العدد (4377) الخميس 21/02/2019 (صلاح جياد)       صلاح جياد ..من اقطاب الفن العراقي المعاصر       نظرة في رحلة صلاح جياد مع اللوحة       في التشكيل العربي المعاصر.. ثراء التعبير عند الفنان صلاح جياد       صلاح جياد ظاهرة نادرة       صلاح جياد       صلاح جياد .. الرسوخ التشكيلي ثياب الحداثة       العدد (4376) الاربعاء 20/02/2019 (دون ديليلو)       دون ديليلو ..حين تحدد الصدفة مصائرنا       الروائي الأميركي دون ديليلو.. 39 عاماً بعيداً عن الضوء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :32
من الضيوف : 32
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24208026
عدد الزيارات اليوم : 15276
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


صادق الطائي
اذكر جيدا  محاولاتي اقناع السيدة الكيلاني لاجراء حوار صحفي وترددها في ذلك، أذ كانت  تقول، ماذا سأقول في الحوار، كل ما لدي اقوله عادة في محاضرات علمية اقدمها  في جامعة او مؤتمر، فقلت لها ان اللقاء الصحفي مختلف، لان المؤتمر او قاعة  المحاضرات في الجامعة عادة يحضرها المختصون ،اما اللقاء الصحفي سواء في  جريدة او تلفزيون فيحضره او يقرأه الانسان العادي غير المختص بالاضافة طبعا  للمعني والمختص .


طالب عيسى
ـ 1 ـ
(عالم  صوفي) رواية عالمية تتحدث عن الفلسفة كتبت باللغة النرويجية وترجمت إلى  لغات أخرى وتعتبر مدخل مميز لفهم وتعلم بعض مفاهيم علم الفلسفة وهي تذكرني  بكتاب (قصة الايمان) لنديم الجسر لتشابه الأسلوب والحبكة.


علي عبد الامير عجام
في مثل  سعيه الدائم إلى عمل دؤوب في هدوء تام، سعى العازف والمؤلف الموسيقي حسين  قدوري إلى أن يكون رحيله في ساعة هدوء على رغم الصخب الذي يضرب بلاده، فرحل  عن الحياة في يوم منع تجول السبت الماضي الذي سبق يوم الانتخابات.


باسم حنا بطرس
مؤرخ موسيقي
منذ  المؤتمر الأول للموسيقى العربية المنعقد في القاهرة عام 1932 الذي تدارس  بكل عمق وجدية في مختلف جوانب الموسيقى نظرياً وتحليلياً ومقارنة، اتضح ان  التربية الموسيقية للاطفال هي نقطة الانطلاق وحجر الزاوية في ارساء ركائز  البناء الموسيقي في أي مجتمع كان.


د. علي حداد
كان (حسين  قدوري) موسيقياً بارزاً كرس الغالب على جهوده في الموسيقى للطفولة وشعرها  وغنائها، فارتقى بحسه الفني بكثير من نصوص شعر الأطفال إلى مدارج أداء  جمالي متميز، مما جعلها في مساحة التناول ـ حفظاً وترديداً واستذكاراً  مستعاداً ـ لدى معظم الأطفال العراقيين والعرب.


حبيب ظاهر العباس
تمتاز مدينة  المسيب بمكانةٍٍ خاصة في تاريخ العراق، ترجع إلى أواسط القرن الأول الهجري  أو إلى أوآخر القرن الخامس للهجرة في رأي آخر، وهي على كل حالٍ مدينة  قديمة أصيلة جميلة حلوة، وعلى الرغم من تقادم العهد فإن هذه البلدة الطيبة  توحي إلى أهلها وسكانها بالماضي الجميل الأصيل، تحتفظ بما لم تستطع الحياة  الجديدةُ أن تزيله من عاداتها ورسومها وآدابها وفولكلورهـا.


جميل حمداوي
يعتبر العراق من  أهم الدول العربية التي ركزت منذ وقت مبكر على أدب الأطفال سردا وشعرا  وصحافة ونقدا ودراسة. وقد أولت العراق كامل عنايتها بفلذات أكبادها، وأعطت  اهتماما زائدا بالطفل من مرحلة الروض حتى مرحلة الفتوة والمراهقة، فرسمت  مجموعة من البرامج والمخططات التنموية للنهوض بالطفل العراقي في جميع  الميادين، فاهتمت بجوانبه السيكولوجية والاجتماعية والتربوية والأدبية  والعلمية.


د. حسين علي محفوظ
يعتبر الطفل في الحياة كيانا مهما جداً تتوقد حوله انهار نور، وتحيط به ينابيع حنو، وتنهل به غمائم المحبة والرحمة.
وهو  يحتل في المجتمع الراقي مركزاً في غاية الرعاية والعناية والتقديس. ويستوي  في المجتمعات عموماً على عرش زاه من الحب والحنان والعطف.


فخري كريم
حين كنتُ أكتبُ عن  الزمن الجميل الموءود، الذي توسَّدَتْ أحلامُنا ثناياه، كانت تراودني في  كلّ مرّة رغبةُ استرجاع بعضٍ من بقايا ضفافهِ، لعلّي أعثرُ على حطامٍ من  موروثه، فأتشبّثُ به وأضمُّه إلى ما تبقّى من حطام دنيانا، لعلّه يتحوّل  إلى أيقونةٍ تُجنّبُني الإحساسَ بالندم واللّاجدوى، فيجرفني تيارُ اليأس  والحسرة إلى نسيانِ ذلك الزمنِ نفسه.


لؤي عبد الإله
يقول توماس مان  إن حياة أي إنسان هي ليست حياته فقط بل حياة جيله وعصره. ولعلي أجد في  الفقيد علي الشوك نموذجاً لثلاث حيوات تعاقبت وتزامنت مع بعضها بعضا:  فحياته الشخصية التي أشار في مكان ما إلى محفزاتها الأربعة: الرياضيات  والموسيقى والأدب والمرأة. وحياة جيله بأفكاره وقناعاته واهتماماته وحياة  عصره بانتمائه السياسي وقناعاته الفلسفية العميقة.


سعد هادي
كان علي الشوك يريد  أن يؤلف كتاباً عن ستندال (1783 ـــــ 1842) والموسيقى، لكنّ المأساة  العراقية أورثته كما يقول كآبة حادة، فاضطر إلى التخلي عن المشروع، ثم عاد  اليه بعد صدور طبعة جديدة بالإنكليزية لكتاب «مذكّرات معجب بنفسه"(2003).  وكان عليه أن يعيد قراءته من جديد ليؤلف كتاباً عنه بعنوان «ستندال"(دار  المدى) حيث يصف الشوك قراءته الراهنة لرواية «الأحمر والأسود»(1831) بأنّها  رحلة في عالم طوباوي ينتشله من الواقع الرهيب الذي يعيشه (أو نعيشه).


باسم عبد الحميد حمودي
صباح  الجمعة الماضي 11/1، رحل الصديق الاستاذ علي الشوك في احد مستشفيات لندن عن  ثمان وثمانين عاما. ياله من عمر طويل بالنسبة لاخرين ممن لم يفعلوا في  حياتهم شيئا، لكني اشعر ان عمر علي الشوك كان قصيرا لانه خزين معرفي هائل،  لديه الكثير مما حرمنا من معرفته. لان سنوات عمره لم تتسع له ولا لنا لان  نزداد متعة ومعرفة عن طريقه في الموسيقى والادب والفلسفة واللغة. في كل متع  المعرفة التي يحتاجها الانسان الواعي.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية