العدد (4279) الاربعاء 26/09/2018 (سنكلير لويس)       سنكلير لويس الفاشية يمكن أنْ تقوم أيّنما كان       روايات خالدة: الشارع الرئيسي       مقدمة "شارع سنكلير لويس"       رواية "بابت" الاقتراب من غريب ألبير كامو       سنكلير لويس وإدمان الكحول       رواية قديمة ارتفعت مبيعاتها بصورة مفاجئة..سنكلير لويس توقع مجيء رئيس مثل ترامب قبل 80 عاماً       دروس سنكلير لويس       سنكلير لويس وكيف تكتب رواية؟       العدد(4277) الاثنين 24/09/2018    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22281785
عدد الزيارات اليوم : 271
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


علي وجيه
- غموضٌ مشترك -
في كتاب (سيرة الذئاب) لقاسم حدّاد وهو أحد كتبه التي يتكلم فيها عن تجربته الشعرية يقول حداد:"ليس الغموض الذي نصادفه في الفن من اجتهادات الفنان ، على العكس ، إنه الدأب الدائم الذي يبذله الفنان في الكشف عن اسرار تجربة الحياة وفضح الكامن والمتماري فيها ، وإتاحة أكبر قدر من مساحة المتعة أمام ذاته ، لمعرفة هذه المهزلة الدموية التي تورط في اجتيازها بكامل الحساسيات التي تتصل بمعنى الحياة" ،


د . عبد العزيز المقالح
لم تترك تجربة شعرية معينة في الجزيرة العربية أو الخليج أثراً عميقاً في محيطها وخارج هذا المحيط مثلما تركته تجربة الشاعر قاسم حداد، هذا المبدع الذي شكل بأسلوبه الشعري المتدرج من قصيدة التفعيلة الى قصيدة النثر ذروة جمالية استثنائية تضاف الى تجارب عدد قليل من الشعراء في الوطن العربي.


حاوره من مدينة أور
نعيم عبد مهلهل
تستيقظ دلمون في كل صباح ليقابلها ضوء زمنين تتداخل فيهما رؤى مشتركة لألهة صنعتها الرغبات وأحلام قصائد العشاق. ضوء أور السومرية وضوء البحرين دانة الشاطئ الخليجي وبين البقعتين تخطط الأساطير مشاريع الوصول الى ظل التأريخ بأقل عذاب ممكن، وتلك المهمة لايتحمل مشقتها سوى الشعراء وربما يكون الشاعر قاسم حداد من أولئك بفضل تراث شعري مكنه ليكون في مقدمة نساجي معطف دلمون الذي أرتداه في القرن العشرين وسط تداخلات البدء للعولمة والحروب والاحتلالات وقفزت معه الى القرن الحادي والعشرين .


محمد عبد المطلب
 (1)
تردد مصطلح (المخيلة) عند قاسم حداد على نحو لافت، وفي هذا التردد لم يأت المصطلح مضبوطا بالشكل، وكأنه أتاح له أن يحتمل ضبطين معا، الأول: (المخيلة) بفتح الياء واللام، والآخر: (المخيلة) بكسرهما ، وعلى هذا وذاك فإن المصطلح ينتمي – اشتقاقيا – إلى مادة (خيل وخيّل)، ومع الفتح تكون الصيغة (اسم مفعول)، أي أنها: مستودع الصور الحسية التي تأتيها من مناطق الحس المحفوظة، كما أنها مستودع المعرفة التي تتأتى من الملاحظة العقلية، ومن ثم تنتمي المخيلة إلى (المنتج) لتمده بما يحتاجه من مفرداتها المادية
والمعنوية.


ياسين رفاعية
إلى أي مدى تدخل تجربة الشاعر البحريني قاسم حداد مجال المكابدات في مجموعته الشعرية «قبر قاسم « حيث يخيم الموت على سطورها. وحيث يجهش في المكابدات المشحونة بقمة التجربة، فيسيطر الندم في اكثر من مكان ويضمحل ضوء النهار في عز الظهر،... عالم قـاسم حداد شاسع وراء صحراء من يباب.وراء خيبات امل أن في الحب أو في الصداقة أو الانتماء.


نور الدين بازين
قاسم حداد شجرة وارفة تضرب بجذورها في أرض البحرين، فيما تمتد أغصانها الجميلة نحو كل الأرض العربية وغير العربية. وهو شاعر أشهر من نار على علم، لأنه جاب أطراف هذا العالم وعرف كيف يتسلل إلى أشيائنا وهو يريد أن يكون مشاكسا للموجودات ظاهرها وخفيها، وهو ينتصر لتوهج القصيدة وغرائبيتها، تفصح عن ذلك تأليفاته الكثيرة منها: البشارة، خروج رأس الحسين من المدن الخائنة، أخبار مجنون ليلى، نهروان ...


عبدالله السفر
يعيش الشاعر رهان التجديد والتجاوز. التجربة التي نعرف نقطة بدايتها ومنعرج تحوّلاتها ومحطّات غناها وامتلائها، لكنها أبداً تظلّ محتفظةً بخميرتها الأولى وبذورها الكامنة؛ سرّ الغواية الذي لا يقنع؛ شفرة الأحلام التي لا تصدأ مع الأي


فرانسوا باسيلي
لاتستطيع ان تستحضر للذاكرة العبقرى المصرى المبدع صلاح جاهين (1930-1986) الا وتحضر معه بالضرورة كوكبة من المبدعين الذين زاملوه واشتركوا معه فى صنع السيمفونية الباهرة للثقافة والفنون والفكر التحرري المثير فى عصر مصر الذهبي فى الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.
فيحضر معه بالضرورة زميلاه الشاعران أحمد عبد المعطى حجازى وصلاح عبد الصبور وكان الثلاثة يعملون فى غرفة واحدة تضم مكاتبهم الثلاثة فى دار روز اليوسف ويقول حجازى: "كان جاهين أكثرنا نشاطا ومرحا وحضورا،


 شاكر فريد حسن
الكتابة عن صلاح جاهين هي كتابة عن موهبة اصيلة وصادقة استمدت من روحه المرهفة منبعاً لإلهامها، وعن واحد من القمم الأدبية المصرية التي تركت بصماتها في الشعر الشعبي العامي.
وصلاح من ابرز شعراء العامية والالتزام بهموم البؤساء والفقراء والكادحين ، الذين كان لهم أثر واضح في تحريك العواطف والهاب المشاعر والاحاسيس الوطنية الصادقة.


علي وجيه
في بلدٍ مثل مصر ، فيه كبار مُقعّدي الأدب الكلاسيكي الرافض لكلّ شيءٍ حداثي ، وفي مرحلة الخمسينيات : أي أثناء وجود طه حسين و العقّاد وشوقي ضيف ومَنْ بهذه «الأوزان» في الأدب العربي ، كيف يُمكن أن ينمو الشعر العامي المصري ليصل الى مرحلة شعريّة رُبّما لم يصلها الشعر العامي العراقي على الرغم من دخول الحداثة النوّابية عليه منذ وقتٍ مبكّر ، فمؤرخو الأدب المصري يتفقون على أنَّ عبد الله النديم ، يعقوب صنوع ، بيرم التونسي كانوا  مؤسسي الشعر العامي المصري الحديث ،


محمد توفيق
غلاف الكتاب انطلق فى طريق النجاح كالشهاب..لم يكن من المنافقين ولا أهل الثقة، لكن شعره الشعبي بشر بالثورة قبل أن توجد، و زكاه أنه عُرِف ببعده عن الأحزاب، وهو من ناحيته و بتلقائية وإخلاص، كرس شعره للثورة، فما من إنجاز أو نصر أو موقف نبض به قلب الثورة إلا و أعطاه المعادل الشعرى فى أجمل صوره،


جورج بهجوري
في أوائل الخمسينيات بدأ صلاح جاهين معنا نحن طلاب الفنون الجميلة يقول أو يردد أشعارا وأزجالا شعبية في فناء الكلية، ثم اختفى وقالوا لنا إنه التحق بالجامعة كلية الحقوق ليدرس القانون، لأن والده مستشار كبير ويريد ابنه في ذات المجال ثم عاد معنا في موالد إمبابة وأبو العلا يصعد المسرح ويقدمه الفنان والرائد الشعبي زكريا الحجاوي .. يصفق الجمهور لصلاح جاهين الشاعر الشعبي الضاحك في كلماته منتصف الطريق بين السخرية والحكمة.




الصفحات
<< < 298299
300 
301302 > >>


     القائمة البريدية