العدد(4277) الاثنين 24/09/2018       26 أيلول 1932..افتتاح ثانوية كلية بغداد.. أول المدارس الأهلية وأرقاها       مجلس الإعمار وجزيرة أمّ الخنازير.. ذكريات المهندس (رايت) في بغداد       سوق السراي (الوراقين) في ثلاثينيات القرن الماضي       من ذكريات بدايات الكهرباء في بغداد       مع حقي الشبلي ومسرح ثانوية الكرخ في الخمسينيات       من نوادر القضاء العراقي عالم دين كبير يدافع عن صحافي ماركسي سنة 1946       الرصافي يكتب أناشيد مدارس فلسطين سنة 1920       العدد (4275) الاربعاء 19/09/2018 (جورج جرداق)       الفتى المشاغب يهرب مجدداً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :21
من الضيوف : 21
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22264657
عدد الزيارات اليوم : 333
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ترجمة/ عادل العامل
عندما التقى غوركي تولستوي في عام 1900، كان الرجلان أشهر كاتبين في روسيا. و كان تولستوي طويل عهدٍ في " تحوله " الديني، و قد هجر الأدب و أعد نفسه باعتباره مخلِّص روسيا القلق الحكيم، و راح يبشّر باللاعنف و الروحانية الشخصية، و هو يرتدي زي فلاح،


د.ضياء نافع
   نشرت صحيفة" ليتيرا تورنايا غازينا " ( الجريده الادبية ) الاسبوعية صفحه كاملة بمناسبة ذكرى  لميلاد مكسيم غوركي تحت عنوان مثير (مكسيم غوركي بلا اســاطير و اوهام ) . ساهم في الكتابة عن غوركي في تلك الصفحه عدد من النقاد و


حسين الجاف
في زيارتي الاخيرة الي روسيا في اواخر كانون الاول 2007 وانا اتطلع الي تمثال الكاتب السوفيتي الشهير مكسيم غوركي المطل علي ساحته الشهيرة.. هذا الكاتب الذي رفد الانسانية بكتابه الادبي السياسي الشهير (الام)


ليون تروتسكي
توفى غوركى، حينما لم يعد لديه ما يقوله. وهذا يشكل عزاء لموت كاتب بارز، ترك اثرا عميقا في تطور الانتلجينتسيا الروسية والطبقة العاملة على مدى 40 عاما. بدا غوركي شاعرا مشردا. وكانت مرحلته الاولى تلك افضل مراحله كفنان.


صباح علي الشاهر
نتيجة انتصار الرجعية وهيمنتها المطلقة في روسيا القيصرية ساد التشاؤم وتفشت روح الإنهزاميّة، وانعكس هذا بشكل واضح وجلي على الأدب بشكل خاص، في حين ارتقى العمل السياسي ارتقاءً بالغ الأهميّة والتأثير، حيث بدأ الفكر الثوري الصدامي بالتشكل


كثيرة هي صفات غوركي فهو شارد متمرد ، مراهق رومانسي ، منفي ، مؤلف رسمي، رافض للمنزلقات ولا نعرف إلى أي منها يمكن أن نكرس حديثنا ، بالطبع إلى غوركي الكاتب . عندما ناهز السادسة عشرة من العمر كان قد ذاق أمرّ العذاب خلال حياته المبكرة ، إذ عمل في مهن عديدة قادته أخيراً إلى التمرد .


ولد مكسيم غوركي بروسيا في الثامن والعشرين من اذار 1868 ، واسم غوركي  مستعار لالكس مكسوفكس وكلمة غوركي تعني باللغة الروسية (المر) لذلك اختارها الكاتب انطلاقا من واقع المرارة التي تعيشه روسيا في الحكم القيصري .


إن مكسيم غوركي هو الذي صاغ عبارة "الواقعية الاشتراكية" في مقابل "الواقعية النقدية" وقد أصبح هذا النقيض اليوم مقبولاً لدى الباحثين والنقاد الماركسيين.غير أن مفهوم الواقعية الاشتراكية، المشروع تماماً بحد ذاته، قد أُسيء فهمه كثيراً، بحيث أنه أطلق خطأ على لوحات أكاديمية،


مكسيم غوركي
في طفولتي أصور نفسي كخلية نحل, وضع فيها مختلف الأشخاص البسطاء العاديين مثلما النحل عسل معارفهم وأفكارهم عن الحياة. وأثروا روحي بسخاء, كل بما استطاع . وكثيراً ما كان هذا العسل قذراً مراً,


ولد في نجني نوفجراد عام 1868 ، وأصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره، فتولت جدته تربيته, وكان لهذه الجدة أسلوب قصصي ممتاز، مما صقل مواهبه القصصية. وبعد وفاة جدته تأثر لذلك تأثرأ كبيراً مما جعله يحاول الانتحار.


فرانسوا إنجيليه
الالم والبدلية والنذير: كلمات استحضرها لويس ماسينيون بشكل مفاجئ وقاطع وغير متوقع، وهي تلك الكلمات التي يقول عنها انه "تدوى فوق رؤوسنا"، هي كلمات تقدم لكل حياة الف لام التعريف الخاصة بها وما يتحدد فيها وقانونها.


لويس ماسينيون
ترجمة/ الدكتور اكرم فاضل
كنت نائب ضابط في فرقه المشاة الاستعماريه فاذا بي اتحول الى نقيب في منطقه تي تي في 15 أذار 1917 ثم انفككت للانضام الى البعثه الفرنسيه – البريطاليه سايكس – بيكو في مهمه خاصه ثم فوجئت باستدعائي للمساعدة في وضع الاتفاقيه – الموقعه في لندن عام 1916




الصفحات
<< < 307308
309 
310311 > >>


     القائمة البريدية