العدد (4328) الاربعاء 12/12/2018 (بول ريكور)       بول ريكور من اليتم إلى الأسر.. سيرة موجزة للفلسفة       حياة بول ريكور: يتمٌ.. وأسرٌ.. وتأويل..       بول ريكور ورحلة البحث عن المعنى عبر التأويل       درب بول ريكور "العابرة للاستعارات والمعاني"... من نقد البنيوية إلى التأويل       بول ريكور ورواية التاريخ       العدد (4325) الخميس 06/12/2018 (إالهام المدفعي)       المدفعي روحية الموروث الغنائي العراقي بأنغام معاصرة       الهام المدفعي.. نموذجا       عن المدفعي: مالي شغل بالغناء…أتحدث عن بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :35
من الضيوف : 35
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23255932
عدد الزيارات اليوم : 1785
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


علي عبد الأمير
في اوائل  تسعينيات القرن الماضي*، وبعد ان كشفت الكارثة العراقية عن ساقيها، وبدت  الحياة الاجتماعية والثقافية شبه نكتة ثقيلة في بلد يأن تحت وطأة الأزمات  من اقصاه الى اقصاه، كان صاحب المسار الخاص في المشهد الغنائي العراقي،  الفنان إلهام المدفعي، ينظم ببغداد حفلا موسيقيا جمعه الى عدد من  الموسيقيين الشبان، وتحديدا في العام 1992 وضم من يعتبرون المدفعي"شيخ  طريقة»،


عدنان حسين
الهام المدفعي لا  يعرفه معظم العرب، بل ليس كل العراقيين يعرفونه، لكنّ القلة التي تعرفه  تقدّر له موهبته (عازفاً ومغنياً) وتقدّر مشروعه الفني الجريء الذي اطلقه  منذ ثلاثين عاماً لمزيد من تحديث الموسيقى والغناء العراقيين، وهو مشروع لو  كانت الدولة العراقية قد خصصت له واحدا بالمليون مما أنفقته على حروبها  الخائبة المدمرة لكان العراق قد حقق غزواً خارجياً جميلاً، نافعاً  للعراقيين ومفيداً لغيرهم من الجيران العرب والعجم على السواء.


د.احمد خيرى العمرى
إهداء إلى هالة العمري، تعويضا عن رثاء لم أقوَ على كتابته
كنت في الخامسة من عمري عندما سمعت باسم إلهام المدفعي لأول مرة.
كانت المناسبة هي أنه سيتزوج من الفتاة التي كنت قد قررت أن أتزوجها!
كانت  "هالة العمري" من أقاربي، تكبرني بعشربن عاما، عروسا مثالية في بغداد  آنذاك، بنت حسب ونسب، جامعية، حسناء وأنيقة يتقاطر عليها الخطّاب  بمواصفاتهم الجاهزة.


الاحتراف وضعه في جو المنافسة... وغيتاره بالنسبة اليه كما الأرض للفلاح
حوار/ علي العائد
*   يجمع الغناء العراقي الى خصائصه الشرقية العربية تأثره بالغناء الفارسي  والتركي والأرمني والكردي. والفنان الهام المدفعي الذي ينطلق من دراسته  التراث الغنائي العراقي باهتمام خاص وغير أكاديمي اضافة الى تقديمه موسيقى  الجاز، استطاع عبر مسيرته التي بدأت في الستينات، للمرة الرابعة، اعادة  تقديم الأغاني القديمة في شكل معاصر.


عباس الحسيني
ان اول صورة  تتناولها ذاكرة المستمع او المشاهد لهذه الشخصية التي ظلمتها الإقلام  الناقدة، هو روح  التراث والأصالة، ولأن الشاعر حكمت الحاج تحدث عن الحفل  الموسيقي الذي احياه الفنان الهام المدفعي على الفضائية التونسية – فان  مقالته الطيبة وان ذهب الى بعض من التاريخ فيها جاءت وصفية وسريعة، وهو ما  جعلني اكتب هذه السطور التي كانت في ذاكرتي لولا السبق الجميل الذي حققه  الشاعرحكمت الحاج..


علي حسين
ما زلت أتذكر المرة  الأولى التي شاهدته فيها وأتمثل الآن تفاصيل هذا اللقاء الذي تم في  مكتبه"دار الكتب القديمة"الكائنة آنذاك في شقة وسط شارع الرشيد يملكها رجل  شديد الشّبه بيوسف عبد المسيح اسمه"يوسف عمانؤيل عبد الاحد"يكنّى بأبي  يعقوب، كان هذا الرجل مسيحيا آخر ترك الوظيفة العسكرية ورتبها الفخمة  ليتفرغ لمعشوقاته الكتب حين  قرر ان يفتح مكتبة أشبه ما تكون  بملتقى  للمثقفين وطالبي المعرفة،


صباح هرمز الشاني
في الوقت  الذي كان فيه المثقفون العراقيون من شعراء وقصاصين ومسرحيين للجيل الستيني،  واقعين تحت تاثيرات الادب والفن الوافدين من الغرب، لقراءتهم لهما، تحت  تسمية مصطلحات مختلفة منها الطليعي او العبثي او اللامعقول، متمثلا  بمسرحيات بيكيت ويونسكو واداموف والوجودية بروايات ومسرحيات سارتر  واللمنتمي بروايات كولن ولسن وتيار الوعي بروايات جيمس جويس ووليم فوكنر  وفرجينيا وولف.


(في تجربة يوسف عبد المسيح ثروت)
د. عقيل مهدي يوسف
أولاً: ثروت مترجماً
 أراد  (يوسف عبد المسيح ثروت) في (ترجمته) المباشرة من الإنكليزية أن يقارب  بصورة موضوعية، قدر الإمكان، أسلوب الكاتب المسرحي أو الباحث والناقد  الأجنبي للتأكيد على تميز أحدهم من سواه، كاشفاً عن طريقة تفكيره ومستواه  اللغوي، ومقاصده الخاصة بعالم المسرح،


  د. سعد عزيز عبد الصاحب
في الفن والادب
ما  حسب الوسط الثقافي والفني الستيني والسبعيني في بلاد الرافدين يوما ان  يوسف عبد المسيح ثروت (1921 ـ 1994) المولود في ديار بكر والناشئ في قرية  الهويدر في ديالى والدارس للثانوية في بعقوبة والمتخرج من دار المعلمين  الابتدائية والمعين معلما فيها فترة من الزمن والمحترف للترجمة والكتابة  الفكرية والمعرفية والمحرر الاطول باعا لمجلة الثقافة الاجنبية ـ سيموت مثل  سائر الخلائق فجأة بلا ندابات او صوائح في مستهل الحصار الاقتصادي على  البلاد،


يوسف عبد المسيح ثروت مترجم،  وكاتب ولد في ديار بكر سنة 1921 ونشأ في قرية الهويدر بديالى ودرس الثانوية  في بعقوبة بمحافظة ديالى وبعد تخرجه في دار المعلمين الابتدائية عين معلما  فترة من الزمن ثم احترف الترجمة والكتابة واول نشر له كان في  مجلة"الرسالة"المصرية للدكتور احمد حسن الزيات سنة 1947 وكان ما كتبه عن  الشاعر الالماني"جوته"قد ترجمه عن توماس مان وهو عضو في الاتحاد العام  للادباء والكتاب في العراق..


اعداد : عراقيون
يحيى حمدي  مطرب وملحن عراقي اسمه الحقيقي (يحيى عبد القادر حمدي) ترجع أصوله الى  مدينة تكريت. ولد في محلة المربعة التي عام1925   توفي والده وهو صغير فعاش  طفولته وصباه وحيدا مع والدته التي احبها حبا جما وظل بعدها يرعاها ويسعى  لارضائها طيلة حياتها معه. بعد ان انهى المرحلة الابتدائية من دراسته تعين  يحيى حمدي بوظيفة مراقب بلدية لدى امانة العاصمة ببغداد في منطقة (ابو  سيفين) ومنطقة (ابو دودو). كانت مهنته هذه موضع احتقار من يعرفونه.


فلاح الخياط
اسمه الحقيقي  يحيى عبد القادر حمدي ولد سنة 1925 بغداد_الرصافة محلة المربعة بدأت موهبته  المبكرة في المجال الفني وذلك عن طريق ذهابه الى المسارح والسينما عاش هذا  الفنان مراحل طفولته وصباه في منطقة المربعة وحيدا مع والدته التي احبها  حبا لايوصف وسعى لارضائها بدوام الوقت وفي مرحلة الشبابد عين يحيى حمدي  بوظيفة مراقب بلدية امانة العاصمة ببغداد منطقة (ابو سيفين) ومنطقة (ابو  دودو)




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية