العدد(4233) الاثنين 16/07/2018       الذكرى الستون لثورة 14 تموز 1958.. كيف انسحب العراق من حلف بغداد؟       ثورة 14 تموز 1958..من أحداث الثورة في أحاديث الراحل حسين جميل       كيف صدر دستور الجمهورية العراقية الأول؟       محمد حديد: محمد حديد: هذا رأيي في حكومة ثورة 14 تموز 1958       أوّل إنجازات ثورة 14 تموز 1958 قانون الإصلاح الزراعي.. كيف صدر؟ وكيف تأسّست أولى الجمعيات الفلاحيّة       من ذكريات ثورة 14 تموز 1958       الشاعر الجواهري وقيام ثورة 1958       العدد (4231) الخميس 12/07/2018 (نوري مصطفى بهجت..رحيل آخر رواد الفن العراقي)       نوري مصطفى بهجت متعــة الرســــم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :21
من الضيوف : 21
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21300856
عدد الزيارات اليوم : 1104
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


عواد علي
تصنَّف كتب السير  الذاتية على أنها نوع من أنواع الأدب المخصوص لما تعرف به من دقة في نقل  التفاصيل التي تتميز بها الشخصية محور الدرس، كما أنها تعد من صنوف القول  الذي يعتمد على الوصف والأمانة في سرد الأحداث، التي قد تخفى عن القراء،  وهي من الكتابات التي تلقى رواجاً كبيراً عند الجمهور لما فيها من خفايا  وأسرار وأيضاً من حميمية قلّما نجدها في بقية الأجناس الأدبية.


د. حسن مدن
قلت عنها دائماً  إنها ملهمة، لا في عذوبة ما تكتب وتنشر من إبداع، وإنما أيضاً لما هي عليه  من مثابرة ودأب وجلد في العطاء لا يتوفر عليها إلا قلة.
أعني بذلك الأديبة العراقية لُطفية الدليمي التي تعيش منذ سنوات في العاصمة الأردنية عمان، التي وجدت فيها ملاذاً كي تواصل إبداعها،


حاكم محسن محمد الربيعي
رحلتي..  كتاب للرئيس الهندي السابق زين العابدين عبد الكلام – إصدار دار المدى،  ترجمة وتقديم الكاتبة العراقية المعروفة لطفية الدليمي.
 الكتاب كما جاء  في تقديم المترجمة بأنه استذكارات جميلة لتفاصيل صغيرة لم يأتِ عبد الكلام  على ذكرها في سيرته الذاتية التي نـشرها عام 1999 ونشرت طبعتها الحادية  عشرة عام 2002  وكان قد أصبح رئيساً للهند خلال السنوات من  2002 – 2007


 نجم والي
 عند أقصى الزوايا  الجنوبية الشرقية لسنترال بارك، ليس بعيداً من النقطة التي يلتقي فيها فيفث  أفينيو مع الشارع رقم 59 توجد بركة صغيرة، يسميها سكان نيويورك"ذه بوند".  وعندما تكون الشمس مشرقة، يتحول المكان المطل عليها إلى أجمل أماكن  نيويورك، للتمتع بالجلوس الهادئ بعض الوقت وقراءة كتاب مثلاً، فعلى البُركة  تلك يمتد جسر حجري صغير،


الكتاب: حياة ارتفعت عالياً
تأليف: كينيث سلوينسكي
ترجمة: ابتسام عبد الله
إن  اختيار الكاتب عنوان"حياة ارتفعت عالياً"، الذي يروي سيرة حياة د. ج.  سالنجر، أمر يثير الدهشة، إذ أن صاحب السيرة المذكورة، استلقى على انخفاض،  بعد أن أمضى حوالي 60 عاماً من حياته بهدوء في قرية منعزلة في نيوها  مبشاير، مفضّلاً عزل نفسه في كوخ بسيط ضمن أرض مساحتها 90 فداناً. لقد عاش  سالنجر هناك أكثر من نصف قرن تقريباً وكأنه محاصر،


  أحمد ثامر جهاد
رغم أن  حياة"جَيْ دي سالنجر"التي اتسمت بالعزلة الطويلة بعيداً عن الناس والأضواء  الى حين مماته عام 2010 ظلت أشبه بأحجية جذابة تثير فضول الكثير من  المهتمين وعشاق أدبه حول العالم، إلّا أن السينما- على نحو غير معتاد- لم  تجرب الاقتراب من تناول سيرة هذا الكاتب أو معالجة أعماله على الشاشة  لأسباب قد تتعلق بالرفض الذي واجه به سالنجر معجبيه الى الدرجة التي أغلق  فيها- يوماً ما-الباب بوجه اثنين من كبار المخرجين السينمائيين


ترجمة/ عبد الخالق علي
يجري  الإعلان حالياً عن فيلم جديد وسيرة ذاتية تمثل نظرة غير مسبوقة في الحياة  الغامضة للكاتب جيروم ديفيد سالنجر مؤلف"مطاردة في حقل السنابل"؛ فخلال  الاسبوع الحالي، أعلنت دار نشر سايمون آند شستر بأنها حصلت على"الحرب  الخاصة لسالنجر"وهي سيرة ذاتية قام بجمعها المؤلف ديفيد شيلدز والمخرج -  كاتب السيناريو شين ساليرنو،


ترجمة : خضير اللامي
انهى  رحيل المبدع سالنجر حياة واحد من أهم كتًاب الأدب الغامض، كان مؤلف  Catcher  in the Rye، يحتفظ بذخيرة من المخطوطات التي تحتفظ فيها خزانته في  منزله في كومش. هل تعد هذه المخطوطات روائعه الأدبية، خربشات لافتة للنظر،  أو خربشات عشوائية، واذا كانت أعمالاً جاهزة للنشر، هل أوصى سالنجر  بنشرها.


فوزي كريم
قرأنا رواية  الأميركي جَيْ دي سالنجر "الحارس في حقل الشوفان" (ترجمة غالب هلسا) في  مطلع السبعينيات. في الانكليزية لها مذاق مختلف بسبب لهجتها الشعبية  الأميركية التي خُص بها الشبان في عمر مراهقتهم، المتدفقة في تلقائيتها.  ثمة عبارات كثيرة لا تبدو في البديل العربي سوية، الأمر الذي جعل الترجمة  متعكرة. صدرت في أميركا عام 1951،


علي حسين
كان عمره ستة عشر  عاماً حين أهداه والده نسخة من كتاب"الأحمر والأسود"للفرنسي ستندال، تعلق  بشخصية جوليان سوريل، وحلم ذات يوم بأن يصبح مثله شغوفاً بالقراءة  والمغامرات، قرر عندما يكبر أن يكتب رواية يرسم فيها صورة بطل جديد على  غرار بطل ستندال، فكان هولدن كولفيلد بطل"الحارس في حقل الشوفان"رمزاً  لتمرد المراهقة.


فؤاد التكرلي
روائي راحل
هذه  حادثة صغيرة جرت منذ خمس وثلاثين سنة، وهي بمجملها حادثة يمكن أن تعد  عابرة في حياة الأستاذ يحيى حقي، غير أنها كانت بالنسبة لي تملك دلالة  كبيرة تتجاوز فحواها كثيراً. ففي بداية سنة 1970 جاء لزيارتي في بيتي  الصديق الأستاذ خيري العمري وهو كاتب صحافي معروف في العراق آنذاك، أخبرني  الصديق العمري


أحمد ندا
قالوا قديماً إن  للوجوه علامات يمكن قراءة صاحبها بها، فكان العرب إذا رأوا غريباً قالوا:  هذا كريم وهذا لئيم. فما يحدث في النفس لا يستقر بها بل يصعد على الملامح  ليكسبها طابعها، من أين إذن يمكن إدراك قساوة وجه الغاضب أو ليونة الرحيم  أو لوعة المشتاق؟ نظرة على صورة يحيى حقّي الباسمة يدخله القلب دفعة واحدة،  صاحب هذه الملامح لا يمكن أن يضمر إلاّ كل خير ومحبة.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية