العدد(80) الخميس 2020/ 23/01 (انتفاضة تشرين 2019)       قتلى وجرحى من المتظاهرين وتصاعد حدّة الاحتجاجات الشعبية       "وداعًا راعية الأيتام"..ناشطو الاحتجاجات ينعون "أم جنات": انتظروا البصرة       وجد نفسه في قبضة مكافحة الشغب..هذه قصة المتظاهر الذي غزت صورته صفحات التواصل       يوميات ساحة التحرير..حضور نسائي متميز يعيد وهج الاحتجاجات       على نغم الناصرية       "تحدي صورة معتقل".. من يحاسب السلطة بعد "التشهير" بالشبان المتظاهرين؟       مسيرة للمتظاهرين على محمد القاسم: "بين الجسر والساحة.. الوطن عالي جناحه"       حكايات من ساحات الاحتجاج.. انتفاضة تشرين تصنع "المواكب الوطنية"!       تحت نُصب جواد سليم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :61
من الضيوف : 61
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30104815
عدد الزيارات اليوم : 16606
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


د.جواد الزيدي
على الرغم من  الكتابات النقدية واشارات المنافذ الاعلامية الأخرى التي تم تسليطها على  تجربة الفنانة العراقية عفيفة لعيبي ، الا أن هذا ليس كافيا وموازيا لحجم  اعمالها على المستويين المعرفي والجمالي ، لأنها نهلت بشكل مباشر من تجارب  عديدة عندما تتلمذت على يدي الريادات الأولى من الشكيلية العراقية التي  تعلمت أيضا في مناطق منتجة للفن الحديث في العالم ،


عدنان حسين أحمد
مذ بدأت  تتبلور أولي ملامح الفن التشكيلي الحديث في العراق كانت المرأة العراقية  حاضرة، وإن اختلف حجم هذا الحضور وقوته. ففي باب الريادة الزمنية يمكننا  الإشارة إلي الفنانة مديحة عمر، التي تُعد أول من أدخل الحرف العربي في  الرسم، وناهدة العمري، التي كانت أول سكرتيرة تجمّع فني عراقي انبثق إلي  الوجود، ونادرة عزوز، التي تُعتبر أول فنانة تجريدية عراقية، وخلود فرحان  سيف، أول نحاتة عراقية، إضافة إلي المنجز الفني الذي قدمته كل من نزيهة  سليم، ووداد الأورفلي، وغيرهن من التشكيليات العراقيات.


نشأت عفيفة لعيبي (المولودة في  البصرة عام 1952) في أسرة فنية وثقافية، حيث مارست التصوير الزيتي في سن  مبكرة. درست في معهد الفنون الجميلة ببغداد وعملت رسامة في الصحافة  العراقية. في عام 1974، غادرت العراق إلى الاتحاد السوفييتي للدراسة في  معهد سوريكوف بموسكو. وفي 1981، وبعد أن عجزت عن العودة إلى العراق بسبب  الأوضاع السياسية، انتقلت إلى إيطاليا، وبعدها إلى اليمن، حيث درَّست في  معهد الفنون الجميلة في عدن.


خالد خضير الصالحي
لقد احسست  وانا اكتب واعاود الكتابة عن الرسامة عفيفة لعيبي بذلك التواشج الكبير  لعنصر المماثلة ، وهو، برأينا، العنصر المشترك الاعظم بين التصوير  الفوتوغرافي والرسم الاكاديمي، وهو يعتمد محاولة (النقل) المماثل لمشخصات  الطبيعة، فكانت تجربة عفيفة لعيبي واحدة من اهم تلك التجارب العراقية في  هذا المجال (محمد عارف، ماهود احمد، فيصل لعيبي)،


فاطمة المحسن *
المرأة التي  ترسمها عفيفة لعيبي، تكاد تكون وجودا أثيريا، تلك الاستدارات الباذخة لخطوط  جسدها تجعل منها مثالا للشهوة الممتنعة، تنأى بها عن مواصفات الموديل، او  المنظور الحسي للموديل، لتحولها الى ما يستعصي على عادات الإيروتيك. تغريب  عفيفة للمرأة يتجلى في التأكيد على إنتسابها الى خيال الايقونات، نساء  الأساطير وربات المعابد.


عبد علي هراطه عباس
اذا كانت  حياة الانسان تحديا دائما فإن الفن هو التحدي الاكثر عمقا و حساسية و  إيلاما بوصفه المعني بالتعبير عنها عِبر امتصاصها و تمثلها و تبئيرها او  تشظيتها أحيانا فمنذ الرحلة الأُولى للفن التشكيلي - حسب المكتشفات  الآثارية لرسوم حيوان الرنة في كهوف فرنسا و إسبانيا و أماكن اخرى في  العالم.


د سيار الجميل
لم يكن الدكتور  عبد الجبار عبد الله يظن يوما انه سيساق إلى المعتقل ويهان اهانة شديدة،  لا لجرم إلا كونه رئيسا لجامعة بغداد على عهد الزعيم عبد الكريم قاسم.  ويبدو أن علماء العراق واكاديمييه المبدعين لم يتخلصوا أبدا من أحقاد  السياسيين التافهين، فيتهموا بشتى التهم الدنيئة.. هكذا سيق عبد الجبار عبد  الله من قبل الحرس القومي ميليشيا البعثيين إلى واحدة من الزنزانات واهين  وضرب على يد احد طلبته الأغبياء، بتهمة كونه محسوبا على اليسار العراقي،  ودفع ثمن هذا الاتهام، بإحالته على التقاعد اثر انقلاب 1963.


د. أبراهيم الخميسي
في جنوب  العراق،  وعلى ضفاف دجلة، ولد عبد الجبار عبد االله في الرابع من ايار عام  لـ 1911 (ووفقا لحساباته هو نفسه، إستناداً إلى التقويم المندائي، فإن  ميلاده 14 نوفمبر عام 1913) في قلعة صالح بمحافظة ميسان (العمارة) ،. وقد  شهدت هذه المنطقة والمناطق القريبة منها، مثل المجر الكبير و الكحلاء،  ولادات أخرى في نفس العام، أو أوقات أخرى مقاربة، لأشخاص كان لهم صلة قرابة  أو علاقات حميمة و قوية لاحقا مع عبد الجبار عبد االله.


د. ستار نوري العبودي
ولدت  فكرة تأسيس هذه الجمعية خلال سنوات الحرب العالمية الثانية حين بدأت كفة  دول الحلفاء تترجح على كافة دول المحور لاسيما بعد عام ١٩٤١ حين بدأ الهجوم  الألماني النازي على الاتحاد السوفيتي (يوم ذاك)، واعتقد بعض الشباب من  الذين انتموا إلى جمعية الرابطة فيما بعد ، ان ذلك الحدث يعد تحولا خطير في  مجريات الحرب ، وعلقوا الآمال، على وجود الاتحاد السوفيتي في جبهة الحلفاء  التي توقعوا انتصارها في الحرب سيساعد على انتصار الديمقراطية بمفهومها  السياسي والاجتماعي في عالم ما بعد الحرب العالمية
الثانية في بقاع عدة من  العالم ومنها المنطقة العربية ،


ترجمة: عزيز سباهي
المساهمات  العلمية للدكتور عبد الجبار عبد الله هي في حقل الأنواء الجوية الديناميكية  وهو فرع من فروع علم الجو، ويهدف الى فهم وتفسير ما يجري بتطبيق قوانين  الفيزياء. وقد استفاد دكتور عبد الله في ابحاثه فائدة جيدة من دراسته  المبكرة للرياضيات في الجامعة الامريكية في بيروت ومن عمله التطبيقي في  الانواء الجوية في مطار البصرة (العراق) ما بين 1937 و1941 وابحاثه  المنشورة تظهر درايته بتقنيات الفيزياء الرياضية ومعرفته بالظواهر الطقسية  التي كان يدرسها.


د. سعدي الدبوني
رأيت ان  الأمانة تقتضي بأن يطلع جمهور المهتمين بالعلم والثقافة والمعرفة، خاصة  العراقيين منهم، أن هناك عالماً ضربت جذوره الممتدة عبر آلاف السنين في  وادي الرافدين رجلاً وفياً لكل المعاني القيمة العلمية والحضارية والفكرية  في هذا الوادي العريق، وفياً لما أعطاه ابن الهيثم وسنان بن ثابت و ثابت بن  قرة (وهي أسماء أولاده ايضاً حفظهم الله) وغيرهم كثيرون من رواد العلم  والمعرفة فأناروا سبيل المعرفة للعالم اجمع. لقد كان الفقيد – انصافاً –  أكثر من ذلك.


 د. عبد الكريم الخضيري
كان  اول لقاء يجمعني بعبد الجبار عبد الله حين كان واحداً من استاذين يدرسان  مادة الفيزياء في الإعدادية المركزية في بغداد. يومها اي خلال الحرب  الثانية، لم يكن في بغداد من المدارس الثانوية سوى الإعدادية المركزية في  الرصافة وثانوية الكرخ في الكرخ. كانت الإعدادية المركزية تضم طلاب الصفين  الرابع والخامس في فرعيها العلمي والأدبي،




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية