العدد (4045) الخميس 19/10/2017 (مؤيد نعمة 12 عاماً على الرحيل)       النجم مؤيد نعمة       مؤيد نعمة.. بلاغة الكاريكاتــير وحدَّته القاطعة       في ذكرى مؤيد نعمة       مؤيد نعمة.. عبقري من العراق       الحوار الاخير للراحل مؤيد نعمة: الكاريكاتير فن المستقبل       شجاعة مؤيد نعمة وصورته التي غابت       الرسام العراقي مؤيد نعمة: العراق يمتلك خصوصية «متفردة» في فن الكاريكاتير       مؤيد نعمة.. قراءة في خطوطه النبيلة المشاكسة       نبــوءة مؤيــد نعمـــة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :24
من الضيوف : 24
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 17910952
عدد الزيارات اليوم : 3066
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


فيصل لعيبي
نحيف، ناعم، وسيم، خجول في أول لقاء ومشكلة بعد التعارف والميانات، لايمكنك ان تفلت من ملاحظاته، ماذا بعد؟
مبدع بشكل باهر , مجدد للكاريكاتير العراقي وصاحب لمسة الحداثة فيه.
كان اول ظهوره للناس من خلال مجلة مجلتي وجريدة المزمار المختصتين برسوم الأطفال،


حميد قاسم
تعرفت للمرة الأولى  على رسوم فنان الكاريكاتير العراقي مؤيد نعمة بداية السبعينيات في جريدة  طريق الشعب اليومية، وجريدة الفكر الجديد الأسبوعية، حيث كان يعمل وينشر  رسومه الساخرة، الغريبة واللافتة للنظر، ومنذ البداية استطاعت رسوم مؤيد  نعمة الشاب العشريني المتحمس ان تلفت الأنظار بحدة خطوطها وافكارها وجرأتها  وقلة الحوارات والتعليقات فيها،


حسين الهنداوي
اقامة مؤتمر  (فستيفال) دوري عالمي لفن الكاريكاتير ببغداد من كل عامين هي الامنية -  الدعوة التي رأيت ضروريا اطلاقها في ذكرى رحيل مؤيد نعمة أهم فنان  كاريكاتير عراقي في تاريخنا المعاصر. فهل ستهتم اليونسكو او الجامعة  العربية او الدولة العراقية او الجمعيات والمؤسسات الفنية في بلاد الرافدين  بدعوة كهذه؟ لا اتوقع ذلك منها في الواقع، بيد ان الحلم بمشروع كهذا يستحق  ان يظل مراودا بقوة وفاء لهذا الفنان على الاقل.


عدنان حسين
عاش في الزمن الخطأ ورحل في الزمن الخطأ قبل الاوان بكثير، مع انه عدّ نفسه دائما انه قد وُلد وعاش في المكان الصح.
عاش  مؤيد نعمة في زمن عراقي أغبر اصبح فيه احد شذاذ الآفاق حاكما مخضرما لبلاد  الرافدين التي نشأت فيها، وانطلقت منها الى سائر قارات العالم، حضارات  عظيمة غيّرت، الى الافضل،


حاورته: خالدة حامد
ولد مؤيد  نعمة في بغداد عام 1951. وحينما كان في السادسة عشرة من عمره نشر أول رسم  له، وشارك بعد عامين في تأسيس أول مجلة للأطفال في العراق. تخرج في معهد  الفنون الجميلة في بغداد عام 1971. حصل على بكالوريوس سيراميك من  أكاديمَّية الفنون الجميلة في بغداد. وشارك في العديد من المعارض داخل  الوطن وخارجه.


قاسم محمد عباس
قبل أيام  قليلة من رحيل الفنان مؤيد نعمة التقينا في استراحة جريدة المدى، واستأنفنا  حديثا سابقاً عن عدم التردد في نقد ما يحصل في راهننا العراقي، وكنت قد  قلت له يجب أن نتوخى الحذر، فالفوضى التي تلف حياتنا ترعبني أحيانا، وكان  مؤيد دائماً لا يرى في ذلك اختيارا،وانما اضطرار يمليه الضمير، ومع ذلك قلت  له فقط بعض الحذر،


 اجرى الحوار : علي المندلاوي
دخل  مؤيد نعمة (1951 بغداد)، الساحة الساخنة للرسم الساخر في أيام نكسة يونيو  (حزيران) 1967، برسم كاريكاتيري يمثل الرئيس الأميركي جونسون، وهو يرفع بدل  شعلة تمثال الحرية الأميركي قنبلة «نابالم» كانت إسرائيل تستخدمه بوقاحة  في حربها ضد العرب.


د. فائز يعقوب الحمداني
شكل  صراع الخط واللون في اللوحة علامة بارزة في تاريخ الفن التشكيلي ولعل من  ابرز محطات هذا الصراع تبني اسلوب الكلاسية الجديدة للخط وجعل هذا التبني  من اساسيات صرامة العمل الفني وربط هذا التبني بنبل الموضوع، هذه الثوابت  لم تحد عنها الاكاديمية الفرنسية للفنون التي التزمت بخط الثورة الفرنسية  والتي شكلت اعمال جاك لويس دافيد وانغريس مثالا ناصعا لها.


د. شفيق مهدي
   متى تعرفت  على (مؤيد نعمة)؟ اظن ان ذلك قد كان في اواخر سنة سبعين او أوائل السنة  التي تلتها من القرن الماضي التقيته في مبنى وكالة الانباء العراقية المطل  على دجلة في شارع ابي نواس مساء كان منهمكا في رسم غلاف (عبقرينو) الشخصية  التي ابتكرها الكاتب المبدع (كاظم صالح) كان (مؤيد) جالساً يرسم يحبر  الغلاف الذي انتهى من تخطيطه،


فارس كمال نظمي
ثمة حكمة  سيكولوجية يتبناها محترفو العلاج النفسي، تقول: ((الحقيقة تشفي النفوس،  فإذا ما أردتَ من الناس أن يتطهروا – ولو جزئياً – من همومهم وصراعاتهم،  فاجعلهم ”يستبصرون” بحقائق ذواتهم والعالم)). وقد تبنى (مؤيد نعمة) هذه  الحكمة إلى أقصاها في ميدان فنه العاقل/ الساخر من عصاب العنف وبارانويا  الاستبداد، والمتضامن بمرح معتم مع النبل البشري المحكوم بالمطاردة  والتضييق والخنق!


موته خسارة للفن والصحافة
عبد الرحمن طهمازي

مؤيد  نعمة من رسامي الكاريكاتير العراقيين الذين جاءوا بعد جيل غازي هو أيضاً  بعد بسام فرج مباشرة حين دخل الكاريكاتير الصحفي عندنا مرحلة نوعية جديدة.
يمتاز مؤيد نعمة بالصراحة والمجاز والقدرة التصميمية، عدا موهبته التي يحتاج إليها أي رسام كاريكاتير لا تغريه المداهنة،


طالب حسن سعيد
لاني لست رسام  كاركاتير فأنني اتعاطى معه كقارىء يبحث عن معاني الواقع وقد تجسد بكل  اختزال ورشاقة عبر تلك الخطوط الدقيقة وتلك الحركات التي يمكن ان تصنفها  الى مفهوم السهل الممتنع، حيث يعجز الفنان التشكيلي بكل طاقته الابداعية  محاكاة الكاركاتيرات، اذا صحت تسميته لانه اتخذ من تلك المحاكاة اللا  واقعية للشكل والتي تنحو منحى ساخراً ومثيراً للاستغراب والريبة مصدر  ابداعها
..




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية