العدد (4436) الخميس 23/05/2019 (هاشم الوتري)       شيخ الأطباء الدكتور هاشم الوتري       الدكتور الوتري .. بين الوزير ونوري السعيد       الدكتور كمال السامرائي يتحدث عن رحيل الوتري       عندما حضرت حفل تكريم الدكتور الوتري سنة 1949       عندما أصبح الوتري عميداً لكلية الطب       مع الجواهري في قصيدته عن الوتري.. الأكاديمية العراقية بين التنوير والتحجير       هاشم الوتري       العدد (4435) الاربعاء 22/05/2019 (الطيب تيزيني)       تيزيني والسيرة الذاتية المفتوحة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :24
من الضيوف : 24
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25443555
عدد الزيارات اليوم : 9600
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


فاطمة الظاهر
في الربع الأول  من القرن العشرين وتحديداً في عام 1925 م وفي مدينة الأعظمية محلة الشيوخ  في بيت قديم من تلك البيوتات البغدادية البسيطة الواقعة في زقاق ضيق ولد  شعيب بن الحاج إبراهيم بن خليل بن إسماعيل العبيدي الذي اشتهر باسم (شعوبي  إبراهيم ) ذلك الطفل الممتلئ بالحيوية والنشاط إذ كان أبوه الحاج إبراهيم  خليل يعمل بالعطارة يكدح طوال حياته في هذه المهنة التي يكتسب منها معاشاً  لأهله.


وليد الاعظمي
الأستاذ شعوبي  إبراهيم، فنان مبدع متعدد المواهب وهو متواضع إلى درجة الزهد والتصوف، لا  يحب الحديث عن نفسه ولا يحسن ذلك، حتى بات مغموراً في اوساط كثيرة من  الناس. لا يعرفون عنه إلا انه عازف ماهر على (الجوزة)، من الجيل الماضي،  وانه لم يساير روح العصر المتطور في المظاهر والمصطلحات.


أول كتاب ألفة الفنان شعوبي  أبراهيم كان بعنوان (المقامات) صدر سنة 1963، حيث جمع فيه ألواناً من فنون  الجد والهزل والدعابة والفكاهه وفنون الغناء والابوذية والعتابة، أضافةً  الى تنظيمة (آرجوزات تعليمية) شملت تعريفاً للمقامات العراقية، كتبة بأسلوب  السجع البسيط الغير المتكلف قريب من اسلوب مقامات الهمداني ومقامات  الحريري وناصيف اليازجي.. كان هدفة من هذا الاسلوب، أبعاد الملل عن القارئ،  وللمساهمة في احياء اسلوب عربي قديم كان حلية الادباء وزينة الكتاب في  أبهى عصور الادب العربي،


رياض المحمداوي
علامة عراقي  اعظمي الهوى احب الموسيقى والمقام العراقي وكرس له حياته وهواول من درسه  اكاديميآ.  شارك في تأسس معهد الدراسات الموسيقية العراقي.  هو العلامة  العراقي الكبير صاحب المنهاج العلمي الاول  لاصول المقام العراقي المغفور  له باذن الله .
  ولد العلامة والأستاذ الراحل شعوبي ابراهيم العبيدي الاعظمي البغدادي في بغداد بمدينة الأعظمية محلة الشيوخ سنة 1925.


رياض العزاوي
الفنان  الموسيقي الرائد شعوبي ابراهيم علامة فنية موسيقية تراثية نادرة في المشهد  الموسيقي المحلي والعربي كانت الموسيقى تنساب من اصابعه وهي تلاعب الجوزة  التراثية كانها شلال هادر يخترق كل انواع التضاريس وهي تنقلك الى عالم شتى  وتواريخ عدة.فتخال نفسك مرة في قصر الرشيد وفورة الموسيقا والفكر والفن وهي  تتابع الفتوحات العباسية بالقها واتساعها ومرة تخالها في بلاط سلاطين  الاندلس وتراثه الفكري والادبي والفلسفي والفني


سعد القصاب
 كان معرضها  الشخصي الذي أقامته في العام 1965، والمصحوب بفيض موهبتها البكر، أول معرض  يقام لفنانة في بغداد، مدينتها الأثيرة، التي غادرتها تماما في منتصف  سبعينات القرن الماضي، لتعيش منذ ذلك الزمن في العاصمة لندن. ولتغدو  مدينتها الأولى تلك، بعد هجرتها عنها، حلما تنتظر الإمساك به، وتعاود  تمثيله في لوحاتها. وستغدو كل لوحة بعد رحيلها، نافذة تطل منها على ذلك  الفقدان العصيّ.


غالية قباني
«كل أوبرا عملتُ  عليها كانت امتحاناً لقدراتي العقلية وقدراتي الفنية. هكذا تقدّم سعاد  العطّار تجربتها الجديدة التي تمخّضـت عن مجموعة رسوم وملصقات مستوحاة من  أعمال أوبراليّة شهيرة. فالفنّانة العراقيّة التي نهلت من الأساطير القديمة  لحضارة ما بين النهرين، بقدر ما تعاملت مع الشعر الجاهلي والحـديث، أرادت  الخروج من العالم الـداخـلي الذي انغمست فيه طويلاً.


آن جوسيف
حلمت سعاد العطار  منذ طفولتها بأن تصبح رسامة، وبدأت رحلتها مع الرسم في سن مبكرة متأثرة  بوالديها. ومن العراق الى اميركا الى المغرب استوحت الفنانة اشياء كثيرة  وطورت موهبتها وفنها وأثرتهما فجاءت رسومها نابعة من القلب معبرة عن عالم  يخيم عليه السلام. وقد استطاعت ان تكون اول فنانة عربية تشارك في معرض  الاكاديمية الملكية البريطانية للفنون في العام الماضي والذي يقام سنوياً  في منتصف فصل الصيف.


فوزي كريم
    الفنانة سعاد  العطار (مواليد بغداد) ، وضعت بيتاً من الشعر عنواناً لهذه اللوحة:» غني  لها.. حتي نامت الكلمات». الواقع أن المرأة هي التي نامت. ولعل نومها يبدو  استغراقاً عميقاً، حتى ليقرب من هدأة الموتى. الضفائر السابحة بعيداً تذكر  بموت أوفيليا ، حتى أوراق النباتات والزهرة البيضاء الوحيدة، تبدو وكأنها  تنتسب لعالم ليلي، أو سفلي،


إسماعيل الرفاعي
في مدينة  «تحترق، هل تختزن النار رفاة ساكنيها، وتمد الرماد إلى ريح عابرة في دروب  الوطن؟.. وكيف تطاول شجرة النار أشجار الحياة في حديقة الموت والمأساة؟..  كيف تقوى ريشة لاهبة على كل هذا الحريق؟ وكيف يقوى قلب مفجوع، على كل هذا  النشيج، حين تقطر الروح دماً، والعين دماً،


غـازي انـعـيـم *
تعد  العراقية سعاد العطار ، المولودة في بغداد العام 1942 من الجيل التالي  لمرحلة الرواد في العراق ، ولأنها من الفنانات اللاتي لهن فلسفة ولغة فنية  معاصرة ومنطلقات تعبيرية خاصة ، استطاعت من خلال تجاربها أن تضع بصمة مميزة  في عالم التشكيل ، وصل إلى قمة الإبداع والنجاح... فحققت الشهرة التي  جعلتها محط اهتمام المتاحف ونقاد الفن ، لذلك لم تلق أية فنانة في الوطن  العربي ما لقيته سعاد العطار من تقدير لأعمالها الفنية ،


بقلم تيفاني فلويد
ترجمة: فيفيان حمزة
ولدت في 23 تموز 1942 في بغداد، العراق؛ تعيش وتعمل في لندن، إنكلترا.
سيرة الفنانة
تنتمي  سعاد العطار إلى جيل من الفنانين تمتع بأسس تربوية من وضع أساتذة فن  تربويين من أمثال حافظ الدروبي وفائق حسن، ولكونها من أوائل الفنانات  العراقيات البارزات، فهي تعتبر كذلك رائدة في مجالها. نالت العطار شهادتي  بكالوريوس، من جامعة بغداد ومن جامعة ولاية كاليفورنيا،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية