العدد(4455) الاثنين 24/06/2019       الملكة عالية واسرتها وفاة الاميرة جليلة .. إنتحار ام ماذا ؟       في 26 حزيران 1948 عندما اصبح مزاحم الباجه جي رئيسا للوزراء       في ذكرى ولادة امير الشعر العربي في 22 حزيران 1861 الملا عبود الكرخي.. طرائف ومواقف       في مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة سنة 1932 محمد القبانجي - "نجم فوق العادة"       كيف بدأت الحكومة العراقية بالحفاظ على اثار العراق القديمة ؟ مستشار بريطاني وراء تهريب اثار نادرة ..       من تاريخ بغداد العمراني..بناية مكتبة الاوقاف العامة في الباب المعظم.. كيف شيدت وكيف نقضت ؟       في انقلاب بكر صدقي 1936.. حادثة غريبة وروايتان مثيرتان       العدد (4453) الخميس 20/06/2019 (أحمد حامد الصراف)       الصراف الاديب والقاضي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :42
من الضيوف : 42
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25932721
عدد الزيارات اليوم : 6148
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


كه يلان محمد
غزارة الإنتاج  الأدبي قد لا تُكسبُ صاحبها صفة المبدع، ولا تمكن من نيل امتياز إحداث تحول  في المجال الذي اختاره. ثمة من يخطفُ الأضواء مع ظهوره الأول ويصبحُ اسمهُ  قريناً لأول أعماله الإبداعية. إذاً تحوّل إصدارُ بعض الأعمال الأدبية إلى  حدث ثقافي


د. ضياء نافع
نشرت جريدة  (ليتيراتورنايا غازيتا) (الصحيفة الادبية) الروسية الاسبوعية في عددها  الصادر بتاريخ 8-14 / 7 / 2015 مقالة بقلم الباحثة الروسية نتاليا كاوليانا  بعنوان غريب جدا ومثير فعلا وهو – ( الاحاسيس الروسية المتأججة لفرنسواز  ساغان ) ,


علي حسين
في صيف عام 1953  أخبرت عائلتها انها تريد السفر الى باريس ، فالحياة في الريف تشعرها بالضجر  ، كانت قد فشلت في امتحان البكلوريا ، قالت لها امها ان قراءة الشعر  والرواية ستجعل منك فتاة بلهاء ، كتبت ذات يوم في دفترها المدرسي :" انا لا  انتمي الى هذا العالم المتزمت بالمرة ،


علاء المفرجي
 تكتب فرنسواز  ساغان سيرة الممثلة المسرحية الفرنسية المعروفة في كتابها «سارة برنارت ضحك  لا يُكسر» - ترجمه أخيراً عن الفرنسية عباس المفرجي - بعيداً عن الأسلوب  التقليدي في كتابة السيرة، فهي لم تنحُ منحى تاريخياً في قراءتها لحياة  الممثلة المسرحية الشهيرة،


سلوى جراح
  الكاتبة الفرنسية  الشهيرة فرانسوا ساغان (935-2004) التي كانت في الستينيات رمزاً لا يضاهى  لفكرة الأدب النسائي المتميز منذ نشرت روايتها الاولى الشهيرة «صباح الخير  أيها الحزن» التي كتبتها في شهور الصيف وهي لم تزل في الثامنة عشرة من  عمرها.


ترجمة: عدوية الهلالي
في عام  1974 ، كتبت الروائية الفرنسية الشهيرة فرانسواز ساغان في جريدة الفيغارو  تفسيرا لدعمها ترشيح فرانسوا ميتران للرئاسة الفرنسية قائلة بأنها واحدة من  الشعب الفرنسي الذي أرهقته الفضائح المالية والإدارية.


علي حسن الفواز
 تَظل الحريةُ  لعبةً صعبة، والبحثُ عنها يُفضي الى ما يشبه المغامرة، وحين يجدُ الإنسان  نفسه أمام سؤالِ الحرية فإنه يكون أكثر تورطا في مواجهة لذتها وأحزانها،  حدّ أنّ هذا التورطَ يتحولُ إلى قلقٍ وجودي فيه الكثير من اللا جدوى والملل  والعبث أحيانا.


اعداد / منارات
الكاتبة  الروائية والشاعرة الجزائرية آسيا جبار التي مثّلت أيقونة أدبية في مواجهة  الاستعمار الفرنسي والنضال من أجل التحرير والاستقلال.  اسم آسيا جبار الذي  طالما صنع الحدث لكونها "مرشحة دائمة" لنيل جائزة نوبل للآداب دون أن تفوز  بها،. عرفها العالم باسم "آسيا جبار"، وكثير من الناس لا يعلم أن ذلك ما  هو إلا اسمها الادبي،


جابر بكر
      أي النساء هي؟  هل كانت المرأة المتكئة؟ أم تلك التي تجلس أمام “الشيشة”؟ أم هي تلك  الخادمة التي ترفع الستائر الثقيلة؟ أم هي ضميرهن المستتر؟ هل دخلت لوحة  "نساء الجزائر في مخدعهن" للفنان الأوروبي “أوجين ديلاكروا” أم أدخلت لوحته  عالم النساء الجزائريات؟ لماذا هاجرت من بلادها وهي التي دافعت عنها  بقلمها؟ لماذا طلبت دفن جسدها في بلادها وهي التي تركتها؟


لا يستثنى عمل واحد من مجموع أثر  آسيا جبار الأدبي عن التلويح بهذا الصوت الآخر ـ المؤنث، الخارق للصمت  المتفق عليه والمتحدي للصوت المهيمن اجتماعياً، بل لعل اختيارها للغة  أجنبية «الفرنسية» مرتبط بهذا التحدي للمسكوت عنه! «غنيمة حرب»، تدعو  الكاتبة لغتها الأجنبية الباقية من إرث كولونيالي طويل. لكنها في الوقت  نفسه.


سمير عواد
الأولى دائماً
كانت  آسيا جبار المولودة في شرشال/الجزائر العام 1936 الأولى في كل مجال دخلته  تقريبا. فكانت تدرس في مدرسة (سيفر) العليا النخبوية، وكانت أولى النساء  الجزائريات اللواتي يعملن في الإخراج المسرحي والسينمائي في بلادها بنجاح.  وكانت أول أستاذة جامعية للتاريخ والعلوم الأدبية، مارست التدريس في الرباط  والجزائر.


د. المعز الوهايبي
آسيا جبار  (1936 ـ 2015)، كاتبة جزائرية بلسان فرنسي، تطبع دراستُها للتاريخ منجزَها  السردي. فالتاريخ، بعِيدُهُ وقريبُهُ، يحضر محورا مركزيا في مختلف رواياتها  وقصصها (معظمها لم يُترجم إلى العربية)؛ بل هي تشكِل منه عالَمها الأدبي  فتُحاوِر سِيَرا وأخبارا تاريخية، أضحت مقدسة إلى درجة ما بفعل التقليد،  محاوَرَة تتبع فيها تقنية «الجَرح والتعديل»




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية