العدد (4279) الاربعاء 26/09/2018 (سنكلير لويس)       سنكلير لويس الفاشية يمكن أنْ تقوم أيّنما كان       روايات خالدة: الشارع الرئيسي       مقدمة "شارع سنكلير لويس"       رواية "بابت" الاقتراب من غريب ألبير كامو       سنكلير لويس وإدمان الكحول       رواية قديمة ارتفعت مبيعاتها بصورة مفاجئة..سنكلير لويس توقع مجيء رئيس مثل ترامب قبل 80 عاماً       دروس سنكلير لويس       سنكلير لويس وكيف تكتب رواية؟       العدد(4277) الاثنين 24/09/2018    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22282026
عدد الزيارات اليوم : 512
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


اسكندر داغر
رحيل الأديب جورج  جرداق (1926 - 2014) عاد بي سنوات طويلة الى الوراء. وذلك عندما التقيته  بالمصادفة على أحد أرصفة بيروت، كما قفز الى ذهني الحديث الصحفي الذي  أجريته معه في ذلك الحين، وكان إبن ساعته - كما يقال - وتراني اليوم،  استعيد ذكرى ذلك اللقاء العفوي، مستحضراً بعض ما دار بيني وبينه في تلك  الجلسة - من غير ميعاد - في إحدى زوايا «بار روكسي"المزدحم بروّاده...


علي حسين
عاش جورج جرداق  حياته مثل برنامجه الإذاعي الشهير"على طريقتي"فالشاعر الذي خصته أم كلثوم  بمحبة وتقدير وعشقت أشعاره وغنـَّت له إحدى الروائع"هذه ليلتي"هو نفسه صاحب  أكبر موسوعة عن الإمام علي بن أبي طالب التي بيع منها ملايين النسخ، وهو  لا غيره صاحب الزاوية الأسبوعية في مجلة الشبكة"على الصنارة"التي كان يروي  فيها ليالي الأُنس في لبنان أيام كانت بيروت فينيسيا الشرق، وأتذكر أنني في  صباي كنت مغرماً بقراءة هذه الزاوية لأتابع مع كاتبها وأسلوبه الساحر  خفايا الليل وأسرار الحسان وحكايات"طروب"التي كانت أشهر مطربات لبنان،
وسهرات فريد الأطرش التي دائماً ما تنتهي في ردهة الأمراض القلبية.


سلمى  لاغرلوف لا تعتبر فقط أول امرأة في التاريخ تفوز بجائزة نوبل للآداب،  ولكنها أيضًا أنقذت صديقتها الحائزة على جائزة نوبل من أيدي النازيين.  المقال المترجم الآتي يروي الحكاية.


مُنِحت  الشاعرة والأديبة الألمانية، نيلي زاكس، جائزة نوبل للآداب في العاشر من  شهر كانون الأول/ديسمبر عام 1966 في مدينة ستوكهولم، مُناصفةً مع الأديب  اليهودي شموئيل يوسف عجنون.


كريم السماوي
نشرت سلمى عدة  روايات بعد نشر روايتها الأولى ''جوستا برلنج'' سنة 1891 والتي اعتبرها  كثير من النقاد ملحمة شعرية. أما رواية ''معجزات المسيح الدجال'' فقد ربطت  فيها سلمى بين الاشتراكية والمسيح الدجال على الرغم من كونها لم تتبنَ  الفكر الرأسمالي. ومن أهم رواياتها أيضا ''حوذي الموت'' و''امبراطور  البرتغال'' و''قصة ريفية'' و''رحلة إلى مدينة القدس''. كما كتبت سلمى  مذكراتها في ثلاثة أجزاء استغرقت عقداً كاملاً.


حيدر الاسدي
دار برأسي ان  اختار شخصية مميزة من مكتبة نوبل ممن اختفت الاضواء عنها لغرض الكتابة عن  مشوارها وبعد تفكير دقائق لم أجد غير (سلمى لاغرلوف) القاصة والروائية  السويدية الشهيرة، ربما لأنني أميل الى اختيار الشخصيات التي كونت اسماً من  المعاناة، والذين عانوا في حياتهم منذ الطفولة كثيراً قبل الوصول للمجد  والشهرة، سلمى لاغرلوف التي ربما يجهلها الكثير منا، من منا لم يتابع افلام  الكارتون الشهير (مغامرات نيلز)


جمال الخرسان
 في لقاء صحفي  سئل الكاتب والروائي الفرنسي"ميشيل تورنييه"من أيّ باب سحريٍّ دخل الأدب في  حياتك؟ فأجاب:"من باب كتاب الروائية السويدية سلمى لاغرلوف.. رحلة نيلز  هولغرسون الرائعة عبر السويد، وهو كتاب جغرافيا وضعته للأولاد ونالت عليه  في العام 1909 جائزة نوبل والشهرة العالمية. كنت في الرابعة عشرة حين  قرأته. بهرني مناخه السحري. فلطالما أحببت السحر وقصصه. إنما ليس أية قصص،  بل السحر الذكي الذي يضيء درب القارئ.


ابراهيم العريس
من المعروف  عادة أن كل شيء له بداية محددة ترتبط بظروف واضحة، ولا سيما في مجال  الإبداع. كل شيء ما عدا حين يتعلق الأمر بالأساطير الموغلة في القدم،  وبخاصة بما ينتمي إلى الفولكلور، حيث حتى ولو كان المنطق يقول لنا إنه لا  بد من وجود زارع أول للفكرة راحت الحكايات والأفكار تتراكم انطلاقاً منه،  يصعب في معظم الحالات، تحديد ذلك الذي بدأ الحكاية.


إبراهيم أبو عواد
تُعتبر الروائية السويدية سلمى لاغرلوف (1858ـ 1940) أول امرأة في التاريخ تفوز بجائزة نوبل للآداب (1909). وهي أول كاتبة سويدية تفوز بهذه الجائزة العالمية التي بَدأت في منح جوائزها منذ عام 1901. وهذا يعني أنها فَتحت باب الجائزة أمام أدباء بلدها. وقد أصبحت في عام 1914 عضواً في الأكاديمية التي تمنح جوائز نوبل التي يتبنَّاها بلدها السويد. فصارت بذلك أول كاتبة تحصل على جائزة نوبل ‏وعضوية الأكاديمية. كما يُنظَر إليها كواحدة من أبرز الكاتبات في الأدب السويدي الحديث.


تُعتبر الروائية السويدية سلمى  لاغرلوف، والتي تحل ذكرى وفاتها اليوم 16 مارس، أول امرأة في التاريخ تفوز  بجائزة نوبل للآداب، والتي حصلت عليها عام 1909. كأول كاتبة سويدية تفوز  بهذه الجائزة العالمية التي بَدأت في منح جوائزها منذ عام 1901. وهذا يعني  أنها فَتحت باب الجائزة أمام أدباء بلدها.


إيناس البدران
لا نأتي بجديد  اذا ما قلنا أن الشعر الأصيل اذا كان له أن يقيم بعمق فإنه يحتاج الى تراكم  زمني كافٍ حتى اذا ما حصل على اعتراف حقيقي، اعتراف يعبر عن ادراك وتقييم  عميقين جاء ذلك نتيجة التمثل التدريجي المتزايد لأبعاد التجربة الشعرية.


  سعد محمد رحيم
روائي راحل
    كلما أقرأ قصيدة (بترجمة جيدة) لإيميلي ديكنسون أزداد قناعة بأمرين،   الأول؛ لا شيء مثل الشعر يمكنه أن يشحذ مشاعرنا ويهذِّبها، فهو نسغ العالم  الذي نحيا فيه بوصفنا بشراً، ولذا فهو ضروري حتى لا يجف من حولنا شجر   الحياة. والثاني؛ يمكن للمترجم القدير أن ينقل لنا روح القصيدة التي   يترجمها وشيئاً من شكلها.


 ناجح المعموري
استطاع الشاعر  نصير فليح، ترجمة قصائد للشاعرة إيميلي ديكنسون وجعلها قريبة إلينا  ومعروفة في محيطنا العربي أكثـر مما توفر لها من فضاء في وطنها. وما ترجمه  الشاعر نصير نجح في الوصول إلينا وكأنه أعاد خلق قصائدها بشكل جديد، هذا ما  تشعر به ونحن نقرأ لشاعر ومترجم متميز، وتأكد هذا لي عندما انتهيت من  قراءة ديوان الأكمة والحجر. ضم قصائد لثلاثة شعراء هم :




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية