العدد (4377) الخميس 21/02/2019 (صلاح جياد)       صلاح جياد ..من اقطاب الفن العراقي المعاصر       نظرة في رحلة صلاح جياد مع اللوحة       في التشكيل العربي المعاصر.. ثراء التعبير عند الفنان صلاح جياد       صلاح جياد ظاهرة نادرة       صلاح جياد       صلاح جياد .. الرسوخ التشكيلي ثياب الحداثة       العدد (4376) الاربعاء 20/02/2019 (دون ديليلو)       دون ديليلو ..حين تحدد الصدفة مصائرنا       الروائي الأميركي دون ديليلو.. 39 عاماً بعيداً عن الضوء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24208090
عدد الزيارات اليوم : 15340
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عبد القدوس الخاتم
ما هي مشكلة كولن ولسون وما مشكلة صنيعته «اللا منتمي»؟
لم يترك ولسون بصمة واضحة علي معاصريه ولا من جاء بعده من الكتاب والنقاد، فهو لم يكن يهتم بوظيف الكاتب كمحرض للتغيير كبعض مجايليه؟ فقد أحدث ميشيل فوكو بكتابه «تاريخ السجون في فرنسا» هزه في اوساط المثقفين والسياسيين ادت إلى ثورة اصلاحية داخل السجون الفرنسية


كولن ولسون
الوقوع في اسر " النجاح الشعبي " تجربة تسبب الدوار ، ولا يستطيع احد ان يتمناها مرتين ، وكل كاتب يحلم ، بالطبع ، بالنجاح. ولكن ما يحلم به يختلف تماما عن الحقيقة . قبل ان انشر كتابي " اللامنتمي " فكرت اقول لنفسي ينبغي لهذا ان يعيد الأمور الى نصابها ويعيدها الى الحياة .


لميس علي
(هل ستمضي الحياة من دون أن يتفجر منها شيء.. أنا أحيا الحياة بلا ألوان لأيام، لاشيء ينصبُّ فيها أو ينبع منها، أن تتحرك ولو حركة بسيطة إلى الخلف،أن تدير رأسك نحو مكان بعيد أو قريب.. أن تفكر في إضافة أشياء مبهمة لاتعرفها أنت، لأفضل من أن تظل ساكناً كحجر كبير يرتكز على قاعدة تمثال، التدفق يعني الاستمرار، أنا لامستمر، ألمس الأشياء دون أن تلسعني حرارتها..


إبراهيم الكوني أديب ليبي كبير، يكاد يكون الأشهر عربياً على مستوى العالم حالياً، وهو معروف في الغرب أكثـر من معرفته عربياً.  وهو روائي متخصص بأدب الصحراء فمسرح قصصه ورواياته وجل أعماله هو الصحراء بأناسها وحيواناتها وطبيعتها القاسية.  وأنت عندما تقرأ للكوني ينقلك بفنية رائعة ومدهشة إلى الصحراء كأنك تعيش فيها وتتنفس ترابها وتتلظى بهجيرها الذي لا يرحم. 


فاروق سلوم
لايشبع ابن آدم الاّ التراب – رواية نزيف الحجر
في عزلته الثلجية عند جبال الألب ، يختار ابراهيم الكوني حوارات الذات واسئلتها المشتته القائمة منذ وقت ، اذ ان رفقة الذات بالنسبة اليه هي هم التداعيات الحرة وهم الاصغاء الى صوت الداخل ، وهو في عشرته الذاتية هذه يطرح اسئلة النهايات الكبرى لرجل صحراوي ، سافر عبر الرمل وعبر طرق المدن الحديثة .. ليصل غايته من اسئلة الأنسان في رحلة المجاهيل اليومية ، ثم يمضي الى الغابة الأوربية حيث يقيم .. ليجد سحر التكتم الحاني وتداعيات الأعماق وهي تعيد دورتها من الأصول الى
النهايات الغريبة.


ضرار بني ياسين
يعتبر الروائي الليبي ابراهيم الكوني (1949)، واحدا من ابرز واهم الروائيين العرب المعاصرين، وذلك لتميزه وربما تفرده في تصوير عالم الصحراء الليبية - الافريقية، والتي تمتد سهوبها غربا نحو الجزائر والمغرب وموريتانيا، وشرقا حتى تتصل بالصحراء الغربية في مصر، وجنوبا حتى قلب القارة الافريقية لقد اختار الكوني عالمه الروائي السردي الملحمي في هذه المنطقة التي ظلت لآلاف السنين موطنا لقبائل الطوارق التي تتداخل حدودها وتتلاشى في تلك الصحراء الشاسعة،


وليد الفاهوم
في المبتدأ لا بد لي من القول ان امرأة الصحراء لا يمكن ان تتشكل بمثل هذه العجالة. هذا اولا، وثانيا لا يمكن الغوص في عالم ابراهيم الكوني بمثل هذه السهولة. فالكوني عميق كعمق الصحراء الليبية وواسع كوسعها وخصب كواحاتها. وهو برواياته «التبر ونزيف الحجر» و «الربة الحجرية» ومجموعاته القصصية «لخروج الاول» و»القفص» وغيرها، دائم التأكيد على عنصر المرأة سواء كان ذلك من خلال اساطير الصحراء او واقعها. وهو في هذا فنان بالفطرة.. فنان في دمج الاسطورة مع الواقع.


كمال الرياحي
هل نطمئن لتعريف توفيق بكار»للهامشية» [ la marginalitè ] الذي رأى الكلمة «مشتقة من لغة الوراقة وتتعلّق بهيئة توزيع الكلام على الصفحة المخطوطة أوالمطبوعة، فلها صدر ولها هامش يحيط به. أما الصدر فللنصّ»المتن» وأما الهامش فلتوابعه من التحشية والتعليق»(2)؟


عبد الحكيم المالكي
"تعد الأسطورة " السلالية - الدينية " قصة تأسيسية ، مجهولة ، وجماعية ، وتؤخذ على أنها حقيقة ، لكن عند تحليلها تظهر تناقضات بنيوية صارخة . وعندما تنتقل هذه الأسطورة إلى الأدب ، فإنها تحتفظ " بالطابع الرمزي " والتنظيم الصارم ، والإضاءة الميتافيزيقية ، لكنها تفقد طابعها التأسيسي والحقيقي ويظهر اسم الكاتب علىها ". (1)


ظل الروائي إبراهيم الكوني طيلة حياته الإبداعية حارسا لرموز وإشارات قبيلته «تارقا» في كهوف أكاكوس وتاسيلي جنوبا، ويأخذ عليه نقاد أنه قصر كتابته على محيطه القبلي دون واقع مجتمعه الليبي.
ويرجح مراقبون أن الروافد الطوارقية للكوني التي رهن أعماله الـ64 بها، تقف وراء حصوله على الجوائز العالمية والعربية، والتي كانت آخرها جائزة ملتقى الرواية العربية الخامس في القاهرة.


اعداد: زينة الربيعي
فرانسوا ماري أرويه المعروف باسم فولتير (بالفرنسية: Voltaire‏) من مواليد (21 تشرين الثاني 1694) ووفيات (30 ايار 1778)، فولتير هو اسمه المستعار. كاتب فرنسي عاش في عصر التنوير، وهو أيضًا كاتب وفيلسوف ذاع صيته بسبب سخريته الفلسفية الظريفة ودفاعه عن الحريات المدنية خاصة حرية العقيدة.


ينبغي العلم بأن مثقفي أوروبا في ذلك الزمان كانوا مهددين في كل لحظة بحياتهم ورزقهم أو مراقبة كتبهم ومخطوطاتهم تماما كالمثقفين العرب حاليا. وكانوا يعيشون منفيين أو هاربين معظم الوقت. وكان سيف الرقابة الدينية أو السياسية مسلَّطاً عليهم وعلى ما يكتبونه باستمرار.




الصفحات
<< < 307308
309 
310311 > >>


     القائمة البريدية