العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18767957
عدد الزيارات اليوم : 2382
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د. سيّار الجميل
هذه الفنانة العراقية المثقفة القديرة التي طارت شهرتها في عراق القرن العشرين ، وهي اديبة من اللواتي اشتهرن بحفظ مئات الابيات الشعرية .. وعفيفة ولدت في الموصل وكانت ابنة للفنانة الموصلية الشهيرة ماريكة التي كانت تمتاز بصوتها الصدّاح واغنياتها ورقصاتها التي تؤديها في حفلات خاصة ،


عبد المجيد لطفي  مقدمة
كتيب القاص الراحل عبد المجيد لطفي عن الفنانة الكبيرة عفيفة اسكندر الذي نشره عام 1953 تحت عنوان (عفيفة...خواطر ادبية) حيث تجد فيه تلك العاطفة الصادقة من فنان مبدع لإنسانة مبدعة فتحت صالونها الادبي لمجموعة خيرة من الشعراء والمبدعين في منتصف القرن الماضي!


كمال لطيف سالم
الحديث عن الفنانة القديرة عفيفة اسكندر يعد حديثا ذا شجون لاهمية هذه الفنانة الكبيرة من جهة وصمتها عن الغناء قبل الأوان من جهة اخرى.. عفيفة اسكندر نجمة الغناء العراقي لما يقارب الخمسين عاما قدمت فيها كل ألوان الغناء وعلى نحو جميل مثير...


قحطان جاسم جواد
حين اخترت الفنانة القديرة (عفيفة إسكندر) لتكن موضوعة كتابي الاول (عفيفة.. حياتها واسرارها الفنية) لم اكن على خطأ بل كان اختياراً دقيقاً جداً لما لها من اهمية وانجازات كبيرة في حفل الغناء العراقي بالرغم من إهمال النظام السابق لها وتعمده في تجاهلها مما حدا بها الى الاعتكاف في منزلها واعتزال الفن ومقاطعة إلاعلام!


كامل الابيض
كان الغناء ساذجاً بسيطاً في بدء حياة الشعوب ثم تطور مع تطور البيئة الاجتماعية والثقافية المرتبط بها، والغناء تعبير عن الشعوب وطبائعها والاغاني الشعبية ترسم صوراً واضحة صادقة لحياة الشعوب الاجتماعية والسياسية والثقافية.


لأن اللقاء مع الفنانة عفيفة اسكندر شبه مستحيل بسبب اعتكافها وامتناعها عن اللقاءات الصحافية فقد اخذنا نبحث في (الدفاتر العتيقة) عن لقاءات صحافية لنتعرف على آراء عفيفة في الحياة الفنية.
جريدة «الجمهور» اللبنانية اجرت لقاء مع عفيفة نشر في 22 اغسطس 1963 بعنوان «كروان العراق تتمنى ان تكون صحافية» جاء في اللقاء:


بغداد/ من مندوب الكواكب الخاص
اختارت مجلة الكواكب المصرية المطربة عفيفة اسكندر لتجري حوارا مع الممثلة العراقية عزيمة توفيق ننشر نص الحوار اختارتهما "النقطة الرابعة" الاميركية للسفر الى هوليوود لتمثيل فيلم قصير عن العراق.. واختارتهما "الكواكب" للاجابة على اسئلة كل منهما للاخرى.


علي حسين
شغلت المطربة عفيفة اسكندر الأوساط الفنية والثقافية في بغداد، لسنوات طويلة، فهذه المرأة المسيحية التي دخلت الإذاعة العراقية عام 1937اصبح اسمها بين ليلة  وضحاها على كل لسان،، كان السحر عند الناس آنذاك  هو الراديو. لقد  استحوذ الأثير المغني  على البيوت.


رشيد الخيون
رحل المؤرخ عبد العزيز الدوري (1919- 2010)، يوم الجمعة المصادف 19 تشرين الثاني، وبرحيله يكون العِراق قد أحد رموزه الكبار في التاريخ، مِنْ أمثال الدوري نفسه وجواد علي (ت 1987) والقائمة تطول. "إيه أيها النهر الذي أنتج كل شيء، لقد نشرت الآلهة الخصب على جنباتك حين شقتك".


أ.د. سيّار الجميل
" هل نريد التاريخ شدّاً الي الوراء وإعاقة للحركة ، أم نريده سبيل انطلاق الي مستقبل أفضل "؟!
(أ. د. الدوري)
كلمة عن رحيل الاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري يوم الجمعة 19 نوفمبر 2010
بكل حزن واسف يرحل عنّا الاستاذ الدكتور عبد العزيز الدوري شيخ المؤرخين العرب ، وهو بعيد عن العراق ، يرحل ليلتحق بقافلة العظماء والمتميزين من المبدعين العراقيين الذين لم تتحقق امنياتهم بأن تكون نهاياتهم على تراب العراق ..


رضوان السيّد
يورد أستاذنا الدكتور عبدالعزيز الدوري في كتابه: "التكوين التاريخي للأمة العربية، دراسة في الهوية والوعي" نصاً عجيباً بطله بطريق بيزنطيّ، تحدث الى محاوريه العرب في خمسينات أو ستينات القرن الهجري الأول بلسان عربي مُبين، وعندما سألوه عن علّة ذلك، أجاب بأنه نشأ بين العرب فأتقن لغتهم، لكن عجب محدّثيه لم ينقض، فهم يعرفون أن عرب الشام والعراق


هذا الحوار اجري تلفزيونيا مع الراحل عبد العزيز الدوري قبل 10 أعوام في العاصمة الاردنية عمان وسيجد القارئ فيه ان هناك عبارات جاءت باللهجة العامية حاولنا ان نبقيها كما هي حفاظا على روحية الحوار والمعلومات التي جاءت فيه




الصفحات
<< < 276277
278 
279280 > >>


     القائمة البريدية