العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!       «ماما زينب».. عقدان على الرحيل وما زالت"فنانة الشعب" تُحاكينا!       زينب فنانة مناضلة غيّرت نظرة المجتمع للفنان       في ذكرى (فنانة الشعب)       هل يعرف الجيل الجديد من هي زيـنـب ؟       زينب في الرمادي       العدد (4255) الاربعاء 15/08/2018 (ف. س نايبول 1932 - 2018)       (نصف حياة) نايبول نموذج للرواية ما بعد الكولونيالية       نايبول يرحل مخلفاً حياةً مثيرةً للجدل    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :9
من الضيوف : 9
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21650114
عدد الزيارات اليوم : 1781
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


محمد إبراهيم محمد
يُعد  الدكتور أحمد مطلوب الذي رأس المجمع العلمي العراقي لسنوات طويلة، أحد  عشّاق المكتبة العربية ورافد لها وخدمات جلى في الميادين الثقافية  والإعلامية ورأس الهيئة الاستشارية لمجلة (المصباح) التي تُعنى بالدراسات  والأبحاث القرآنية التي تصدر عن الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة.


زيد الحلي
هي والإبداع توأم،  فمنذ أن بدأت مشوارها الثقافي، ترجمة وكتابة في مختلف الفنون"المقال،  النقد، القصة القصيرة، الرواية"كانت محط اهتمام وإعجاب في الذاكرة الجمعية  للعراقيين، فأحبوها.. إنسانة فيها كل جوانب الانسانية، فهي مرهفة الحس بشكل  عجيب، ومتّقدة الخيال، مشّبوبة بالعاطفة، وتتمتع بخاصية فطرية صلبة، تلتقط  حوداث ومصائب وطنها، بعيون متنبّهة ونظرة ثاقبة، وملاحظة كاشفة، تبّصر  الجميع بمعنى الحياة وغاية الوجود، وتنفذ في دقة وعمق إلى جوهر الأشياء.


ابتسام عبد الله
كان منظر لا  يُنسى ذلك الذي شاهدته في نهاية حفلة فيروز الأخيرة.. القاعة تلته  بالتصفيق.. الجمهور المحتشد في القاعة يصبح ويهلل من فرط اعجابه.. وفيروز  كزنبقة بيضاء واقفة على المسرح بين أفراد فرقتها.. في تلك اللحظات، بدأت  الفرقة الموسيقية بالعزف من جديد، وصدح صوت فيروز بأغنيتها الرائعة"زوروني  كل سنة مرة.. حرام تنسوني بالمرة"وتعالى التصفيق من جديد.. وتناثرت في كل  الأركان كلمات الوداع لها وللرحابنة الذين ملأوا أجواء بغداد عطراً وشذىً.


 عيسى الصباغ
المرأة نصف  المجتمع، لايمكن التغاضي عن هذه الحقيقة، وإذا أريد لمجتمع ما أن ينهض  أبناؤه ويترقى في سلم الحضارة فما عليه إلا أن يستنهض نصفه الآخر لقد دخلت  المرأة في مجالات العمل كافة، اثبتت ذاتها وعزّزت كيانها. وفي العراق نساء  حزن على الصدارة، وتربعن في مواقع مؤثرة من مسيرة التطور واستطعن أن يضعن  أسماءهن في الواجهة، فمنهن الطبيبة المتميزة والمحامية التي يحسب لها ألف  حساب في قاعة المرافعات، والمهندسة في ميادين العمل والممارسة الصعبة،  وكذلك الصحفية والأديبة في شتى اهتماماتها الكتابية.


نهاد عبد الستار رشيد
عندما  كانت تقدم برنامجها الشيّق"سيرة وذكريات"وتستضيف إحدى الشخصيات الثقافية،  وتحاورها عن أهم منجزاتها وأبرز التحولات التي طرأت في حياتها الثقافية،  التقيت بها مرات عدة، وأظهرت لها مدى اعجابي ببرنامجها التلفزيوني وأبديت  بعض ملاحظاتي.


ناطق خلوصي
يبلغ عمر السرد   النسوي في العراق نصف قرن بعد، وما زال عدد كاتباته محدوداً إذا ما قيس  بعدد الكتّاب، وظل حجم ما كُتب أو يُكتب عنه محدوداً هو الآخر. ويمكن القول  إن البدايات الحقيقية لهذا السرد تعود الى أواخر ستينات القرن الماضي أو  الى أوائل سبعينياته، حيث ظهرت أسماء ابتسام عبد الله ولطفية الدليمي  وعالية ممدوح ومي مظفر وسميرة المانع وبديعة أمين وسالمة صالح وسافرة جميل  حاقظ وديزي الأمير وسهيلة داود سلمان،


علي حسين
أعادتني قصص ابتسام  عبد الله في مجموعتها " بغداد.. الليل والبستان " إلى سحر الكتابة ومتعة  أن تجذب انتباه قارئ إلى كلام يشده ويشعره بالمتعة. ابتسام عبد الله شحيحة  في قصصها القصيرة، فهي لم تنشر خلال تاريخها الأدبي سوى مجموعتين قصصيتين  نكتشف فيهما قدرة فريدة على القص، عالم حكائي خصيب، عالم لا يضاهي الواقع  برغم أنه مصُوغ من مفرداته، ولا يحاكيه بالرغم من أنه يكشف لنا قوانينه  الداخلية العميقة.


د. عبد الهادي فنجان
 لقد  تقاذفت الأهواء الكثير ممن كتبوا عن الآثاريين العراقيين الروّاد فقد  أعادوهم الى طوائفهم وأديانهم واثنياتهم، إلا أننا هنا نعيد كتابة أسمائهم  كما جاءت على رأس أعمالهم لنعيد اعتبارهم كقادة حقيقيين لأمجاد هذا البلد  العظيم. لقد استطاعوا من خلال الدراسة الاكاديمية في داخل العراق وخارجه أن  يتفوقوا على أنفسهم وعلى أقرانهم العرب والأجانب كما استطاعوا أن يثبتوا  مؤسسات العالم العلمية والآثارية


سمر منير         
    في  مجال الكتابة عن المبدعين والشخصيات الرائدة والمرموقة في كل مناحي الحياة  العراقية، نكتب اليوم عن رائد قدير تألق في علوم الآثار القديمة مع زملاء  له، ووضعوا اللبنات الأولى لمؤسسة آثارية وطنية رصينة، قدمت الكثير للعراق،  ولأن بلاد ما بين النهرين هي مهد الحضارات الإنسانية الأولى.


بهنام أبو الصوف
واحد من  أبرز الآثاريين العراقيين الذين تحمّلوا مسؤولية إرساء مدرسة آثارية عراقية  لها خصائصها وسماتها المعترف بها في الأوساط الآثارية العالمية. لا يوجد  اتفاق على سنة ولادته إلا أن الأستاذ ادمون لاسو أخبرني بأنه دقق ولادته في  سجلات الكنيسة، فوجد أنه ولد في الموصل في شهر تشرين الأول 1911 أنهى  دراسته الابتدائية في مدرسة مارتوما سنة 1928 والثانوية في 1931 (وكلتاهما  في الموصل)،


د. حميد محمد حسن الدراجي
ولد  الأستاذ فؤاد سليمان سفر في الموصل عام 1913 وأنهى دراسته الابتدائية في  مدرسة مارتوما الابتدائية سنة 1928 والثانوية في المدرسة الثانوية بالموصل  عام 193 1، وبعدها واصل دراسته لسنة واحدة (1931ـ 1932) ونال شهادة  متروكلشن بكلية صفد ثم سافر الى بيروت ودرس في الجامعة الأميركية مادة  التاريخ والآثار لسنة دراسية واحدة (1932ـ1933)


د. عمر الطالب
 ولد فؤاد سفر  في الموصل وأكمل فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية، تفوق في  دراسته الإعدادية، فأرسلته وزارة المعارف الى جامعة شيكاغو في الولايات  المتحدة في بعثة علمية، تلقّى العلم في المعهد الشرقي وحصل على البكالوريوس  والماجستير وعاد الى العراق عام 1938 حاصلاً شهادة في موضوع الآثار  واللغات القديمة ودرس التاريخ القديم والخط المسماري وعلم الانثروبولوجي  وموارد الآثار والتنقيب.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية