العدد(4455) الاثنين 24/06/2019       الملكة عالية واسرتها وفاة الاميرة جليلة .. إنتحار ام ماذا ؟       في 26 حزيران 1948 عندما اصبح مزاحم الباجه جي رئيسا للوزراء       في ذكرى ولادة امير الشعر العربي في 22 حزيران 1861 الملا عبود الكرخي.. طرائف ومواقف       في مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة سنة 1932 محمد القبانجي - "نجم فوق العادة"       كيف بدأت الحكومة العراقية بالحفاظ على اثار العراق القديمة ؟ مستشار بريطاني وراء تهريب اثار نادرة ..       من تاريخ بغداد العمراني..بناية مكتبة الاوقاف العامة في الباب المعظم.. كيف شيدت وكيف نقضت ؟       في انقلاب بكر صدقي 1936.. حادثة غريبة وروايتان مثيرتان       العدد (4453) الخميس 20/06/2019 (أحمد حامد الصراف)       الصراف الاديب والقاضي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :42
من الضيوف : 42
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25932495
عدد الزيارات اليوم : 5922
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


خالص عزمي
حفل تأريخ الادب  العربي بعدد باذخ من القضاة الذين اغنوا المكتبة الثقافية بوسيع علمهم  وأدبهم وفقههم منذ ان احتلوا مواقعهم الرفيعة في مجالس القضاء على امتداد  الرقعة الجغرافية الممتدة من الشمال الافريقي حتى آخر مرفأ في اليمن  السعيدة؛ بل ان موسوعة تجلياتهم قد غطت مساحات واسعة من العالم الذي سافروا  او هاجروا اليه ليحكوموا بين الناس بالعدل.


اعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
في   شباط من عام 1985 فقدت الحركة الادبية في العراق احد روادها  المؤسسين ،  وهو الاستاذ احمد حامد الصراف الذي كان حديث المجالس واندية  العلم منذ  العشرينيات من القرن الماضي ، والحديث عنه طويل الا اننا هنا  نكتفي بالقول  :


عبد الحميد  الرشودي
حين  انتقل المرحوم جميل صدقي الزهاوي شاعر بغداد وفيلسوفها الى رحمة الله في  الثالث والعشرين من شباط 1936، كان تلميذه ومريده المرحوم احمد حامد الصراف  حاكما في البصرة. فحرم من وداع شيخه والسير وراء نعشه والوقوف على قبره في  ساعة الوداع الابدي،


مهدي شاكر العبيدي
لعلَّ  مؤلفات الأديب المجلسي أحمد حامد الصراف رغم شهرته العريضة في المجتمع  البغدادي إبَّان العقود المنصرمة ، بوصفه قاضيا ً في زمان ما في غير رجأ  وجهة من جهات العراق ، فمحاميا ً ناشطا ً عرفته المحاكم بلباقته وترسله على  البديهة كي يصير الحكم القاطع والنهائي لصالح موكليه عادة ، وظلَّ على هذا  المنوال حتى إلى عهد قريب من وفاته وهو في سن متقدِّمة ،


أكرم الشيخ مقلد
تداولتِ  الأوساط الثقافية العراقية والعربية في الأيام الأخيرة كتاباً للدكتورة  شيماء الصراف تحت عنوان (احمد حامد الصراف. رجل وعصر) وهو من المؤلفات التي  طال انتظار المكتبات العراقية لها.. وقد اجادت الدكتورة شيماء الصراف في  استعراض عصر تطلع شبابه ومثقفوه نحو افاق المعرفة، بعد أجيال متعاقبة من  الخيبة ومرارة التخلف


مير بصري
لو كان للصداقة  مساوئ –والصداقة كلها فضائل ومحاسن– لكان من مساوئها أنها تمنع الصديق من  إيفاء حق صديقه والإشادة بذكر محامده وشمائله ومزاياه. وماذا عساي أقول في  الصديق الكريم الألمعي والمحدث الساحر والراوية اللبق ذي الذوق الأنيق  والطبع الرقيق الأستاذ احمد حامد الصراف وكيف اصف عذوبة حديثه وإشراق  ديباجته وصفاء جهيرته وسريرته؟


شيماء الصراف
الحشد من   المواقف في ذاكرتي سببها أبي؛ الجزء الأكبر في حياته قسمان : عمل لدى   الدولة في السلك القضائي، ثم تقاعد ومارس المحاماة هذا النشاط المهني   الحبيب إلى قلبه.  هناك نشاط ذاتي شخصي لديه : الأدب ، إنه الأديب الكاتب   .الذكريات الإنسانيّة الثريّة هذه أدين له بها، رجل قانون وأدب، حر  الضمير،  ذو مروءة  لا يعرف في تعامله غير الإنسان، لا عرق ولا لون ولا دين  ولا  مذهب وهذا يفسّر كل علاقاته وتعامله مع الناس بمطلق الكلمة.


 فخري كريم
توقف قلب  الصافي عن الخفقان، ولم تكتمل بعد سيرته التي لم تُكتب، ولم يكن يريد أن  يكتبها هو، ترفعاً عن الانشغال بما هو ذاتيّ. وما يضعف التصاقه بالقضية  التي كرّس لها حياته وصارت جزءاً من كيانه وفكره والحلم الذي ظل يرافقه حتى  اللحظة الأخيرة، وتوحّد معها، دون أن يفقد بريق الأمل بانبلاج فجر تغيير  يستعيد فيه الإنسان ذاته وحضوره، ويصبح سيد مصيره ومستقبله .


  حسان عاكف
لقائي الاول به  كان عام ١٩٧٤ في مطبعة دار الرواد في بارك السعدون حيث كانت تطبع جريدة  ”طريق الشعب“. يومها كنت في مختصة للعمل النقابي لذوي المهن الطبية  والصحية. وفي واحدة من اجتماعات المختصة حينها صغنا مذكرة الى نقابة  الاطباء مطالبين إياها بالتدخل لاطلاق سراح «زميلنا دكتور فارس رحيم» من  معتقلات الديمقراطي الكردستاني في منطقة حلبچة، حيث كانت علاقة البارتي  بحزبنا حينها تمر بواحدة من أسوأ اوقاتها.


فقدت الحركة الوطنية العراقية  قائدا بارزا ومناضلا عتيدا سخّر حياته للنضال من أجل عراق ديمقراطي تقدمي  تتعايش فيه كل المكونات بكامل حقوقها،
وكانت مواقفه تجاه قضيتنا العادلة عبر تاريخه النضالي مواقفا مشرفة يعتز بها شعبنا وقواه السياسية والثقافية والفكرية.


سعدون هليل
الجزء الثاني من كتاب الرفيق الاستاذ عبدالرزاق الصافي:”شهادة  على زمن عاصف وجوانب من سيرة ذاتية”الصادر عن دار المدى سنة 2010.
يتطرق   الكتاب بصورة وافية الى بشاعة القمع الذي تعرضت له الحركة اليسارية بدءا   من العهد الملكي مروراً بأحداث شباط الدامية، وحتى سقوط النظام البعثي،  الذي سعى الى تصفية المثقفين والمناضلين لمجرد مناوأتهم للحكم  الاستبدادي  الصدامي.


رواء الجصانــــي
كان اول  لقاء مع ابو مخلص في بغداد صيف عام 1972 لأتسلم منه الاشعار بقبولي في  زمالة دراسية الى الأتحاد السوفياتي، ومعه رسالة الى الفريد سمعان (ابو  شروق) المقيم آنئذ في دمشق، لأسلمها له هناك وانا في طريقي عبرها الى  موسكو،




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية