العدد (4141) الخميس 22/02/2018 (بشرى برتو)       وداعاً وسلاماً للعزيزة بشرى برتو       وداعاً بشرى برتو.. وداعاً أيتها المناضلة       قالوا في بشرى برتو..       بشرى برتو – ائتلاق فوق سماء الوطن.. المرأة البطلة التي أحبّت أرض الرافدين       من تراث بشرى برتو..العراقيات وحقوقهن في قرارات الأمم المتحدة       عندما تكتب المناضلة متذكِّرةً زوجها المناضل       من الصحافة الشيوعية : نهج الأنصار       العدد (4140) الاربعاء 21/02/2018 (ياسوناري كاواباتا)       كاواباتا في (العاصمة القديمة)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :22
من الضيوف : 22
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19669943
عدد الزيارات اليوم : 119
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عرض: سمار الملاح
يجسد الكاتب  عبد الغني الملاح من خلال شخصية عبد القدوس (مدرس في احدى المدارس  الثانوية وكاتب هاو) سمة الادعاء الكاذب بالنبوغ والتميز وهي لا تمثل شخصية  بعينها من المدرسين او الكتاب وإنما شخصية موجودة في مجتمعنا في كل مكان  بأشكال مختلفة قد تمثل هذه الشخصية مدرسا او موظفا او محاميا او  محاسبا..الخ


د. عمر الطالب
ناقد وباحث راحل
ولد  عبد الغني يوسف الملاح في الموصل، اختلف في سنة ولادته اخبرني انه من  مواليد عام 1920وذكر حميد المطبعي انه من مواليد 1923في (جريدة الثورة  الصادرة في 24/4/1989)، عمل في التجارة والصحافة واصبح سكرتيراً لجريدة  (المستقبل) لسان حال الحزب الوطني الديمقراطي/ فرع الموصل،


 حبيب تومي
9 شباط 1963 كان   آخر يوم من حياة الزعيم العراقي عبد الكريم قاسم، كان اسم هذه الشخصية   الكارزمية مصدر حراك الشارع العراقي من شماله الى جنوبه، وكنت شخصياً   واحداً من الملايين الذين كانوا مستعدين عفوياً للتضحية والتفاني والذود  عن  حكم الزعيم عبد الكريم قاسم.


نبيل عبد الأمير الربيعي
لقد  اتسم الصحفي الناقد والساخر عبد الجبار وهبي بالدور الريادي بكتاباته  وتعليقاته كسلاح يرفعهُ بوجه المسؤولين والمتنفذين , بسبب تفشي الظواهر  السلبية التي يعاني منها المجتمع العراقي , وقد ساهمت مقالاته في جريدة  (إتحاد الشعب) جريدة الحزب الشيوعي العراقي المركزية , في التصدي لكل ما هو  فاسد بأسلوب جريء ,


علــــي حســين
صنع شيوعيو  العراق ارثهم النضالي والسياسي  من حكايات الناس ومعاناتهم، جاء  مؤسس  حزبهم"فهد" من أسرة بسيطة ضربت جذورها في ارض العراق،  كان والده  مثل معظم  العراقيين آنذاك كادحا فقيراً مثل الموت، ومثل الأسى. وتزوج من  فقيرة  أخرى، صبية موصلية تتقاسم خبزها مع أناس أكثر فقراً، وقد سكن الأب في   بغداد، بيتاً عتيقاً ورطبا، مع مستأجرين آخرين،


محمد علي محيي الدين
ولد  الشهيد طه الشيخ أحمد عام 1917 في مدينة العمارة(ميسان) في عائلة ميسورة  كان والده الشيخ أحمد تاجر حبوب،له إلمام بالعلوم الدينية أهله لأن يطلق  عليه لقب الشيخ،وقتل والده  على خلفية نزاع،حيث طعنه أحدهم بخنجر وهو يؤدي  الصلاة توفي على أثره،فتولى أحد أبنائه أدارة أعماله التجارية،فيما أنصرف  الشهيد لمواصلة دراسته وتخرج في  دار المعلمين،


د. عقيل الناصري
اجمع رواة  وقائع اليوم الاخير من حياة الزعيم قاسم ومهندسو ومنفذو الانقلاب، ان ساعة  الصفر بدأت بقيام العديد من لجان الانذار الحزبية باغتيال مجموعة من اقرب  المساعدين للزعيم قاسم والمنتمين الى تيار اليسار وبالاخص جلال الاوقاتي  قائد القوة الجوية وطه الشيخ احمد وفاضل عباس المهداوي وسعيد مطر ووصفي  طاهر وعبد الكريم الجدة وماجد محمد امين وغيرهم.


هند وصفي طاهر
انسان عراقي  مخلص لوطنه من مواليد بغداد محلة باب الطوب المقابلة لوزارة الدفاع في يوم  10 تموز عام 1918.فاكتسب الفكر اليساري لكن بدون انتماء حزبي.. وكان من  اقرب اصدقائه المرحوم حسين احمد الرضي المعروف بـ (سلام عادل).. انتمى  والدي الى تنظيمات الضباط الاحرار الاولى برئاسة المرحوم العقيد رفعت الحاج  سري وكان الطابع الفكري لمجموعة المرحوم رفعت هو الفكر العروبي – الاسلامي


 سهيلة البراك
لم استطع ان  أنأى بنفسي عنه، كان فكري يرتد نحوه، على نحو موصول، كما ترتد ابرة البوصلة  الى القطب، فهل هذا هو الحب؟ أم الانبهار؟ أم الاعجاب أم التبجيل معا؟ فكل  كلمة اكتبها عن عدنان تحرك في اعماقي الألم الدفين وتتركني أسيرة لتلك  الفترة السوداء  الأشهر الاولى لانقلاب الثامن من شباط 1963 المشؤوم والتي  قضيتها في سجن النساء.


اعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
لم  تزل احداث الانقلاب الاسود في 6 شباط 1963، ولا سيما الجانب الدموي  والانتقامي الذي تميز به الانقلابيون، جديرة بكشفها خدمة للحقيقة والتاريخ  على الرغم من الكثير مما كتب عنها من مقالات وذكريات وانطباعات، الا ان  اروع ما فيها المواقف البطولية للكثيرين ممن تعرضوا لانتقام الانقلابيين  المتوحشين. ان مواقف الضباط المعدومين في دار الاذاعة جديرة بالخلود،


نصير الجادرجي
بداية انتفاضة 1952
في  العام 1952 توسعت هوّة الخلاف بين البلاط الملكي والأحزاب السياسية التي  طالبت منذ أيام وزارتي السيد (توفيق السويدي) الثالثة، والسيد (نوري  السعيد) الحادية عشرة، بضرورة تعديل قانون الانتخابات، بجعله انتخاباً  مباشراً من مرحلة واحدة، وشددت حملتها مطالبة بالتعديل بعد تأليف وزارة  السيد (مصطفى العمري).


خيري العمري
مؤرخ راحل
تؤلف  الثلاثينات  من حياة كامل الجادرجي حلقة مهمة تلقي الاضواء على كثير من  الحقائق في  حياته وترسم الخطوط الاولية لتطور تفكيره السياسي.
ولعل  اهمية هذه  الفترة تكمن في انها كانت بداية حياته السياسية من جهة  ولاحتوائها على كثر  من التطورات التي مارسها الجادرجي سواء بانتمائه الى  حزب الشعب




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية