العدد(4178) الاثنين 23/04/2018       26 نيسان 1869..مدحت باشا في بغداد       الموصليون وأول انتخابات نيابيّة سنة 1924       بين العراق وبلاد الشام في أواخر القرن التاسع عشر.. صلات فكريّة ورسائل أدبيّة وتأثيرات مشتركة       عندما أصبح طالب النقيب وزيراً للداخليّة سنة 1920       من أسرار مشروع الغرّاف وسدّة الكوت في الثلاثينيات..كيف تحققت مقولة: لا مشروع قبل الغرّاف؟       هكذا ظهرت المستشفيات الأهليّة في بغداد       الحقيقة في خطبة الملك فيصل الثاني       العدد (4176) الخميس 19/04/2018 (فالح عبد الجبار)       حياةٌ مع فالح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :23
من الضيوف : 23
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20315822
عدد الزيارات اليوم : 3801
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


زهير الجزائري
من هذه الصورة  أبدأ.. من الموت، وفيها ننظر متقابلين لقبر رفيق استشهد في كردستان. الموت  كان سبب أول لقاء مع فالح في الفاكهاني ببيروت ربيع عام ١٩٧١. وأنا في ذروة  الدوار بعد ساعات من انتحار صديقنا المشترك إبراهيم زاير، وقف أمامي شاب  عشريني ببدلة رصاصية. الوجه باغتني، كتلة من شعر منفوش يريد أن يفلت من رأس  مدوّخ. تحتها وجه أميل للشحوب وعينان أكثر اضطراباً تزوغان دون استقرار.  فاجأني الوجه والسؤال بلا مقدمات:


عدنان حسين
هذا موت لا يليق  بالتأكيد، بعمرِ فالح عبد الجبار ولا يناسبه، إذْ يدهمه وهو في ذروة شبابه  البحثي وفي عنفوان نضوجه الفكري، وثمّة ما كان في الانتظار ليكتمل ويُنجز  في مشروع معرفي/ أكاديمي متميّز.
لكنّه موت، بصورته وصيغته المنقولة على الهواء مباشرة، يليق بفالح عبد الجبار، إذ يعصف به وهو يقف شامخاً عند منصّة المعرفة والعلم،


فاطمة المحسن
كتبت مذكراتي  بعد مرضي وأهديتها إلى فالح عبد الجبار، كان عنوانها"الرحلة الناقصة“.  سألني لماذا هي ناقصة؟. كنت على ثقة بمعرفته قصدي، ولكنه رفض أنْ تَخْلف  رحلتي موعدها، وما كنت أظن أنه هو الذي سيتركها على نقصانها. رحلة عمر معه  فكيف لي أنْ أتذكر الآن نتفاً منها. ما برح الضنى بفقدانه يحجب كل الكلمات  الصغيرة والكبيرة،


عواد ناصر
ثلجٌ على موقدٍ في الموتِ يشتعلُ
لا اسمٌ ولا صفةٌ ولا الحروفُ لها
معنى جديرٌ بهذا الصوتِ يا رجلُ
إذ، وحدها، وحشةٌ بيضاءُ تنتقلُ
بين المكانِ، أثيراً، أنتَ سيّدُهُ


د. لاهاي عبد الحسين
تذكّر  الهبّة التي اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي عند سماع خبر رحيل عالم  الاجتماع العراقي المميّز والأكثر حضوراً على المستوى العراقي والعربي  والدولي نهار السادس والعشرين من شباط الماضي، فالح عبد الجبار بما حدث  عشية وفاة المهندسة العراقية الموصلية زها حديد من حيث التعبير عن موجات  الحزن والأسى لنوعية الفقد.


نادية هناوي  
في ضحى يوم  شتوي، دخلت قاعة الجواهري في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق.  وعلى غير موعد، وجدتني استمع لرجل أبيض الشعر والملبس، يتحدث بنبرة وئيدة  في معرض التقديم لشخصية مبدعة كان الاتحاد يحتفي بإنجازاتها. وقد أخذتني  طريقته الهادئة في الإشادة والاحتفاء، لكنّ جملة واحدة أطلقها من بين عشرات  الجمل تركت وقعاً جميلاً في صميم جوارحي وظلت في بالي تعن لي كلما هممت  بأن أنظم عملي أو أرتّب أفكاري. تلك الجملة ستكون أول وآخر ما سأسمعه من  هذا الرجل.


 جواد الأسدي
في السبعينيات،  عندما كان العراقيون يتنفسون هواءً حراً، ظهر جيل من المسرحيين والشعراء  والنقّاد الذين أثروا الحياة الفنية بشكل خلاق وملفت. فالح عبد الجبار كان  واحداً منهم، دؤوباً في الكتابة النقدية الجمالية، وكنت ألمحه دائماً في  بروفات المخرج الطليعي ابراهيم جلال، وفي الأعمال التي يقدمها «المسرح  الفني الحديث»،


 د. عقيل مهدي
استدرجت طه  سالم في عام 1947 مسرحية"أهل الكهف"لتوفيق الحكيم إلى مصير مسرحي محتم  حينما أذهلتهُ خيمة مرسومة مثل كهف على مسرح متوسطة التفيض، التي يمثل  فيها: فخري الزبيدي، وحامد الأطرقجي، هذان الممثلان كانا يبدوان آلية  وكأنهما كائنات  عجائبية يستحيل العثور على شبيه لهما في الحياة. استفزت  هذه المسرحية  قدراته على التخيل بعوالمها السرية الملغزة.


      سامي عبد الحميد
في   الستينات من القرن الماضي، اطلع كتّاب المسرحية العراقيون على مختلف أساليب  الكتابة  في الغرب وذلك عن طريق مجلة المسرح المصرية، وهي دورية متخصصة  وعن طريق سلسلة المسرحيات المترجمة التي كانت ترد من مصر، وأخذوا يطورون   كتاباتهم بأمل أن تصل الى مستوى تلك المسرحيات الأجنبية التي قرأوها لأبرز  المؤلفين المسرحيين في العالم ومن مراحل تاريخية مختلفة.


  سلوى السيّاب
يعدّ الفنان  والمؤلّف المسرحي العراقي طه سالم (1930 – 2018) الذي رحل أوّل أمس الجمعة  في بغداد، بعد صراع طويل مع المرض، أحد الذين مزجوا بين الكتابة التي  استمّد موضوعاتها من الواقع العراقي وتحوّلاته منذ الستينيات، والتمثيل مع  عدد من المخرجين مثل يوسف العاني وخليل شوقي وسامي عبد الحميد.


  مؤيد داود البصام
بدأت  نشأة  المسرح العراقي، مع بزوغ مرحلة التنوير، التي قادها رجال الفكر  والحركات  السياسية الذين اطلعوا على تاريخهم وتاريخ الشعوب والحركات  السياسية العالمية ونضال أبنائها لبناء بلدانهم وتطورها الحضاري، وكان  طموحهم، أن يحققوا لبلدانهم ما تحقق للبلدان الأخرى، من تطور حضاري ومدني،  وبناء دولة  المؤسسات، وإن اختلفت مشاربهم ما بين الليبرالية والاشتراكية،


 يوسف العاني
خلال تلك الأيام  من حين ذاك البصيص، جاءتني رسالة متواضعة هادئة من صديق أكنّ له التقدير  والمحبة والزمالة الباسلة.. «طه سالم» ومع الرسالة مسرحية تحمل اسم  «طنطل».. ضحكت مع نفسي وحين سألوني لماذا تضحك : قلت لقد جاء طنطل من بغداد  الذي عرفته قبل هذه المسرحية أن فرقة المسرح الفني الحديث قدمت مسرحية  «فوانيس"لطه سالم..




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية