العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)       النجم مؤيد نعمة       مؤيد نعمة.. بلاغة الكاريكاتــير وحدَّته القاطعة       في ذكرى مؤيد نعمة       مؤيد نعمة.. عبقري من العراق       الحوار الاخير للراحل مؤيد نعمة: الكاريكاتير فن المستقبل       شجاعة مؤيد نعمة وصورته التي غابت       الرسام العراقي مؤيد نعمة: العراق يمتلك خصوصية «متفردة» في فن الكاريكاتير       مؤيد نعمة.. قراءة في خطوطه النبيلة المشاكسة       نبــوءة مؤيــد نعمـــة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17910895
عدد الزيارات اليوم : 3009
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


إعداد وترجمة: ابتسام عبد الله
في آخر كتبها،”الله يساعد الطفل"، تتحدث الفائزة بجائزة نوبل، عن خطر الجمال، وعن تأييد هيلاري، وحقها في ان تقول،”إخرس". ومن  كافة الحجابات التي وضعت على كتفي موريسون فان اثقلها هو”ضمير اميركا"،  لانه يبدو غريباً على السمع وصحيحاً. ففي خلال نصف قرن كان موضوعها التحيز  العنصري في الولايات المتحدة، وهي قصة سردتها واعادت سردها، بثبات وحماس  واحاسيس.


ترجمة: عدوية الهلالي
في   واحد من افضل انجازاتها الادبية، تطل الكاتبة الامريكية الاشهر في الادب   الامريكي لتقدم قصة محارب قديم قادم من الحرب الكورية ليبحث عن شقيقته في   وطنه الام عبر روايتها الجديدة (منزل)....
فرانك، رجل شاب اسود يخرج من مستشفى للامراض النفسية في سياتل راكضا على الارصفة المغطاة بالثلج


أحلام الطاهر
 "ماذا جنيتُ  حتى أصبح أسود وحزيناً؟" غنّى لويس آرمسترونغ بعدما وصلت إلى مسامعه "نكتة"  القديس بطرس الذي رأى ثلاثة رجال يصلون الى بوابة الجنة. واحد منهم كان  أبيض، وآخر«مولاتو» والأخير زنجي. سأل القدّيس الأبيض: ما هو أكثر شيء  تريده؟ فقال: المال. وسأل المولاتو: وأنت؟ قال: الشهرة. وحين التفت إلى  الأسود وقبل أن يهمّ بالسؤال، بادره بابتسامة عريضة: أنا فقط أحمل حقائب  السادة.


ترجمة : إبتسام عبد الله
  في  إشارة الى روايتها”رحمة”التي صدرت عام 2008، قال جون أبدايك أن  عملها  ذلك، إضافة الى المشروع الروائي لها أهميتها. وكانت تلك الرواية  تتناول  موضوع الرق وسوء السمعة والعبودية بالنسبة للمواطنين الامريكيين  الذين  هاجروا الى أميريكا من أفريقيا.


  شيماء فؤاد
«أنا لا أكتب  انتقاما من العنصرية، بل لتغيير اللغة إلى لغة لا تنتقص الناس، لا أحمل  سيفا، ولا أبتغى رد المظالم. أريد ملء الفراغ بصوت النساء السوداوات».. تلك  الكلمات الثاقبة هى للروائية الأمريكية إفريقية الأصل «تونى موريسون”التى  فازت بجائزة نوبل فى الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها، وجائزة بوليتزر عن  روايتها «محبوبة».


ندى حطيط
مزيد من التكريم  لتوني موريسون، أيقونة الرواية الأميركية السوداء الجميلة، التي حازت على  جائزة نوبل للآداب (1993) وهذه المرّة من قبل جمعية القلم الأميركية، التي  أعلنت يوم الثلاثاء الماضي عن منح جائزتها للرواية الأميركية المسماة باسم  نوبلي آخر (شاوؤل بيللو) عن مجمل أعمالها المتميزة في فضاء الرواية  الأميركية.


ترجمة وتقديم لطفية الدليمي
توني  موريسون Toni Morrison (اسمها الأصلي كلوي أنتوني ووفوورد Chloe Anthony  Wofford) : كاتبة أمريكية ذائعة الصيت ومعروفة بكتابتها عن تجربة الأفراد  السود (المرأة السوداء بخاصة) وسط المجتمع الأسود، وقد نالت شهرة عريضة و  حصلت على جائزة نوبل للادب عام 1993


روبرت بن وارن
ترجمة: أسامة إسبر
(كاتب ومترجم من سوريا)
يصف إدجار آلن بو في نهاية قصة آرثر جوردون بيم اليومين الأخيرين من رحلة فائقة للعادة:
21  آذار: خيمت ظلمة متجهمة فوقنا ثم بزغ وهج مضيء من الأعماق الزبدية للمحيط  وتسلل على طول جانبي القارب. كنا على وشك الانسحاق من الدفق الأبيض الشاحب  الذي استقر طينا وهى القارب ولكنه ذاب في الماء بينما هو يسقط..


  نهى حوّا
لا تتوقف الروائية  الأميركية توني موريسون، الحائزة على جائزة نوبل للآداب، عن سرد ما اقترفه  نظام العنصرية الرهيب في أميركا من تشويه داخل المجتمع الأميركي من أصل  إفريقي، ومنذ أن مُنحت لقب «ضمير أميركا»، كانت هذه قصتها التي روتها  وأعادت سردها على مدى نصف قرن بغضب وعاطفة جارفة دوماً.


اعداد / منارات
 توني  موريسون،   روائية  تعد اشهر  الكتاب الاحجياء في العالم، ولدت  في أوهايو  في 18شباط  1931، فازت بجائزة نوبل في الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها،  وجائزة بوليتزر عن روايتها محبوبة. أصدرت روايتها الأولى وهي في الثامنة  والثلاثين من عمرها بعنوان”العين الأكثر زرقة”،
والكاتبة الأمريكيّة هي”نجمة”تضاهي في شهرتها نجوم هوليوود،


علــي حســـين
استقبلت   الأوساط الأدبية والثقافية خبر فوز الروائي الياباني الأصل البريطاني  الجنسية كازو ايشيغورو، بجائزة نوبل للآداب، بمديح عذب. وكانت الاكاديمية  السويدية قد أعلنت أن إيشيغورو”فاز بالجائزة  لأنه:”يقدم في رواياته طاقة  عاطفية قوية كاشفاً الهاوية التي تقبع خلف شعورنا الوهمي بالارتباط  بالعالم". سيبلغ إيشيغورو الثالثة والستين من عمره الشهر المقبل،


ترجمة احمد الزبيدي
ضمّت  قائمة المرشحين للجائزة نوبل لعام 2017 أسماء كبيرة في عالم الرواية، مثل  مارغريت أتوود، ونغوجي واثيونغو وهاروكي موراكامي، مما جعل من الصعب التكهن  بالفائز، ولذلك كان اختيار إيشيغورو مفاجأة نوعاً ما. بيد أن الاعتراف  بأعماله  الأدبية الممتازة أعادت الجائزة إلى مسارها الأدبي  بعد الاختيار  المثير للجدل  للفائز بالجائزة العام الماضي،




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية