العدد (4328) الاربعاء 12/12/2018 (بول ريكور)       بول ريكور من اليتم إلى الأسر.. سيرة موجزة للفلسفة       حياة بول ريكور: يتمٌ.. وأسرٌ.. وتأويل..       بول ريكور ورحلة البحث عن المعنى عبر التأويل       درب بول ريكور "العابرة للاستعارات والمعاني"... من نقد البنيوية إلى التأويل       بول ريكور ورواية التاريخ       العدد (4325) الخميس 06/12/2018 (إالهام المدفعي)       المدفعي روحية الموروث الغنائي العراقي بأنغام معاصرة       الهام المدفعي.. نموذجا       عن المدفعي: مالي شغل بالغناء…أتحدث عن بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :23
من الضيوف : 23
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23256013
عدد الزيارات اليوم : 1866
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ملحق منارات


اعداد / عراقيون
ولد بول  ريكور في السابع والعشرين من شباط العام 1913 في (فالانس)، في منطقة  (الدروم). فقد ريكور أمه منذ نعومة أظافره، أما والده كان مدرسا ثانويا،  قتل في أثناء الحرب العالمية الثانية. وتربى بول ريكور في كنف جديه اللذين  كانا من المتزمتين البروتستانت. اخذ في بداية تعليمه دروسا في الأدب، ومن  ثم في باريس، حاز (الأغريغاسيون) في الفلسفة،


ذياب شاهين
تحت عنوان (بول  ريكور من سؤال الذات إلى انبثاق المعنى) كتب عمر مهيبل الذي قدَّم لكتاب  (طول تأمُّل) للفيلسوف الفرنسي بول ريكور قائلاً: كان ريكور أستاذاً مبرزاً  ذائع الصيت، استطاع بحسه الإنساني الصافي أن يشيِّد فلسفة محكمة البنيان؛  بسيطة في شكلها، عميقة في دلالتها، فلسفة كانت على مرمى حجر من مشارب  معرفية عدَّة).


رسول محمّد رسول
تكشف لنا  عملية إعادة ترتيب اشتغالات بول ريكور حول المعرفة التأويليّة وشؤونها من  الناحية التأريخية المتواصلة - في حدود هذا الكتاب - تكشف عن مسارات هذا  الفيلسوف العاشق لهذه المعرفة حدَّ الارتماء في أتونها من دون ملل أو جزع،  فكان بإمكانه الاكتفاء بما كتبه في ستينيات القرن الماضي، لكنَّ روحه العطش  للتأويل تفضح رتابة مجرد الاكتفاء أو التوقف شبعاً عبر مزيد من البحث  والدراسة والقراءة التي لا تعرف الاعتكاف لكُل ما يتعلَّق بشؤون التأويل  والهرمينوطيقا.


سعيد الغانمي
ازدهرت البنيوية  كايديولوجيا في الستينات، كرد فعل على الانتفاخ الأيديولوجي لدى المعسكر  الشرقي، ورد فعل على التضخم الذاتي في وجودية المعسكر الغربي. وقد احتاج  اكتشاف أفكار دي سوسير إلى ما يقرب من نصف قرن من التيه قبل أن يصل إلى  الآيديولوجيا الموعودة في كتابات بارت وفوكو ولاكان، وإلى حدّ ما شتراوس.


نادية هناوي
تُعد «رواية  التاريخ"شكلا روائيا متقدما كصيرورة من صيرورات الكتابة الجديدة ما بعد  الكولونيالية، وشاهد على عصور تبدأ بما قبل الألفية الأولى وتنتهي بالألفية  الثالثة، وتماشيا أيضا مع التقدم في تقنيات التكنولوجيا والذكاء الصناعي  لتغدو رواية التاريخ مثل محرك البحث فيGoogle أو yahoo فبمجرد أن يهجس محرك  البحث رصدا لشيء ما، حتى يذهب منقبا عن المعرفة جامعا الأزمان مارا عليها  بتعادلية موضوعية تزامنية وبرؤية فينومينولوجية.


علي حسين
أعادني خبر رحيل  المخرج السينمائي الايطالي الشهير برناردو برتولوتشى الى المرة الاولى التي  شاهدت فيها فيلمه السينمائي المثير للجدل"التانغو الأخير في باريس"والذي  قام ببطولته النجم مارلون براندو، في ذلك الوقت عام 1979 كنت اعمل في مجلة  الثقافة التي يراس تحريرها الراحل الكبير صلاح خالص، وكانت السيدة سعاد  محمد خضر تتولى مهمة مدير التحرير،


أحمد قاسم
إذا كان الألمان  ذات يوم قد احتكروا الموسيقى والفلسفة والفيزياء وعلم النفس، وإذا استأثر  الإنجليز بالمسرح والتاريخ والشعر، فإن إيطاليا لم تتفرد على مدار تراثها  المديد سوى بالنحت والأوبرا والسينما، كلها فنون وإن اختلفت فى شكلها  وصورها، تمحورت جوهريًا حول الإنسان والتعبير عن أزماته ومشكلاته.


فيلم برتولوتشي الحائز على تسع جوائز أوسكار لهذا العام
فاطمة المحسن
انشر  مادتي التي كتبتها عن فيلم برتولوتشي العام ١٩٨٨ في مجلة "الحرية"  الفلسطينية عندما حاز على الاوسكار. فالمخرج الذي تابعته وحلمت بلقاء صحافي  احققه معه خابت الايام مسعاي.، ولكن ملحمته "١٩٠٠" عن صعود الفاشية في  ايطاليا وهي تكاد تشبه الوضع العراقي او هكذا رأيناها نحن الهاربين من جحيم  صدام، واحدة من اهم ملاحم السينما الايطالية بل العالمية..


علاء المفرجي
 قال رئيس  مهرجان كان السينمائي سابقا جيل جاكوب الذي سلّم برتولوتشي سعفة ذهبية  شرفية عن مجمل مسيرته في 2011،"لقد كان آخر أباطرة السينما الإيطالية (...)  العيد انتهى، رقص التانغو يتطلب وجود شخصين".


أمين صالح
استقبل النقاد  الفرنسيون أفلام المخرج السينمائي الإيطالي برناردو برتولوتشي الأولى  بحفاوة بالغة، ربما أكثر من النقاد الإيطاليين. لقد وجدوا في أعماله أصداءً  من الموجة الفرنسية الجديدة، وذلك عبر توظيفه لكاميرا قلقة، غير مستقرة،  ومواقع خارجية نابضة بالحياة، وقصص شخصية بسيطة، وجماليات بصرية تتناغم مع  المضامين الثورية.


محمد رُضا
فارقت المخرج  برناردو برتولوتشي الروح قبل أيام، بذلك أسدل الموت الستار على مخرج اعتبره  البعض «أعظم المخرجين المؤلفين الإيطاليين من جيله»، وبالتأكيد كان أحد  أهم من أنجبتهم السينما الإيطالية، وإن كان ذلك لا يعني أنه كان أفضلهم  بالطبع.


نديم جرجوره
يبقى رثاء  "لوموند" في رحيله أهمّ تعبير عنه: "سينمائيّ الاختراق" (بتعبير  آخر:"سينمائي الإثم"). بعد ساعات قليلة على رحيله، لم تعثر الصحيفة اليومية  الفرنسية على وصف أدقّ من هذا، يختزل السينمائيّ الإيطالي برناردو  برتولوتشي (1941 ـ 2018). والتعبير، إذْ يعكس جوهر اشتغاله السينمائي في  أكثر من نصف قرن، يذهب إلى ما هو أبعد من تحطيم قيم، وإلى ما هو أجمل من  توثيق بصري لمكامن العَطَب الفردي في عالم يتحوّل يوماً تلو آخر،




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية