العدد (4070) الخميس 23/11/2017 (بدري حسون فريد..رحيل الاستاذ)       لفريد بدري حسون فريد سمو يتوهج       لنتذكــر بـــدري حسون فريد       حوار مع الرائد المسرحي الفنان بدري حسون فريد              لقاءمع الفنان الكبيربدري حسون فريد:المسرح لم يولدفي يوم واحد،بل هو سلسلةمن إرهاصات فكريةوإجتماعية       بدري حسون فريد.. ذاكرة الايام العصيبة       بدري حسون فريد.. غربة مزدوجة!       عشت ومتّ شامخاً سيدي بدري حسون فريد       الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18506535
عدد الزيارات اليوم : 1859
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ميسون البياتي
ولد محمد  إقبال عام 1877 وتوفي عام 1938 وهو اكاديمي وشاعر ومحامي وسياسي. ترجع  شهرته الى مواقفه السياسية الداعية الى فصل الباكستان عن الهند أكثر مما  ترجع الى مكانته كأديب أو مفكر. يعرف في باكستان بإسم (العلاّمه إقبال)  وأنه الملهم لحركة فصل باكستان عن الهند , وهو يتكلم لغة باكستان الرسمية  الأوردو كما انه يتحدث الفارسية بطلاقة وكتب بها الكثير من أشعاره


  د. محمود السيد الدغيم
رغم  أن إقدام سيدة القصيدة العربية أم كلثوم على غناء كلمات من قصيدتين كبيرتين  للشاعر الباكستاني محمد إقبال، قد تم تكريماً له في الاحتفال الذي أقامته  بلاده في ذكراه عام , 1967.إلا أن قيام أم كلثوم بتلك الخطوة يعد في حد  ذاته إتماما للخطوات التالية التي خطتها بفهم عميق.. خاصة في مجال القصائد  العربية.


محمد أمير ناشر النعم
(الهالة)  تختار أشخاصه وتختار أن ترافق بعضهم في الحياة وبعد الممات، مسجّلة  أسماؤهم في سجل الخالدين... من خلال سرٍّ قد لا يراعي موازيننا ولا  اعتباراتنا، وقلما يخطئ هذا الاختيار، ونادراً ما يخفق. أما نحن العاديين  فما علينا سوى البحث عن هذا السر، والسعي وراءه لعلنا نفهمه أولاً، ونحوزه  أو نقترب منه ثانياً.


أبو النصر أحمد الحسيني
إن  أول مَن لَحِظَه التوفيق بين فلاسفة الغرب في أن يثبت بالدلائل القاطعة  والشواهد الصادقة أن الإنسان لا يقدر على حل العقد المستغلقة والمعضلات  الغامضة في هذه الكائنات بالعقل المجرد، هو الفيلسوف الألماني الكبير  (كانت). وعلى هذا أثبت كانت عن طريق فلسفي ضرورة وجود الله ولزوم الإيمان  به، وبرهن في مصنفه (نقد العقل العملي)


خديجة جعفر
كان محمد إقبال  أمّة في رجل، جمع مختلف الفلسفات والعلوم، كتب نثراً، ونظم شعراً، وأجاد  لغات شرقية وغربيّة، حمل همّ الأمة الإسلاميّة في قلبه وكيانه، استقرأ  داءها ووصف دواءها، وسخر قلمه لبعث نهضتها، فتغنت بأشعاره، واهتدت بأفكاره،  فكان نموذج المفكر والأديب الملتزم.


وليد بدران 
رفض محمد إقبال،  الشاعر والمفكّر الهندي، فكرة مفادها أن الزمن تجاوز الدين وأنه لم يعد  للدين مكان في عصر العقل. لكنّه طرح مفاهيم تخرج الإسلام والمسلمين من  التحجّر، ودعا إلى التعامل مع العلوم الحديثة باحترام، لكن انطلاقاً من  موقف مستقل.


عبد الوهاب عزام
منذ شهرين  خفت صوت كان يقصف في أجواء الشرق ليوقظه، وخبا برق كان يتلألأ في الظُلَم  المتراكمة يضيئها، وطفئ مصباح كان نوراً للسالكين في هذه الغياهب، وهدى  للحائرين في هذه الفتن، وسكن قلب كان يحاول أن يزلزل الأرض بخفقانه، وينشئ  الناس نشأة أخرى بإيمانه، وهمدت نفس حرة كانت تكبر على حدود الأوطان  والحدثان، والزمان والمكان


 صلاح الدين خورشيد
يحتفل أهل  باكستان في اليوم الحادي والعشرين من شهر أبريل كل عام بذكرى إقبال،  الشاعر الفذ والفيلسوف الحكيم والزعيم المدره والسياسي النابغة، الذي يرجع  إليه عظيم الفضل في إيقاظ وعي المسلمين في شبه جزيرة الهند، وشحذ قواهم  وجمع كلمتهم، ثم وقوفهم كالبنيان المرصوص، هبوا للمطالبة بحقوقهم وضمان  مصالحهم


احمد الحمد المندلاوي
الامام  الحسين”ع”مصباح الهداية وسفينة النجاة هذا ما قاله عنه نبينا الاكرم  محمد”ص"في حديث متواتر،فذا يبدو أنَّ حبَّ الحسين"ع”ليس حكرا على امة دون  امة،وبلد دون بلد ومن هذا المنطلق اندفع شعراء كثيرون”مسلمون وغير  مسلمين"في هذا المجال لذكر فضائل أبي الضيم الامام الحسين”ع"الذي ضحى بكل  ما يملك لأجل العدالة السماوية وكرامة الانسان،


اعداد/  منارات
تمر هذه  الايام ذكرى مرور مئة  واربعين عاما على ولادة شاعر باكستان الكبير”1877 –  1938”وهو الذي يلقب  بشاعر الشرق وفيلسوف الانسانية،ولد في سيالكوت في  البنجاب في من اسرة برهمية كشميرية الاصل نزح جد اقبال إلى سيالكوت التي  نشأ فيها اقبال ودرس اللغة الفارسية و العربية إلى جانب لغته الأردية، رحل  اقبال إلى اوروبا وحصل على درجة الدكتواره من جامعة ميونخ في المانيا،


سعد محمد رحيم
ما الذي دفع  مفكراً ذا شأن مثل إدوارد سعيد إلى كتابة سيرته الذاتية؟.. ما الذي جعله  يبحث عن طفولته البعيدة بين القدس والقاهرة وظهور الشوير ـ مصيف لبناني ـ  وعن يفاعته وشبابه بين مدن العالم؟. ولماذا هذا الاختراق العمودي العميق  والباهر للزمان والمكان؟. ولماذا هذه المجالدة مع الذاكرة وضد الذاكرة؟.


شاكر فريد حسن
مضى ١٤ عاماً  على غياب المثقف العضوي الجذري الفلسطيني ادوارد سعيد، الذي عاش ومضى كما  يليق بمفكر كبير ومغوار، ومبدع بارز، ومناضل شجاع أن يعيش ويمضي، فهو من  قلة نادرة من مفكري هذا العصر ممن عنوا بالتحليل العلمي للعلاقة بين  الثقافة والامبريالية، وشكلت ابداعاته الفكرية والنظرية ثورة معرفية في  الثقافة العربية الجديدة.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية