العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33196832
عدد الزيارات اليوم : 1867
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


خليل صويلح
شاعر كوزموبوليتي  زاهد بالضوء والمنابر، كتب آلامه بنبرة ساخطة ضد كل ما يحدث في الكوكب. قبل  أيام، رحل بندر عبد الحميد في شقته في العاصمة السورية، بعدما كرّس اسمه  شاعراً طليعياً وأحد أبرز أصوات السبعينات. لاحقاً، انكفأ نحو السينما  بوصفها مصنعاً للخيال، قبل أن يصمت تماماً في السنوات الأخيرة، أو أنه كان  يكتب قصائد بشكل متقطّع، على أمل بصدور أعماله الكاملة التي لم تُنجز إلى  اليوم.


صفاء صنكور
أصبحت لنا غرفة  الآن قرب الرب. اسمح لي أن أقول ذلك بكل أنانية! يا بندر، فأنا لا أومن أن  للزمن أهمية لديك ولم يكن مكانك بعيداً عن السماء.


سعد هادي
تعلّم بندر عبد  الحميد القراءة والكتابة على يد شقيقه، قبل دخوله المدرسة. كانت أقرب  المدارس إلى قريته تل صفوك القريبة من الحسكة، تبعد حوالى عشرين كيلومتراً.  حين ارتاد تلك المدرسة لاحقاً، كان عليه أن يمضي ثلاث ساعات يومياً على  طريق الذهاب والعودة مع أقران له.


حسن عبد الرحمن
سيتحدثون   كثيراً عن بندر عبد الحميد، سيقولون نثراً وشعراً وأحاديثاً وحباً، ولكن  أحداً  لن يكون بمنزلة قريبة من هذا الشاعر والأديب والفنان والمثقف  والصحفي والنبيل والروائي، حين كان يحكي عن أي شيء ويتحدث عن أي شيء.


رشا عمران
ها أنا ذا أغمض  عيني، وأنا مستلقية على كنبتي في بيت مستأجر في القاهرة، وأترك لأحلام  اليقظة أن تفصلني عن المكان والزمان، وتلقي بي إلى الوقت المفصول عن الزمن،  حيث أرى نفسي في شارع العابد في قلب دمشق. أدخل إلى مقهى الروضة، ألتقي  خليل وأميرة وخضر وحازم وشكران، نشرب القهوة، ونمارس قليلا من النميمة  المعتادة، ونثرثر في شأن الثقافة السورية ومعاركها التافهة مع بعض  الأصدقاء، ثم ننطلق إلى الغداء في مطعم اسكندرون في تقاطع العابد مع شارع  الباكستان.


خضر الآغا
لطالما تهيبت دخول  بيت بندر عبد الحميد، فما كنت أقوى على دخول بيت يذكره مثقفو سوريا وكتابها  وفنانوها كما يذكرون بوابات دمشق السبع ونهر بردى وجبل قاسيون.. ظننت، من  كثرة اتساعه وازدحامه وصخبه، أنه كاتدرائية ضخمة للفنون والثقافة، شقة بغرف  كثيرة وصالونات كبرى، متحف للفن، وأرشيف للتاريخ الثقافي في سوريا...


غادة الأحمد
هناك أشخاص يمرون بالحياة فيحدثون فرقا وعندما يموتون يتركون فراغا لا يمكن لأحد ملؤه.
بندر  عبد الحميد واحد من أولئك في سيرته الحياتية والإبداعية لم يكن مجرد مثقف  امتلك أدوات الإبداع وناصيته، ولكنه كان حالة نادرة في يوميات دمشق.


عبده وازن
بدا رحيل الشاعر  السوري بندر عبد الحميد في دمشق أشبه بمفاجأة أليمة صدمت أصدقاءه الكثر، في  سوريا الداخل والمنفى وفي العالم العربي. فهذا الشاعر والناقد في حقل  السينما لم يكن يتذمر حتى في أشد الأيام مأسوية وسوداية، بل كان يحافظ  دوماً على ابتسامة خفرة تخفي وراءها أملاً ما وهدوءاً كان سمة من سمات  شخصيته.


علاء المفرجي
كنت اقرأ له  سنوات الثمانينيات قبل أن أعرفه شخصياً في المجلات الثقافية السورية التي  استحوذت على اهتماتنا، مثلما كان لها دور كبير في الوعي الثقافي العربي؛  مثل (الآداب الاجنبية، والمعرفة)، بل وتعمدت أن اجمع الكثير من مقالاته في  الأدب والفن، ذلك إنه كان ذو ثقافة موسوعية متنوعة ويكتب بطريقة التعريف  فيما يكتب.


راسم المدهون
حين يستعيد  المثقف العربي في دمشق صداقاته سرعان ما يكتشف أن صديقه الأول الذي عرفه  واستمرت صداقاته هو بندر عبد الحميد حتما. جمعتني مع الراحل بندر عبد  الحميد سهرة أوائل السبعينيات، ومضى كلٌ منا في سبيله.. ذهبت إلى بيروت حيث  كنت أعمل وحين عدت الى دمشق قابلته صدفة في الطريق، تحدثنا قليلا ودعوته  الى قهوة في الفندق الذي كنت أقيم فيه.


جولان حاجي
مأوى بندر
السيّدة يسوع
الفوانيس الأربعة
الموت أستاذ قادم من تركيا


محمد مظلوم
لم يخطر لي في  بالي على الإطلاق أن هذه الصورة ستكون الأخيرة مع بندر. كانت (ميرنا) تكيل  التصوير بلا هوادة! ومن كل الزوايا، وتشكو من حركة يد بندر التي تلوِّح  دائماً في كل الصور.
اليد التي تومئ كأنها تريد أن تشطب على كل الصور  أو تشير لبعيد أو لغياب ما. والجميع يتصوَّر بنظارته! كأننا في حفلة وداع  تستدعي التنكَّر بنظارات سوداء! إنها الصورة الأخيرة مع بندر إذن.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية