العدد(4414) الاثنين 22/04/2019       من تاريخ الصحافة العراقية:صحفي عراقي رائد .. و منسي .. داود صليوا .. كيف بدأ ؟ وكيف انتهى ؟       من طرائف السياسة في العهد الملكي.. عندما اخرج مزاحم الباجه جي من مجلس الاعيان       بعد ان كانت على مرحلتين..كيف بدأت الانتخابات النيابية المباشرة سنة 1952؟       ثمانون عاما على افتتاح جسر الشهداء       لنتذكر اسم جقماقجي .. اول محل للتسجيلات الفنية       24 نيسان 1861 .. شركة بيت لنج للنقل النهري..بين الفرمان السلطاني والتأسيس الحقيقي       مطرب المقامات العراقية اسماعيل الفحام ..هكذا كانت البداية ..       العدد (4412) الخميس 18/04/2019 (سعاد العطار)       سعاد العطار عراقية تنسج الحلم الأسطوري    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25049977
عدد الزيارات اليوم : 8547
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » عراقيون


سعد القصاب
 كان معرضها  الشخصي الذي أقامته في العام 1965، والمصحوب بفيض موهبتها البكر، أول معرض  يقام لفنانة في بغداد، مدينتها الأثيرة، التي غادرتها تماما في منتصف  سبعينات القرن الماضي، لتعيش منذ ذلك الزمن في العاصمة لندن. ولتغدو  مدينتها الأولى تلك، بعد هجرتها عنها، حلما تنتظر الإمساك به، وتعاود  تمثيله في لوحاتها. وستغدو كل لوحة بعد رحيلها، نافذة تطل منها على ذلك  الفقدان العصيّ.


غالية قباني
«كل أوبرا عملتُ  عليها كانت امتحاناً لقدراتي العقلية وقدراتي الفنية. هكذا تقدّم سعاد  العطّار تجربتها الجديدة التي تمخّضـت عن مجموعة رسوم وملصقات مستوحاة من  أعمال أوبراليّة شهيرة. فالفنّانة العراقيّة التي نهلت من الأساطير القديمة  لحضارة ما بين النهرين، بقدر ما تعاملت مع الشعر الجاهلي والحـديث، أرادت  الخروج من العالم الـداخـلي الذي انغمست فيه طويلاً.


آن جوسيف
حلمت سعاد العطار  منذ طفولتها بأن تصبح رسامة، وبدأت رحلتها مع الرسم في سن مبكرة متأثرة  بوالديها. ومن العراق الى اميركا الى المغرب استوحت الفنانة اشياء كثيرة  وطورت موهبتها وفنها وأثرتهما فجاءت رسومها نابعة من القلب معبرة عن عالم  يخيم عليه السلام. وقد استطاعت ان تكون اول فنانة عربية تشارك في معرض  الاكاديمية الملكية البريطانية للفنون في العام الماضي والذي يقام سنوياً  في منتصف فصل الصيف.


فوزي كريم
    الفنانة سعاد  العطار (مواليد بغداد) ، وضعت بيتاً من الشعر عنواناً لهذه اللوحة:» غني  لها.. حتي نامت الكلمات». الواقع أن المرأة هي التي نامت. ولعل نومها يبدو  استغراقاً عميقاً، حتى ليقرب من هدأة الموتى. الضفائر السابحة بعيداً تذكر  بموت أوفيليا ، حتى أوراق النباتات والزهرة البيضاء الوحيدة، تبدو وكأنها  تنتسب لعالم ليلي، أو سفلي،


إسماعيل الرفاعي
في مدينة  «تحترق، هل تختزن النار رفاة ساكنيها، وتمد الرماد إلى ريح عابرة في دروب  الوطن؟.. وكيف تطاول شجرة النار أشجار الحياة في حديقة الموت والمأساة؟..  كيف تقوى ريشة لاهبة على كل هذا الحريق؟ وكيف يقوى قلب مفجوع، على كل هذا  النشيج، حين تقطر الروح دماً، والعين دماً،


غـازي انـعـيـم *
تعد  العراقية سعاد العطار ، المولودة في بغداد العام 1942 من الجيل التالي  لمرحلة الرواد في العراق ، ولأنها من الفنانات اللاتي لهن فلسفة ولغة فنية  معاصرة ومنطلقات تعبيرية خاصة ، استطاعت من خلال تجاربها أن تضع بصمة مميزة  في عالم التشكيل ، وصل إلى قمة الإبداع والنجاح... فحققت الشهرة التي  جعلتها محط اهتمام المتاحف ونقاد الفن ، لذلك لم تلق أية فنانة في الوطن  العربي ما لقيته سعاد العطار من تقدير لأعمالها الفنية ،


بقلم تيفاني فلويد
ترجمة: فيفيان حمزة
ولدت في 23 تموز 1942 في بغداد، العراق؛ تعيش وتعمل في لندن، إنكلترا.
سيرة الفنانة
تنتمي  سعاد العطار إلى جيل من الفنانين تمتع بأسس تربوية من وضع أساتذة فن  تربويين من أمثال حافظ الدروبي وفائق حسن، ولكونها من أوائل الفنانات  العراقيات البارزات، فهي تعتبر كذلك رائدة في مجالها. نالت العطار شهادتي  بكالوريوس، من جامعة بغداد ومن جامعة ولاية كاليفورنيا،


شكيب كاظم
مرة, طلب مني مسؤول  في أحدى الصحف اليومية المرموقة, الكتابة اليهم بشكل دائم وثابت, أي كتابة  ما يشبه العمود الأسبوعي أو نصف الشهري فاعتذرت قائلاً: إني على استعداد  للكتابة اليكم والتعاون معكم بعيداً عن الكتابة المقننة والمحددة بموعد  ثابت, لأني أرى الكتابة مسؤولية والذي لا يحترم قارئه سيخسر احترام القراء  له ولقلمه, فضلاً عن ان الكتابة كما أراها مزاج واستعداد لذا فأنا اعجب, إذ  أقرأ في سيَّر وحيوات الكتاب أعجب من ميكانيكية بعضهم,


نشأت على حبه قبل أن التقي به ، وأنعم بآثاره الابداعية
د. جليل العطية
ولد  علي جواد الطاهر في الحلة ودرس في مدارسها ، ثم تخرج في دار المعلمين  العالية [ التربية ]  عام 1945 ، بعدها شدّ الرحال إلى القاهرة ليدرس في  جامعة فؤاد [ القاهرة ] ( 47 – 1948 ) ثم غادر إلى باريس فحصل على دكتوراه  الدولة فيها ( 1953 ) وبعد عودته للعراق مارس التدريس في كليتي التربية  والآداب بجامعة بغداد .


عدنان حسين أحمد
على الرغم من  ترجمة الدكتور علي جواد الطاهر لأربعة كتب من اللغة الفرنسية إلى العربية،  ومراجعته لعشرات الكتب المُتَرجَمة عن لغات غربية وشرقية إلاّ أن أحداً لم  يكتب عن هذا المضمار الحيوي الذي عُني به الراحل، وكرّس له جزءاً مهماً من  وقته الثمين إلى أن انبرى تلميذه، وصديقه الحميم، وزميله التدريسي لاحقاً  الدكتور حسن البياتي ليكتب عنه بحثاً معمّقاً عنوانه «الدكتور علي جواد  الطاهر والترجمة إلى اللغة العربية»،


د . نادية غازي العزاوي
في  كتابه (فصول ذاتية من سيرة غير ذاتية )يضع الدكتور علي جواد الطاهر يده  على المرجعيّات المعرفيّة الموسّسة لوعيه وثقافته، ومنها ثلاث:


1-    المرجعيّة التراثيّة:
بتاثير  النشأة في مدينة عريقة في عمقها التاريخيّ الحافل بالعلم والعلماء، وكان  لا يزال التحصيل العلمي جارياً في الكتاتيب على الطرق التقليدية بالتأكيد –  خاصة – على عناصر أساسيّة: (القرآن الكريم، الشعر، اللغة) وبالاعتماد على  آليّات أساسية في مقدمتها:


سعيد عدنان
 إنّما التحقيق  ضرب من العلم ، جليل لا ينهض به إلّا من كان ذا بصيرة نافذة ، ومعرفة صحيحة  متماسكة ، وجُبل ، من قبل ، على حبّ التثبّت ، وأخذ نفسه بالأناة حتّى  تبلغ به اليقين أو ما يقترب منه . وقد استقرّ « للتحقيق « معنيان : الأوّل :  الضبط ، والتصحيح .




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية