العدد (4295) الخميس 18/10/2018 (شفيق المهدي)       شفيق المهدي في رحيل مباغتْ..       شفيق رسائلي لك.. صعوبة بالتهجي وكتابة الألم       نزهة في مسرح شفيق المهدي..لا يوجد عمل فني بمعزل عن التجربة الوجدانية       مع الدكتور شفيق المهدي في (أزمنة المسرح)       د.شفيق المهدي.. نص سارتر مكان الجحيم       قالوا في رحيل شفيق المهدي       العدد (4294) الاربعاء 17/10/2018 (فيليب روث)       حوارٌ مع الروائي فيليب روث: ما أرغب فيه فعلاً أن أجد فكرة تبقيني مشغولاً حتّى موتي       فيليب روث.. الكفاح بالكتابة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22597268
عدد الزيارات اليوم : 8695
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


حاتم الصكر
تنبثق صلتي مع الفنان شاكر حسن آل سعيد من لقائه معرفياً قبل الانتباه إلى منجزه التشكيلي بخصوصيته وطليعيته.
لقد كان شاكر حسن ، المنظر ، والمتأمل ، هو الصورة الأولى للقاء سيمتد ليصبح التصاقاً روحياً ذا أثر رجعي ،


سعد القصاب
 شغل عقد الخمسينيات في تاريخ العراق الحديث مكانا هانئا في الذاكرة الثقافية . كان زمنا يحمل عنوان ما تميز به ، متمثلا بفكرة "التأسيس" . ذلك الانشغال اللافت الذي لم يلبث أن ابتدأت منه سنوات تحول ، تظافر فيها الاجتماعي والإبداعي والفكري ،كي يتخذ طابعا ثقافيا مغايرا لما هو تقليدي في الحياة كما في الافكار .


 ولد شاكر حسن في السماوة عام 1925 , وتخرج من كلية التربية عام 1948 فرع العلوم الاجتماعية , كمانال دبلوم رسم في معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1955 وكان ما يزال طالبا عندما شارك في تأسيس جماعة بغداد للفن الحديث وشارك في جميع معارضها,


محمد مبارك
لقد فاجأ مظفر النواب، أواخر الخمسينيات، أساطين الشعر الشعبي في العراق بأنماط لا عهد لهم بها في الصياغة الشعرية وأساليب لم تخطر على مخيلاتهم وحدوسهم وحساسياتهم الجمالية في تهيكل البنية الفنية للقصيدة.




منذ أن خط كلماته الأولى وهو يرسم أحاسيس الفقراء والمعذبين والمضطهدين من الناس، أستل احاسيسهم الحقيقية، وأدرك عمق معاناتهم، وتنفس رائحة الاكواخ والصرائف والبردي، ثم وقف في طوابيرهم ينتظر الامل ويحلم بالغد المشمس


كاظم غيلان 
كم هو جميل أن تحمل الدورة المقبلة لمهرجان المربد السنوي اسم الشاعر مظفر النواب، انه مؤشر وفاء ومبادرة رائعة من الأخوة القائمين على المهرجان. ولربما جاء الأمر مناسباً جداً ليكون رداً على التراجع المخيف الذي يشهده شعر العامية العراقية الذي كان لمظفر النواب الفضل الكبير


صلاح حسن
ذات يوم صيفي من عام 1977 وفي مدينتنا الحلة جاءني صديقي راهب المسرح العراقي حامد خضر الذي (دهسته سيارة مديرية أمن بغداد قبل سنوات) بشريط كاسيت وطلب أن نستمع إليه في بيته لأن ما سنسمعه خطير ينبغي ان لا يسمعه غيرنا لأن في ذلك نهايتنا المؤكدة.


 عبدالكريم الناعم
الكلام عن مظفر النواب سهل بقدر ما هو صعب، سهل لإتساع المساحة، وصعب لاتساعها أيضاً، وإذا أردنا الخروج مما يقترب من مناخات الشعر لمناخات الالتفات الى التفاصيل في اللوحة، فإننا نتوقف أولاً عند مسألة الشهرة والشعر.


حاوره: اسماعيل زاير
مظفر النواب شاعر عراقي اشتهر بقصائده العامية والفصحى، وبإلقائه القصائد بأداء خاص وفي أجواء حساسية سياسية.هذا اللقاء معه حول مصادر شعره وأفق هذا الشعر بعد انتهاء مرحلة يصفها بأنها كانت "متأججة":


حسين سرمك حسن
من ميزات رواد الشعر الحديث (السياب ونازك أساسا ثم البياتي لاحقا) هو أنهم تتلمذوا في مراحلهم التمهيدية أو الانتقالىة على أيدي من سبقوهم من شعراء العمود وخصوصا الجواهري كما بيّنا اعترفوا أم أبوا ثم كان لهم شرف النهوض بالحركة التجديدية الثورية. لكن مشكلة النواب هو أنه انبثق هكذا.. النواب رائد الثورة العامية الحديثة في الشعر الشعبي وفارسها الوحيد..




الصفحات
<< < 287288
289 
290291 > >>


     القائمة البريدية