العدد (4214) الخميس 14/06/2018 (خديجة الحديثي)       خديجة الحديثي واعادة تقديم سيبويه       أحمد مطلوب في كتابه رفيقة عمري.. ردّ الجميل إلى حواء       الدكتورة خديجة الحديثي ومصطلح المدارس النحوية       من آراء الدكتورة الحديثي النحوية       خديجة الحديثي.. والانتصار على التهجّي النحوي       الأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي عالمة النحو في العراق       الدكتورة خديجة الحديثي.. الجانب الآخر       العدد (4213) الاربعاء 13/06/2018 (جَيْ دي سالنجر)       زيارة لنيويورك والبحث عن الحارس في حقل الشوفان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :10
من الضيوف : 10
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20912473
عدد الزيارات اليوم : 91
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


 علي عبد الأمير
رحل، أستاذ  الدراسات السومرية وعالم الآثار العراقي الشهير د. فاضل عبد الواحد بعد  معاناة مع المرض. ولد في البصرة 1935 ثم انتقل إلى بغداد ليكمل دراسته  الجامعية في كلية الآداب والعلوم - قسم الآثار و الحضارة عام 1953، ودرس  على يد نخبة من روّاد علم الآثار العراقي أبرزهم الأستاذ العلامة طه باقر.


د.علي عبد الامير
ظلت الحركة  التشكيلية العراقية المعاصرة بحضورها الإبداعي اللافت، إحدى أبرز علامات  الانجاز الثقافي العراقي في القرن الماضي، ومن هنا كان تأليف كتاب عن هذه  الحركة يبحث في جوهر التجديد الفني الذي اقترحته ومن ثم تأصيل ذلك التجديد  إضفاء ملامح عراقية محلية عليه، لا يقل أهميةً عن التجربة التشكيلية  العراقية ذاتها.


د. جواد الزيدي       
يترجل  الفنان عادل كامل من رماد الأسئلة الفلسفية وحوار الأجيال ورفقته الطويلة  لسرب الإبداع من منتجي الثقافة العراقية، يشغله سؤال دائم حول انتاج مايمكن  تبنّيه في الخطاب البصري، وهل يمكن أن يكون هذا الخطاب إشارة لمعنى الوجود  الفعلي أو الفلسفي، أو أنه يشتغل على تلك المفاهيم التي تغذي مجسّاته  البصرية التي لاتتوقف عند جنس معين، فهو خارج التجنيس،


حاوره: محسن حسن
ريشة محلّقة  في فضاءات التكوين والتشكيل والحُلم، طالما استلهمت عوالمها الأثيرية من  رموز الغائب والحاضر معاً، واستنطقت معطيات الكون الواسع الفضفاض في  تجوالها الحثيث المستمر، بحثاً عن وجودها الخاص وحضورها الأكثر خصوصية..  تارة تعطيك لوناً مخلوطاً بأثر، فتحملك إلى ماضٍ عريق تليد بأثريته وملامحه  التاريخية، وتارة أخرى تمنحك إشكالات تعبيرية وتكوينية مغرقة في التجريد  والتخييل والوصف،


معتز عناد غزوان
قد يسأل  أحدهم هل لحب الوطن بديل؟ وهل لحب الفن بديل؟ وهل لقيم الانتماء والتمسك  بالوطن وهويته وترابه من بديل؟ الجواب عند عادل كامل لا وألف لا، هذا  القديس، الراهب، والزاهد، والأبي النفس، الذي لا يقبل أن يظهر بصفة المتملق  قط... بل كان يظهر قوياً صلباً حاملاً نفسه بإباء ورفعة وبكل تواضع...


د. زهــــير صـــاحـب
 في  ممرات الغواية المعبدية.. يفصح عادل كامل عن ذاته.. ناقداً مخضرماً.. تناول  سياقات التشكيل في الفن العراقي المعاصر.. باحثاً في البنية الدلالية  للفكر الكامنة في نسيجيته البنائية. مصنفاً قوانين الحداثة في السمات  الفنية المميزة لبنيته الشكلية.. وكل ذلك وغيره عمل بفاعلية على توسيع  دائرة الوعي الثقافي في فلسفة وجماليات التشكيل المعاصرة في البنية الذهنية  لعادل كامل الفنان والناقد.


جميل حمودي

«عادل كامل  الفنان الناقد الذي يشبه حكماء الماضي الذي كانوا موسوعيين، يفكرون بكل شيء  ويكون لهم موقف ورأي وجواب لكل شيء، فبالإضافة إلى كتابة القصة والنصوص  الأدبية والنقد، يمارس عادل كامل فنون الرسم والحفر (الكرافيك) والسيراميك  والنحت وفي كل من هذه الفنون الحسيّة والتشكيلية له موقف وأسلوب وأفضل ما  في أعماله التشكيلية أن يجعلها كالتأليف الموسيقي يشرك فيها كل النغمات  التي توحيها البيئة والحياة ولكن عبر التأمل".


إعداد : عراقيون
كتب الأستاذ  مجيد الدليمي: بعد أن حكم العثمانيون بغداد، قرابة 400 سنة حتى يوم  احتلالها من قبل الانكليز يوم 11 آذار من عام 1917، مر أهل بغداد خلال تلك  الفترات العصيبة بأحداث ومآسٍ ومعاناة، سجل تفاصيلها المؤرخون والأدباء  وكتّاب التراث، وبهذا الصدد حدثنا الباحث الفلكلوري والناقد والشاعر  الغنائي والمؤرخ، الموثّق للحياة البغدادية من جميع نواحيها ضمن الفترة من  أواخر العهد العثماني حتى وفاته عام 1969،


قصي الفرضي
ولد الشاعر عبد  الكريم بن مصطفى العلاف ببغداد سنة 1896 ونشأ في احضان عشيرة العزة بمحلة  الفضل بعد أن تعلّم القراءة والكتابة درس على يد العلامة الشيخ عبد الوهاب  النائب في جامع الفضل ولازمه ملازمة الظل حتى وفاته، وآل النائب هم الذين  أعانوه على تحمّل اعباء الحياة ومواصلة الدراسة. وعندما اندلعت نيران  الثورة العراقية الكبرى عام 1920


رفعة عبد الرزاق محمد
لم  يستطع الموت ولا تعاقب السنوات الطويلة من حجب ذكر العديد من أعلامنا وطمس  معالم آثارهم على الرغم من ضآلة ذكرهم في المحافل المختلفة، فهم مذكورون  على تعاقب الأجيال وآثارهم النفيسة ماتزال موضع التقدير والانتفاع.. وإذا  أردنا مثالاً لهذا لذكرنا العشرات ممن ترك الأثر الطيب. ومن هؤلاء الراحل  عبد الكريم العلّاف الذي جهد لحفظ جوانب مهمة من التراث البغدادي ليحفظه من  الضياع والتشتت.


عبد الكريم العلاف شاعر يجيد  النظم باللغتين: الفصحى والدارجة وهو مؤلف كتاب (الطرب عند العرب) و (بغداد  القديمة) المطبوع بمطبعة المعارف و (الموال البغدادي) وهو صحافي أصدر مجلة  باسم (الفنون) استمرت عاماً كاملاً، وقضى فترة بالإشراف على فرقة الرشيد  للفنون الشعبية في مصلحة السينما المسرح.


كاظم السيد علي
(إن الشعر قوة  قد تفوق أحياناً قوة الدبابات والمسدسات والبنادق) هكذا وصفه الشاعر  المناضل بابلونيرودا، فمن هذا المنطلق كان الشاعر ليس بعيداً عن مآسي  الحياة السياسية والاجتماعية فطاوعها. لأنه قادر على المساهمة فيها أسوة مع  إخوانه في المجتمع. فأخذ الشاعر الراحل عبد الكريم العلاف يصوّرها في ما  يدور في عصره آنذاك من اضطرابات وانتفاضات وتسلط الاستعمار البريطاني على  أرض بلادنا.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية