العدد(4258) الاثنين 20/08/2018       الكاظمي في مصر.. صفحات مطويّة عن صلتهِ مع الخديوي ومحمد عبدة أحمد شوقي       المساعي الأولى لتأسيس جامعة عراقية.. كيف تأسّست جامعة بغداد؟       جمال باشا السفاح في بغداد في 26 آب 1911 .. انتخابات نيابيّة وصراعات حزبيّة       ذكريات الطفولة في بعقوبة في الثلاثينيات       شيءٌ عن اغتيال رستم حيدر وملابساته السياسيّة       كيف تأسّست أول إذاعة كردية في بغداد في الثلاثينيات؟       فائزة أحمد في بغداد       العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :17
من الضيوف : 17
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21686399
عدد الزيارات اليوم : 7411
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


يوسف العاني
 لم تكن شجناً  واجداً، برغم أنها كانت واحدة! واحدة غادرت العراق لتعيش الغربة في الغربة،  في أكثر من بلد لتستقر مع (لطيف) زوجاً في السويد لاجئة، تحمل معها تاريخ  حياة باسلة شامخة في سياق الفن النضالي- إن جاز لي هذا التعبير.. قد يكون  بالإمكان أن أصفها وحدها.. (شجناً) كبيراً كان يمكن أن يكتب مع من كتبت  عنهم حين فارقونا ثم فارقوا الحياة..


علي الكرملي
لديّ عادة تكاد  تكون قد تطبّعَت فِيَّ، كلّما أُحِسُّ بـ الكآبة أهرب إلى الماضي!  إلى"مسلسلاته، مسرحيّاته، أَفلامه، وكُتبهِ». هذه المرّة هَرِبتُ صوب"فنانة  الشعب"أو"ماما زينب»، فمنذ أيام ليست بالقلائل وأنا أعتكف في مطالعة  مسرحياتها، أفلامها وما كُتب عنها.


 عواطف نعيم
فخرية عبد  الكريم والمعروفة باسم"زينب»، ولدت في مدينة الكوت عام 1931 وسط عائلة  كبيرة يعيلها موظف حكومي، استحقت زينب بجدارة لقب فنانة الشعب بعد شوطها  الطويل الحافل بالعطاء، في العراق وحتى بعد مغادرتها له، سطع نجمها بعد  تأديتها لدور"فهيمة"في فيلم"سعيد أفندي"للمخرج كاميران حسني، وبعدها في  مسرحية «آني أمك يا شاكر» للفنان يوسف العاني، فكانت حديث الصحافة والوسطين  الثقافي والفني في أواخر السبعينيات.


محسن حسين
خلال عملي الصحفي  60 عاماً، تعرفت على العديد من الفنانين والفنانات لكن (فخرية عبد الكريم)  التي تمر اليوم الذكرى 20 لوفاتها تبقى الأعز. وفخرية عبد الكريم هي  الفنانة الكبيرة (زينب) التي استحقت أن نطلق عليها لقب (فنانة الشعب).
في مثل هذا اليوم 13 آب 1998، توفيت فنانة المسرح الكبيرة"زينب"قبل 20 عاماً مهاجرة في السويد.


فلاح هاشم
هل يعرف الجيل  الجديد فنانة العراق الأولى زينب؟ ربما سمعوا عنها. لكن زينب لم تكن ممن  يمططن الشفاه و يبالغن بالمساحيق على الشاشة من أجل مزيد من الأنوثة.
كانت  جميلة بمواقفها الانسانية والوطنية. ورائدة في زمن كان يصعب على فتاة  بسنّها أن تقتحم المسرح والسينما ومن ثم التلفزيون. وكانت ابنة بارة  لشعبها.


  نامق عبد ذيب
في مقال جميل  نشر في»الصباح الثقافي"قبل أسابيع تحت عنوان (الريادة النسائية في التأليف  المسرحي بالعراق) تحدث فيه الكاتب عواد علي عن رائدتين من رائدات الكتابة  المسرحية في العراق هما الشاعرة عاتكة الخزرجي والفنانة زينب، فأما  الخزرجي، كما يقول الكاتب، فقد كتبت مسرحية «مجنون ليلى» حين كانت طالبة في  دار المعلمين العالية العام 1945،


باسم عبد الحميد حمودي
أبواب  الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب الرفاعي معروفة للجميع، إذ هو المبرز في علوم  اللغة وفقهها وأساليبها وبيانها وبديعها، وهو سنديانة البلاغة العربية  وأستاذ أساتذتها اليوم، وهو المعجمي الكبير الذي لايدانيه أحد اليوم، وقد  فقدنا المخزومي وإبراهيم السامرائي بالأمس، كما فقد العرب القدامى الجرجاني  والأصمعي وأضرابهما.


عبد الإله الصائغ
كبير  العلماء وآخر العمالقة المحروس أحمد مطلوب التكريتي، مرة ناداه زميلٌ لي،  دكتور أحمد مطلوب، فزعلت عليه وقلت لا أحد يضع اسم دكتور أمام طه حسين ولا  العلامة قبالة انشتاين هو أحمد مطلوب هو مدرسة في الأخلاق مدرسة في الوطنية  مدرسة في التواضع! قبل شهور أجريت عملية لعيوني على يد كبير أطباء العيون  واعترف لي الطبيب بجرأة نادرة،


فاضل عبود التميمي
نادراً ما  تكتب المرأة المثقّفة عن زوجها في المجتمع الشرقي، فالكثيرات يحجمن عن ذلك  لأسباب تتعلّق بالخوف من مجانبة الموضوعيّة، أو الابتعاد عن تهمة الانحياز  إلى الزوج بوصفه مشاركاً فاعلاً في الحياة، لا سيّما حين يكون على قدر عال  من الأهميّة الأدبيّة، أو الاجتماعيّة، أو العلميّة، ومنهّن من تصرف النظر  عن هذه المهمّة بدوافع نفسيّة مختلفة،


أجرى الحوار: د. هادي حسن حمودي
في  السنة الثانية من كلية الآداب جامعة بغداد، دخل إلى قاعة المحاضرات، شاب  مهيب أنيق، عرفنا أنه الدكتور أحمد مطلوب، وأنه سيدرسنا مادة القرآن  والحديث. فتبادر إلى ذهني سؤال عن سبب تنازله عن تدريس اختصاصه في البلاغة  ليدرسنا القرآن والحديث. ولكن حين تعرفنا بأستاذ البلاغة أدركت معنى  التواضع، فقد تنازل الدكتور أحمد عن تدريس اختصاصه لأستاذ أسنّ منه بأكثر  من ربع قرن على الأقل وكان منتدباً من خارج العراق.


شكيب كاظم
تستهويني قراءة كتب  المذكرات والسيّر الذاتية ولاسيما إذا كانت صادقة وقريبة من وقائع الحياة  والأشياء، وغير متنفجة إن لم أقل كـــــاذبة مــــــثل مدعيات رامبو، أو  ادعاءات إندريه مالرو (1901-1976) في كتابه (اللا مذكرات) ففي كتب المذكرات  تجارب ثرة وخلاصة أفكار ومناهج حياة، يفيد الإنسان منها، أو يرى مدى القرب  حياتياً وتصرفاً وسلوكاً بينه وبين كاتبها،


زين أحمد البرزنجي النقشبندي
فجعت  الأوساط العلمية، واللغوية، والأدبية العراقية والعربية، برحيل أستاذنا  العلامة الدكتورأحمـد مطلوب، فقد نقلت وسائل الإعلام بتاريخ 21 تموز 2018  خبر وفات العلامة الدكتور أحمد مطلوب أستاذ اللغة العربية (البلاغة،  والنقد) المعروف رئيس المجمع العلمي العراقي والذي يُعــد أعلى هيئة علمية  في العراق والوزير السابق (وزيرالثقافة ‏والإرشــــاد في الجمهورية  العراقية عام 1967)،




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية