العدد (4141) الخميس 22/02/2018 (بشرى برتو)       وداعاً وسلاماً للعزيزة بشرى برتو       وداعاً بشرى برتو.. وداعاً أيتها المناضلة       قالوا في بشرى برتو..       بشرى برتو – ائتلاق فوق سماء الوطن.. المرأة البطلة التي أحبّت أرض الرافدين       من تراث بشرى برتو..العراقيات وحقوقهن في قرارات الأمم المتحدة       عندما تكتب المناضلة متذكِّرةً زوجها المناضل       من الصحافة الشيوعية : نهج الأنصار       العدد (4140) الاربعاء 21/02/2018 (ياسوناري كاواباتا)       كاواباتا في (العاصمة القديمة)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 19670146
عدد الزيارات اليوم : 322
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


عادل حبه
وافت المنية في ليلة  13/11/2017 السيدة بشرى برتو الشخصية الديمقراطية والوطنية والشيوعية،  والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة العراقية بعد مرض عضال عن عمر ناهز  الرابعة والثمانين عاماً. ولدت الفقيدة بشرى في بغداد في التاسع والعشرين  من كانون الأول عام 1933 في بغداد. والدها الشخصية الوطنية والديمقراطية  القاضي الفقيد عبد الجليل برتو،


التيار الديمقراطي العراقي في الخارج
فقدت  الحركة النسوية والوطنية العراقية واحدة من قياداتها الرائدة، فقد رحلت في  لندن، المناضلة الوطنية الدكتورة (بشرى برتو)، بعد مسيرة حافلة بالنشاط  النوعي على المستويين الوطني والأممي، دفاعاً عن حقوق المرأة وعموم الشعب  العراقي طوال العقود الماضية.


رحلت رفيقتنا النصيرة بشرى برتو  وتركت لنا، رفيقاتها ورفاقها الذين شاركوها التجربة، ذكرى لن تمحى. فقد  عرفناها مناضلة صبورة لم تفارق دورها وخبرتها العميقة. كانت تتجول في قرى  كردستان تعلّم النساء الكرديات القراءة والكتابة والأعمال التي تعزز دور  المرأة الاقتصادي في الأسرة.. وكانت مثالاً في الطيبة والتواضع، تساعد  الجميع حيثما كانت هناك حاجة الى المساعدة. ومع رفيق عمرها الدكتور رحيم  عجينة كانا نموذجاً للجميع».
زهير الجزائري


ورقة من ذاكرة خابور النصير إلى"مرام"مع السلام والاحترام لها ولأهلها وذويها وكل الذين مشوا معها في الجبال الشاهقة.
حين  التقوه مؤخراً في بودابست، قال خابور:"كانت الشمس قد مالت نحو المغرب  وتصاحبها ريح رائدة تصطدم بالصخور الجلامد وتداعب أوراق أشجار البلوط عندما  مر بي ثلاثة انصار وأنا جالس عند عين ماء،


ترى ما وضع المرأة العراقية  بالمقارنة بما دعت إليه الحركة النسائية في العالم، لا بل عموم المجتمع  الدولي بشأن حقوق النساء؟ نساء العراق يعشن وضعاً متناقضاً جداً، فهن من  جهة يشكّلن ربع السلطة التشريعية التي تتخذ القرارات، لكننا لا نستطيع  القول إن عضوات المجلس النيابي يساهمن فعلاً في صنع القرارات لكونهن يشكّلن  نسباً ضعيفة ضمن كتلهن النيابية وأغلب هذه الكتل لا تعترف جدياً بدورهن،  فالقرار بالتالي لقادة الكتلة.


د. كاظم الموسوي
بشرى برتو  كتبت في مقدّمة مذكرات رحيم عجينة (1925- 1996) وعنوانها: الاختيار  المتجدد، ذكريات شخصية وصفحات من مسيرة الحزب الشيوعي العراقي: بعد فقدان  زوجي، الدكتور رحيم عجينة، في يوم 22/5/1996 كانت مهمة العمل على مسودات  مذكراته أكثر ما ألحّ عليَّ من هواجس. فبرغم أن هذه المسودات لم تحو إلاّ  الجزء اليسير مما قضاه في عمله ونشاطه،


بشرى برتو
في مناسبة ذكرى يوم  الصحافة الشيوعية، يسعدني ويشرفني أن أتحدث عن صحيفة عزيزة على قلبي  وهي"نهج الأنصار"فقد عملت على إصدارها بمساعدة أساسية ومهمة من  الرفيقين"أبو تارا"بمعلوماته الوفيرة عن تأريخ الحركة الأنصارية للحزب  الشيوعي وخبرته الراسخة في هذه الحركة والرفيق أبو نهران بمواكبته العمل  الأنصاري في قاطع بهدينان ومقالاته المحبّبة عن الأنصار ومعرفته بمشاكلهم  وتطلعاتهم بسبب العلاقات الودية العديدة التي يمتلكها.


حميد المطبعي
رغم  أن الصمت أصبح من سمات وجهه أو جسده، لكنه صمت يعقبه صوت قوي، وإن مالكه،  الملاح، أخفى وراء هذا الصمت جدلاً في كل شيء ينتمي إلى الحياة، ودائماً  يضع نصب ذهنه ثلاثة أُسس فيما إذا أراد أن يجادل، أو يجادله كاتب من  الكتّاب، وهي: الموضوع.. والتعريف.. والمستوى الثقافي لمناظره أو مجادِله،


رباح آل جعفر
أعرف المثل  العربي القائل : (إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت  عنه سلبته محاسن نفسه).. وأعرف أن هذا المثل يكاد ينطبق بالتمام على أديبنا  الكبير الراحل الأستاذ عبد الغني الملاح، الذي قيل فيه كلام كثير.. بعضه  تميّز بالعدل والإنصاف، وأعطى ما لله لله وما لقيصر لقيصر، وبعضه الآخر  تميّز بالظلم والإجحاف، ولم يعط شيئاً لا لله ولا لقيصر!.


 د. ابراهيم خليل العلاف
وانا  اعود للاهتمام بالشعرالذي كتب باللهجة العامية الموصلية، وجدت من المهم ان  انوه بما فعله صديقي الاستاذ سعد سعيد الديوه جي قبل خمس سنوات، حينما قام  بإعادة طبع وتحرير وشرح ديوان (ابو العتيق) للاستاذ عبد الغني الملاح  (رحمة الله عليه)،


شكيب كاظم
حقاً إن المتنبي  مالئ الدنيا وشاغل الناس، فهذه المقولة التي أطلقها أبن رشيق القيرواني،  منذ ما يقرب من ألف عام، مازالت تحمل حدتها وديمومتها، فقد شغل الناس  بجزالة شعره وكبريائه، ورفضه تقبيل الأرض بين يدي الكبراء، ورفضه أن ينشد  شعره وهو واقف – مما لم يكن مألوفاً في ذلك الوقت – فكثر الحساد والشانئون  وظهر من يؤلف كتاباً باسم : (الإبانة عن سرقات المتنبي)


عبدالغني بن يوسف بن أحمد  الملاح. ولد في مدينة الموصل 1923، وتوفي في بغداد.سنة 2001.. عاش في  العراق.أتم دراسته الابتدائية والمتوسطة في الموصل، كما أكمل دراسته  الإعدادية، ثم توقف عن مزاولة دروسه المنهجية مع بدايات الحرب العالمية  الثانية (1939) عاملاً على تثقيف نفسه بنفسه.




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية