العدد (4492) الخميس 22/08/2019 (كامل شياع)       كامل شياع: هاجس الهوية ومصباح ديوجين       حقيقة مكتومة بأختام حمر       رصاص ممنهج بلا عقاب       البناؤون .. (الى كامل شياع)       احــلام كــامــل شـــياع       خواطر حرب على حرب       إرادة الذاكرة: اليوتوبيا معياراً ثقافياً       من قتل كامل..؟؟       كما رآهما كامل شياع    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :43
من الضيوف : 43
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26891301
عدد الزيارات اليوم : 8673
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


ترجمة: احمد الزبيدي
رحلت الكاتبة توني موريسون ، التي سردت تجارب الأميركان من أصل أفريقي في رواياتها على مدى خمسة عقود ، عن عمر يناهز 88 عاماً
وقد أكدت عائلتها الخبر في بيان أعلنت فيه انها توفت في نيويورك ليلة الاثنين بعد وعكة صحية لم تمهلها طويلاً


علي حسين
قررت ألا تكتب رواية  ، بعد أن قرأت أعمال وليام فوكنر، فقد وجدت أن من الصعوبة عليها، أن تضع  نفسها في قائمة الكتاب جنباً الى جنب صاحب الصخب والعنف ،
قالت إن أحد  لم يتجاوز فوكنر بقدرته الهائلة على تجسيد روح الملحمة والمأساة النابعة من  حياة الإحباط والضياع التي عانت منها العائلة والمجتمع في الجنوب الاميركي  .


ترجمة لطفية الدليمي
توني  موريسون Toni Morrison (اسمها الأصلي كلوي أنتوني ووفوورد Chloe Anthony  Wofford) : كاتبة أمريكية ذائعة الصيت ومعروفة بكتابتها عن تجربة الأفراد  السود ( المرأة السوداء بخاصة ) وسط المجتمع الأسود ، وقد نالت شهرة عريضة و  حصلت على جائزة نوبل للادب عام 1993 كما قلّدها الرئيس الأمريكي باراك  أوباما مؤخراً وسام الحرية الأمريكي وهو أعلى تقدير يمكن أن يحصل عليه فرد  من الأمريكيين من غير العسكريين ،
وتعدّ من بين أعاظم الروائيين الأمريكيين الأحياء .


فاضل السلطاني
أعلنت عائلة  الروائية الأميركية توني موريسون، الحائزة على «نوبل» للآداب عام 1993، عن  رحيلها المفاجئ قبل أيام من عام 2019 عن 88 عاماً، بعد مرض لم يدم طويلاً،  لكن لم تعلن عن طبيعته، مخلفة وراءها عدة روايات مهمة، وكتباً نقدية  وفكرية، بالإضافة إلى مئات المقالات في شؤون سياسية واجتماعية مختلفة.


في آخر كتبها، "الله يساعد الطفل"، تتحدث الفائزة بجائزة نوبل، عن خطر الجمال، وعن تأييد هيلاري، وحقها في ان تقول، "إخرس".
ومن  كافة الحجابات التي وضعت على كتفي موريسون فان اثقلها هو "ضمير اميركا"،  لانه يبدو غريباً على السمع وصحيحاً. ففي خلال نصف قرن كان موضوعها التحيز  العنصري في الولايات المتحدة، وهي قصة سردتها واعادت سردها، بثبات وحماس  واحاسيس.


بربارا كرستيان
ترجمة: نجاح الجبيلي
   أتذكر المرة الأولى التي حملت بيدي رواية لـ"توني موريسون". لقد قرأت في  عام 1970 مراجعة لرواية اسمها "العين الأشد زرقة" مؤلفتها كاتبة زنجية وهي  منشورة في باب مراجعات الكتب" وكانت مصادفة غريبة جداً إذ أنني ابتعت  الكتاب; فوراً.


جيكوزي أوبوما *
ترجمة / أحمد فاضل
لقد  استيقظت مثل الكثيرين على نبأ وفاة الكاتبة الأميركية الإفريقية الكبيرة  توني موريسون، وبما أنني أصبت نتيجةهذا الخبر بدايةً بالاحباط، فإن ردة  فعلي انتقلت ببطء من صدمة إلى خوف ، ثم إلى شعور بالهدوء ، فإذا حكمنا على  أنفسنا أن للعمر أحكامه القطعية حيث يتركنا في أخريات أيامنا أكثر هشاشة عن  ذي قبل ، أو اتسمنا بالانسحاب التدريجي من أعمالنا بسببه ،


علي حسن الفواز
يضعنا ادب  احسان عبد القدوس امام فضاءات القصة الاجتماعية بكل محمولاتها السياسية  والنفسية، فضلا عن ان ادب عبد القدوس يحمل نكهة الكتابة ذات المضامين  الحسية التي تلامس الكثير من التفاصيل التي تضج بها البيئات الاجتماعية  المصرية بكل مستوياتها الطبقية-خاصة الطبقة البرجوازية التي تخلو  اشتغالاتها من التعقيد والبناءات المركبة،


علاء المفرجي
 يحتفل عشاق  الأدب والسينما بالذكرى المئوية للروائي احسان عبد القدوس.. الذي إنجذبنا  الى كتاباته في مرحلة المراهقة، لتناولها للحب، وبساطة السرد، فضلاً عن  ثيمة الحكايا التي يرويها والخالية من التعقيد .. كنا تقتبس من كتبه أسطر  عن الحب، والصداقة، في رسائلنا المفترضة لحبيباتنا.


 رغد السهيل
القراءات الأولى  كانت في الطفولة  المبكرة مع قصص المكتبة الخضراء كنت أحتفظ بالمجموعة  الكاملة لها، ثم تطور  الأمر لقراءة سلسلة الألغاز وهي قصص بوليسية للصغار،  كنت أدخر حينها من  مصروفي لأشتريها اسبوعيا، لكن الكتاب الذي أثر بي الى  اليوم وترك بصمة  حقيقية كان رواية احسان عبد القدوس (أنا حرة)


د. جابر عصفور
تنتهي رواية «أنا حرة» بعلاقة ارتباط كاملة بين عباس وأمينة.
 وتنتهي  صفحات الرواية بما تنطوي عليها من فهم خاص للحرية التي تنبني علي التزام  كامل بين اثنين في علاقة حرة مسئولة، خارج مؤسسة الزواج المعتادة أو  المتوقعة.
وهو وضع كان لابد أن يطرح نفسه علي صناع الفيلم الذي عرض 1956.


سامح فايز
"إحسان عبدالقدوس  بين الأدب والسينما"، عنوان كتاب الناقد الفني سامح فتحي، الصادر في  القاهرة مؤخراً، على هامش مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي رصد من  خلاله المؤلف إبداعات عبدالقدوس، بالمقارنة بين الفروقات بين المكتوب منها  وما تم تقديمه للسينما.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية