العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18779549
عدد الزيارات اليوم : 13974
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


اعداد/ منارات
السيدة جان  آيريس مردوخ (15 تموز  1919 - 8 شباط 1999) هي كاتبة وفيلسوفة أيرلندية  اشتهرت بأعمالها الروائية حول الخير والشر، وعن العلاقات الجنسية، وعن  الأخلاقيات، فضلًا عن قوة اللاوعي. أسفل الشباك هى أول الروايات التي  نُشِرت لها،والتي تم اُختيِرَت في عام 1998م بحسب دار مودرن لايبراري،  واحدة من أفضل 100 رواية مكتوبة باللغة الأجليزية في القرن العشرين.


لطفية الدليمي
أفردت مجلة  (الإيكونومست) البريطانية  الصادرة في مطلع شهر شباط (فبراير) من هذا العام  مساحة معتبرة على صفحاتها لاستذكار الروائية - الفيلسوفة (آيريس مردوخ)  التي توفيت في الثاني من شباط عام 1999 متأثرة بمضاعفات مرض الزهايمر. وقد  أدهشني استذكار الإيكونومست لهذه الفيلسوفة والروائية القديرة وبخاصة بعد  أن عاينتُ في الصفحة ذاتها من المجلة الكمّ الكبير من الموضوعات التي تختص  بِـ آيريس والمنشورة سابقاً في صفحات الثقافة من المجلة ذاتها،


ديفيد هورسبوول
ترجمة وتقديم: أحمد فاضل
بعد  16 عاما من رحيلها الأبدي، الملحق الأدبي الأسبوعي لجريدة التايمز  اللندنية يستذكر واحدة من الفلاسفة الكبار التي افتقدها العالم كمدافعة  قوية عن الأخلاق وسط ما يمر به من صراعات أزلية بين قوى الخير والشر.


 عبدالستار ناصر
برغم وضوح  اسمها بالحروف اللاتينية(Iris Murdoeh) لكن العرب تكتبها(آيريس مردوخ) كما  تفعل دار الآداب، ثم(آيريس مردوك) كما هو الحال في دمشق، أما هادي الطائي  مترجم روايتها الشهيرة(الرأس المقطوع) فهو أول من كتب(آيرس مردوك) علي  غلافها بعد حذف الياء الثاني من اسمها الأول.


تحرير: بيتر ج. كونرادي
ترجمة: إبتسام عبد الله
في  مقدمة الكتاب. يكتب كونرادي ان آيريس مردوخ، عاشت ببساطة مرة ثانية. حيث    يؤكد بيتر كونرادي الذي قام بتحرير وإعداد رسائلها ويومياتها في هذا  الكتاب، ان الشيء الذي لازم الرواية طوال حياتها هو "حرية عقلها"أما  الحرية التالية فكانت بالكيفية التي عاشت حياتها الخاصة وعلاقتها الحميمة.


ترجمة وتقديم: لطفية الدليمي
ما  زالت الروائية الفيلسوفة (أيريس مردوخ Iris Murdoch) تحظى باهتمام كبير  بعد مرور ثمانية عشر عام على وفاتها. عرفت أيريس برواياتها التي تتناول  جوانب الخير و الشر و العلاقات الجنسية و نظم الأخلاقيات و قوة التجربة  اللاواعية في حياتنا البشرية،و قد اختيرت روايتها الأولى المعنونة (تحت  الشبكة Under the Net)


كتبه: جودت هوشيار
  لا يزال  اسم الكاتبة الإنجليزية الشهيرة ايريس مردوخ (1919 ـ 1999) يثير اهتماماً  واسع النطاق في الأوساط الأدبية في كثير من بلدان العالم، بعد مرور أكثر من  ستة عشر عاماً على رحيلها، وقد نشرت عنها وعن أعمالها الروائية والفلسفية  مئات الدراسات والعديد من الكتب، فقد كتب زوجها الناقد والروائي جون بايلي ـ  الذي كان في جوار سريرها عند وفاتها ـ ثلاثة كتب عن حياتها وكفاحها مع مرض  الزهايمر،


   رشا المالح
تعتبر   الكاتبة"إيريس مردوخ"من أهم الكتاب البريطانيين في القرن العشرين. وهي من  الكتاب الذين اتصفوا بغزارة الإنتاج، إذ أصدرت ست وعشرين رواية وأربعة كتب  عن الفلسفة وخمس مسرحيات وديوان قصائد ومجموعة من المقالات القيمة، وذلك  قبل إصابتها بمرض الزهايمر في منتصف التسعينات.


جعفر الجمري
أميط اللثام عن  رسائل أستاذة الفلسفة في كلية القديسة آن بجامعة أكسفورد، منذ نهاية  أربعينات القرن الماضي، الروائية والفيلسوفة البريطانية آيريس مردوخ، تلك  التي كتبتها إلى صديقاتها وأصدقائها، وخصوصاً للفيلسوفة فيليبا فوت في  مايو/ أيار 1968. الرسائل التي وصل عددها إلى 760 رسالة؛ تشكِّل إلى حد  كبير أكثر من 3000 صفحة يُحتفظ بها في مركز آيريس مردوخ للدراسات في جامعة  كينغستون.


عبده وازن
عاشت ايريس مردوخ  داخل العصر وخارجه وسعت منذ روايتها الأولى"تحت الشبكة"أن تجيب على الأسئلة  الشائكة التي طرحتها مرحلة ما بعد الحرب الثانية. لكنّها اكتشفت صعوبة  الإجابة على أسئلة تشمل أكثر ما تشمل قدر الإنسان أو مصيره في عالم فقد  رجاءه وآماله الكبيرة. ولم يكن من المصادفة أن تستهل الروائية البريطانية  حياتها الأدبية في كتاب عن الفيلسوف الوجودي الفرنسي جان بول سارتر  وعنوانه"سارتر الرومانطيقي العقلاني".


د. حسين الهنداوي
التوجه المبكر في الثقافة العراقية للنصف الاول من القرن العشرين نحو الافكار الوجودية مثير وغير تقليدي بذاته.
ولعل  جاذبية تلك الافكار كمنت أساسا في المجالات التي تكشّف فيها ضعف المنظورات  الشمولية من ماركسية وليبرالية وقومية ودينية في الاستجابة للحساسيات  الجديدة في الادب والفن المتمحورة غالبا حول فكرة الحرية الفردية


إبراهيم العريس
في كتاب”ما هو  الأدب؟”الذي يعتبر واحداً من أشهر الكتب غير الروائية أو المسرحية للكاتب  والفيلسوف الفرنسي جان - بول سارتر، ينطلق الكاتب مبرراً وضعه الكتاب من  أن"شاباً أحمق كتب يقول عني: اذا كنت تريد أن تلتزم، فماذا تنتظر كي تنضم  الى الحزب الشيوعي". ويعطف سارتر على هذا ما قاله"كاتب كبير التزم في أدبه  أحياناً كثيرة، ولم يلتزم كذلك في أكثر الأحيان، من أن شر الفنانين أكثرهم  التزاماً... وخذوا مثلاً على هذا الرسامين السوفيات".




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية