العدد (4352) الخميس 17/01/2019 (علي الشوك 1929 - 2019)       علي الشوك، الضَّعفُ حين يتحوّل إلى قوّةِ خلقٍ وإعادة وعي..       علي الشوك... نموذجاً لثلاث حيوات       علي الشوك : الثوري الأرستقراطي الذي هرب إلى الكتابة       هكذا.. ترجل علي الشوك       علي الشوك ومراثي المدينة       ورحل علي الشوك الأرستقراطي اليساري في مغتربه اللندني       علي الشوك.. غياب مرحلة مضيئة       العدد (4351) الاربعاء 16/01/2019 (جون ستيوارت ميل)       جون ستيوارت وحرية الضمير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :45
من الضيوف : 45
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23764273
عدد الزيارات اليوم : 12371
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عبد المجيد الجهاد
أقيم في الثاني والعشرين من أكتوبر/تشرين الاول الحالي بمدينة "أوبييدو" الإسبانية، حفل التتويج الرسمي للروائي والمفكر الفرنسي اللبناني الأصل "أمين معلوف"، بمناسبة حصوله على جائزة "أمير أستورياس للآداب" للعام 2010. وتعد هذه الجائزة، أرفع درجة في سلم الجوائز التقديرية، التي تمنحها الدولة الإسبانية في ثمانية مجالات إبداعية وفكرية مختلفة.


د. سامي مسلم
"موانئ الـمشرق" رواية شيقة من روايات أمين معلوف التي يكتبها باللغة الفرنسية وقد قامت السيدة نهلة بيضون بترجمة هذه الرواية إلى العربية.وهي مثل روايات أمين معلوف الأخرى تنقل القارئ إلى الأجواء التي أوغل فيها الكاتب في البحث في أعماق التاريخ.


رشيد منيري
"-إلى الأبد؟
ماني: إلى أبعد
في « حدائق النور »، يكتب أمين معلوف سيرة خاصة، لنبي عاش في القرن الثاني في بلاد ما بين النهرين، لكنها تتجاوز ذلك لتؤرخ لزمن يتواصل، يزداد فيه العطش إلى التسامح و الجمال بقدر ما تتسع مساحة الدمار. إن الجزء الأعظم من تاريخ البشرية كان و لا يزال تاريخ صراع، لكنه أيضا تاريخ نبوءات، و ماني، الذي يحكي الكتاب سيرته أو ما تبقى من سيرته بعد عصور من الكذب و النسيان، واحد من أنبياء الجمال و التسامح و الحب.


إبراهيم العريس
لم يكن الكاتب اللبناني في اللغة الفرنسية، أمين معلوف، في حاجة لأن ينضم الى «مجمع الخالدين»، اي الى الأكاديمية الفرنسية، حتى يعود ليشغل واجهة الأحداث الثقافية في لبنان، وطنه الأصلي، كما في فرنسا، وطنه اللغوي ودياره بالتبني. ذلك ببساطة لأن كل عمل يصدر او يترجم لهذا المبدع يشكّل حدثاً كبيراً. وليس على الصعيد الأدبي وحده.


خالد غزال
يجري وصف العقود الثلاثة الماضية بأنها عصر انبعاث الهويات الدينية والعرقية والاثنية في العالم اجمع، سواء أكان متقدما ام متخلفا، بصرف النظر عن حدة هذا الانبعاث هنا او هناك. يترجم هذا الفوران للهوية بصراعات تتخذ لها طابعا دينيا او حروبا اهلية او في ما بات يطلق عليه "صراع الحضارات"، وتتخذ هذه الصراعات في الغالب طابعا عنفيا يمكن تلمّسها بوضوح في كل مكان.


خورخي لويس بورخيس (بالإسبانية: Jorge Luis Borges، عاش بين 24 أغسطس / اب 1899 - 14 يونيو / حزيران 1986 م) كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل.


دونالد هيز
ترجمة: نزار عوني
يذكر خورخي لويس بورخيس أنه نشر كتابه الأول Fervor de Buenos Aires أو حمى بيونس ايرس في بداية عام 1923 بعد عودته من أوروبا بعامين مع أسرته. وطبع الكتاب في خمسة أيام لاضطرار الأسرة إلى العودة إلى أوروبا بسرعة من أجل أن يستشير أبوه طبيب العيون في جنيف. وقد أخرج الكتاب بروح صبيانية فلم يراجَع ولم يكن به فهرس محتويات ولا أرقام للصفحات.


وليد سليمان
 يكاد لا يخلو أي حوار مع الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس أو كتاب من كتبه من اشارة الى ألف ليلة وليلة. فمثله مثل غوته وفولتير مثلت ألف ليلة وليلة بالنسبة الى بورخيس اكتشافا جوهريا ومنهلا لا ينضب.


حازم ريسان حاجم
يفسر بورخيس سبب اختياره الماضي البعيد لقصصه بقوله جعلت حكاياتي بعيدة بعض الشيء إن في الزمان أو في المكان’هكذا يستطيع الخيال أن يلعب بحرية
إن راوي بورخيس يقوم دائما" بسرد الحكاية بعد وقوعها أي انه لاحق لها’ وهو يعمد أن يسردها بهذا اللاحق حتى تصله عبر سلسلة من الأشخاص والظروف والروايات, وهو بذلك يتبع أوالية عمل الأسطورة أو الحكاية الشعبية(( التي تنتقل من شخص إلى آخر بصورة شفاهية حتى تستقر أخيرا".


سعد محمد رحيم
ما الذي يغري في حياة شخص مثل بورخس؟ أعمى يقضي جلّ وقته بين الكتب، ويتصور الفردوس الذي وعد به الله الصالحين من البشر مكتبة كبيرة عامرة. رجل مغرم بالكوابيس والأحلام وغير نفور من الواقع تماماً، وفوق هذا وذاك يؤمن إيماناً لا يضاهى بالأدب، لا الكلمات بكينونتها العارية المجردة، فهو ينظر للكلمات بعين الريبة، "رجل الأدب بالكاد يؤمن بالكلمات" كما يقول.. يعشق الشعر والموسيقى، ولا يرى سبيلاً أفضل في مواجهة رعب الوجود من خلق الاستعارات.


احمد ثامر جهاد
مع بورخيس تنداح الكثير من العادات الذهنية والطرائق التقليدية في السرد القصصي، وتتغير تباعا الأشكال النمطية لقصص تبدأ وتتعقد لتنتهي. فبورخيس يختلف عن الآخرين في رؤاه الفكرية والفلسفية وفي بحثه عن سبل مغايرة لمعرفة العالم وتفسير ألغازه.


زينب عساف
ما الذي يجعل قارئاً يكتشف بورخيس بهذا الظَفَر الراهن في كل مرة؟ لعله "إخلاص الكاتب للأحلام وليس للظروف" هو ما يمكّنه من الإدهاش حتى حين يأتي الفكرة نفسها من منافذ متعددة. هو بورخيس الذي لا يسعك أن تفهمه أو في الأقل أن تكون على الموجة نفسها معه ما لم تستأجر نظرة الهنود غير التاريخية إلى فلسفتهم.




الصفحات
<< < 296297
298 
299300 > >>


     القائمة البريدية