العدد (4214) الخميس 14/06/2018 (خديجة الحديثي)       خديجة الحديثي واعادة تقديم سيبويه       أحمد مطلوب في كتابه رفيقة عمري.. ردّ الجميل إلى حواء       الدكتورة خديجة الحديثي ومصطلح المدارس النحوية       من آراء الدكتورة الحديثي النحوية       خديجة الحديثي.. والانتصار على التهجّي النحوي       الأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي عالمة النحو في العراق       الدكتورة خديجة الحديثي.. الجانب الآخر       العدد (4213) الاربعاء 13/06/2018 (جَيْ دي سالنجر)       زيارة لنيويورك والبحث عن الحارس في حقل الشوفان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :16
من الضيوف : 16
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20911884
عدد الزيارات اليوم : 6016
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


 نجم والي
 عند أقصى الزوايا  الجنوبية الشرقية لسنترال بارك، ليس بعيداً من النقطة التي يلتقي فيها فيفث  أفينيو مع الشارع رقم 59 توجد بركة صغيرة، يسميها سكان نيويورك"ذه بوند".  وعندما تكون الشمس مشرقة، يتحول المكان المطل عليها إلى أجمل أماكن  نيويورك، للتمتع بالجلوس الهادئ بعض الوقت وقراءة كتاب مثلاً، فعلى البُركة  تلك يمتد جسر حجري صغير،


الكتاب: حياة ارتفعت عالياً
تأليف: كينيث سلوينسكي
ترجمة: ابتسام عبد الله
إن  اختيار الكاتب عنوان"حياة ارتفعت عالياً"، الذي يروي سيرة حياة د. ج.  سالنجر، أمر يثير الدهشة، إذ أن صاحب السيرة المذكورة، استلقى على انخفاض،  بعد أن أمضى حوالي 60 عاماً من حياته بهدوء في قرية منعزلة في نيوها  مبشاير، مفضّلاً عزل نفسه في كوخ بسيط ضمن أرض مساحتها 90 فداناً. لقد عاش  سالنجر هناك أكثر من نصف قرن تقريباً وكأنه محاصر،


  أحمد ثامر جهاد
رغم أن  حياة"جَيْ دي سالنجر"التي اتسمت بالعزلة الطويلة بعيداً عن الناس والأضواء  الى حين مماته عام 2010 ظلت أشبه بأحجية جذابة تثير فضول الكثير من  المهتمين وعشاق أدبه حول العالم، إلّا أن السينما- على نحو غير معتاد- لم  تجرب الاقتراب من تناول سيرة هذا الكاتب أو معالجة أعماله على الشاشة  لأسباب قد تتعلق بالرفض الذي واجه به سالنجر معجبيه الى الدرجة التي أغلق  فيها- يوماً ما-الباب بوجه اثنين من كبار المخرجين السينمائيين


ترجمة/ عبد الخالق علي
يجري  الإعلان حالياً عن فيلم جديد وسيرة ذاتية تمثل نظرة غير مسبوقة في الحياة  الغامضة للكاتب جيروم ديفيد سالنجر مؤلف"مطاردة في حقل السنابل"؛ فخلال  الاسبوع الحالي، أعلنت دار نشر سايمون آند شستر بأنها حصلت على"الحرب  الخاصة لسالنجر"وهي سيرة ذاتية قام بجمعها المؤلف ديفيد شيلدز والمخرج -  كاتب السيناريو شين ساليرنو،


ترجمة : خضير اللامي
انهى  رحيل المبدع سالنجر حياة واحد من أهم كتًاب الأدب الغامض، كان مؤلف  Catcher  in the Rye، يحتفظ بذخيرة من المخطوطات التي تحتفظ فيها خزانته في  منزله في كومش. هل تعد هذه المخطوطات روائعه الأدبية، خربشات لافتة للنظر،  أو خربشات عشوائية، واذا كانت أعمالاً جاهزة للنشر، هل أوصى سالنجر  بنشرها.


فوزي كريم
قرأنا رواية  الأميركي جَيْ دي سالنجر "الحارس في حقل الشوفان" (ترجمة غالب هلسا) في  مطلع السبعينيات. في الانكليزية لها مذاق مختلف بسبب لهجتها الشعبية  الأميركية التي خُص بها الشبان في عمر مراهقتهم، المتدفقة في تلقائيتها.  ثمة عبارات كثيرة لا تبدو في البديل العربي سوية، الأمر الذي جعل الترجمة  متعكرة. صدرت في أميركا عام 1951،


علي حسين
كان عمره ستة عشر  عاماً حين أهداه والده نسخة من كتاب"الأحمر والأسود"للفرنسي ستندال، تعلق  بشخصية جوليان سوريل، وحلم ذات يوم بأن يصبح مثله شغوفاً بالقراءة  والمغامرات، قرر عندما يكبر أن يكتب رواية يرسم فيها صورة بطل جديد على  غرار بطل ستندال، فكان هولدن كولفيلد بطل"الحارس في حقل الشوفان"رمزاً  لتمرد المراهقة.


فؤاد التكرلي
روائي راحل
هذه  حادثة صغيرة جرت منذ خمس وثلاثين سنة، وهي بمجملها حادثة يمكن أن تعد  عابرة في حياة الأستاذ يحيى حقي، غير أنها كانت بالنسبة لي تملك دلالة  كبيرة تتجاوز فحواها كثيراً. ففي بداية سنة 1970 جاء لزيارتي في بيتي  الصديق الأستاذ خيري العمري وهو كاتب صحافي معروف في العراق آنذاك، أخبرني  الصديق العمري


أحمد ندا
قالوا قديماً إن  للوجوه علامات يمكن قراءة صاحبها بها، فكان العرب إذا رأوا غريباً قالوا:  هذا كريم وهذا لئيم. فما يحدث في النفس لا يستقر بها بل يصعد على الملامح  ليكسبها طابعها، من أين إذن يمكن إدراك قساوة وجه الغاضب أو ليونة الرحيم  أو لوعة المشتاق؟ نظرة على صورة يحيى حقّي الباسمة يدخله القلب دفعة واحدة،  صاحب هذه الملامح لا يمكن أن يضمر إلاّ كل خير ومحبة.


رجاء النقاش
ناقد راحل
في شهر  حزيران   سنة ‏1944‏ صدر أول كتاب ليحيي حقي‏،‏ وهو قنديل أم هاشم‏،‏ وقد ظهر هذا  الكتاب في سلسلة اقرأ الشهرية المعروفة والتي أصدرتها دار المعارف ابتداءً  من شهر يناير/ كانون الثاني سنة ‏1943‏ ومازالت تصدر إلى الآن‏.‏


صلاح نيازي
"قنديل أمّ  هاشم"، ليحيى حقي معْلمٌ بارز في الأدب العربي. قصّةٌ آسرة. من آيات سحرها  أنها تُرْجمت إلى لغاتٍ مختلفة. غرابتها أنها تتجدّد مع كلّ قراءة. كأنّها  كُتِبت البارحة.  القصّة العربية الحديثة تجاوزتها فنّياً، مع ذلك ما تزال  تتجدّد بعنفوان. بالإضافة إلى ذلك ثمّة ثغرات بنائية، لا يمكن إساغتها في  أية قصّة أخرى، إلاّ أنّها من عناصر قوّتها.


تقديم واختيار: إيهاب الملاح
لم  يكن الكاتب الكبير يحيى حقّي (1905 ـ 1992) مبدعاً عظيماً فقط في القصة  والرواية، كان مبدعاً عظيماً أيضاً في كل ما خطّ في الأدب والنقد والفن  والسياسة والتاريخ والترجمة، مُبدعاً لا يُبارى في تذوق النصوص ومنادمتها،  التعليق عليها والكشف عن جمالها، التوقف عند عباراتها وإيحاءات ألفاظها  وبراعة تصاويرها، ويتحسّس العلاقات بينها




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية