العدد (4325) الخميس 06/12/2018 (إالهام المدفعي)       المدفعي روحية الموروث الغنائي العراقي بأنغام معاصرة       الهام المدفعي.. نموذجا       عن المدفعي: مالي شغل بالغناء…أتحدث عن بغداد       إلهام المدفعي : ظهور الموسيقى الالكترونية طغى على كثير من المواهب       الهـــام المدفعـــي بين شجون الكيتار واستلهام التـــراث       العدد (4324) الاربعاء 05/12/2018 (بيرناردو بيرتولوتشي)       التانغو الأخير في مجلة الثقافة       برتولوتشى.. الشاعر الذى تحول إلى متمرد       برتلوتشي الرائع    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23229872
عدد الزيارات اليوم : 3196
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


 فائز جواد
تمرهذه الايام  الذكرى الذكرى الثامنة لرحيل الفنانة التشكيلية العراقية بهيجة الحكيم التي  وافاها الاجل في منتصف تشرين ثاني من العام 2008 في عمان وبعد صراع مرير  دام اكثـر من ثمانية اشهر بسبب الجلطة الدماغية التي شلتها من الحركة  واقعدتها الفراش وتم نقل جثمانها الى العاصمة بغداد لتشيع وتدفن فيها.


شذى القيسي
الرائدة التشكيلية العراقية بهيجة الحكيم..رحلت وتركت أزهارها معلقة بلوحات...
غادرت  بيئتها مبكراً حين تركت كربلاء وجاءت الى بغداد في خمسينيات القرن الماضي،  ترافقها والدتها وهي تطارد طموحها وحماسها للدخول الى ساحة الفن من اوسع  ابوابه، لكن مغادرتها زادتها اشتباكاً بتلك البيئة فظهرت في اعمالها،  القباب والشبابيك والمرايا وكفوف مغرقة بالاخضر والاحمر...


صباح  حسن
نهاية السبيعنات  بغداد منطقة السنك لاح لي في احد الافرع بجانب دجلة الخير لافته صغيرة و  سهم يشير الى (متحف الفنانين الرواد) و لولعي بالفن اسرعت بالدخول و في  نهاية الفرع على ضفة النهر بيت بغدادي قديم أعيد ترميمه و صبغه وترتيبه كتب  على بابه (متحف الفنانين الرواد) دخلت و فوجئت و هالني ما شاهدت لوحات  توزعت على الغرف التراثية بعناية


د. اسماعيل موسى حميدي
فنانة  اشتهرت برسومها التي تحاكي الطبيعة من الورود والازهار ومساحات الربيع،كانت  لوحاتها عبارة عن بساتين من الورد والواحات التي تشرح النفس على ربيعها،  جاءت تلك اللوحات باشكال تماثيل ورموز ومجسمات تمحورت وتفردت بالوان  الازهار التي تملأ الحدائق، تزينت مجسماتها بمروج من اشكال الذهب وصفائح  الفضة لتسر الناظر وتستميل انتباهه في حال اقباله للوهلة الاولى عليها.


عادل كامل
ناقد راحل


أيهما  جرجر الآخر إليه: الفنانة أم البستان..؟ أم كان علي ّ أن أتساءل: أيهما  أضفى على الآخر لغزا ً من السحر، الغابة أم رسامتها؟ الفنانة بهيجة الحكيم  (1938 ـ 2008) وهي كرست حياتها كلها في تصوير الورود،  تجعلنا نتساءل: أم  أن الورود والبساتين، كلما خطر ببالنا الفردوس، لا نتذكر إلا بهيجة الحكيم.


أ.د. عبد الأمير الأعسم
ولد و نشأ فاروق يوسف، الذي سيشتهر فيما بعد بيوسف حبي، في الموصل، فكان  ينحدر من أسرة متدينة معروفة بحسن السيرة و الأخلاق. وتعلم بالمدارس  المسيحية بالموصل حتى تأهل للدراسات اللاهوتية العليا، فسافر الى روما  ملتحقا بمعهد اللاهوت، فظفر بالدكتوراه، بعد أن أتقن اللاتينية و  الإيطالية، علاوة على إتقانه للآرامية القديمة والسريانية والعربية، كما  كان على معرفة متفاوتة بالفرنسية و الإسبانية و الألمانية و الإنكليزية.


سامر الياس سعيد
لم يجمع عدد  من الكتاب والمؤرخين من شهادة راسخة حول ما انجزه مؤرخ اهتم بكنائس مدينة  الموصل حتى اضحى متخصصا بهذا المضمار مثلما  اتفق هذا الجمع حول كتابات  الاب الراحل يوسف حبي في هذا الشان حيث اصدر الاب المذكور الكثير من  المؤلفات التي اهتمت بتاريخية تلك الحواضر مهتما بالشان الاساس بعمارة تلك  الكنائس وتاريخيته مدققا بكل اروقته ليكتشف كنوزها  التي حافظت عليها منذ  الاف السنين


بهنام سليمان متي
كثير من  العلماء والمفكرين والمشاهير يعيشون بيننا ردحا طويلا من الزمن , يتفاعلون  مع المجتمع تفاعلا ايجابيا مثمرا , ويقدمون لنا الكثير من العطاء الزاخر ,  وينيرون لنا دروب الحياة بمشعل افكارهم , ويكونون قبلة انظار الدارسين  لعلمهم , لكن قلة قليلة منا فقط تتابع نتاجهم , وتشعر بالجهد الذي يبذلونه  من اجل سعادتنا , فتمنحهم المكانة التي يستحقونها , فاذا ما خطفهم الموت  على حين غرة , ورحلوا عنا الى غير عودة , انذاك نحس بعمق المصاب , وفداحة  المأساة , وجلال الحدث.


الثقافة سلطة معرفية وقوة عظمى
د. إبراهيم خليل العلاف
منذ  أوائل السبعينيات من القرن الماضي، تعرفت على الأستاذ الدكتور الراحل يوسف  حبي في كنيسة الكلدان في محلة المياسة، والتي كانت تسمى كذلك ب ـ  (البطركخانه) وهي مقر المطرانية في الموصل، وله في هذه الكنيسة غرفة أنيقة  تزينها مكتبة كبيرة تضم الكثير من الكتب والمصادر، وقد وجدته إنسانا فاضلا،  ومثقفا واعيا مدركا لكل مايحيط به.
له آراء متفردة في الكون، والإنسان، والمجتمع، والحياة.


كاميران عبدالاحد
 قبل عشر  سنوات من الآن خسرنا أباً ومربياً وفيلسوفاً وكاتباً وأخاً عزيزاً علينا،  إنه الأب الدكتور يوسف حبي الذي انتقل إلى الخدور السماوية في 18/10/2000.
بعد  وفاة الأب أوغسطين صادق في تموز عام 1985، شعرنا نحن أهل دهوك وبخاصة  الشباب والمثقفين بفراغ كبير لأن كل ما بدأ في بنائه الأب الراحل خلال  سنوات خدمته في دهوك لم يكتمل..


في ذكرى العلامة الراهب والشيخ الزاهد
 زين احمد النقشبندي


 في  15 تشرين الاول سنة 2000 صعقت الاوساط  الثقافية والاكاديمية في العراق  وخارجه بنبأ  وفاة الاب العلامة الدكتور يوسف حبي في حادث اثر تعرضه لحادث   مؤسف (اصطدام سيارة)  وهو في طريقه الى الاردن  لحضور مؤتمر مجامع الكنائس  الشرقية المقامة في لبنان انذاك , ولا نريد ان نخوض في حيثيات واسباب  الحادث كون هناك اكثر من علامة استفهام حول الحادث ومكان ووقت حدوثه؟.


حبيب تومي
الأب الدكتور  المرحوم يوسف حبّي غني عن التعريف للقارئ الكريم، لقد كان راعياً وكاهناً  ورعاً لمن يحضر له القداس في الكنيسة، وهو ذلك المحاضر النبيه البارع في  القاء المحاضرة وفي الأجابة على مختلف المداخلات، وهو العالم والمؤرخ  المقتدر في البحث والتأليف والأستنتاج والمقارنة والتحليل لما ورد في بطون  امهات الكتب والمخطوطات ووضعها على محك النقد السليم ليعطي للقارئ موضوعاً  تاريخياً سليماً.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية