العدد (4279) الاربعاء 26/09/2018 (سنكلير لويس)       سنكلير لويس الفاشية يمكن أنْ تقوم أيّنما كان       روايات خالدة: الشارع الرئيسي       مقدمة "شارع سنكلير لويس"       رواية "بابت" الاقتراب من غريب ألبير كامو       سنكلير لويس وإدمان الكحول       رواية قديمة ارتفعت مبيعاتها بصورة مفاجئة..سنكلير لويس توقع مجيء رئيس مثل ترامب قبل 80 عاماً       دروس سنكلير لويس       سنكلير لويس وكيف تكتب رواية؟       العدد(4277) الاثنين 24/09/2018    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :15
من الضيوف : 15
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22281717
عدد الزيارات اليوم : 203
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عبد الرحمن مجيد الربيعي
هناك مبدعون ترتبط اسماؤهم بمدنهم وهي في الان نفسه مسقط رؤوسهم، فنجيب محفوظ اقترن اسمه بالقاهرة ومحمد زفزاف بالدار البيضاء وخيري الذهبي بدمشق القديمة وغائب طعمة فرمان ببغداد وصلاح بوجاه بالقيروان وهكذا.


سعد بن عايض العتيبي
من الطريف أن الأستاذ عبد العزيز الرفاعي رحمه الله سبق أن وجه رسالة إلى صديقه الدكتور العجيلي عبر جريدة (الحياة) إثر تلقيه نسخة من كتاب (حفنة من الذكريات) يقول فيها: (شيء واحد ما أحببت له العلنية هو إنني كنتُ أود أن أسأل الصديق العجيلي: هل مارس السحر قط ضمن ممارساته الكثيرة المتنوعة؟ إذ خيل إليَّ انه لم يبق من مواهبه تبارك الله إلا أن يكون ضم إليها العلم بالسحر والتنجيم!)(1).


د. فايز الداية
 تعدّ قصة الدكتور عبد السلام العجيلي «العرّاف أو زقاق مسدود» واحدة من أعماله المركّبة، إذ يتداخل الواقعي بالعجائبي من ناحية، ومن ناحية أخرى يتزاوج الدرامي بالسردي للوصول إلى حالة تجريبية في الإبداع الأدبي في سعي المبدع إلى التأثير في المتلقّي، ويصلح هذا العمل نقطة انطلاق للمقارنة مع قصصه الأخرى التي بنيت على المكوّنات الغرائبية أو العجائبية أوهما يشكّلان جانباً من بنيتها.


أجرى الحوار: أ. سعد بن عايض العتيبي
الروائي الكبير الدكتور عبد السلام العجيلي في السادسة والثمانين من عمره. وقد صدر له أكثـر من أربعين كتاباً في مختلف فنون الأدب، في القصة، والرواية، والشعر، والمقاومة والمسرح، والرحلات... عدا مؤلفاته الطبية في مجال تخصصه.


د. محمد عبيد الله
تتعدد منابع التفرد في التجربة الأدبية للمبدع عبد السلام العجيلي ، الذي عرفه القراء والنقاد بقصصه ورواياته وبحكايات أسفاره ورحلاته ، وبكتابته المتميزة لفن المقالة ..وإذا كانت أعماله المبكرة ، وبوجه خاص: باسمة بين الدموع ، وبنت الساحرة قد بلغت مدى بعيداً من الانتشار ، فإن سائر أعماله اللاحقة تخبئ كثيراً من كنوزها ،


أ.د. حسين علي محمد
هذه هي الطبعة الثالثة من كتاب "أشياء شخصية" للدكتور عبد السلام العجيلي، يقول في مقدمتها: "هذه الطبعة ليست صورة مكررة من الطبعة الأولى القليلة في صفحاتها، ولا من الطبعة الثانية المزيدة، ولكنها تُشبه أن تكون كتاباً جديداً. إنها كتاب جديد، لأن ما احتوته من حوارات ومقابلات ضاعف حجم الكتاب قي طبعتيه الأوليين،


رشاد أبوشاور
قرأت له قبل أن ألتقيه في بيت شاعر فلسطين الكبير عبد الكريم الكرمي (أبوسلمى)، وكانا صديقين حميمين. أول رواية قرأتها له هي (باسمة بين الدموع)، بعد أن قرأت دراسةً عنها، كتبها الناقد المصري غالي شكري، وكان ذلك قبل أزيد من أربعين سنة، وفي الذاكرة رسخت مشاهد من تلك الرواية، وأجوائها، وشخصياتها...


عبد السلام العجيلي
مرفأ الذاكرة لدى كاتب هذه السطور، على اتساعه وطول أرصفته، يضيق بالأحداث والصور والأقوال التى تزاحم فيه وعليه، وليس ذلك مستغربا على ما مر بي في ثمانين عاما من العمر قد انقضت لي، وعلى ظروف مختلفة عشت فيها ونشاطات مارستها في مجالات العلم والأدب، ومجالات السياسة والحرب، وفي عملي كطبيب،


ولد 28 آب 1749
فرانكفورت الرومانية .
توفي 22 اذار 1832 (عن عمر يناهز 82) فايمار.
 يوهان فولفغانغ غوته هو أحد أشهر أدباء ألمانيا المتميزين، والذي ترك إرثاً أدبيا وثقافياً ضخماً للمكتبة الألمانية والعالمية، وكان له بالغ الأثر في الحياة الشعرية والأدبية والفلسفية، ومازال التاريخ الأدبي يتذكره بأعماله الخالدة التي مازالت أرفف المكتبات في العالم تقتنيها كواحدة من ثرواتها،


وديع العبيدي
توزعت حياته الحافلة بين كتاباته الادبية والفكرية وابحاثه العلمية في الكيمياء والطبيعة والفلسفة الى جانب ألمعيته الاجتماعية الارستقراطية والمراكز السياسية التي شغلها. وقد أتيح له ان يرتبط بشبكة علاقات مع أبرز مشاهير عصره بدءاً بمواطنه الشاعر الشهير شيلر والاديب النمساوي يوسف فون هامر- يوركشتال،


أسامة أمين
بدأ أعظم الشعراء الألمان يوهان فولفجانغ فون جوته أهم أعماله (فاوست) وهو شاب في الرابعة والعشرين من عمره، وانتهى منه وهو كهل في الثانية والثمانين، وضع فيه عصارة فكره، وهو الفيلسوف ورجل الدولة وعالم الفيزياء، وجعل العمل يدور حول الشيطان والإنسان، وعما إذا كان الشيطان قادرًا على أن يجلب السعادة للإنسان المتعطش إلى المعرفة والحرية، وعلى أن يخلط الحق والباطل في قلب هذا الإنسان.


فيرنر هايزنبرغ
ترجمة:  صلاح حاتم
إن صورة الطبيعة عند غوته وعالم التقنية والعلوم الطبيعية موضوع قديم مثله كمثل مساعي غوته وجهوده الرامية إلى فهم الطبيعة؛ كما أنه موضوع قديم قدم بحوثه العلمية؛ إذ إن غوته نفسه عاصر بدايات عالم التقنية والعلوم الطبيعية الذي نعيش فيه الآن.




الصفحات
<< < 285286
287 
288289 > >>


     القائمة البريدية