العدد (4377) الخميس 21/02/2019 (صلاح جياد)       صلاح جياد ..من اقطاب الفن العراقي المعاصر       نظرة في رحلة صلاح جياد مع اللوحة       في التشكيل العربي المعاصر.. ثراء التعبير عند الفنان صلاح جياد       صلاح جياد ظاهرة نادرة       صلاح جياد       صلاح جياد .. الرسوخ التشكيلي ثياب الحداثة       العدد (4376) الاربعاء 20/02/2019 (دون ديليلو)       دون ديليلو ..حين تحدد الصدفة مصائرنا       الروائي الأميركي دون ديليلو.. 39 عاماً بعيداً عن الضوء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24207739
عدد الزيارات اليوم : 14989
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


ترجمة : حسين الهنداوي
حتى  نهاية صباح يوم الجمعة الثامن من شباط 1963 ذاك، كانالزعيم عبد الكريم قاسم  قاسم لا يزال صامداً، حيث استطاع العسكريون السبعمائة الموجودون في وزارة  الدفاع ان ينظموا مقاومة كفيلة بتعريض الطائرات التي تحاول مهاجمتها الى  الخطر. وهنا جاء تدخل المدرعات بمثابة المرحلة الثانية في عملية التمرد، اذ  انه هو الذي سيقلب كفة الوضع لصالح الضباط الشباب الذين كانوا قد حضروا  للانقلاب بجرأة لكن بشكل عجول جداً في ذات الوقت.


هند وصفي طاهر
انسان عراقي   مخلص لوطنه من مواليد بغداد محلة باب الطوب المقابلة لوزارة الدفاع في يوم   10 تموز عام 1918.فاكتسب الفكر اليساري لكن بدون انتماء حزبي.. وكان من   اقرب اصدقائه المرحوم حسين احمد الرضي المعروف بـ (سلام عادل).. انتمى   والدي الى تنظيمات الضباط الاحرار الاولى برئاسة المرحوم العقيد رفعت  الحاج  سري وكان الطابع الفكري لمجموعة المرحوم رفعت هو الفكر العروبي –  الاسلامي


عبد الرزاق الصافي
ليست  المرة  الاولى التي اساهم فيها في احياء ذكرى شهدائنا الابرار . وفي كل مرة  اجد  صعوبة في الحديث لما يثيره من اشجان وانفعالات بسبب المكانة التي  يحتلها  شهداؤنا الاماجد في نفوس الشيوعيين . والسبب الآخر للصعوبة هو عدم  امكانية  الالمام بكل الشهداء الذين التقيتهم او عملت معهم ، وخشية التقصير  في  الحديث عن بعضهم بسبب النسيان او عوامل اخرى .


العميد طه الشيخ احمد.. التحق بالزعيم صبيحة 8 شباط


د . عبد الله حميد العتابي
ولد  الشهيد طه الشيخ أحمد عام 1917 في مدينة العمارة(ميسان) في عائلة ميسورة  الحال، وكان والده الشيخ أحمد تاجرا  للحبوب وله إلمام بالعلوم الدينية  أهله لأن يطلق عليه لقب الشيخ، وقتل والده على خلفية نزاع، حيث طعنه أحدهم  بخنجر وهو يؤدي الصلاة فتوفي على أثر ذلك، فتولى أحد أبنائه أدارة أعماله  التجارية،


د. عقيل الناصري
اجمع رواة  وقائع اليوم الاخير من حياة الزعيم قاسم ومهندسو ومنفذو الانقلاب، ان ساعة  الصفر بدأت بقيام العديد من لجان الانذار الحزبية باغتيال مجموعة من اقرب  المساعدين للزعيم قاسم والمنتمين الى تيار اليسار وبالاخص جلال الاوقاتي  قائد القوة الجوية وطه الشيخ احمد وفاضل عباس المهداوي وسعيد مطر ووصفي  طاهر وعبد الكريم الجدة وماجد محمد امين وغيرهم .


توفيق التميمي
في حوارنا مع  ابنه (المهندس مناضل )   خلال البحث في هذه السيرة روى لنا اللحظات الاخيرة  من حياة والده والتي شهدها بنفسه وهو لم يبلغ الخامسة عشر من عمره  بعد:(خلال السنة الاخيرة من حكم الزعيم كان والدي دائم الانتقاد لما آلت  اليه ادارة الحكم فالزعيم وان كان محبا للفقراء وشجاعا ونزيها وطيب النية  الا انه انجر نحو الافتراءات والشكوك التي اثارها اعداء الثورة تجاه القوى  الديمقراطية وادار ظهره عن اخلص حلفائه،


القصيدة التي القاها الجواهري عقب انقلاب 8 شباط الدموي
أمينُ لا تغضبْ فيومُ الطـَّغامْ          
                        آتٍ وأنفُ شامتٍ للرَّغامْ
أمينُ لا تغضبْ وإنْ هُتـِّكَ الـ
            سِّتـْرُ وديستْ حُرُماتُ الذ ِّمام


حميد الكفائي
أول لقاء جمعني  بالدكتورة لمياء الكيلاني، عالمة الآثار العراقية التي رحلت قبل أيام، كان  أواسط التسعينيات عندما ألقت محاضرة عن الآثار العراقية في ديوان الكوفة في  لندن، تحدثت فيها عن تهريب الآثار من العراق وبيعها في الخارج وكيف يمكن  العراق استعادتها حتى بعد بيعها لأنه ليس لأحد حق بيعها. وبعد أن أكلمت  محاضرتها، ناقشتها في مسألة التهريب التي كنت أعتقد بأنها كانت منظمة وتجري  بموافقة متنفذين في النظام العراقي،
فهكذا قرأت في تقارير نشرتها صحف أجنبية رصينة.


رشيد الخيُّون
كان قسم  الآثار، المفتتح حديثاً في الخمسينيات من القرن المنصرم من أقسام كلية  الآداب ببغداد. ويُعد من الأقسام الثانوية، قياساً بالأقسام الأخرى؛ فهو  يرتبط بالبحث عن أدوات ورمم الأولين، وليس فيه طموح السياسة والجاه  والثروة. وهذا ما كانت تفكر فيه خبيرة الآثار لمياء كيلاني، سليلة سدنة  الحضرة الكيلانية ببغداد، قبل دخولها هذا القسم عن طريق المصادفة. كانت  تحلم، وهي طالبة ثانوية، أن تكون يوماً ما رئيسة وزراء مثلا، أو سياسية  يُشار إليها بالبنان.


 عادت لتحميها من السرقة، واستخرجتها تحفاً حتى من البالوعات..
رحلت عالمة الآثار د لمياء الكيلاني التي كانت من أوائل عالمات الآثار في تاريخ العراق، وساعدت المتحف القومي لبلادها في مواجهة عمليات النهب التي تلت حرب العراق.  رحلت في الثامن عشر من يناير/كانون الثاني الجاري في عمّان، بالأردن، عن عمرٍ يناهز الثمانين عاماً. تقول ابنتها نور إنها توفيت بسبب أزمة قلبية، بينما كانت في عمّان لحضور ورشةٍ لتدريب القيّمين ومساعدتهم على حماية وحفظ الإرث الثقافي للعراق وسوريا.


 ترجمة : حامد أحمد  
 حذرت  الاثارية العراقية ، لمياء الكيلاني ، قبل وفاتها من ان التوسع العمراني  الفوضوي  وعمليات النهب في العراق هما من اكبر التهديدات التي تتعرض لها  مناطقه ومواقعة التاريخية والحضارية القديمة.
وقالت الكيلاني ، التي كانت تشغل منصب مستشارة بحوث للدراسات الشرقية والافريقية في كلية جامعة لندن ،


د . سيار الجميل
ودعتنا قبل  أيام الصديقة الفاضلة الاركولوجست الدكتورة لمياء الكيلاني (1931-2019)،  التي عرفتها منذ زمن طويل بحكم تخصصها في الآثار العراقية ، وتوثقت عرى  العلاقة العلمية بيننا في السنوات الاخيرة بحكم اصدقاء مشتركين لنا في  جامعة لندن .. وهي تقيم في لندن بعد ان خدمت طويلا في العراق ، وكنت التقي  بها في سفراتي العديدة الى لندن ، كانت نشيطة وفعالة ومتابعة من خلال  علاقتها القوية بالعديد من الزملاء المؤرخين والاثاريين البريطانيين ،




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية