العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)       النجم مؤيد نعمة       مؤيد نعمة.. بلاغة الكاريكاتــير وحدَّته القاطعة       في ذكرى مؤيد نعمة       مؤيد نعمة.. عبقري من العراق       الحوار الاخير للراحل مؤيد نعمة: الكاريكاتير فن المستقبل       شجاعة مؤيد نعمة وصورته التي غابت       الرسام العراقي مؤيد نعمة: العراق يمتلك خصوصية «متفردة» في فن الكاريكاتير       مؤيد نعمة.. قراءة في خطوطه النبيلة المشاكسة       نبــوءة مؤيــد نعمـــة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17910865
عدد الزيارات اليوم : 2979
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


محمد عبد الرحمن الجبوري
إن  تأويل العرض المسرحي (أي عرض) يختلف من عصر لآخر، ومن بيئة معينة إلى أخرى،  فهو يعتمد بالدرجة الأساس على الطبيعة التفسيرية السائدة في الزمان  والمكان، وهذا ما يجعل الأعمال الكبيرة الخالدة لمؤلفين مسرحيين كبار أمثال  شكسبير وموليير وتشيخوف وابسن تثير الكثير من التساؤلات المختلفة  والمتنوعة، وبالمقابل يستدعي تأويلات لا نهاية لها،


سامي عبد الحميد : كم أنا حزين
فاضل  خليل فقدت طالباً مجيداً وصديقا عزيزاً ومبدعاً مسرحيا حقيقياً وعضواً  بارزاً من أعضاء فرقتي فرقة  مسرح الفن الحديث كنت أضع الأمل فيه كي يعيد  الى الفرقة حياتها الزاهية.لقد غاب عنّا قبل الاوان هكذا هم الطيبون  والنجباء المخلصون والمبدعون يرحلون عنا سريعا وتبقى محبتهم في القلوب  وتبقى ذكراهم في العقول  أبد الدهر، كم أنا حزين وسأبقى أتذكرك يا حبيبي يا  أبا معمر.


يوسف العاني
حين تألق”فاضل  خليل”في مسرحيته”النخلة والجيران”التي قدمتها فرقة المسرح الفني الحديث عام  1969م والتي أخرجها قاسم محمد، عرف فاضل ممثلاً مبدعاً له حضوره الكبير  والمهم في المسرح، لكن هذا الشاب – آنذاك – كان يسير في بناء شخصيته  ليكون”رجل مسرح”مثقفاً ذاته ومطوراً إمكاناته ليقف على أسس صلبة مخرجاً  شاباً في حركة الشباب – آنذاك أيضاً –


لم يتوقّف الفنان الكبير  فاضل  خليل (1946 – 2017) الذي رحل يوم  الأحد  الماضي في بغداد، عن عمله في  المسرح والسينما والتأليف طوال نصف قرن، إذ أعلن العام الماضي عن اشتغاله  على كتابين حال المرض دون إصدارهما؛ الأول يؤرّخ لـ»فرقة المسرح  الحديث”العراقية الذي ابتدأ التمثيل عضواً فيها، والثاني عن”المسرح الشعبي  العربي”منذ بداياته في منتصف القرن التاسع عشر.


نبيل عبد الأمير الربيعي
هي  اقرب لناسكة وراهبة في صوامع متباعدة , تشتعل في اعماقها نار هادئة متواصلة  تستقي فكرها وعلمها من الكتب القديمة المقروءه منها وغير المقروءه , تتحمل  ان يكون عمرها مخاض ميلاد أمل الدنيا ومن اجل الناس كلهم.


إلى زينب سميسم ابنة حياة شرارة,التي لا اعرف أين هي الآن وهل ستقرأ هذه السطور.
ض.ن.


د. ضيــاء نــافــع
تعرفت  إليها عام 1961 في كلية الآداب بجامعة موسكو ,وافترقنا نهاية الستينات  قليلا ثم التقينا مرة أخرى في قسم اللغة الروسية بجامعة بغداد,وبقينا معا  الى عام رحيلها التراجيدي (1997), ولا يمكن اختزال كل هذه السنوات الطوال  بعدة اسطر, لهذا فاني اكتب الآن لقطات – ليس إلا- من ذكريات اختزنها القلب,  وأتمنى ان تسنح لي الفرصة لاحقا لكتابة كل ما اعرفه عن هذه المرأة  المتميزة والمتفردة.


د. عزالدين مصطفى رسول
عند  رحيلها استنجدت بالقلم فلم يستجب، لسبب لم افقهه، وعجلته ذاكراً وصف  الآخرين له بالسيّال ووصف اشد الخصوم له بالمنتج فلم يجد التعجيل والإثارة.
واستنجدت بالدموع وكنت أظنها تلبي النداء بأعجل مما لبته في رحيل الآخرين واستنهضتها بإعادة ما قاله شعراء عظام فيها:


د. نادية غازي العزاوي
على   مدى حلقات متفرقة ومقالات متباعدة زمنيا نشرت د. حياة شرارة نصوصاَ من نمط   خاص يمكن نعتها بالنصوص (السيَريّة المزدوجة)، تداخلت فيها على نحو حميم   وقائع مجتزأة من حياتها ومن عاشت معهم وواكبتهم وعرفتهم عن كثب، وقد شكل   اهتمامها بهذا النمط من الكتابة ومثابرتها عليه حالة خاصة


 شكيب كاظم
أثناء استقرائنا  لحيوات عديد المشتغلين في عوالم البحث والكتابة،  وجدت من وجهوا جهودهم،   نحو مجال معين،  فإذ اختص الأديب اللبناني جميل جبر بدراسة حياة الأديبة مي  زيادة ونتاجاتها،  فان الباحث التونسي أبو القاسم محمد كرو(1924- (2015 قد  أوقف جهده لدراسة الشاعر أبو القاسم الشابي (توفي/9/10/(1934 فضلاً عن  اهتمام الباحث المصري عامر العقاد(1936- (1985  بإرث عمه عباس محمود العقاد  (توفي/1964)


فريدة الأنصاري
  وفي غمرة  المآسي والأحداث التي ألمت بها وبعائلتها ببغداد،وجدت في القراءة والكتابة  ملاذها. وفي مستهل عقد التسعينات تقرر التحول من كتابة القصة القصيرة إلى  الرواية فتؤلف رواية”إذا الأيام أغسقت.”
وبرغم انغماسها في الكتابة،  والترجمة،والعمل الجامعي إلا ان نفسها الأبية رفضت الذل،واستبداد  النظام.خاصة بعد أن أغلقت ابواب النشر والعمل والسفر أمامها، فأصبحت الحياة  رتيبة امامها وهيمنت الكآبة على حياتها،فشلت حركتها وأصبحت عاجزة عن  التحدي،


و كأن القدر لم يكتفِ بفقدان  الأعزاء من الأصدقاء، و إذا بصاعقة تهّز كياننا، إذ لم نكن ندري ما تضمره  الأيام لنا من مفاجآت! ففي يوم الأحد 1 آب 1997، كان عندنا ضيوف للغداء،  عندما رنّ التلفون في الصباح الباكر، واستغربت من ذلك لأنه لا يتصل بنا أحد  قبل التاسعة صباحاً، و لم أعر أية أهمية لذلك التلفون، و عدت إلى النوم،  ولكن لم تغمض عيني، قفزت من الفراش و اتجهت إلى المطبخ من غير أن أمر برفعة  في المكتبة،


حاربت الظلام ودافعت عن الإنسان


اعداد / يوسف محسن
كتبت  شقيقتها بلقيس شرارة متذكرة موت طفلة العذراء (حياة شرارة): لم نكن نعلم  برحيلها عنا ذلك اليوم حتى المساء، عندما لفنا الليل بعتمته، و جمعنا زوجي  رفعت الجادرجي في غرفة تطل على نهر التايمز في لندن، وقال لنا موجها كلامه  لي ولشقيقتي مريم وزوجها جيم: لقد جمعتكم هذا المساء لأخبركم بخبر مؤلم جدا  بالنسبة لي ولكم، وتوقف لحظة عن الكلام،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية