العدد (4070) الخميس 23/11/2017 (بدري حسون فريد..رحيل الاستاذ)       لفريد بدري حسون فريد سمو يتوهج       لنتذكــر بـــدري حسون فريد       حوار مع الرائد المسرحي الفنان بدري حسون فريد              لقاءمع الفنان الكبيربدري حسون فريد:المسرح لم يولدفي يوم واحد،بل هو سلسلةمن إرهاصات فكريةوإجتماعية       بدري حسون فريد.. ذاكرة الايام العصيبة       بدري حسون فريد.. غربة مزدوجة!       عشت ومتّ شامخاً سيدي بدري حسون فريد       الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18506542
عدد الزيارات اليوم : 1866
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


بهاء عبدالمجيد
عندما ترتبط  شاعرة بشاعر وهما في بداية حياتهما وليس لديهما غير بعض القصائد وأحلام  الشهرة والاعتراف الإعلامي، وتنشأ بينهما قصة حب ثم يفترقان، ليس بسبب  الغيرة أو التنافس، ولكن لاضطراب في شخصية الشاعرة، فما هي العواقب التي  تسقط على زوجها، خصوصاً أن الزوجة أنهت حياتها بالانتحار؟ هذا ما حدث مع  سيلفيا بلاث (1931- 1963)


الحاضر بالنسبة إليّ يعني الأبد،  والأبد يجري ويذوي بلا انقطاع. كل لحظة هي حياة، وكل لحظة تمضي هي موت.  أشعر بأنّي مسحوقة تحت ثقل الأزمنة، فأنا الحاضر، وأعرف أني زائلة بدوري.  هكذا يرحل الإنسان. أما الكتابة، اللحظة الأسمى، فتبقى وتمضي وحيدة على  دروب هذا العالم".
سيلفيا بلاث


عبد الاله مجيد
من المقرر ان  تُنشر لأول مرة 15 رسالة حب كتبتها سيلفيا بلاث الى تيد هيوز لتسليط مزيد  من الضوء على واحدة من أشهر الزيجات الأدبية في القرن العشرين. كتبت بلاث  الرسائل حين كانت تدرس في جامعة كامبردج فور عودتها من شهر العسل. وكان  الاثنان افترقا لبعضة ايام بسبب عودتها الى الدراسة فوصفت هذا الفراق  بأنه”ثقب هائل يصفر في قلبي".


[قبل أن تذهب سيلفيا بلاث إلى  سميث كوليج، حصلت على عمل صيفي في لوكآوت فارم في ماساشوستس، وهي مزرعة  فواكه وخضر صغيرة حيث عملت في الحقل.]
١-
تموز ١٩٥٠  ربما لن أكون  سعيدة أبداً، لكني الليلة راضية. لا شيء سوى منزل فارغ، إرهاق غامض دافئ من  يوم مقضي في زرع سيقان براعم الفراولة في الشمس، قدح من لبن حلو بارد،


أنطوان جوكي
لا يمكن إهمال  البحث القصير الذي وضعته أخيراً المفكّرة والروائية الفرنسية غوينايل أوبري  حول الشاعرة الأميركية سيلفيا بلاث (1932 – 1965)، وعنوانه (أليعازر يا  حبي) عن دار «إيكونوكلاست» الباريسية. ففي نحو سبعين صفحة، تقدّم الكاتبة  قراءة ثاقبة تضيف الكثير إلى ما نعرفه عن حياة بلاث وعلاقتها بالكتابة  وإنتاجها الأدبي الغزير، وتجعلنا نرغب في قراءتها مجدداً.


خليل صويلح
خلافاً لوجهات نظر  كثيرة تتعلّق بحياة وانتحار سيلفيا بلاث (1932 ــ 1963)، تلجأ كوني بالمن  في روايتها «أنت قُلتَ» (2015) التي ترجمت أخيراً («الهيئة العامة المصرية  للكتاب”ــ ترجمة لمياء المقدم) إلى الضفة الأخرى المضادة لتسلّم دفة السرد  لشريكها تيد هيوز المتهم بأنه كان وراء انتحارها، مستعيداً صوته بعد صمتٍ  طويل.


هيفاء شدياق
سليفيا بلاث
فروغ  وسيلفيا هما الصوت الإنساني الوجودي، نقرأ من آثارهما حلو الشعر، ونستنبط  من عباراتهما مرّ الحياة وجحيمها وطيفها. من عنوان كتاب سيلفيا بلاث نستطيع  تأويل حياة هذه الشاعرة”الغريبة”التي عكست من خلال علاقتها بالموت مرايا  الحياة، فهي التي تقول في قصيدتها السيدة اليعازر:


إنها فتاة أرادت أن تكون إله  لتستطيع خلق الكون برمّته من جديد، أن تبدأه من العدم. هكذا كان شغفها  بالعيش بحرارة صادقة، لم يكن جسدها يتسع لها. ولا حتى ماضيها. صارت، لفترة  من صباها، معلمة، بيد أن الأمر لم يطل بها حتى قررت أنها لا تصلح لتكون  فرداً من أفراد القوى العاملة. لقد خلقت للكتابة. هكذا عزمت على كسب عيشها  من وراء الكتابة،


شاعرة وروائية وكاتبة قصة قصيرة  أميركية. ولدت في بوسطن، ماساتشوستس، درست في كلية سميث وكلية نيونهام في  جامعة كامبريدج, قبل ان تحصل على اشادة كشاعرة وكاتبة. تزوجت زميلها الشاعر  تيد هيوز في عام 1956. كانا يعيشان معا في الولايات المتحدة، ثم إنجلترا،  وأنجبا طفلين، فريدا و نيكولاس.وقد شخصت بلاث بالاكتئاب سريريا لأكثر  حياتها. وقد إقدمت على الانتحار في عام 1963.


د.عبدالجبار الرفاعي
بدأت  محاولات الاصلاح الديني والمدني والاجتماعي بأفق جديد في العصر الحديث في  مصر مع جهود رفاعة رافع الطهطاوي (1801ــ 1873) الذي درس على الشيخ حسن  العطار في الأزهر، ثم ابتعث الى باريس وتعرف على الغرب مباشرة، وبعد عودته  عمل مترجما ورئيسا لمدرسة اللغات الجديدة ورئيسا لتحرير الجريدة  الرسمية((الوقائع المصرية)). غير ان عمله الأهم كان في حقل الترجمة، فضلا  عن مؤلفاته العديدة.


فلاح المرسومي
يَضــع الكاتب  زكـــي محمد جــواد بين يدّي القراء مؤلفـــه الجــديد”الأعمال الكاملة  للشاعر والفيلسوف محمد اقبـــال”وبجزئين، المجلد الأول بـ  540  صفحة  والثاني بـ 596  صفحة، واللذين صدرا هذا العام 2017، وقد زيَّن الصفحة  الأولى بعشرة أبيات اختارها المؤلف لتكون خير إهداء لمنجزه هذا بحق رسول  الأمة العظيم مُحمَد بن عبدالله صلى الله عليه واله،


ابراهيم العريس
حتى وإن كان  المفكر الباكستاني فضل الرحمن لا يعترف إلا في شكل موارب بتأثير محمد إقبال  فيه بالنسبة إلى أفكاره الإصلاحية الدينية التي أسهب في شرحها وتحليلها في  كتابه «الإسلام وضرورة التغيير» الذي صدر مترجماً إلى العربية في طبعة  ثانية قبل شهور قليلة، فإن إقبال يعتبر واحداً من المفكرين المسلمين الذين  تصدوا بأكبر مقدار من الجدية والنزوع إلى التفاعل مع العصر بالنسبة إلى  تجديد الفكر الديني في الإسلام.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية