العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!       «ماما زينب».. عقدان على الرحيل وما زالت"فنانة الشعب" تُحاكينا!       زينب فنانة مناضلة غيّرت نظرة المجتمع للفنان       في ذكرى (فنانة الشعب)       هل يعرف الجيل الجديد من هي زيـنـب ؟       زينب في الرمادي       العدد (4255) الاربعاء 15/08/2018 (ف. س نايبول 1932 - 2018)       (نصف حياة) نايبول نموذج للرواية ما بعد الكولونيالية       نايبول يرحل مخلفاً حياةً مثيرةً للجدل    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :8
من الضيوف : 8
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21650099
عدد الزيارات اليوم : 1766
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


جورج بهجوري
في أوائل الخمسينيات بدأ صلاح جاهين معنا نحن طلاب الفنون الجميلة يقول أو يردد أشعارا وأزجالا شعبية في فناء الكلية، ثم اختفى وقالوا لنا إنه التحق بالجامعة كلية الحقوق ليدرس القانون، لأن والده مستشار كبير ويريد ابنه في ذات المجال ثم عاد معنا في موالد إمبابة وأبو العلا يصعد المسرح ويقدمه الفنان والرائد الشعبي زكريا الحجاوي .. يصفق الجمهور لصلاح جاهين الشاعر الشعبي الضاحك في كلماته منتصف الطريق بين السخرية والحكمة.


أحمد رجب شلتوت
يا عندليب ماتخافش من غنوتك
قول شكوتك واحكي على بلوتك
الغنوه مش حتموتك...... إنما
كتم الغنا هو اللي ح يموتك


الدكتور حسان المالح
يعتبر الفنان الإسباني سلفادور دالي 1904- 1989 من أهم فناني القرن العشرين . وهو أحد أعلام المدرسة السريالية ، وهو يتميز بأعماله الفنية التي تصدم المشاهد بموضوعها وتشكيلاتها وغرابتها ، وكذلك بشخصيته وتعليقاته وكتاباته غير المألوفة والتي تصل حد اللامعقول والاضطراب النفسي..وفي حياة دالي وفنه يختلط الجنون بالعبقرية ، لكن دالي يبقى مختلفاً واستثنائياً في فوضاه ، في إبداعه ، في جنون عظمته ، وفي نرجسيته الشديدة.. 


ليلى البلوشي
" إذا كنت تقوم بدور العبقري فسوف تصبح عبقريا في يوم من الأيام "
هكذا كان ديدن سلفادور دالي السريالي الذي قلب الفن رأسا على فوضى ، لا قوائم ولا مساحات ولا أحجام ولا أشكال ، مكونا عالما افتراضيا متلونا بالأحلام الصاخبة والملامح الغرائبية أشبه ببهلوان يسير بقدميه على حبل متدل ، بينما يداه تصبغان على أعين العالم أسطورته الشخصية بدهشة كبيرة ..


ما من صفات أطلقت على فنان عالمي معاصر، كانت بحجم ما أطلق على الفنان السريالي سلفادور دالي، في حياته حتى وفاته، فهو إضافة إلى أنه أمير الجنون، ملك الصرعات، محطم التقاليد، عدو الجمال، دالي المهرج، هذه الصفات قد حاز عليها هذا الفنان المتعدد المواهب، الذي أبدع في رؤياه السريالية، وترجمها فناً وفعلاً ودهشاً، حتى الذين هاجموه وكرهوا رسومه، اعترفوا بأنه ترك أثراً فنياً لا يمكن تجاهله أو نسيانه، وبالإضافة إلى أنه رسام، كان أيضاً مصمم أزياء الطبقة الراقية وجواهرها.


سلفادور دالي
أنا، دالي، استهل كتابي باستغاثة موتي.
أراني لا أبتعد عن مغزى التناقض بين الأمرين، كي يفهم الجميع عبقرية الأصالة في رغبتي بالحياة.
فقد عشت مع الموت منذ اللحظة التي نما فيها وعيي بالتقاط أنفاسي، وظل الموت يقتلني دائما بشهوانية باردة، لا يتخطاها أبدا إلا شغفي الصافي في أن اختط حياتي وأعيشها في كل دقيقة، وكل ثانية مهما صغرت، على وعي تام بكوني حيا. هذا التوتر المستمر، العنيد، الهمجي، المفزع هو القصة كلها في مسألتي.


كان القرن العشرون مزدحما بالأنشطة الفكرية والإبداعية المتنامية والمتحولة في موازاة التطور العلمي والصناعي والمتغيرات الكبرى التي ارتبطت بمسارات الحربين العالميتين الأولى والثانية ونتائجهما. وشهد هذا القرن مزاوجة جريئة ومتسارعة بين الفنون المرئية كالرسم والتصوير الضوئي والسينمائي والعمارة والمسرح من جهة،


ولد إمام محمد أحمد عيسى في 2 تموز / يوليو 1918 في قرية أبو النمرس بمحافظة الجيزة، لأسرة فقيرة، و كان أول من يعيش لها من الذكور حيث مات منهم قبله سبعة، ثم تلاه أخ وأخت.
أصيب في السنة الأولى من عمره بالرمد الحبيبي، وفقد بصره بسبب الجهل واستعمال الوصفات البلدية في علاج عينه، فقضى إمام طفولته في حفظ القرآن الكريم، وكانت له ذاكرة قوية.
كان والده يحلم أن يكون ابنه شيخاً كبيراً، لكنه كان قاسياً في معاملته، أما والدته فكانت النبع الذى ارتوى منه إمام بالحنان في طفولته وعوضه فقد بصره، وكانت معايرة الأطفال لابنها بالعمى تدفعها
للبكاء. كان إمام يندس في مواسم الأفراح والحج، وسط الحريم ليسمع غناءهن وأهازيجهم فنشأ صاحب أذن موسيقية من صغره.


في السابع من حزيران يونيو سنة 1995، رحل عن عالمنا الشيخ إمام عيسى بعد أن لعب أكبر الأثر في تشكيل وجدان الآلاف من شباب الحركة الوطنية المصرية، الذين دخلوا الجامعة في سبعينيات القرن الماضي، وذلك عبر اغانيه الاحتجاجية والثورية تلك الاغنيات التي اعتبره الكثيرون مؤسسها الحقيقي بعد ان شهدت بعض ارهاصاتها مع سيد درويش. لقد صادرت ثورة يوليو الصراع الطبقي بدعوى « تحالف قوي الشعب العامل» الذي اعتبرته صيغتها السياسية الوحيدة، ولكن تحت ستار تلك الصيغة حدثت هزيمة يونيو، واختفت الديموقراطية وظهرت اشكال عديدة من الفساد السياسي
والاجتماعي، وهو ما مهد الطريق امام الشيخ إمام ليؤسس لاغنية الاحتجاج الاجتماعي.


عادل الهاشمي
ان الصلة بين الحركة الاجتماعية والحركة الفنية صلة طبيعية وعميقة، وهذه الصلة محتم عليها أن تتحول الى قوانين تبدأ من الحالات الاجتماعية التي اختارتها، فهي تتطابق مع الوضع الحضاري الذي يعيشه  مجتمع ما. ان الجاذبية في الفن، هي ببساطة اختيار النجاح، على أن عظمة هذه الجاذبية هي في مكرها وطريقة إخفائها لأسرارها، وهي تحتاج الى من يكتشفها، ان جميع الظاهرات الإنسانية مرتبطة بالحركة الاجتماعية في قليل أو كثير، والمسافات ما بين تطور المجتمع وحركة الفن هي القياس الحضاري للدرجة المعرفية التي يتحدد عندها المجتمع، ان
النتاج الفني ظواهره وأعماقه ممسوك أساساً بمدى ارتباطه بالحصيلة النهائية للوضع الاجتماعي.


باسم عبد الحميد حمودي
من قرية أبو النمرس في محافظة الجيزة (حيث ولد في الثاني من تموز 1918) الى حي الغورية (حيث عاش ومات في السابع من حزيران 1995) تمتد رحلة عمر الشيخ أمام محمد أحمد عيسى (وهذا هو اسمه الكامل) ومعظم السبع والسبعين عاما كانت بحثا عن الحرية وسط جو من الالم والحزن والمزيد من الخيبات
 قد يكون الشيخ امام قد سعد بلقائه الاول مع  احمد فؤاد نجم الذي تم في صيف 1962 لانه وجد في شعرنجم ما يناسب حنجرته ووعيه للغناء الجماهيري كفن رسالي, يكتب وينشد من اجل الطبقات المسحوقة من الناس


فى عام 1962، حدث اللقاء التاريخي بين الشيخ إمام عيسى وأحمد فؤاد نجم رفيق دربه، وتم التعارف بين نجم والشيخ إمام عن طريق زميل لابن عم نجم كان جاراً للشيخ إمام، فعرض على نجم الذهاب للشيخ إمام والتعرف عليه، وبالفعل ذهب نجم للقاء الشيخ إمام وأعجب كلاهما بالآخر.وعندما سأل نجم إمام لماذا لم يلحن أجابه الشيخ إمام أنه لا يجد كلاما يشجعه، وبدأت الثنائية بين الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم وتأسست شراكة دامت سنوات طويلة.




الصفحات
<< < 296297
298 
299300 > >>


     القائمة البريدية