العدد (4436) الخميس 23/05/2019 (هاشم الوتري)       شيخ الأطباء الدكتور هاشم الوتري       الدكتور الوتري .. بين الوزير ونوري السعيد       الدكتور كمال السامرائي يتحدث عن رحيل الوتري       عندما حضرت حفل تكريم الدكتور الوتري سنة 1949       عندما أصبح الوتري عميداً لكلية الطب       مع الجواهري في قصيدته عن الوتري.. الأكاديمية العراقية بين التنوير والتحجير       هاشم الوتري       العدد (4435) الاربعاء 22/05/2019 (الطيب تيزيني)       تيزيني والسيرة الذاتية المفتوحة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25442864
عدد الزيارات اليوم : 8909
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


تركت الرسم الكاريكاتيري أكثر من عشرين عاماً وأنا غير آسف.. فمزاولة الرسم بالنسبة لي هواية وليست مهنة.. وبدايتي كانت مجرد رغبة في العمل الصحفي أقترحها علي أحد الأخوان في إحدى الدوائر الرسمية التي كنت أعمل فيها.. ومما زاد في دفعي للعطاء في هذا المجال هو تشجيع صاحب المجلة ونشره المزيد وبشكل متواصل حتى وجدت نفسي أمام واجب اسبوعي..


رضا حسن
ذات مساء شتائي وفي اوائل سنوات الستينيات ببغداد دخل خالي الى بيتنا وهو يحمل بين يديه كراساَ صغيراَ وقال لشقيقي الأكبر: (لقد جلبت لك كراس الرسام غازي من شارع المتنبي والذي كنت تبحث عنه منذ فترة) قفز أخي من على الأريكة واخذ الكراس بعد أن شكر خالي وصار يقلب صفحاته بفرح عارم. صادف ان كان بيتنا في ذلك اليوم يعج بالضيوف من الاقرباء


د.كاظم شمهود
-   1 –
ظهرت كلمة كاريكاتير في ايطاليا في القرن السابع عشر ميلادي واطلقت على الرسوم الفكاهية والمبالغ فيها  والمشوهه وكانت بداياته قد وجدت في رسوم دافنشي سنة 1503- 1504  ولكن العرب سبقوا الاوربيين في صناعة الدمى المتحركة كما سبقوهم في الفكاهة والطرائف . وقد ذكر لنا سعيد الخادم في كتابه – الدمى المتحركة عند العرب – جملة من الروايات القيمة والجميلة في هذا الصدد .


في عام 1947 اصدر الاستاذ الصحفي صادق محمد الازدي مجلته المعروفة "قرندل" وكان يبحث في ا وساط الفنانين عمن يرسم لمجلته الكاريكاتير.. فاستعان بعدد من الفنانين ممن يهوى رسم الكاريكاتير امثال الفنان سعاد سليم و الفنان حميد المحل، والسيد عبد الجليل محمود.. وكان الازدي يطمح الى ان تكون مجلة قرندل في العراق بديل مماثل لمجلة "روز اليوسف الكاريكاتيرية" في مصر.


شهــــــــــــادات
مواليد 1925 في بغداد.
  بدأ رسم الكاريكاتير في الأربعينات من القرن الماضي
  بدأ مسيرته الفنية مع مجلة قرندل الأسبوعية  عام1947.
  تخرج من الدراسة  المتوسطة عام 1949


د.علي جواد الطاهر
اول معنى لعبد الملك نوري،يتبادر الى الذهن ، مكانته في الريادة الفنية للقصة العراقية وقد صارت له تلك المكانة حقاً مكتسباً لا يناقش فيه اثنان. فقد كان يذكره معاصروه بالخير والتقدير وكأنه العلم البارز، وظلوا يذكرونه كذلك ، وتابعهم معاصرون


فؤاد التكرلي
نشر جيمس جويس روايته الرائدة يولسس في باريس سنة 1922 في طبعة محدودة خاصة ولم تفهم الرواية كما يجب او تدرك ـ في الحال ـ طريقة المؤلف لتركيبها كانت جدتها سابقة لزمانها بسنوات عديدة ولم يكن من المؤمل ان تنتقل محاولة جويس هذه غير المالوفة بسرعة الى بلدان اخرى وبالاحرى الى العراق لكن شاباً عراقياً مجهولاً في السابعة


باسم عبد الحميد حمودي
في زمن هيمنة الشعر في العراق، يمكن القول ان القصة القصيرة نمت بشكل خجول ومتردد منذ بداية القرن الماضي.يعد شهر (تشرين الثاني) 1910 شهر الميلاد الأول للقصة العراقية القصيرة. وإن مصادرنا الأكيدة حتى الآن تقول ان أول قصة عراقية قصيرة نشرها


مهدي عيسى الصقر
امسية من اماسي صيف بغداد التقيته .كنت قادماً من البصرة...شاباً يخطو خطواته الاولى في عالم الادب .كانت بغداد في نظري مدينة اسطورية امراؤها الشعراء والقصاصون. اذن فقد جئت لاراهم عن قرب .كنت برفقة المرحوم بدر السياب ـ الدائم التنقل من مكان الى اخر ـ عندما صادفناه في كازينو او مشرب .قال بدر.


موسى كريدي
منذ الخطوة الاولى ظل عبد الملك نوري يمد القصة القصيرة بدمٍ جديد مقترباً كثيراً من دائرة الفن القصصي ولحظات الصدق. ومنذ لك الوقت يمكن القول ان القصة انتقلت على يديه من (الحسي ) الى (الرؤيوي) ومن (الخطابي) الى (الشعري) دون تخلٍ عن احتمالات الواقع وموحياته.


د.جميل نصيف التكريتي
يحتل اسم عبد الملك نوري مكانة مرموقة بين رواد القصة الفنية في العراق منذ الاربعينيات ولقد تركت مجموعته القصصية نشيد الارض اثراً عميقاً في نفوس قراء القصة في عقد الخمسينيات واثارت منذ صدورها انذاك وما تزال تثير اهتمام مؤرخي القصة العراقية


اجرى الحوار: هاتف الثلج
استطاع القاص العراقي في الخمسينيات ، ان يحقق نقلة تاريخية في مسيرة القصة العراقية ، وان ينفذ مشروعه الفني بصورة رائدة حددت ملامح التطور الفني القادم، واذا ما ذكر ذلك المشروع ، يذكر القاص الكبير عبد الملك نوري مع زميله وصديقه ورفيق مسيرته القاص والروائي المبدع فؤاد التكرلي بوصفهما رائدي التجديد في القصة العراقية.




الصفحات
<< < 323324
325 
326327 > >>


     القائمة البريدية