العدد (4141) الخميس 22/02/2018 (بشرى برتو)       وداعاً وسلاماً للعزيزة بشرى برتو       وداعاً بشرى برتو.. وداعاً أيتها المناضلة       قالوا في بشرى برتو..       بشرى برتو – ائتلاق فوق سماء الوطن.. المرأة البطلة التي أحبّت أرض الرافدين       من تراث بشرى برتو..العراقيات وحقوقهن في قرارات الأمم المتحدة       عندما تكتب المناضلة متذكِّرةً زوجها المناضل       من الصحافة الشيوعية : نهج الأنصار       العدد (4140) الاربعاء 21/02/2018 (ياسوناري كاواباتا)       كاواباتا في (العاصمة القديمة)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :21
من الضيوف : 21
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19670037
عدد الزيارات اليوم : 213
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


بلقيس شرارة
توالت نوبات  القلب على أبي رفعة بعد أن أكمل العقد السابع من عمره، كانت تقعده في بعض  الأحيان عن العمل لمدة طويلة. كنت أزوره أحياناً في غرفة نومه قبل الظهر،  أو كان يبعث عليّ، فأجلس بجانب سريره، أصغي إلى أحاديثه، أشاركه أحياناً  الحديث إن كان متعباً لا طاقة له حتى على الحديث.


 د.  وسام هادي التميمي
أقامت   وزارة أرشد العمري ثلاث دعاوى على كامل الجادرجي صاحب صحيفة صوت الأهالي،   ومديرها المسؤول، لنشرها ثلاث مقالات ؛ الأول بعنوان (الغاية الخفية وراء   خطة الحكومة الحاضرة) في (10 تموز 1946)، ومقالاً في حقل بريد الأهالي،    بعنوان: (إطلاق الرصاص على المتظاهرين)، في (18 تموز 1946)


سياسي ومؤرخ راحل
سالم عبيد النعمان
مهد  انتحار عبد المحسن السعدون رئيس الوزراء الذي كان عائقا امام نوري السعيد  لتولي الوزراة سنة 1930 ليبرم مع الملك فيصل من جهة وبريطانية من جهة اخرى  المعاهدة التي عرفت بمعاهدة سنة 1930 الاستعمارية والتي كانت نصوصها خلاصة  تجربة الاستعمار البريطاني منذ ان احتل العراق سنة 1914 حتى اعلان الدستور  سنة 1925 لتكون كل اجراءات المحتل دستورية وقانونية وفق المادة (114) من  الدستور العراقي.


شكيب كاظم
اهمية هذا الكتاب  الذي وسمه مؤلفه المهندس المعماري، رفعت كامل الجادرجي بـ(صورة اب. الحياة  اليومية في دار السياسي كامل الجادرجي) واراه قد نَفِدَ من اسواق الكتب  راجيا الاستاذ رفعة ان يعيده طباعته، اقول اهمية الكتاب متأتية من ان كاتبه  هو الابن البكر للشخصية السياسية العراقية النزيهة والمخلصة والصادقة مع  الذات والنفس، الاستاذ كامل الجادرجي (4/4/1897/ الخميس الاول/ من شباط  1968)


د.علي المرهج
ولد كامل الجادرجي في بغداد عام 1897، تولى منصب أمين العاصمة لعدة مرات.
كان هو ووالده من أشد المعارضي لإحتلال الإنكليز للعراق، ولما نشبت ثورة 1920 شاركا فيها، فنُفيا وبقية أفراد العائلة إلى الإستانة.


بعد فشل الحركة الانقلابية التي  قام عارف عبد الرزاق أحد ضباط الجيش لقلب نظام الرئيس عبد الرحمن محمد عارف  في الثلاثين من حزيران 1966، وجهت احدى الصحف العراقية القريبة من الحركة  الديمقراطية ثلاثة اسئلة للاستاذ كامل الجادرجي عن موقفه من الحركات  الانقلابية العسكرية، وقد اجاب عنها بصراحته المعهودة، وتعد هذه من الوثائق  النادرة للحركة الديمقراطية في العراق، ونقدمها في ملحقنا هذا.


سعاد محمد مرهج
انتمى كامل   الجادرجي في بداية حياته السياسية إلى حزب الشعب، الذي اجيز من قبل وزارة   الداخلية في 3/كانون الأول/1925م، إذ أصبح له كيان رسمي وكانت شعارات   الحزب، الاخلاص والتضامن والتضحية. وذلك لأسباب عدة، ابرزها انه كان يرتبط   بصلة قوية بـ ياسين الهاشمي  رئيس الحزب عندما عينه الاخير في عام 1926م   سكرتيرا خاصا للشؤون البرلمانية،


في صيف عام 1956 وعلى ما أذكر في  شهر آب، وقبل حوادث العدوان على مصر اتصل بي السيد (كامل الچادرچي) وطلب  مني الحضور الى داره وقد حضرت مساءً واجتمعنا (الچادرچي والسيد حسين جميل  وأنا) فأخبرنا السيد (حسين جميل) بأن شخصا ما قد اتصل به وهو مرسل من جانب  جماعة من الضباط وان لديهم تنظيماً وفي نيتهم القيام بحركة للتخلص من  النظام القائم وهم يسألون عن موقف الحزب الوطني الديمقراطي ويطلبون التأييد  والمساندة،


عادل الهاشمي
ناقد موسيقي راحل
ان  نذكر تاريخ الميلاد مسالة شائكة! ان المرء ربما لا ينسى ولادته.. ولكنه  يتعرض للنسيان مع تراكم الايام. تلك التي يعتقد فيها ان تاريخ ميلاده  الشخصي لا يستحق الاثارة اليه او حفظه! الا ان الموقف يتغير عندما يحتل  موقعاً في المجتمع – وعلى وجه الخصوص الموقع الفني –


حسين الاعظمي
يوسف عمر، الرجل  الذي كرس حياته الغنائية في اداء المقام العراقي، بل كرس كل حياته منذ ان  نشأ يهتم بغناء المقام العراقي، ذي الروح والتعبير البغداديين، حيث غنى  معظم المقامات كبيرها وصغيرها، وقد اجاد ونجح في جميعها على وجه التقريب،  واداها بنضوج فطري ترافقها خبرة طويلة في الممارسة، اضافة الى الموهبة التي  يتمتع بها..!


علي عبد الأمير عجام
لا تبدو  علاقة الشعر العربي بالمقام العراقي، إلا عنصرا جوهريا في ذلك الشكل  الموسيقي- الغنائي الفريد والرفيع، الذي"يمثل الفن الغنائي الخاص بالشفافة  الموسيقية الحضرية لمدن العراق»، بل"لا يمكن قراءة المقام دون وجود الشعر،  والشعر نوعان شعر عربى فصيح وشعر بالدارجة العراقية. ويستخدم الشعر في نحو  30 مقاما، وهنالك مقامات يقرأ فيها الشعر الشعبي والفصيح معا


خالد جواد شبيل
حتى ستينات  القرن الماضي كانت خارطة الغناء العراقي محدودة الرواد، رغم المساحة  الواسعة ذات الألوان المتعددة التي يزخر بها الغناء العريق لبلاد الرافدين  منذ أقدم العصور، متمثلة بالغناء الريفي ذي الأطوار المتعددة من «الأبوذية»  والمواويل والغناء الشعبي وتلاحمه مع الغناء البدوي كالعتابة والركباني  والنايلي والسويحلي …




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية