العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!       «ماما زينب».. عقدان على الرحيل وما زالت"فنانة الشعب" تُحاكينا!       زينب فنانة مناضلة غيّرت نظرة المجتمع للفنان       في ذكرى (فنانة الشعب)       هل يعرف الجيل الجديد من هي زيـنـب ؟       زينب في الرمادي       العدد (4255) الاربعاء 15/08/2018 (ف. س نايبول 1932 - 2018)       (نصف حياة) نايبول نموذج للرواية ما بعد الكولونيالية       نايبول يرحل مخلفاً حياةً مثيرةً للجدل    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21654541
عدد الزيارات اليوم : 6208
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


وليد أبو بكر
منذ رأيت عوني كرومي شاباً صغيراً يشق طريقه نحو الـمسرح، لـم تتوقف صلتي به، حتى رحل أخيراً، وهو لا يزال ذلك الشاب الصغير. لكن هذه الصلة باتت وثيقة إلى درجة الحب، بعد أن تعرفت عليه مخرجاً يضع على الـمسرح جهداً حديثاً يدفع بالـمسرح العراقي إلى الصفوف الأولى


يوسف العاني
نعم ! ان عوني كرومي ظاهرة مسرحية فريدة لم تقف عند حدود المكان والزمان الذي هو فيه سواء حين كان طالبا او صار مدرسا يعلم في المسرح في كلية الفنون .. او مخرجا قدم العديد من الاعمال المسرحية التي زها بها المسرح العراق .. او حين ترك الوظيفة في بغداد وغادر مكانه الاصيل .. الوطن .. وراح يعمل بعيدا عن فضائه المعطر بالتراث وكل مكونات حياته المبدعة النقية حاملا مقوماتها التي زادته مكانة وقدرا وخرج بها ..


حسين الانصاري
لم اكن اعرف ان لقائي بك في برلين قبل يومين سيكون اللحظات الاخيرة من مسيرة جمعت بيننا سنين طوال ، كنت استاذا لي وزميلا وصديقا ، كان الدكتور عوني كرومي يتوسط جلسة الندوة الفكرية التي ضمها الاسبوع الثقافي العربي تلك التي دعيت لها الاسبوع الماضي وكان بصحبتنا ايضا الاخوين الناقد السوري د. عادل القرشولي والفنان د. اسعد راشد ،


منذ عمله الأول كان الانسان كلمة السر والمفتاح السحري الذي دخل منه عوني كرومي الى المسرح فنانا يؤمن بان الانسان وقضاياه جزء لايتجزء من العمل المسرحي وان العمل المسرحي لايبرز وجوده دون ان تصلح قضية الانسان نقطته المركزية فالفن تصوير لوجدان الناس واحاسيسهم وبحث في الحرية التي تؤسس لسلوك يومي وحياتي ولم تنعكس هذه المواقف على مسرحيات عوني كرومي وحسب وانما انعكست على


خالد خضير
لقد كتبت عن منجز شاكر حسن آل سعيد بالرسم مراراً، ولكني لم اكتب عنه ناقداً قبل الآن، رغم ان أي من النقاد لم يترك قدر ما ترك شاكر حسن آل سعيد من المدونات، والكتب المهمة التي اسست للنقد التشكيلي العراقي،


رباح آل جعفر
في الصفحات الأولى من ملحمة ( الإلياذة ) ، نقرأ الشاعر الأعمى هوميروس ، يتحدث عن البطل ، فيقول : ( إنما راح وصارع وتعذّب وانتصر ، وسجّل ما رأى ليعود ، ويقول للناس ، شيئاً جديداً ، مثيراً ، وممتعاً !! ) ، ويكاد وصف هوميروس ينطبق بالتمام على الفنان التشكيلي الكبير الخالد شاكر حسن آل سعيد ،


بقلم: ندى الشبوط
  كان شاكر حسن آل سعيد (1925 – 2005) من أكثر فنّاني العراق نفوذاً وإنتاجاً. فمن موقعه كمنظّر وأستاذ ومؤرِّخ، جسّد توليفاً استثنائياً للحداثة والإسلام والعروبة علماً بأن فلسفته للفن كانت متجذّرة في الصوفية الإسلامية والفكر الغربي الحديث:


عمار سلمان داود
"الرسام الذي ينقل صورة شجرة يعمي نفسه عن الشجرة الحقيقية "
بيكاسو(( حقًا ان للفنان بوصفه كائناً بشرياً حالات وجدانية ومقاصد إرادية وغايات شخصية, ولكنه باعتباره فناناً انما يعد موجودًا اسمى او انساناً ارفع, لانه يمثل (الانسان الجمعي) الذي يحمل لا شعور البشرية, ويشكل الحياة النفسية لها )).


شاكر حسن آل سعيد
1- في الوقت  الذي تكشف فيه الحضارة العالمية الراهنة عن مصيرها العلمي و الإنساني من خلال وجودها (الفعلي) : وجودها المتجاوز للطبيعة الإنسانية والعمل الفني يجهد للوصول إلى الحقيقة ... الحقيقة التي كانت على الدوام تفلت من إطار الواقع المادي ، أو المشخص، وفي شتى العصور و الأوطان .


د. شاكر الحاج مخلف
في أواخر العام 1963، في مرحلة الدراسة المتوسطة، انتقلت عائلتي من البصرة الفيحاء إلى بغداد الرشيد؛ وتبعا لذلك، اختلف كل شيء، وخاصة الدراسة، دق الجرس، وكانت الحصة الأولى في ثانوية النظامية هي حصة الرسم. جميع زملائي لديهم علب ألوان، ودفاتر رسم إلا أنا، ففي ثانوية "المعقل" التي نقلت منها لم نكن نمارس الرسم،


ياسين النصير
يبقى مفهوم الجدار الفني من المفاهيم المستعصية على القبول النقدي،فهو مفهوم مستحدث ليس له توصيف نقدي سابق. لذا أبادر بالقول أنني استعرت المفهوم من فنون الكهوف ومن الفن السومري والبابلي الذي بقيت آثاره مرسومة على جدار. لأستدل به على الفن العراقي في مرحلة تاريخية من مراحل تطور الفن في بلاد الرافدين.


حاتم الصكر
تنبثق صلتي مع الفنان شاكر حسن آل سعيد من لقائه معرفياً قبل الانتباه إلى منجزه التشكيلي بخصوصيته وطليعيته.
لقد كان شاكر حسن ، المنظر ، والمتأمل ، هو الصورة الأولى للقاء سيمتد ليصبح التصاقاً روحياً ذا أثر رجعي ،




الصفحات
<< < 282283
284 
285286 > >>


     القائمة البريدية