العدد (4436) الخميس 23/05/2019 (هاشم الوتري)       شيخ الأطباء الدكتور هاشم الوتري       الدكتور الوتري .. بين الوزير ونوري السعيد       الدكتور كمال السامرائي يتحدث عن رحيل الوتري       عندما حضرت حفل تكريم الدكتور الوتري سنة 1949       عندما أصبح الوتري عميداً لكلية الطب       مع الجواهري في قصيدته عن الوتري.. الأكاديمية العراقية بين التنوير والتحجير       هاشم الوتري       العدد (4435) الاربعاء 22/05/2019 (الطيب تيزيني)       تيزيني والسيرة الذاتية المفتوحة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :34
من الضيوف : 34
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25442876
عدد الزيارات اليوم : 8921
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


علي حسين
في 13 ايلول عام  1862 ، كتب تولستوي في يومياته :" انا احب حباً ، لم احبه في حياتي من قبل ،  انا مجنون  وسأطلق الرصاص على نفسي  اذا سارت الامور على ما هي عليه ،  لا  يمكن  وقف عواطفي نحوها " ، وفي اليوم  التالي كتب " كل يوم يمر اعتقد فيه  اني لن احتمل  المزيد من شعوري بالسعادة ، سأذهب في الغـد اليهم وسأصارح  لهم بكل شيء وإلا فإني أنتحر ؟ " .


 كتاب "بنية الثورات العلمية" لفيلسوف العلم الأمريكي توماس س كون (كوهن ). (1922- 1996).


  عبدالله المطيري
حصل  كون على شهادته الجامعية في الفيزياء من جامعة هارفرد عام 1943ثم  الماجستير 1946ثم الدكتوراه في عام 1949درس منهج تاريخ العلوم للفترة من  1948إلى 1956بناء على رغبة رئيس جامعة هارفرد جيمس كونانت.بعد مغادرته  لهارفرد، شغل كوهن منصبا تدريسيا في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، في قسمي  الفلسفة و التاريخ.


 محمد أبو الغيط 
تبدأ  الثورات السياسية بأزمة لا تلبث مع الوقت إلا أن تتفاقم، مؤدية إلى صراع  بين كتلة ثورية تدعو إلى نظام جديد، وبين المتمسكين بالنظام القديم، ولأن  في مثل هذه الحالة لا يمكن الرجوع لشيء للاحتكام إليه، فإن الأقدر على  الإقناع والتحريض هو من ينتصر. فهل في تاريخ العلم ثورات تماثل الثورات  السياسية في كونها منبثقة عن أزمات متفاقمة واستقطابية ولا مرجعية لها؟ في  هذا المقال أحاول أن أتبين الفكرة الأساسية في كتاب (توماس كون – Thomas  Kuhn)


 محسن المحمدي
    يعد كتاب  عالم الفيزياء توماس كون "بنية الثورات العلمية" أحد أهم النصوص في مجال  فلسفة العلم، والتي وجدت صدى هائلا، حيث ترجم إلى أكثر من عشرين لغة، وظل  منذ أول طبعة له سنة 1962 من أكثر الأعمال المستشهد بها، ولنا في لغة الضاد  ثلاث ترجمات: ترجمة الدكتور علي نعمة عن دار الحداثة للطباعة والنشر  ببيروت، سنة 1986. وترجمة سالم يفوت بعنوان "بنية الانقلابات العلمية" عن  دار الثقافة الدار البيضاء سنة 2005 وترجمة الدكتور.


محمد احمد
توماس كون صاحب  نظرية بنية الثورات بدون ميعاد او ثورات في وقت ما كان محدد سابقا، او  ثورات تتفاعل مع القائم ولكنها تغير مفاهيم، او ثورات اعلنت عن نفسها  ولكنها مازلت في مرحلة اللغز، او ثورات تترك مساحة للقديم ان يعالج ويتعامل  مع اشياء في وقتها التي تسطير عليه، توماس كون ادرك المفهوم المتحرك،  والفكرة التي تفكك كل شئ امامها، والابداعات والتطورات التي تحمل ماضي  وحاضر مختلفان، او الحضور الثوري في غياب محقق له، فليس لم يأذن له يعلن عن  نفسه.


 يوسف العتيبي 
قبل اكثر من خمسين عاماً , قامت دار النشر التابعة لجامعة “شيكاجو” بطباعة أحد أكثر الكتب تأثيراً في القرن العشرين.
 كثير  من عامّة الناس –إن لم يكن أغلبهم – لم يسمعوا بالمؤلف “توماس كـون” ولا  بكتابه “بُنية الثورات العلمية” ولكنّ أفكار هذا المؤلف أثّرت في تفكيرهم  غالباً. هذا التأثير يتمثّل في استخدامهم أو سماعهم لكلمة (تحوّل  البارادايم) أو (تحوّل النسق الفكري)


علي حسين
قبل صدور كتاب ستيفن  هوكينغ  الشهير " تاريخ موجز للزمان " باكثر من عشرين عاما تلقت الاوساط  الفلسفية والعلمية في العالم كتاب مثير للجدل بعنوان " بنية الثورات  العلمية " للكاتب الاميركي توماس كون ، والعجيب ان هذا الكتاب ايضا لاقى  صدى في ترجمته العربية التي صدرت المرة الاولى عن سلسلة عالم المعرفة  الكويتية عام 1997 بترجمة شوقي جلال ، ثم توالت طبعاته ليصدر عن المنظمة  العربية للترجمة عام 2008 بترجمة حيدر حاج اسماعيل ،


خليل صويلح  
في بداية  الانتفاضة السورية، وجد فراس السوّاح نفسه مدفوعاً للتعبير عن رأيه في حراك  الشارع. انطلاقاً من رصيده الفكري الذي راكمه خلال العقود الثلاثة  الأخيرة. كتب على صفحته في فايسبوك أفكاراً تدعو إلى العقلانية، وعدم  الانزلاق إلى مستنقع الحرب الطائفية. حذّر أيضاً من الشعارات التي تحرّض  على تفتيت المجتمع السوري وانقسامه من خلال التسميات التي تُطلق على أيام  الجمعة. لكنه فوجئ بحجم الهجوم المضاد، والتخوين الذي ناله جرّاء هذا  الطرح،


خالد الحلِّي
ملحمة "جلجامش”  ليست أطول وأجمل نص أدبي وصلنا من حضارات الشرق القديمة فحسب، بل يرجح أن  تكون أقدم ملحمة شعرية في العالم، إذ أنها سبقت بثمانية قرون ملحمتي  "الإلياذة و"الأوديسة" لليوناني هوميروس اللتين نظمتا في القرن العاشر قبل  الميلاد كما تؤكد معظم المصادر. وقد شاعت ملحمة "جلجامش” عقب تأليفها حوالي  عام 1800 قبل الميلاد في جميع أرجاء المنطقة، وترجمت إلى عدد من اللغات  المتداولة في ذلك الوقت،


إعلامنا غير موثَّق، مناهجنا التعليمية هابطة، والتاريخ لا يُنقَل لأبنائنا إلا مُفَلْتَرًا
 حاوَرَتْه: روزالين الجندي
ينفتح  بك على غابة من الأسئلة... أسئلة تتعلق بتاريخك، بمعتقداتك، بحقيقة وجودك.  ومن ثم يضعك وجهًا لوجه أمام باحثٍ آثَر البحث التاريخي، فكرس جلَّ جهده  للبحث في الأسطورة وتاريخ الأديان، لتأتي كتبُه مغامرة العقل الأولى  (1978)، لغز عشتار (1985)، دين الإنسان (1994)، الرحمن والشيطان (2000)،  الحدث التوراتي (1989)، آرام دمشق وإسرائيل (1995)،


مهدي جعفر   
    ما إن  نتحدث عن الأساطير و التراث الحضاري و التاريخي للأديان حتى يلمع اسم "فراس  السواح" ، ذلك العظيم الذي أرغى بحثه في الميثولوجيا و تعمق في تاريخ  الأديان ، ذلك الباحث الرصين القليل الظهور ، بل الذي غالبا ما يقترن ظهوره  للجمهور بظهور أحد تحفه من الكتب و الدراسات ، التي عودنا أن تكون متدثرة  بعباءة التاريخ و مكسوة بتحليل فينومينولوجي يستخرج المعنى من بطون الحوادث  سواء كانت فكرا أو ظواهر ينسحب عليها نسيم القداسة ،


ديما نقولا
 "نحن لا نختار  إلا ماهو مقدر لنا" هكذا بدأ الباحث والمفكر السوري فراس السواح، ابن  مدينة  حمص، كلامه حين سألته عن اختياره البحث والتخصص في تاريخ الأديان  والميثولوجيا، وإن كان يعتبر هذا التخصص ثورة على الموروث.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية