العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!       «ماما زينب».. عقدان على الرحيل وما زالت"فنانة الشعب" تُحاكينا!       زينب فنانة مناضلة غيّرت نظرة المجتمع للفنان       في ذكرى (فنانة الشعب)       هل يعرف الجيل الجديد من هي زيـنـب ؟       زينب في الرمادي       العدد (4255) الاربعاء 15/08/2018 (ف. س نايبول 1932 - 2018)       (نصف حياة) نايبول نموذج للرواية ما بعد الكولونيالية       نايبول يرحل مخلفاً حياةً مثيرةً للجدل    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :11
من الضيوف : 11
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21650035
عدد الزيارات اليوم : 1702
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. حسام محيي الدين الآلوسي
كان العلامة محمد بهجة الاثري صديقاً للعائلة الالوسية ، وابناً باراً بها ولها ، وامر صلته بها معروف الى ان توفاه الاجل. تعرفت عليه وانا شاب ، طالب في كلية الاداب من خلال زيارته لصديق عمره الخال المرحوم جمال الدين الالوسي، حيث توطدت بينهما الصداقة قبل 2 مايس 1941وبعدها ، وفي سنة 1967 ظهر كتابي


د. عناد غزاون
يعد الأثري كغيرة من الشعراء الذين تعاصره معهم، أو نهج نهجهم الشعري من أمثال الزهاوي والكاظمي والرصافي والشبيبي والصافي والنجفي والشرقي امتداد للشعراء الاحائيين ومن جاء بعدهم من شعراء عصر النهضة الذين تمثلوا التراث الشعري العربي


تمكن الاثري من اللغة واطلاعه على الشعر منذ الشعر الجاهلي الى اليوم مكنه من ابراز مواهبه بشكل يدعوا الى الاعجاب، فجاء شعره قوي محكماً متين الاسباب ، يجمع بين قوة التعبير ودقة التصوير ، ومتابعة على ما جد على فنون الشعر من تطوير ،


محمد بهجة الأثري، ولد سنة 1902م في بغداد ونشأ فيها ومارس التجارة والفروسية. دخل الرشيدية العسكرية فلم يتحمّل التدريب العسكري لضعف بنيته، فأمضى دور النقاهة في محكمة الاستئناف يتدرب على الانشاء التركي.


ـ الاتجاهات الحديثة في الاسلام.
ـ اعلام العراق، يتضمن سيرة الامام الآلوسي الكبير وتراجم نوابغ الآلوسيين، سنة 1924م.
ـ المجمل في تاريخ الأدب العربي، طبع سنة 1927م.
ـ المدخل في تاريخ الادب العربي.


سعد محمد رحيم
آخر مرة رأيت فيها محيي الدين زنكنة كانت قبل ثلاثة أسابيع من وفاته.. في الطريق إلى كردستان، بعد أن خرجنا، أنا والصديق القاص تحسين كرمياني، من مدينة دربندخان، اتصل بنا للاطمئنان على سلامتنا.. واتصل ثانية ونحن ندخل السليمانية.


بأسى كبير فقدت الأوساط الثقافية والأدبية والفنية الأديب والكاتب المسرحي الكبير محيي الدين زنكنه، أحد أبرز الأدباء الذين كرسوا حياتهم وثقافتهم من أجل القيم الرفيعة التي آمنوا بها، قيم الوطنية الحقة، وقيم الأدب والفن برفعتهما الإنسانية النبيلة التي توحِّد البشر على الخير والمحبة والسلام.


بقلم: ألفريد سمعان
عرفته منذ زمن بعيد وكان الجد والوقار يرسمان على وجهه ويمنحانه قوة مع بعض الخشونة والصمت العــادل .. لا يتحدث كثيراً بل يعقب ببضع جمل .. تحسبها بسيطة وهادئة ولكنها في الجوهر متقدة متحمسة عميقة ..


د. فاضل عبود التميمي
في البدء كانت البواكير حاضنة النواة، منها تسري رحلة البحث عن الذات لمواجهة (الآخر)، وتشكيل الرؤية التي يتجاوز من خلالها الكاتب معمّيات الأشياء.في البدء كانت البواكير... منها يتلصص (الكاتب) بوعي أولي يحاور، ويديم الصلة مع الحواس حتى إذا ما اكتملت أدواته المعرفية،


محيي الدين زنكنة
لا أدري إلى أي مدى يمكن أن أكون مؤهلاً للحديث عن (تجربتي) الادبية وتقويمها من الناحية الفكرية والفنية، بصورة موضوعية.لاادري إلى أي مدى يمكن لكاتب، أي كاتب، بل أي مبدع في أي حقل من حقول الإبداع، أن يكون مؤهلاً للحديث عن تجربته العملية،


ياسين النصير
1
أن تكتب عن محيي الدين زه نكه نه ، المسرحي والروائي و القاص والإنسان والمنتج في الثقافية العراقية، فتلك مغامرة نقدية، فما كتبه في الرواية والمسرح و القصة إضافة إلى العديد من المقالات و الدراسات في شتى شؤون الثقافة و الفكر و الفن، يفيض على أي نقد، وما قاله فيها من آراء حول المجتمع والفكر لن تحتويه مقالة،


د. فيصل القصيري
تكاد الدراسات التي تعنى بالأدب المسرحي في جامعاتنا العراقية تعد على الأصابع، كان هذا قبل عقد من الزمن تقريباً ، وحين يفكر دارس أكاديمي باقتحام عالم الأدب المسرحي فإنه يتجه مباشرة إلى أسماء معروفة لا تتعدى أحمد شوقي وعزيز أباظه




الصفحات
<< < 300301
302 
303304 > >>


     القائمة البريدية