العدد (4436) الخميس 23/05/2019 (هاشم الوتري)       شيخ الأطباء الدكتور هاشم الوتري       الدكتور الوتري .. بين الوزير ونوري السعيد       الدكتور كمال السامرائي يتحدث عن رحيل الوتري       عندما حضرت حفل تكريم الدكتور الوتري سنة 1949       عندما أصبح الوتري عميداً لكلية الطب       مع الجواهري في قصيدته عن الوتري.. الأكاديمية العراقية بين التنوير والتحجير       هاشم الوتري       العدد (4435) الاربعاء 22/05/2019 (الطيب تيزيني)       تيزيني والسيرة الذاتية المفتوحة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25443606
عدد الزيارات اليوم : 9651
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. مهدي صالح الشمري
بين المخزومي والخليل بن احمد الفراهيدي تلمذة وصحبة، ظهرت ثمرتها الاولي سنة 1951م في رسالة أعدها التلميذ لمرحلة الماجستير عن الاستاذ، وقد نشرت هذه الرسالة في كتاب عنوانه :(الخليل بن احمد الفراهيدي- اعماله ومناهجه) عام 1960 في بغداد.


د. باقر الكرباسي
كانت اللغة العربية -وما زالت- موضع عناية العلماء علي مر العصور لأنها لغة القرآن الكريم، قال تعالي: (إنا أنزلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون)، وقال عز وجل: (وكذلك أنزلناه قرآناً عربيا).بفضل القرآن الكريم ظلت اللغة العربية الفصيحة لغة الأدب والكتابة حتي يومنا هذا،


نبيل العطية
اذا كان الشاعر العربي قد قال: ينزل النحو من الكلام منزلة الملح من الطعام
فثمة من وصف النحو بانه على احتراق!
وبين صفتي (منزلة النحو) و(الاحتراق) على اختلافهما يبدو النحو علما ضروريا لاغني عنه لكونه مجموعة من الضوابط لتميز الكلام من خطئه وتقعيده على وفق معايير الكلام واساليبه المتنوعة.


د. حسن عيسى علي الحكيم
نشأ الاستاذ الدكتور مهدي المخزومي في مدينة النجف الاشرف بين اسرة علمية، ومجالس ادبي، ومنتديات ومناظرات فأخذ من هذا المجلس، وذاك المنتدى مبادئ الفقه والاصول والادب والكلام، ثم انضم الى حلقات البحث العلمي في الجامع الهندي الذي يعد من مؤسسات العلم الكبيرة في مدينة النجف،


د. زهير غازي زاهد
مرت جمعة وجمعة ثم مر العيد ولم نجتمع في لقائك كما اعتدنا، لقد كنا نحس ونحن في مجلسك اننا في حضرة الخليل الفراهيدي الذي احببته وخصصته بكتابين ولطول ما اعجبت به ورددت سيرته مثلته خلقا وعلما ومعرفة وزهدا في الحياة ومغرياتها وابداعا وحرصا في الحفاظ على لغة التنزيل... فقد عشت حياة العلماء وودعت الحياة وداع العظماء.


عبد العزيز المقالح
رأيته مرة واحدة في جامعة القاهرة، كان ذلك في أواخر الستينيات كما ما زلت أتذكر. وكان في زيارة علمية، ربما لمناقشة احد طلاب الدكتوراه في رسالة عن النحو. لفت انتباهي الاهتمام الذي يلقاه من أساتذة اللغة العربية في كلية الآداب.


لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري
أأبا مهند والجراح فـــَـــمُ
وعلى الشفاه من الجراح دمُ
وعلى الشفاه تمور طاغيـــةٍ


فريدة جعفر الخليل
رأى النور في مدينة النجف في يوم الجمعة السابع من شعبان 1322 هـ - 1904 م وكان يعتز بشهر شعبان الذي يسبق شهر رمضان الفضيل ويصوم في منتصفه ويدير مع اقرانه الاحتفالات والاهازيج الشعبية الخاصة بها.. وكان يروي لنا القصص والحكايات عن طفولته الصاخبة


عندما طلبت من القاص جعفر الخليلي ان يحدد موقعه كقاص ضمن اطار مسيرة القصة في العراق بكل مراحلها اعتذر عن الاستجابة على اساس ان قيامه بهذا التحديد ربما دفعه الى الأنانية والابتعاد عن الموضوعية.
ويتحدث الخليلي :


باسم عبد الحميد حمودي
كتب الراحل العزيز مجيباً على استفتاء مجلة (الكتاب) عن تجارب كتاب القصة يقول: يرجع تاريخ ميولي الأولى الى القصة وشغفي بقراءتها الى أيام الطفولة يوم كنت طالبا وعمري دون العاشرة ولعل اول كتاب حبب إلي القصة السلسلة المسماة بـ (مدارج القراءة)


وديع فلسطين
في موكب جنازي مهيب رحل عنا الأديب العراقي الكبير جعفر الخليلي في الثاني من شباط 1985، وكأنما شاء ان تكون رحلة النهاية رحلة يؤنسه فيها صفاؤه من الأعلام. فمنذ مطلع العام المذكور والمنايا تفتك بكبار الباقين من اعلام أمتنا العربية،


مير بصري
بقيت النجف قرونا مديدة معقلاً من معاقل الدين واللغة، عزلتها الطبيعة في صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا نبات، وحرمتها الرياض الزاهرة والحقول الناضرة، وأكسبت اهلها صرامة وجداً وصلابة وجفاءً وزهداً في مباهج الدنيا وملاهيها، دارت الحياة حول الروضة الحيدرية المطهّرة،




الصفحات
<< < 306307
308 
309310 > >>


     القائمة البريدية