العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18779392
عدد الزيارات اليوم : 13817
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


سامي عبد الحميد
بدري حسون   فريد ركن مهم من أركان المسرح في العراق بل أحد أعمدته التي شيد عليها صرح   المسرح العراقي الذي ارتفع بناؤه منذ أوائل الخمسينات من القرن الماضي   عندما أدرك (بدري) وزملاؤه من طلبة معهد الفنون الجميلة أن المسرح وسيلة  من  وسائل التثقيف والتوجيه والنقد وتحسين الذائقة وترويج المحبة والجمال   والدعوة لتغيير المجتمع إلى الأفضل،


 فراس عبد المجيد
واصل  الفنان الرائد بدري حسون فريد في المغرب التدريس في المعهد العالي للفن  المسرحي والتنشيط الثقافي، فتخرجت على يديه دورات ضمت خيرة الفنانين في  القطر الشقيق. ويواصل عطاءه الفني والثقافي والفني بهمة الشباب، وهو على  أعتاب الثمانين، سواء في التدريس أو في التأليف والبحث. فهو بالإضافة الى  مسؤوليته في رئاسة جمعية الرافدين للجالية العراقية في المغرب،


صالح حسن فارس
هل هو كتاب  مذكرات شخصية، أم خواطر فنية، أم مكابدات فنان مسرحي؟ بهذ التساؤل أطل  علينا الفنان والكاتب المسرحي العراقي القدير”بدري حسون فريد”في كتابه  الجديد (قصتي مع المسرح- المجلد الاول) الصادر عن دار الشؤون الثقافية  العامة ببغداد.


أجرى اللقاء : داود أمين
في  ضاحية (هرشم) في أطراف مدينة أربيل، وفي بيت (مُستأجر!) يسكنه الفنان  المسرحي الكبير بدري حسون فريد، كانت الساعات الثلاث، التي أمضيتها في  صحبته، تمضي مُسرعة، رغم إمتلائها بالمُدهش والمثير، من حياة فنان عراقي  إستثنائي، فنان عارك الحياة بجَلَد وثبات، وظل أميناً لقيمه ومبادئه، فنان  تُدهشك، وهو إبن السادسة والثمانين، رغبته وإصراره، حتى اللحظة، على العمل  والعطاء، وعلى رفض كل منحة ومكرمة، ما لم يُقدم مقابلها عملاً وجُهداً!


علي حسن الفواز
من منا  لايتذكر بدري حسون فريد؟ من يتغافل عن معطى هذا الفنان الكبير والرائد  والتاريخ الراسب في اعماقنا، الذي اسهم مع جيل من الرواد في صناعة ذاكرتنا  الفنية والجمالية؟ من ينسى ادواره التي ظلت عالقة فينا عبر صور التلفزيون  وعلى منصة المسرح وعند شجون الدرس الاكاديمي؟


طه رشيد
كان بدري حسون فريد  (1927 -2017) فنانا مسرحيا شاملا فقد كتبَ وأخرج ومثّل أعمالا عديدة. وكان  أهم ما يميز شخصيته، هو صوته الجهوري القوي والصافي مثل ماء زلال، حتى تعمق  بهذه الموهبة واختص بالصوت والالقاء فأصبح مدرسا لهذه المادة ليعلّم ويدرب  أجيالا مختلفة في معهد وكلية الفنون الجميلة في بغداد، وسنحت له الفترة  الطويلة التى قضاها في التدريس، ان يعقد صداقات مع طلبته توشحت بوشاج  الإخوة والابوة النافعة والمفيدة.


أحمد شرجي
يمثل الكبير  المعلم بدري حسون فريد أحد أركان المسرح العراقي المهم وقد يكون من الأجيال  الاولى التي درست المسرح بشكل أكاديمي وعلمي خارج البلاد، عاد لنا يحمل  مشروع (الصوت حياة) كمدرس في أكاديمية الفنون الجميلة، ظل وفياً ومخلصاً  لمشروع الفن الإنساني ولم يهادن أو يضعف أمام كل المغريات السياسية  والاقتصادية وتمظهراتها داخل المجتمع العراقي،


جـــــــــــــواد وادي
تتعدد  المواهب في  تشكلاتها الأولى دون قصد وبمودة كبيرة حتى وان كانت فطرية في  أحايين كثيرة،  لكنها واعدة إذا ما واكبتها رغبة الاقتحام رغم يفاعة مصدرها  وطراوة  حاملها، وهذا الأمر لم يوله المهتمون شديد عنايتهم لكونه يشكل  البذرة  الأولى في العطاء بعتباته المتهيبة لينتفض كبيرا بفتح كوة فائرة  نحو عالم  ساحر قد يتهيب في ولوجه بداية،


علي حسين
أحالتني الصورة  الأخيرة لفنان المسرح الكبير بدري حسون فريد، وهو  على فراش المرض، وحيداً  غريباً حائراً،  إلى سنوات كان فيها هذا الفنان  والاب والمعلم الكبير، ملء  السمع والبصر، حيث امتدت تخوم دولته الإبداعية إلى كل أطياف المجتمع  العراقي لتجده وقد استقر رمزاً ثقافياً يدين له العراقيون جميعاً بالحب  والامتنان. 


علي جواد الطاهر
ناقد راحل
عن الكاتب والكتاب في نقاط
* ولد في الحلة، ورد في تاريخ الولادة الاعوام 1941، 1942، 1943 – والاول (1941) هو الصحيح.
* درس في الحلة بمدرسة صفي الدين الحلي (الابتدائية)، متوسطة الحلة للبنين، إعدادية الحلة.
وفي بغداد بقسم اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة بغداد، وتخرج في 25/6/1964.


ناجح المعموري
أنجز الشاعر  هادي الربيعي إعداد وتقديم”مرايا أخيرة”وهو مقالات في النقد للراحل عبد  الجبار عباس وسأتحدث عن هذا الكتاب وكيفية انجازه من قبل الناقد الراحل.  أشار الأخ الربيعي للفترة التي عمل الراحل محرراً في جريدة الراصد وأشرافه  على الصفحة الثقافية التي كانت واحدة من أهم الصفحات الثقافية وتشارك انذاك  مع المرحوم الناقد يوسف عبد المسيح ثروة في تحرير صفحتي الثقافة والمسرح


شكيب كاظم سعودي
اذا ذكر  النقد الادبي العراقي فلابدمن ان يعرج الذاكرعلى فتاه الذي رحل عن عالمنا  مبكرا ـ وكان من المؤملان يمتد به العمرليتحف المكتبة العراقية والعربية  بالجيد والجديد من الاعمال النقدية.
لقد بدأ الراحل عبد الجبار عباس  حياته الادبية في ميدان الشعر وجمع قصائده المنشورة في الصحف والمجلات بين  دفتي ديوان اطلق عليه اسم (اوراق الوردة الزرقاء) صدر عام 1970،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية