العدد (4214) الخميس 14/06/2018 (خديجة الحديثي)       خديجة الحديثي واعادة تقديم سيبويه       أحمد مطلوب في كتابه رفيقة عمري.. ردّ الجميل إلى حواء       الدكتورة خديجة الحديثي ومصطلح المدارس النحوية       من آراء الدكتورة الحديثي النحوية       خديجة الحديثي.. والانتصار على التهجّي النحوي       الأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي عالمة النحو في العراق       الدكتورة خديجة الحديثي.. الجانب الآخر       العدد (4213) الاربعاء 13/06/2018 (جَيْ دي سالنجر)       زيارة لنيويورك والبحث عن الحارس في حقل الشوفان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20912474
عدد الزيارات اليوم : 92
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


محمد مجيد الدليمي
بعد أن حكم  العثمانيون بغداد، قرابة 400 سنة حتى يوم احتلالها من قبل الانكليز يوم 11  آذار من عام 1917، مر أهل بغداد خلال تلك الفترات العصيبة بأحداث ومآسٍ  ومعاناة، سجّل تفاصيلها المؤرخون والأدباء وكتّاب التراث، وبهذا الصدد  حدثنا الباحث الفلكلوري والناقد والشاعر الغنائي والمؤرخ، الموثّق للحياة  البغدادية من جميع نواحيها ضمن الفترة من أواخر العهد العثماني حتى وفاته  عام 1969،


 شاعر وكاتب معروف نظّم بالفصحى  والعامية وله اهتمام بالتراث الشعبي الغنائي، ولد ونشأ ودرس في بغداد ونظم  الشعر منذ فجر شبابه ودخل الوظيفة في اعمال مختلفة حتى تقاعده، أصدر مجلة  باسم (الفنون) سنة 1934 وقد نظم مئات الأغاني الشعبية التي قدّمت بأصوات  أشهر المغنين والمغنيات في العراق حتى قارنه البعض بالشاعر الكبير أحمد  رامي.


 جاسم عاصي
الفنان (لطيف  العاني) شأنه شأن الفوتوغرافيين الآخرين؛ كوّن الصورة لديه علامة توّثق  للزمان والمكان. لذا فإن جُلَّ اهتماماته تنصّب في حقل توثيق صوّر الأمكنة.  وكما أشرت البيبلوغرافية  كونه من المصوّرين الذين اهتموا بتصوير المكان  من الجو. أي كما اصطلح على تسميته بـ (التصوير الجوّي) وقد برع في هذا  الضرب من التوثيق بتميّز يشهد له محترفو فن الصورة في الداخل والخارج،


ترجمة: أحمد الزبيدي
لطيف العاني كتاب مصوّر عن العراق في سنوات عصره الذهبي في عام 1965 ، يلتقط المصور الفوتوغرافي لطيف العاني صوراً عن زيارة زوجين أميركيين إلى أطلال مدينة طيسفون (المدائن) القديمة التي تعود إلى العصر الساساني، والتي تقع على بعد 30 كم جنوب شرق بغداد. في لوحة فنية يمكن وصفها بأنها تشبه ولاية تكساس في نهر دجلة.


  لا تكتفي الصورة الفوتوغرافية  بلمسة الجمال والدهشة التي تتركها أمام العين، إنها شاهدٌ حي لا يقبل  التأويل، تماماً كما فعلت عدسة الفنان العراقي الرائد لطيف العاني وهي  تستعيد شهادتها الحيّة من زمن متسق مع مكونات المجتمع آنذاك، عبر حزمة  فوتوغرافية تجعل من" الأسود والأبيض" شاهداً على حضارة العراقيين المنفتحة،  قبل أن يشوهها تطفّل السياسيين المراهقين الخارجين من زوايا" المساجد  المظلمة" والمسكونين بالتاريخ الغامض والقادم من القرون الميتة!


كرم نعمة
 لا تكتفي الصورة الفوتوغرافية بلمسة الجمال والدهشة التي تتركها أمام العين، إنها شاهد حي لا يقبل التأويل.
تماماً  كما فعلت عدسة الفنان العراقي الرائد لطيف العاني وهي تستعيد شهادتها  الحيّة من زمن متسق مع مكونات المجتمع آنذاك، عبر حزمة فوتوغرافية تجعل من"  الأسود والأبيض" شاهداً على الحضارة الاجتماعية المنفتحة للعراقيين،


يُعد الفنان الفوتوغرافي لطيف  العاني واحداً من أهم أعمدة الحركة الفوتوغرافية في العراق، أما بداياته مع  الكاميرا والحدث فترجع الى عام 1953-1954 عندما عيّن أول مرة بصفة مصور في  شركة نفط العراق واتقن الصنعة وهو الموهوب على يد أشهر المصورين الإنكليز  وتدرب ولمدة كافية على أيديهم، من ثم تعلّم الكثير في ما يخص قراءة الضوء  ودراسة (الكادر)


 علي  ناصر  الكناني
يُعد   الفنان الفوتوغرافي  والمصوّر  الصحافي  الرائد  لطيف  العاني  تولد   كربلاء  العام  1932 واحداً من أبرز مبدعي هذا الفن الجميل أواسط   الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي الذين مازالوا  على قيد  الحياة،  ولايخلو  الأمر  من الغرابة  في  أن  العاني   وكما  أخبرني، بأن صلته  بالكاميرا قد  انقطعت ومنذ زمن بعيد. حاولنا من خلال اللقاء به أن نتعرف  على  جوانب من بداياته 
مع  فن  التصوير الى  جانب المحطات  الأخرى من  حياته عبر مسيرته الفنية الطويلة، فقال:


ناجح المعموري
كانت الشفاهية  من اهتماماتي الثقافية منذ انشغالي بقراءة ودراسة نشيد الإنشاد، السفر  العراقي المعاد ترتيبه بدقة وذكاء وإعادة إنتاج نصوص الزواج الإلهي المقدس،  وتسلل هذا الاهتمام لعنايتي الخاصة بتجربة الشاعر موفق محمد المتميزة  بعناصرها الفنية وقد تبدّت مراقبتي له بإصدار كتابي النقدي"قبعة موفق  محمد"وظل هذا الانشغال ملازماً لي،


علي حسن الفواز
  يكتب ياسين  النصير في نصّيات (السيميولوجيا الاجتماعية) ليعرّفنا على فقه الأمكنة،  يصطنع لها نصّاً مجاوراً، وأطلساً ثقافياً لا حدود له سوى المعرفة، وبما  يُعطي للمفاهيم والمصطلحات المطروحة توصيفاً يتجاوز ما هو واقعي الى ما هو  ثقافي..


  حوار -  سها الشيخلي     
تشكّل  المكتبة الشخصية للكثير من المثقفين والكتاب والمؤلفين بكل تنوعها وعدد  كتبها التي تحويها الواحة التي يستظلون بها من متاعب الحياة، حيث يقضون  ساعات في أجواء من المتعة بين كتب اقتنوها برغبتهم ومثّلت لهم عالماً من  المعرفة والخيال، زيارتنا لمكتبة الأستاذ الكاتب والناقد والصحافي ياسين  النصير والتشكيلي أشرت لنا الكثير من التالي :


د. قيس كاظم الجنابي
ــ 1 ــ
بدأ  الناقد ياسين النصير ناقداً للقصة العراقية متبنياً للمنهج الواقعي،  المغلف برؤية ماركسية مضمرة، فأصدر مع الناقد فاضل ثامر كتابهما الأول"قصص  عراقية معاصرة"عام 1971 وهو عبارة عن دراسة من مختارات قصصية احتوت على  تشخيصات واضحة تتبنى الاتجاه الماركسي لقصص جيل الستينات، ثم تلا ذلك  بكتابه"القاص والواقع"1975 ثم اصدر عام 1976 كتابه الأول عن المسرح العراقي  بعنوان"وجهاً لوجه"وخلال هذه المرحلة بدأ يولي الشعر العراقي اهمية خاصة  من خلال اهتمامه بنظرية الانعكاس.




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية