العدد (4491) الاربعاء 21/08/2019 (توني موريسون)       رحيل توني موريسون.. أيقونة الأدب المدافع عن قضايا الإنسان       توني موريسون .. الكتابة التي تفجر الغضب       حوار مع الروائية توني موريسون: أحرص أن يكون لي فضاء يحوي مناضد واسعة للكتابة       توني موريسون...روائية «الجمال الأسود» بخيال جامح ..اعتبرت أهم روائية سوداء في تاريخ الأدب الأميركي       توني موريسون: أكتب للسود، وما عليَّ الاعتذار       توني موريسون: نعمة خلاصنا       توني موريسون.. وداعاً لأعظم كاتبة.. نحن جميعاً مدينون لها كثيراً       العدد(4489) الاثنين 19/08/2019       الكهرباء من اهلية الى اجنبية الى حكومية .. كيف أصبحت كهرباء بغداد شركة حكومية في الخمسينيات ؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :39
من الضيوف : 39
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26819057
عدد الزيارات اليوم : 10872
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


 جمهور كركوكلي
 لمْ تكتسب  أية اغنيةٍ رياضية عراقية ، رواجاً وشهرة ًمثل أغنية ( ألعب ياحبيبي أتمّرن  ) التي ألفّها ولحنّها الفنانُ الراحل خزعل مهدي ، وغنّتها شقيقته الفنانة  ( الضريرة ) صاحبة الصوت الدافي هناء مهدي ،


 د. عبد الرضا علي
 هذه  الأغنيةُ موقّعة على (( الرمل)) وهو إيقاعٌ من بحورِ الطربِ التي تثير  النشوةَ في السامع، وقد طوّعها كاتبُها المرحوم الفنان خزعل مهدي(1928ـ  2012م)، وصاغ منها أجملَ لحنٍ شعبيٍّ عراقيٍّ في ستينيّاتِ القرن الماضي،  ولعلَّ المطربةَ عفيفة اسكندر لم ((تسلطن)) في أيّةِ أغنيةٍ من أغانيها كما  سلطنت في (( جوز منهم))


عبد الجبار العتابي
الفنان  العراقي الكبير خزعل مهدي الذي وافاه الاجل المحتوم بسبب الشيخوخة عن عمر  ناهز 83 عاما، يعد من الوجوه الفنية المميزة التي اعطت الكثير على مختلف  مجالات الفن حتى سماه البعض (صاحب سبع صنايع)، الذي اسماه الملحن الكبير  كوكب حمزة (قديس الإذاعة والتلفزيون)


بشرى سميسم
كنا نتحدث عن رموز  العراق ممن قدموا أنفسهم صناع جمال حقيقيين بعالم الغناء العراقي ملحنين ,  شعراء أغاني , مطربي ومطربات والملفت للنظر ان تلك الجلسات تخلو من حضور  أصدقاء تلكم الرموز , وهنا أستذكر اسماً عد من أعمدة مدارس اللحن العراقي  الخالد وفي كتابة الشعر الغنائي , ذلك هو خزعل مهدي رحمه الله , الذي تعددت  ابداعاته ولتظل منجزاته دروس لمن يبغي معرفة رموز هذا الوطن الغني بتراثه  وبمبدعيه الكثر .


اعداد : عراقيون
 قديس الموسيقى
 من  هو قديس الأذاعة والتليفزيون ؟ انه خزعل مهدي , الفنان الرائع الذي يستحق  ان يُعمل له تمثالا من العسل , ولا ادري ان كان بالأمكان عمل تمثال من هذه  المادة. الفنان خزعل مهدي شاعر رقيق وملحن  ومطرب ومخرج تليفزيوني كبير  يمتلك حب للآخر نادر الوجود .


علي عبد الأمير
يبدو رحيل  الفنان متعدد المواهب خزعـل مهدي* اقرب الى ان يكون الطعنة الاخيرة في جسد  الذاكرة البغدادية الطرية المتشكلة تحديدا في مرحلة ما بعد الحرب العالمية  الثانية حتى نهاية سبعينيات القرن الماضي، حين بدت بغداد كثقافة مدينية وقد  اندحرت امام ديكتاتورية متشكلة من عسف نظام امني قائم على تخلف اجتماعي  عماده قيم فظة متحدرة من البداوة والريف.


الباحث والناقد/ حيدر شاكر الحيدر
في  أربعينية الراحل خزعل مهدي كتبت وتحدثت عن هذه الشخصية التي مهما حاولت أن  أستذكرها أجد نفسي عاجزاً عن الوفاء إليها ولفنها الإنساني المتعدد  الجوانب , أسميها موسوعة للفن الغنائي والموسيقي العراقي فمن منا لا يتذكر  هذا الفنان ودوره الريادي بثقافة الأغنية العراقية والبغدادية ومن منا لا  يتذكر هذا الاسم ونشاطاته التي جلّها جمال ودروس إنسانية فهو من كتب النص  الغنائي ولحنه وهو من غنى وأجاد الغناء . .


عوّاد ناصر
جوز منهم.. لا  تعاتبهم بعد إنهم لا يستحقون، هم دوماً يضيقون بالفن والفنانين، ونحن  معجبوك عاجزون أيضاً عن إنصافك ولا نملك سوى أن نقرأ عليك سورة الفاتحة  ونتذكرك بكلمات لا أكثر.
أنت الذي انبثقت من أناملك آهات الخذلان مثلما  خرجت ألحان الحب، أنت الفنان الذي عاش سنوات الجمر والخذلان، ولو كنت في  غير بلدك مثل الآخرين، لكنت نجماً عربياً وارف الضوء في ليالينا الكئيبة  المفعمة بآهات لا تنتهي.


مخرج تلفزيوني وممثل سينمائي  ومسرحي وصانع افلام تسجيلية وملحن وشاعر أغنية هو راهب الاغنية البغدادية ،  ولد في محلة الفضل ببغداد عام 1928 اكمل دراسته الاولية فيها حاول الدخول  الى معهد الفنون الجميلة لكنه لقى معارضة الاهل


 فخري كريم
يومها كنت هارباً  من السجن، أبحث مع غيري عن أي وسيلة تفند ادعاء قيادة انقلاب ٨ شباط  بتصفية الحزب واجتثاث تنظيماته وما يمتلك من وسائل للتعبير عن وجوده ودوره.
دون  ان تدرك تلك الزمرة وقطعانها المنفلتة، أن أحلامنا عصيّة على التصفية  والضياع، ومهما فعلت واستخدمت فأنها عاجزة عن النيل من مكانتنا ودورنا،


عبد الكريم العبيدي
هكذا  فجأة، تحولت خمس عشرة عربة من قطار حمولة قديم يستخدم لنقل الاغنام  والماشية والاخشاب والحديد، الى قطار موت ورعب، قاده المرحوم عبد عباس  المفرجي (اقدم سائق قطار عراقي) من المحطة العالمية في بغداد الى السماوة،  في رحلة غرائبية،


حسب الله يحيى
مضت سنوات  طويلة والسيد عبد عباس كان قد اعتاد على أداء عمله سائقا للقطار النازل من  بغداد إلى البصرة بشكل منتظم وتقليدي ,ومستجيبا لكافة التعليمات التي توجه  أليه .
إلا أنه وفي هذه الليلة من تموز اللاهب , تم إبلاغه بان يلتحق بعمله فورا , فهناك حمولة يستدعي وصولها مساء الغد إلى البصرة .




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية