العدد (4436) الخميس 23/05/2019 (هاشم الوتري)       شيخ الأطباء الدكتور هاشم الوتري       الدكتور الوتري .. بين الوزير ونوري السعيد       الدكتور كمال السامرائي يتحدث عن رحيل الوتري       عندما حضرت حفل تكريم الدكتور الوتري سنة 1949       عندما أصبح الوتري عميداً لكلية الطب       مع الجواهري في قصيدته عن الوتري.. الأكاديمية العراقية بين التنوير والتحجير       هاشم الوتري       العدد (4435) الاربعاء 22/05/2019 (الطيب تيزيني)       تيزيني والسيرة الذاتية المفتوحة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25443179
عدد الزيارات اليوم : 9224
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


محيي الدين زنكنه مسرحي راحل
- الىوم إذ أعود إليها ، بعد ما قرات وشاهدت ... كل ماتسني لي من كتابات بيكيت ويونسكو واربال وشحاذة و ألبي وجينيه وووو الى اخر من يندرج ، او اعتاد النقاد درجه ، تحت اسم اللامعقول او العبث او الطليعية أو ... او ... أو..


ياسين النصير
هذه الكلمة التي اشتركت فيها بمهرجان المركز الثقافي العربي في ألمانيا،وقد خصصت جلسة خاصة لتأبين الدكتور عوني كرومي.ولكني لم احضر المهرجان مع الأسف الشديد.
1
يكتب لي في رسائله
" يسألونك لم لا تعود لوطنك وتطفئ الحنين؟


حسام أبواصبع
حين تداولت الوسائل الإعلامية نبأ رحيل المخرج عوني كرومي.. وجدت نفسي بين صورتين وشعورين متناقضين إزاء الحدث. الأول شعور بالخسارة، والثاني شعور بعادية الخبر. أما الخسارة فلأن كرومي من الذين أسهموا في إضافة شيء جديد إلى الساحة المسرحية البحرينية.


د. سيار الجميل
" العمل المسرحي بالنسبة لي فعل حياة وبقاء وتطور وسؤال دائم عن الكينونة والوجود"
عوني بعد اخراجه مسرحية " الطائر الازرق "
قبل عام مضى وبالتحديد يوم 27 مايس / آيار من العام 2006 ، رحل عنا الفنان العراقي الكبير المخرج المسرحي الدكتور عوني كرومي .. فترك فراغا كبيرا لدى كل اصدقائه ومحبيه


وليد أبو بكر
منذ رأيت عوني كرومي شاباً صغيراً يشق طريقه نحو الـمسرح، لـم تتوقف صلتي به، حتى رحل أخيراً، وهو لا يزال ذلك الشاب الصغير. لكن هذه الصلة باتت وثيقة إلى درجة الحب، بعد أن تعرفت عليه مخرجاً يضع على الـمسرح جهداً حديثاً يدفع بالـمسرح العراقي إلى الصفوف الأولى


يوسف العاني
نعم ! ان عوني كرومي ظاهرة مسرحية فريدة لم تقف عند حدود المكان والزمان الذي هو فيه سواء حين كان طالبا او صار مدرسا يعلم في المسرح في كلية الفنون .. او مخرجا قدم العديد من الاعمال المسرحية التي زها بها المسرح العراق .. او حين ترك الوظيفة في بغداد وغادر مكانه الاصيل .. الوطن .. وراح يعمل بعيدا عن فضائه المعطر بالتراث وكل مكونات حياته المبدعة النقية حاملا مقوماتها التي زادته مكانة وقدرا وخرج بها ..


حسين الانصاري
لم اكن اعرف ان لقائي بك في برلين قبل يومين سيكون اللحظات الاخيرة من مسيرة جمعت بيننا سنين طوال ، كنت استاذا لي وزميلا وصديقا ، كان الدكتور عوني كرومي يتوسط جلسة الندوة الفكرية التي ضمها الاسبوع الثقافي العربي تلك التي دعيت لها الاسبوع الماضي وكان بصحبتنا ايضا الاخوين الناقد السوري د. عادل القرشولي والفنان د. اسعد راشد ،


منذ عمله الأول كان الانسان كلمة السر والمفتاح السحري الذي دخل منه عوني كرومي الى المسرح فنانا يؤمن بان الانسان وقضاياه جزء لايتجزء من العمل المسرحي وان العمل المسرحي لايبرز وجوده دون ان تصلح قضية الانسان نقطته المركزية فالفن تصوير لوجدان الناس واحاسيسهم وبحث في الحرية التي تؤسس لسلوك يومي وحياتي ولم تنعكس هذه المواقف على مسرحيات عوني كرومي وحسب وانما انعكست على


خالد خضير
لقد كتبت عن منجز شاكر حسن آل سعيد بالرسم مراراً، ولكني لم اكتب عنه ناقداً قبل الآن، رغم ان أي من النقاد لم يترك قدر ما ترك شاكر حسن آل سعيد من المدونات، والكتب المهمة التي اسست للنقد التشكيلي العراقي،


رباح آل جعفر
في الصفحات الأولى من ملحمة ( الإلياذة ) ، نقرأ الشاعر الأعمى هوميروس ، يتحدث عن البطل ، فيقول : ( إنما راح وصارع وتعذّب وانتصر ، وسجّل ما رأى ليعود ، ويقول للناس ، شيئاً جديداً ، مثيراً ، وممتعاً !! ) ، ويكاد وصف هوميروس ينطبق بالتمام على الفنان التشكيلي الكبير الخالد شاكر حسن آل سعيد ،


بقلم: ندى الشبوط
  كان شاكر حسن آل سعيد (1925 – 2005) من أكثر فنّاني العراق نفوذاً وإنتاجاً. فمن موقعه كمنظّر وأستاذ ومؤرِّخ، جسّد توليفاً استثنائياً للحداثة والإسلام والعروبة علماً بأن فلسفته للفن كانت متجذّرة في الصوفية الإسلامية والفكر الغربي الحديث:


عمار سلمان داود
"الرسام الذي ينقل صورة شجرة يعمي نفسه عن الشجرة الحقيقية "
بيكاسو(( حقًا ان للفنان بوصفه كائناً بشرياً حالات وجدانية ومقاصد إرادية وغايات شخصية, ولكنه باعتباره فناناً انما يعد موجودًا اسمى او انساناً ارفع, لانه يمثل (الانسان الجمعي) الذي يحمل لا شعور البشرية, ويشكل الحياة النفسية لها )).




الصفحات
<< < 302303
304 
305306 > >>


     القائمة البريدية