العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :25
من الضيوف : 25
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22626207
عدد الزيارات اليوم : 1450
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


 لم يستطع الصمود فتوقف قلبهُ  صباح الثلاثاء الثاني من تشرين الأول، عن عمر ناهز 62 عاما، فهو الروائي  والمخرج المسرحي شفيق المهدي مدير دائرة الفنون التشكيلية، الذي نعاهُ  سريعاً كل أصدقائه كما نعته خشبة المسرح وهي تشكو أزمنتها التي كتب عنها  «أزمنة المسرح”حول تحديد ظاهرة الزمن في العرض المسرحي، والإجابة عن كل  الأسئلة التي تخص بنية العرض المسرحي ودلالاته.


صلاح القصب
صديقي العزيز
الرسالة (1)/ رحيلك يا شفيق صمت مليء بالأجراس
الرسالة  (2) روحك يا شفيق حتى هذه اللحظة ما تزال ترسل إشارات، فجأة توقفت هذه  الأشارات والأطياف عن الظهور والازهار غاصت في جذوع الشجر ولم تعد تظهر  الألوان وتلاشت ولم يعد صوت الموسيقى كالمطر كما كانت.


أحمد كاظم نصيف
هذا اللقاء  يؤشر مدى تأثير ظاهرة التشكيل الفني وأدواته في المسرح، وعلى الأدق فهو  حوار يعنى برصد ما هو مضمر ومخفي واللاوعي في النص، وأثر عناصر العمل الفني  وتكوين التجربة الوجدانية عند الدكتور شفيق المهدي، الذي يميل إلى  مدرسة»قسطنطين ستانسلافسكي»في إشراك الجمهور وجعله ضمن تقنية ومفهوم النص  المسرحي،


زيد الحلي
دوماً أشاهده يطالع  باهتمام"بروفة"كتاب جديد له،  مصححا، ومضيفاً، حتى خيّل ليّ ان أمنيته  كانت ان يصبح مؤلفاً او كاتباً او صحفياً، ورغم اهتمامه بالمسرح وهو  اختصاصه الأكاديمي، إلا إن انشغاله الأبرز هو عالم الطفولة من منظور فلسفي  وإنساني وثقافي من واقع المجتمع سيما العراقي، وله في هذا المجال نشاطات  وأبحاث ميدانية عديدة،


المكان في (جلسة سرية) مكانان :
الأول: (هنا) وهو مكان عمل الشخصيات ووقائع الإحداث. (هنا) تعني الجحيم، وهي مركز النص كله.
الثاني: (هناك) وهو مكان ذكريات الشخصيات قبل الموت، فهو العالم السفلي (الأرض) وهو محيط المركز من حيث وقوعه في الزمن.


فجر يوم أمس الثلاثاء 2/10/2018  تلقينا خبراً مؤسفاً وهو وفاة د. شفيق المهدي مدير عام دائرة الفنون العامة  قبل وصوله الى مستشفى اليرموك،وأن سبب الوفاة هو"السكتة القلبية».
في  الواقع هو فنان كبير قبل ان يكون إدارياً ناجحاً، للمهدي باع طويل في  المسرح، من حيث العروض التي قدمها ومن حيث إدارته فترة معينة لدائرة  السينما والمسرح، كما أن له ذوقاً خاصاً جداً في اللوحات، وهو من المدركين  لكيفية استقبال الفنانين والتعامل معهم فنياً وإدارياً.


علي حسين
برز عام 1970 مع  روايته الأولى"كانت السماء زرقاء"التي حُوّل فيها عشقه للسينما إلى رواية  على الورق، فقد كان يطمح أن يصبح مخرجاً سينمائياً، ولأن الظروف التي عاشها  لم تساعده في تحقيق أمنيته، وجد في كتابة الرواية تعويضاً، فكتب حكايات  أشبه بالفيلم السينمائي، حيث يجد القارئ نفسه وخصوصاً في رباعيته (كانت  السماء زرقاء، المستنقعات الضوئية، الحبل، الضفاف الأخرى)


ياسين النصير
بالرغم من غياب  جسده ورحيله إلى العالم الآخر، يبقى اسماعيل فهد اسماعيل ضوءا ينير درب  النص الروائي الحديث. ومنذ"كانت السماء زرقاء"وهو في البصرة القديمة، وإلى  أخر نص قرأته له"السبيليات"وهو في الكويت، لم يغب العراق عنه ولا بيئة  الجنوب البصرية ولا بساتينها في ابي الخصيب،ولا ثراؤها المكاني. هذا الكائن  الثري باصدقائه واسرته ومضافاته، هو أحد الرموز العراقية/ الكويتية، حيث  وضع العراق نصب عينيه وجعل منه منهلا لأفكاره ورواياته.


الروائي السوداني أمير تاج السر:
 كان  إسماعيل فهد إسماعيل من أشجار الكتابة الظليلة، كان كاتباً حقيقياً،  استلهم تجربته من بيئته وعالمه، وطعّمها بقضايا كثيرة مهمة، واستحق أن يكون  رائداً من رواد الكتابة الروائية في الخليج، وأحد الكتاب العرب  المرموقين.. على المستوى الإنساني كان جميلاً وطيباً، وشهماً في احتضان  التجارب الشابة.. رحم الله أستاذنا وعمنا إسماعيل.


 مقداد مسعود
أيتها البصرة  هذا ولدك إسماعيل فهد إسماعيل،ضمخيه بنوارس سبيليات وبنكهة شارع الوطن في  سبعينات ما مضى وعطريه برائحة الشاي السنكين في مقهى بطرس، في البصرة  القديمة.
فما (يحدث أمس)، يحدث الآن أيضا و(طيور التاجي) هي طيور البصرة  بتوقيت شهداء أيلول 2018 بطبعة منقحة ومزيدة..يا إسماعيل فهد إسماعيل..لم  تتوقف أقدامنا بعد ذلك الضحى في السبيليات،


حاوره/ حسن الفرطوسي
في  الطريق إلى مكتبه، وسط مدينة الكويت، داهمتني حالة من عدم الرضا من فكرة أن  يكون موضوع"الجوائز الأدبية"مدخلاً للحوار مع قامة روائية كبيرة ومنجز  أدبي تخطى الأربعين كتاباً. ليس استهانة بجائزة سلطان العويس التي حاز  عليها مؤخراً، إنما هناك قناعة منطقية.


سعود السنعوسي
«بو فهد شلونك؟»
أدريك  تسمعني في وقتٍ لا أنصت فيه إلى صوتك. أدريك تفهمني وأنا أبحث عن فهمٍ  لمعنى رحيلك على هذا النحو، وأنا الذي ما زلت أحتفظ بقصاصة ورق كنت قد  شاهدتها على سطح مكتبك في الصالحية قبل سنوات سبع. قصاصة لا تحمل إلا تاريخ  الثامن عشر من أكتوبر 2041."ما هذه بوفهد؟!». رفعت حاجبيك تضحك:"حلمت  البارحة أنني أموت في هذا التاريخ».




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية