العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22626387
عدد الزيارات اليوم : 1630
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


لقاء اجراه:سعدون هليل
في  البدء سنعرف بالناقد العاني فنقول إنه من مواليد الأنبار 1940 عمل في  التعليم منذ 1963 وانتقل الى الخدمة في جامعة البصرة عام 1976 وله من  الكتب:
1- المرأة في القصة العراقية 1972
2- الرواية العربية والحضارة الأوربية/ سلسلة الموسوعة الصغيرة 1979.


د. باقر الكرباسي
كان العراق  في بداية القرن العشرين يفتقر الى حركة نقدية بالمعنى الدقيق، على الرغم من  وجود حركة نقدية شعرية ناضجة، إذ من الصعب الحصول على نقد للسرد في هذه  الفترة، إلا أن هذا لا يمنع من وجود بعض الممارسات الفردية للقصاصين أنفسهم  سواء لأعمال غيرهم من الكتاب، فيرى النقاد أن ما كتبه محمود أحمد السيد من  مقدمات لأعماله القصصية، وماكتبه من مقالات في نقد القصص العراقية   والمصرية، تحمل سمات الريادة النقدية،


علوان السلمان
لاشك أن الأدب  يتمركز في أبعاد معرفية تتمثل في التجربة الأدبية ومبدعها والحقبة الزمنية  والتاريخية التي أنجز فيها.. والتي يكشف عن أبعادها الفنية والمضمونية  ويحقق أداتها النقد الأدبي.. كونه الحاضنة الرؤيوية التي تأخذ الناقد الى  كنه النص الأدبي فيستنطق ما وراءه ويكشف عن خباياه.. باعتماده منهجاً  نصياً.. تحليلياً.. تاريخياً.


علي داخل فرج
في خطوة أكثر  من رائعة يتبنَّى الأستاذ الدكتور شجاع مسلم العاني، نشر كتاب (التناص،  دراسة في الخطاب النقدي العربي) للدكتور سعد ابراهيم عبد المجيد على نفقته  الخاصة، وإذا ما علمنا أنَّ أهمية الكتاب الصادر عن دار الفراهيدي ببغداد  عام 2010م، وهو بالأصل أطروحة نال بها الباحث شهادة الدكتوراه من جامعة  بغداد عام 1999م،


علي عبد الأمير
درس  الناقد العراقي عادل الهاشمي الفن الموسيقي في القاهرة، وعاد إلى بغداد  أوائل سبعينات القرن العشرين، ليقدم بحوثه ودراساته التي قوبلت بفتور في  البداية، لرصانتها وابتعادها عن المداهنة إضافة إلى جِدّتها، غير أن  إصراراً على هذه المعرفة وخطابها حفظ للهاشمي حضوره في تدعيم الذائقة  والنقد وتقويم للعاملين في حقل الموسيقى والغناء.


صدرت في أبو ظبي موسوعة تفتقدها  المكتبة العربية لدقتها مادةً وإخراجاً وهي من تأليف الناقد العراقي عادل  الهاشمي، الذي رحل عام 2011، وقد كان ذاكرة موسيقية مشبعة بكل ما له علاقة  بالموسيقى، ولد في حي الأعظمية في بغداد 1946، درس الموسيقى في القاهرة ثم  تخرج من الجامعة المستنصرية 1973، وعمل محرراً في صحيفة الثورة،


 شاكر فريد حسن
عادل الهاشمي،  شيخ النقّاد الموسيقيين العراقيين، الذي رحل على حين غرة في القاهرة قبيل  حضوره مهرجان الموسيقى العربية عام 2011، إثر نوبة قلبية حادة داهمته في  غرفته الخاصة بفندق"أم كلثوم».
يعد عادل الهاشمي من القامات الإبداعية الشامخة والأعلام النقدية البارزة في الحقل الموسيقي،


د. عامر هشام الصفار
صدمت قبل  سنوات بنبأ وفاة الناقد الموسيقي المعروف الأستاذ عادل الهاشمي في  القاهرة، والهاشمي كاتب موسوعي مجّد له مؤلفاته ومقالاته وكتبه في فن  الموسيقى وإبداعاته، حيث كان مدرسّاً أيضاً لعلم الموسيقى في معهد الدراسات  النغمية العراقي في فترة من فترات حياته. كما وأنه صاحب التحصيل العلمي  خريجاً من قسم اللغة العربية، حيث أخذ على عاتقه تثقيف الشعب بموسيقاه  الأصيلة، فكانت له كتب في العود العربي بين التقليد والتقنية وفن التلاوة  أصوات وأنماط وغيرها.


عبد الجبار العتابي
منذ أعوام  مضت رحل الناقد الموسيقي العراقي، عادل الهاشمي، وهو رجل لديه ذاكرة لا  كمبيوتر، تختزن أجمل الأغنيات التي قدمها العرب، من الأغنية الأولى إلى  الأخيرة، ولديه من المعلومات ما لا يمكن أن يكون له مثيل، وبإمكانه أن يغني  أية أغنية أو يقرأ كلماتها أو يحكي عن تفاصيلها.


علي جبار عطية
أثار رحيل  الناقد الموسيقي عادل الهاشمي قبل سنوات الشجون، إذ أن غيابه يعني غياب  ثقافة من نوع خاص وكاتب ظل يغرد خارج سرب الوسط الفني القائم أكثره على  العلاقات الشخصية والمحاباة والمجاملات. ظل الهاشمي صامداً برغم الماكنة  الإعلامية الضخمة التي كانت تدير الثقافة والإعلام وتجيرهما لصالح  الدكتاتور.


محمد رشيد
 الكاتب  الموسيقي والأب الروحي عادل الهاشمي عرفته من خلال متابعتي له من خلال  عموده في نقد الموسيقى التي كانت تنشره جريدة الجمهورية على صفحتها  الأخيرة، التقيت معه بداية عام (2000) بعد افتتاح دار القصة العراقية وكان  ضمن الشخصيات التي خططنا لتكريمها آنذاك بجائزة (قلادة الإبداع) التي كانت  تمنحها دار القصة العراقية للمبدعين العراقيين، الشيء الذي أحببني فيه هو  (خلقه العالي) و(إنسانيته المتميزة) كذلك سلوكه الدافئ الذي يسير جنباً إلى  جنب مع إبداعه،
وهذه الميزة نادراً ما
نجدها عند المبدعين الحقيقيين.


ولد (عادل الهاشمي) في بغداد عام  1946 وأكمل فيها دراسته الثانوية، وسافر بعدها الى  القاهرة ودرس الموسيقى  العربية لعدة سنوات وبعدها عاد الى العراق ودخل في قسم اللغة العربية  -كلية الآداب /الجامعة المستنصرية وتخرج منها عام 1967 وعمل محرراً فنياً  وناقداً موسيقياً في العديد من صحف العراق من بين جيل نقدي موسيقي عراقي مع  هلال عاصم وسعاد الهرمزي وحمدي قدوري وعبد الوهاب الشيخلي، حاولوا صنع  ثقافة موسيقية عبر كتاباتهم.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية