العدد(4258) الاثنين 20/08/2018       الكاظمي في مصر.. صفحات مطويّة عن صلتهِ مع الخديوي ومحمد عبدة أحمد شوقي       المساعي الأولى لتأسيس جامعة عراقية.. كيف تأسّست جامعة بغداد؟       جمال باشا السفاح في بغداد في 26 آب 1911 .. انتخابات نيابيّة وصراعات حزبيّة       ذكريات الطفولة في بعقوبة في الثلاثينيات       شيءٌ عن اغتيال رستم حيدر وملابساته السياسيّة       كيف تأسّست أول إذاعة كردية في بغداد في الثلاثينيات؟       فائزة أحمد في بغداد       العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :17
من الضيوف : 17
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21686405
عدد الزيارات اليوم : 7417
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


سعد محمد رحيم
رواية ما بعد  الكولونيالية هي تمثيل أولاً لطرف ما كان بإمكانه أن يمثل نفسه تحت وطأة  الهيمنة الكولونيالية، وهي تفكيك ثانياً للمعادلات، وعلاقات القوة، وأشكال  التمثيل القديمة ومسوغاتها.
ولأن الرواية ما بعد الكولونيالية ليست  شعاراتية، على الرغم من كونها سياسية في المآل الأخير، فإنها تتخلى عن لغة  الانفعال الحادة والصارمة التي وسمت الرواية ذات الطابع الثوروي،


علي حسين
يرحل فيديادر  سوراجبراساد نايبول، الذي وصفته مجلة تايم الأميركية، بأنه الروائي الأول،  بعد أن كان يستعد للاحتفال بعيد ميلاده الخامس والثمانين، وكان في سنواته  الأخيرة، قد فضّل الوحدة ليعيش في كوخ معزول في الريف الإنكليزي.
85  عاماً توجها بالكتب والمواقف المتناقضة عن الهوية والمكان وبجائزة نوبل التي حصدها بعد انتظار عام 2001،


 سلوى جراح
"ف. س  نايبول"الذي يطلق عليه البعض لقب"سيد النثر الإنكليزي المعاصر"والحاصل على  جوائز أدبية رفيعة، ابتداءً بجائزة سومرست موم، الروائي والمسرحي البريطاني  الشهير، لعام 1960 ثم جائزة بوكر لعام 1971 وجائزة نوبل للآداب لعام 2008،  كاتب بريطاني من موليد ترينيداد في البحر الكاريبي من أبوين هنديين، يتمتع  بشهرة واسعة كروائي وكاتب مقالات نقدية،


 ترجمة / عادل العامل
سبق  للكاتب المعروف ف. س. نايبول، وأن دخل في شجارات ومشاحنات أدبية بشأن  الكاتبات من النساء، وقد عاد الفائز بجائزة نوبل للأدب إلى ذلك ووجّه  مؤخراً لطمةً للمؤلِّفات، قائلاً إنه ليس هناك من كاتبة امرأة يعدّها   مساوية له ــ وأفردَ نقداً خاصاً لجين أوستن.


 إعداد وترجمة: ابتسام عبد الله
إن  الرؤية الجهنمية ف. س. نايبول لطريق شعوب أفريقيا للاستقلال، أظهرته  عنصرياً، ومع ذلك، فإن هذه الرواية هي من أفضل أعماله. ونايبول في عام 2007  كان في أوج عطائه، وأصبح من أعظم كتّاب النثر باللغة الإنكليزية.   و"انعطافة النهر"التي كتبها نايبول بتلك بتلك الرؤية الخلاقة، التي يقول  عنها"تبقى غامضة"وهي قد تكون الأكثر إثارة للمشاعر الداخلية للمؤلف.


شاكر الأنباري
لم يصل إلينا  من كتاباته سوى عدد ضئيل من الروايات، والقصص، ترجمت إلى العربية بترجمات  متعجّلة، ركيكة بعض الأحيان. الكاتب الحائز على جائزة نوبل العام 2001 هو  وريث حضارات، وثقافات مختلفة، فعائلته هندوسية من الهند، هاجر جده إلى  ترينيداد، وكانت مستعمرة بريطانية تقع في قارة أميركا اللاتينية واشتغل  هناك قاطع قصب سكر،


فاضل السلطاني
من يحب ف. س.  نايبول الإنسان، ذو اللسان السليط، الذي رحل أول أمس عن 85 عاماً؟ قليلون.  فقد دخل في معارك «أدبية» حتى مع أصدقائه المقربين، ومنهم الإنسان الذي كان  الأقرب إليه، الشاعر ديريك والكوت، النبوبلي مثله، وابن بلده، ترينيداد؟  ولم يترك بلداً وجنساً إلا هجاه، حتى أسرته، البلد الذي آواه، بريطانيا، لم  يسلم من لسانه، رغم أنه تصالح معه أخيراً. رجل ساخط، متبرم من كل شيء، حتى  من نفسه، ربما بسبب ذلك الخليط العجيب، الذي ولّده: الهند، الجزيرة  الكاريبية، وأخيراً الجزيرة الإنكليزية.


  إبراهيم حاج عبدي
يمكن  تصنيف رواية"نصف حياة"للروائي الفائز بجائزة نوبل الآداب 2001 ف.س نايبول  والصادرة في ترجمة عربية وقعها عابد إسماعيل عن"دار المدى"(دمشق ـ 2001)  ضمن تلك الروايات التي تطرقت إلى قراءة العلاقة الإشكالية بين الشرق  بروحانيته وسحره وطقوسه الغريبة من جهة، والغرب بماديته ووضوحه وبراغماتيته  من جهة أخرى،


 رحيل سوراجبراساد نايبول… أحد رموز الهرب من الماضي
يترك  الروائي البريطاني الهندي الأصل ف.س. نايبول، الحائز على جائزة نوبل  للآداب عام 2001 الذي توفي عن 85 عاماً، إرثاً أدبياً غنياً، يتمحور خصوصاً  حول الأزمات الاجتماعية التي عصفت ببلدان كثيرة بعد انتهاء الاستعمار  البريطاني.


 سيزار كبيبو
تُعد رواية آليس  ووكر"اللون أرجواني"، (الصادرة حديثاً عن دار المدى ونقلتها إلى العربية  كاتبة هذا المقال) رواية مفصلية في تاريخ الرواية النسوية، وعملاً أدبياً  تحررياً بالمعنى الإبداعي والفكري، حظي باحتفاء كبير سواء في أميركا أو في  شتى أرجاء العالم، حيث حازت جائزة بوليتزر عام 1983 وجائزة الكتاب الوطني  في العام نفسه، وبيع منها بعد خمس سنوات على صدورها أكثر من ستة ملايين  نسخة حول العالم، ثم تضاعف هذا الرقم بعد عشر سنوات.


سمر عزيز
آليس ووكر: كاتبة أميركية تعيش ألان في أميركا الشمالية، صدر لها عدد من الروايات ومجموعات من القصص القصيرة وخمسة مجلدات شعرية، في روايتها هذه (اللون أرجواني) تتطرق الى اضطهاد واستعباد المرأة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.
تتحدث الرواية عن قصة حياة امرأة زنجية اسمها سيلي. تعاني هذه المرأة من مختلف أنواع الاضطهاد الجسدي والعاطفي والاقتصادي والجنسي وتحاول تحرير نفسها من زوجها.


آليس ووكر
   في شمال الجنوب  الأميركي حيث ولدتُ، وبعد بضع سنوات مما يفترض أنها نهاية لأحداث رواية  «اللون أرجواني »، كان لا يزال هناك هامش من المخاطرة عند سؤال الناس حول  فكرتهم عن الله. من المسلّم به أن «الله » هو «الله ». الجميع يعلم معنى  هذا – ما هو شكله (دائماً مذكر، بالطبع)، بماذا يفكر، وما الذي يقدر على  فعله؟ – ولكن في الواقع، ولمعرفة الإجابة عن هذه الأسئلة،




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية