العدد (4492) الخميس 22/08/2019 (كامل شياع)       كامل شياع: هاجس الهوية ومصباح ديوجين       حقيقة مكتومة بأختام حمر       رصاص ممنهج بلا عقاب       البناؤون .. (الى كامل شياع)       احــلام كــامــل شـــياع       خواطر حرب على حرب       إرادة الذاكرة: اليوتوبيا معياراً ثقافياً       من قتل كامل..؟؟       كما رآهما كامل شياع    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26891212
عدد الزيارات اليوم : 8584
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


لطفية الدليمي
ليس رثاء لأخ   وصديق ومثقف متفرد، فقد كتب الآخرون مرثيات اتفق فيها محبوه وعارفوه على   فداحة الفقد وخسارة الثقافة العراقية المهددة من منظومات ومؤسسات ودول -   برحيل هذا الرجل الرصين العامل بصمت الحكماء وصبر المتفائلين وحلم   التنويريين ونزاهة الزاهدين..


فيصل عبدالله


تمر  في الثالث والعشرين من آب من كل عام، ذكرى اغتيال المفكر التنويري العراقي  البارز كامل شياع. وبالتزامن معها وعلى مدى الأعوام العشرة الماضية تتجدد  المطالبات، الشخصية والجماعية، للسلطات العراقية في الكشف عمن خطط ونفذ تلك  الجريمة الشنيعة في وضح النهار وتقديمهم للقضاء. إذ سلمت مذكرات في هذا  الشأن، ولعشرات المرات،


سعد سلوم
شكل اغتيال كامل  شياع ضربة لنظام العدالة في العراق، وكانت سياسة الإفلات من العقاب بعد  مقتله علامة على انطلاق سلسلة من جرائم الاغتيالات والتغييب شملت العديد من  الناشطين والمثقفين والمدافعين عن حقوق الإنسان وحرية التعبير.


عبد الكريم كاصد
إشارة :
“وين  دمّك ضاع ياكامل شياع ؟” هكذا تساءل الشاعر الراحل “زهير الدجيلي” بعد أن  غدرت رصاصات الإرهاب القذرة بالمثقف والكاتب اليساري الإنسان “كامل شياع”  (الناصرية 1951 – بغداد 2008) وهو في ذروة عطائه. حاول إنقاذ البلاد من  الغرق بزورق كثير الثقوب اسمه الثقافة. هو الذي قال عام 2004: “الموت في  مدينة كبغداد يسعى إلى الناس مع كلّ خطوة يخطونها، فيما تتواصل الحياة  مذعورة منه أحياناً، ولامبالية إزاءه في أغلب الأحيان”، فسعى إليه الموت.  تدعو أسرة موقع
الناقد العراقي الكتّأب والقرّاء إلى المساهمة في ملفها  عنه.


علي حسين
كانت قامته الباسقة  كشجرة، الوجه الآخر لسيرته الواثقة وقناعاته الراسخة وإيمانه العميق  بالنهايات المنتصرة لقيم التغيير والثورة والعدالة الاجتماعية،لذلك كان  كامل شياع ينظر باستخفاف لتلك الأخطار التي نبهها إليه بعض الاصدقاء  المتمثلة في الظهور العلني والسافر لقوى الظلام التي ظل يؤكد ضرورة  محاربتها لان الحياة مع المستقبل.


كامل شياع
أني أعرف الحرب فهي  التي إختطفت ولدي وكل تلك الأمهات عِرفنها .. ألسن وحدهن في زمن الحروب  الكبيرة والصغيرة اللائي تجتمع فيهن حللاَ من السواد مآسي الحروب؟ ،  فللرجال فقط بساطة الموت اللا إرادي المفروض !، ونحن عرفناها في عراقنا  تضرب الدمار في أوصال شعبنا الطيّب،
عرفناها بالملموس حتى كلفتنا تلك المعرفة دماً نازفاً من العروق ومن الضمائر.


ناجح المعموري
يقود الحديث عن  اليوتوبيا الى التذكير بالمرجع الموسوعي عن الايديولوجيا واليوتوبيا لبول  ريكور وترجمة الاستاذ فلاح رحيم وهو عبارة عن مجموعة من المحاضرات القاها  في جامعة شيكاغو عام 1984وطبعت لاحقاً عام 1988ونشرت بطبعتين عن دار الجديد  .


جمال العتّابي
«لم تكن رجلاً
كنت إنسانية
لم تمتشق قلماً، لم تمتشق بندقية
لم تمتشق إلا دمك
كان دمك مكشوفاً من قبل أن يسفك


زهير الجزائري
  أصك أسناني   وأضغط  الأرض بقدمي وأنا أكتب عن كامل. مرة أرى القاتل بعينيه وقد تجمد   الماء فيهما. أريد أن أستنبط هوية القاتل  قبل أن أغمض عيني، والسؤال   القصير البسيط الجاهز بين الأسنان : لم؟
ومرة أرى القتيل بعين القاتل  وقد  انعكست الدهشة من وراء شبكة الأصابع، وربما أسمع ذات السؤال القصير  البسيط  : لم؟ ثم أطلق الرصاصات مثل أي قاتل محترف : طاق! طاق!طاق! وأغادر  المكان  على عجل باحثا عن التالي في قائمة اليوم.


حسام السراي
عقدٌ وعام   مرّ على تصفية الباحث والمثقف العراقي كامل شياع (1954- 2008)، وما من أحد  يصغي للمطالبات بإعلان نتائج التحقيقات في اغتياله، ضمن مسار اعتدناه من  المؤسّسات الرسميّة التي تعلن حال وقوع الجريمة عن تشكيل لجنة تحقيقيّة،  ثمّ تتبخّر هي وما ينتظر منها من معلومات.


 جمهور كركوكلي
 لمْ تكتسب  أية اغنيةٍ رياضية عراقية ، رواجاً وشهرة ًمثل أغنية ( ألعب ياحبيبي أتمّرن  ) التي ألفّها ولحنّها الفنانُ الراحل خزعل مهدي ، وغنّتها شقيقته الفنانة  ( الضريرة ) صاحبة الصوت الدافي هناء مهدي ،


 د. عبد الرضا علي
 هذه  الأغنيةُ موقّعة على (( الرمل)) وهو إيقاعٌ من بحورِ الطربِ التي تثير  النشوةَ في السامع، وقد طوّعها كاتبُها المرحوم الفنان خزعل مهدي(1928ـ  2012م)، وصاغ منها أجملَ لحنٍ شعبيٍّ عراقيٍّ في ستينيّاتِ القرن الماضي،  ولعلَّ المطربةَ عفيفة اسكندر لم ((تسلطن)) في أيّةِ أغنيةٍ من أغانيها كما  سلطنت في (( جوز منهم))




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية