العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18767985
عدد الزيارات اليوم : 2410
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


 عائد خصباك
كان عبد الجبار  عباس مشغولا بكتابة ملاحظات على حاشية ديوان”أفاعي الفردوس”للشاعر  الرومانتيكي الياس أبو شبكة فأخرجته عن انشغاله أصوات نزلت من الأعالي،  عادت الأصوات و تكررت : غاق غاق غاق. هب عبد الجبار الى الشباك فتحه و نظر  محاولا العثور على مصدر الصوت.


د. قيس كاظم الجنابي
بعد بروز  جيل الستينيات في العراق الذي وجد تأسيسات ادبية ونقدية واضحة اسهمت  الاجيال السابقة في وضعها حاول نقاده ان يروضوا النقد الادبي ليصبح متقاربا  مع اسلوب كتابة المقالة الادبية او المقالة النقدية التي كان لحسين مردان  الفضل في اجتراح سبيلها في كتابه (مقالات في النقد الادبي) الصادر عام  1955م.


د. نجاح هادي كبة
  ولد عبد الجبار عباس في الحلة العام 1362هـ/1941م، أنهى الدراسة
الابتدائية والثانوية في الحلة وتخرج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في بغداد
العام  1964 ثقف نفسه متأثراً بأستاذه الطاهر، ولم يتعيَّن ولم يقبل بوظيفة، إنما  كان يكتب ويراسل بشكل حر، وهو ناقد أدبي على المستوى العربي، له : أشواك  الوردة


محمد كاظم جواد
في منتصف  السبعينيات وقع بين يدي كتاب مرايا على الطريق للناقد الراحل عبد الجبار  عباس تناول فيه مواضيع نقدية متنوعة ؛أعجبني الطرح الذي ضمه هذا الكتاب  وأدهشتني الرؤى النقدية الجريئة التي تناول فيها القضابا الأدبية المطروحة  في الساحة الأدبية آنذاك،فتابعت هذا الناقد من خلال مقالاته المنشورة في  الصحف والمجلات العراقية والعربية.


 سعد جاسم
سنحاول أَن نقدم  إضاءات عن حياة وادب هذا الناقد المبدع الذي عاش حياته رافضاً لكل اشكال  المؤسساتية والسلطوية البغيضة؛ حيث انه لم يهادن اية سلطة ولم يتعين ولم  يقبل على أَية وظيفة؛ لأنَّ هاجسه الاول والاخير كان الأَدب الحقيقي.
وقد قال عنه الناقد العراقي الكبير د. علي جواد الطاهر:


كاظم الموسوي
ولد ومات بصمت،  عبد الجبار عباس (1941 - 1992)، عاكسا ما يكابده المثقف في العراق المبتلى،  حيث يتغيب اسمه حالما يغيب عن الوسط ولم يتذكره إلا نخبة من أصدقائه، من  بينهم أستاذه الدكتور الطاهر والقاص عائد خصباك والباحث الموسوعي الدكتور  صباح نوري المرزوك والناقد الأدبي باسم عبدالحميد حمودي والأديب والباحث  ناجح المعموري والباحث الشاعر هادي الربيعي


قاسم عبد الأمير عجام
1-النقد.... رسالة ثقافية
لأن  عبد الجبار عباس ناقد رصين، فلا بد لمن يدرسه من ان يتحرى عوامل الرصانة  في منجزه فينظر في تفاعلها مع بعضها، ولابد من النظر في تجليات تلك الرصانة  من احكام نقدية وآليات واجراءات نقدية اثمرت تلك الاحكام، وضروري، ان لم  نقل واجب، ان ينظر دارسه فيما وقف عنده الناقد الراحل للبحث في فلسفة  اختياره التي رجحت الوقوف عند تلك الاعمال بالتعامل النقدي او بالمناقشة.


باسم عبد الحميد حمودي
لو عاش  حتى يومنا هذا، أو بالضبط حتى اليوم الثالث من كانون الأول من هذا العام  لكان عمره 76 عاماً وهو عمر النضوج الشامل والتشكل شبه النهائي لصاحب  الموهبة الكبيرة مثل الناقد عبد الجبار عباس الذي توفي في مثل هذا اليوم من  عام 1992 في مدينته التي ولد فيها عام 1941، مدينة الحلة وقد ترك جو بغداد  الثقافي والسياسي خلفه منذ سنوات وقد أرهقه الزيف وضياع التقاليد الأدبية  وعصابية (المستثقفين)


عبدالرزاق الصافي
هو لغنى نشاطه الثقافي على مدى ستين عاماً أو يزيد، يصعب على التصنيف. فهو كاتب وصحافي ومؤرخ وقصاص وناظم للشعر أيضاً.
ولد  سنة 1322 هجرية 1904 ميلادية لأسرة معروفة أنجبت أعلاماً في الفقه والأدب  والطب. فأبوه الشيخ أسد الخليلي كان من المعنيين بالطب القديم واشتغل بعلم  المنطق ودرّسه.


 وديع فلسطين
في موكب جنازي  مهيب رحل عنا الأديب العراقي الكبير جعفر الخليلي في الثاني من شباط 1985،  وكأنما شاء ان تكون رحلة النهاية رحلة يؤنسه فيها صفاؤه من الأعلام. فمنذ  مطلع العام المذكور والمنايا تفتك بكبار الباقين من اعلام أمتنا العربية،


د. نجاح هادي كبة
التمثيل في  أبسط تعاريفه هو تقمص شخصية الآخرين في التعبير على لسان الشخوص بوساطة  حكاية والاهتمام بالحوار والحبكة الدرامية ثم تعقد الحوار للوصول إلى  الذروة، فالحل ولابد من توافر المكان والزمان والحدث.


بقلم : د. سعيد عدنان
حين ولد  الخليلي في النجف سنة 1904، كان الشعر سيّد البيئة الأدبيّة، تعقد له  المجالس، ويحتفي به الناس، تعقد له المجالس، ويحتفي به الناس، ولم يكن  للنثر شيء من ذلك. لقد كان”الشاعر”ولم يكن إلى جواره”الكاتب». وكلّ شادٍ  إنّما كان يبدأ بالشعر يحفظه، ويتفهّمه، ويحاول النظم، فإذا وفّق إلى شيء،  أنشده في مجلس من المجالس؛ ليضع نفسه على المحكّ،




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية