العدد(4455) الاثنين 24/06/2019       الملكة عالية واسرتها وفاة الاميرة جليلة .. إنتحار ام ماذا ؟       في 26 حزيران 1948 عندما اصبح مزاحم الباجه جي رئيسا للوزراء       في ذكرى ولادة امير الشعر العربي في 22 حزيران 1861 الملا عبود الكرخي.. طرائف ومواقف       في مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة سنة 1932 محمد القبانجي - "نجم فوق العادة"       كيف بدأت الحكومة العراقية بالحفاظ على اثار العراق القديمة ؟ مستشار بريطاني وراء تهريب اثار نادرة ..       من تاريخ بغداد العمراني..بناية مكتبة الاوقاف العامة في الباب المعظم.. كيف شيدت وكيف نقضت ؟       في انقلاب بكر صدقي 1936.. حادثة غريبة وروايتان مثيرتان       العدد (4453) الخميس 20/06/2019 (أحمد حامد الصراف)       الصراف الاديب والقاضي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25923178
عدد الزيارات اليوم : 8524
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


نبيل العطية
اذا كان الشاعر العربي قد قال: ينزل النحو من الكلام منزلة الملح من الطعام
فثمة من وصف النحو بانه على احتراق!
وبين صفتي (منزلة النحو) و(الاحتراق) على اختلافهما يبدو النحو علما ضروريا لاغني عنه لكونه مجموعة من الضوابط لتميز الكلام من خطئه وتقعيده على وفق معايير الكلام واساليبه المتنوعة.


د. حسن عيسى علي الحكيم
نشأ الاستاذ الدكتور مهدي المخزومي في مدينة النجف الاشرف بين اسرة علمية، ومجالس ادبي، ومنتديات ومناظرات فأخذ من هذا المجلس، وذاك المنتدى مبادئ الفقه والاصول والادب والكلام، ثم انضم الى حلقات البحث العلمي في الجامع الهندي الذي يعد من مؤسسات العلم الكبيرة في مدينة النجف،


د. زهير غازي زاهد
مرت جمعة وجمعة ثم مر العيد ولم نجتمع في لقائك كما اعتدنا، لقد كنا نحس ونحن في مجلسك اننا في حضرة الخليل الفراهيدي الذي احببته وخصصته بكتابين ولطول ما اعجبت به ورددت سيرته مثلته خلقا وعلما ومعرفة وزهدا في الحياة ومغرياتها وابداعا وحرصا في الحفاظ على لغة التنزيل... فقد عشت حياة العلماء وودعت الحياة وداع العظماء.


عبد العزيز المقالح
رأيته مرة واحدة في جامعة القاهرة، كان ذلك في أواخر الستينيات كما ما زلت أتذكر. وكان في زيارة علمية، ربما لمناقشة احد طلاب الدكتوراه في رسالة عن النحو. لفت انتباهي الاهتمام الذي يلقاه من أساتذة اللغة العربية في كلية الآداب.


لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري
أأبا مهند والجراح فـــَـــمُ
وعلى الشفاه من الجراح دمُ
وعلى الشفاه تمور طاغيـــةٍ


فريدة جعفر الخليل
رأى النور في مدينة النجف في يوم الجمعة السابع من شعبان 1322 هـ - 1904 م وكان يعتز بشهر شعبان الذي يسبق شهر رمضان الفضيل ويصوم في منتصفه ويدير مع اقرانه الاحتفالات والاهازيج الشعبية الخاصة بها.. وكان يروي لنا القصص والحكايات عن طفولته الصاخبة


عندما طلبت من القاص جعفر الخليلي ان يحدد موقعه كقاص ضمن اطار مسيرة القصة في العراق بكل مراحلها اعتذر عن الاستجابة على اساس ان قيامه بهذا التحديد ربما دفعه الى الأنانية والابتعاد عن الموضوعية.
ويتحدث الخليلي :


باسم عبد الحميد حمودي
كتب الراحل العزيز مجيباً على استفتاء مجلة (الكتاب) عن تجارب كتاب القصة يقول: يرجع تاريخ ميولي الأولى الى القصة وشغفي بقراءتها الى أيام الطفولة يوم كنت طالبا وعمري دون العاشرة ولعل اول كتاب حبب إلي القصة السلسلة المسماة بـ (مدارج القراءة)


وديع فلسطين
في موكب جنازي مهيب رحل عنا الأديب العراقي الكبير جعفر الخليلي في الثاني من شباط 1985، وكأنما شاء ان تكون رحلة النهاية رحلة يؤنسه فيها صفاؤه من الأعلام. فمنذ مطلع العام المذكور والمنايا تفتك بكبار الباقين من اعلام أمتنا العربية،


مير بصري
بقيت النجف قرونا مديدة معقلاً من معاقل الدين واللغة، عزلتها الطبيعة في صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا نبات، وحرمتها الرياض الزاهرة والحقول الناضرة، وأكسبت اهلها صرامة وجداً وصلابة وجفاءً وزهداً في مباهج الدنيا وملاهيها، دارت الحياة حول الروضة الحيدرية المطهّرة،


- أرى ان تمر بجعفر الخليلي، لتتعرف إليه.
- كما شئت أو شاءت لك الرغبة.. ما أيسر تحقيقها؟!
ذاك ما أراده عبد المجيد لطفي عبر حديثه المستطاب وانا اجالسه بوزارة المالية ببغداد، في احد أيام شهر آب اللهاب عام 1951.


وانا في بيروت تلفني الاعاصير الطبيعية، والاعاصير السياسية، وتتقاذفني ايدي التناقضات: امل بالاتي، ويأس من الحاضر، تفاؤل بجهود للانقاذ، وتشاؤم من تفاقم الاحقاد، اغتصاص بصيحات توجح الفرقة واعتزاز بمقاومة للصهيوني المحتل، صك سمعي نعي ثلاثة اصدقاء اعزاء من اعلام الكفرو ائمة النثر او الشعر.




الصفحات
<< < 308309
310 
311312 > >>


     القائمة البريدية