العدد (4141) الخميس 22/02/2018 (بشرى برتو)       وداعاً وسلاماً للعزيزة بشرى برتو       وداعاً بشرى برتو.. وداعاً أيتها المناضلة       قالوا في بشرى برتو..       بشرى برتو – ائتلاق فوق سماء الوطن.. المرأة البطلة التي أحبّت أرض الرافدين       من تراث بشرى برتو..العراقيات وحقوقهن في قرارات الأمم المتحدة       عندما تكتب المناضلة متذكِّرةً زوجها المناضل       من الصحافة الشيوعية : نهج الأنصار       العدد (4140) الاربعاء 21/02/2018 (ياسوناري كاواباتا)       كاواباتا في (العاصمة القديمة)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19678263
عدد الزيارات اليوم : 8439
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ولد في الثالث من تشرين الثاني  عام  1933 ولدفى دكا عاصمة بنغلادش وكان والده أشوتوش سن أستاذ الكيمياء في  جامعة دكا. ودرس في كلية الرئاسة في كلكتا ثم في كلية ترينيتي في كمبردج،  وكذلك في جامعة دلهي ومدرسة لندن للاقتصاد وجامعة أكسفورد وجامعة هارڤرد و  M.I.T. وستانفورد وبركلي، وكورنل.


منتهى عبد جاسم
مما لا شك  فيه ان شهرة ديوي تربويا تفوق شهرته فيلسوفا، لكونه صاحب نظرية تربوية  ثورية، ونجد ان اكثر مؤلفات ديوي تركز حول معالجة مسائل التربية وقضاياها،  وهذا ما تدل عليه مؤلفاته مثل (التربية والخبرة، الديمقراطية والتربية،  عقيدتي التربوية، المدرسة والمجتمع ومدارس المستقبل وغيرها)


حاتم حميد محسن
  فقد جون  ديوي - وهو احد ابرز الفلاسفة الامريكيين في القرن العشرين مخطوطة كان يعمل  بها لسنوات عديدة، وبعد ذلك مباشرة أعلنت صحيفة ذي نيويورك تايمز وبشكل  دراماتيكي عن تلك الحادثة. الالتباس وعدم وضوح الحالة ترك الناس يتداولون  العديد من قصص الاختفاء. جون ديوي ربما ترك الكتاب بطريق الخطأ في المقعد  الخلفي للسيارة،


تقديم:ماريا بوبوفا
ترجمة: رعد طالب
منذ  عقود وقبل أن يضع الاسطورة كارل ساغان عُدته لكشف الزيف وطُرق التفكير  النقدي، كان هناك الفيلسوف العظيم وعالم النفس والمصلح في قضايا التعليم  جون ديوي قد كتب أطروحة رائعة حول هذا الموضوع. فموضوع التفكير النقدي يهم  الجميع ونحتاجه بشكل عاجل، في عصرنا عصر الاحكام المفاجئة والآراء الفورية.


  حسن محمد آدم
توفى أخيراً  الفيلسوف الأمريكي جون ديوي صاحب الآراء والنظريات المشهورة في التربية.  ومن حق الرجل علينا - نحن المشتغلين بالتربية والتعليم - أن نكشف للناس عن  بعض ما لهذا الفيلسوف من فضل على المناهج التربوية الحديثة في المدارس  والمعاهد وبالتالي على الجيل الجديد الذي يتربى فيها في هذا القرن العشرين.


عبد الله المطيري
جون ديوي  (1859 - 1952) هو أحد أهم فلاسفة النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف  الأول من القرن العشرين على أكثر من صعيد. على المستوى الفلسفي البحت كان  ديوي أحد مؤسسي البراغماتية الأميركية التي أتت كفلسفة ناقدة للفلسفة  الأوروبية في القرن السابع والثامن عشر. على الصعيد التربوي يعد ديوي  المؤسس الحقيقي لفلسفة التربية لاعتبار أساسي


هذه الرسالة ارسلها الفيلسوف  الاميركي الشهير جون ديوي الى تلميذه عالم الاجتماع والتربية نوري جعفر  الذي اصدر كتابا عن جون ديوي وفلسفته نشر في بغداد في السبعينيات
جون ديوي 29 أيار 1957
1158 الشارع الخامس نيويورك


علــي حســـين
قبل وفاته  بعامين، كتب الفيلسوف وعالم النفس الأميركي جون ديوي رداً على سؤال حول  مصير الفلسفة  يقول :"كنت اسعى لإطالة عمر الفلسفة، لكن كلمتين اصبحتا  قريبتين من الناس،وهما العلم والديمقراطية، اسدلتا الستار على مهنة  الفيلسوف". كان ذلك عام 1950، آنذاك كان ديوي يعتقد ان الانسان المعاصر قد  تجاوز الفلسفة، وان النظم السياسية الحديثة والثورة العلمية  كانا وراء موت  الأم العجوز"فيلسوفيا"،


علي حسين
عندما بلغ د.ه.  لورنس الأربعين قرر أن يكتب سيرة حياته، كان يريد أن يكتب عن حالات المسرة  والسعادة التي عاشها، بعدما تجهّم طويلاً في تأمّل مرارات الحياة وعبث  الدنيا.. كانت الفكرة أن يسرد جزءا من حكاية عاطفية، يكمل بها ما ابتدأه في  روايته”أبناء وعشاق”التي قدم في الجزء الأول منها لمحات من حياته : طفولة  أراد لها الأب أن تكون خشنة،


سعد محمد رحيم
 لكأن هنري  ميللر في كتابه (عالم لورنس: تقدير حار)* يروي سيرته هو.. لا سيرته  الفعلية: نشأته وأمكنته ورحلاته وعلاقاته، وإنماالذهنية والروحية والعاطفية  والأخلاقية.. هذا النمط من كتابة السيرة هو الأشد مخاتلة وإثارة من غيرها،  لأن الكاتب وهو يمعن النظر إلى الآخر/ آخر (ه) يجعل من ذلك الآخر مرآة  عاكسة يرى فيها أعماقه وما تحوي، وما يعتمل فيها ويتفاعل.. والقدر الأكبر  من كشوفات ميللر في كتابه الآنف الذكر هو توغل قاسٍ، لا هوادة فيه،داخل  نفسه.


ياسين طه حافظ
1
في  مقالة "بلاكمور" عن د. هـ. لورنس والشكل التعبيري، هجوم عقلاني على شعر  لورنس المبكر بوصفه"شعرا بلا قناع". وكان الرأي أن القناع في الشعر ضروري  لكل شعر جيد. فملتون له قناع من التهذيب، وتنيسون له قناع من الابتسام  الساخر، مثل ذلك الذي كان لـ"بوب"، أو قناع من الشذوذ والاختلاف مثل قناع  برن أو سكلتون.


رشا المالح
يعتبر الروائي  وكاتب القصص القصيرة والناقد والشاعر والرسام الانجليزي ديفيد هربرت لورنس  من أهم أدباء القرن العشرين. وهذا لا يرجع إلى نتاجه الأدبي فقط بل لتأثيره  الكبير على الساحة الأدبية والاجتماعية والسياسية، ليس في بريطانيا فقط بل  في أكبر دول العالم مثل الولايات المتحدة واليابان والصين واستراليا  وغيرها من البلدان ولمدة تزيد عن ثلاثين عاما وربما حتى يومنا هذا.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية