العدد(4414) الاثنين 22/04/2019       من تاريخ الصحافة العراقية:صحفي عراقي رائد .. و منسي .. داود صليوا .. كيف بدأ ؟ وكيف انتهى ؟       من طرائف السياسة في العهد الملكي.. عندما اخرج مزاحم الباجه جي من مجلس الاعيان       بعد ان كانت على مرحلتين..كيف بدأت الانتخابات النيابية المباشرة سنة 1952؟       ثمانون عاما على افتتاح جسر الشهداء       لنتذكر اسم جقماقجي .. اول محل للتسجيلات الفنية       24 نيسان 1861 .. شركة بيت لنج للنقل النهري..بين الفرمان السلطاني والتأسيس الحقيقي       مطرب المقامات العراقية اسماعيل الفحام ..هكذا كانت البداية ..       العدد (4412) الخميس 18/04/2019 (سعاد العطار)       سعاد العطار عراقية تنسج الحلم الأسطوري    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :42
من الضيوف : 42
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25049411
عدد الزيارات اليوم : 7981
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


سعاد الهرمزي
عندما التقيت به  لااخر مرة وهو ذاهب الى لندن لم يخطر ببالي انه لن يعود .... وقال لي ان  غيبته لن تطول وسيعود الى بغداد سريعا لانه على موعد مع موسيقار ايطالي كان  قد اتفق معه على صياغة معزوفة من نوع جديد تجمع بين سحر العود الشرقي  والاوكورديون الغربي وانه سيتقن عزفها في لندن .


د. زينة شاكر الميالي
بدأ حزب  الشعب نشاطه السياسي بشكل سرّي عام 1942 وكان يقتصر في بداية تكوينه على  نشر المقالات في نشرات سرّية تُكتب باليد ويوزعها قسم من الأعضاء في نطاق  محدود ويتلقفها رجال الأمن من دون أن يعثروا على مصدرها إذ تمزق في حينها،  في الوقت ذاته حاول أعضاؤه العمل بشكل علني عام 1943 لاسيما عندما أعلن  الأمير زيد نائب الوصي بخطابه في اجتماع مجلس الأمة في الأول من كانون  الأول عام 1943


عبد الرحمن طارق
اذا ما  اردنا ان نثبت الحقيقة للتأريخ فان  ثابت عبدالنور يعتبر أول من حاول تأسيس  مجمع علمي  إذ قام بتأسيس " المعهد العلمي في بغداد" , وذلك في عام 1921م ,  حيث تألفت الهيئة التأسيسية للمعهد من خمسة عشر عضواً , وفيما يأتي  أسماؤهم حسب ورودها في النظام الداخلي للمعهد : ثابت  عــــــــــــــــــبدالنور .


حيدر كامل
في الواقع أن مشروع  فتح الشارع الجديد واجه عقبات عديدة,منها مسألة تعويض اصحاب الممتلكات,  التي ستتعرض ممتلكاتهم للهدم لأعتراضها مسار الشارع, مما دفع الوالي حسين  ناظم باشا الىتشكيل لجنة خاصة لهذا الأمر, وقد تكونت هذه اللجنة من عشرة  أعضاء للنظر في تقدير قيمة التعويضات لنحو مائتي منزل سيتم هدمها كليا  اوجزئيا,وقد أنتهت اللجنة من رفع تقريرها في حزيران 1910,


اعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
تمر  هذه الايام ذكرى رحيل الشاعر الكبير جميل صدقي الزهاوي في الثالث والعشرين  من شباط 1936 ، وبهذه المناسبة نقتطف بعض ما كتب عنه من ذكريات بقلم  عارفيه من معاصريه ..


الزهاوي في مصر
كتب الاستاذ مشكور الاسدي (صحفي راحل) ما يلي:
لم  يكن الزهاوي شاعرا حسب، بل كان شاعرا وفيلسوفا، ولعل جانب التفكير الذي  طغى على شعره جعل هذا الشعر مما لا يقبل عليه كثير من الناس،


محسن حسن البديري
اتفق الزعيم  عبد الكريم قاسم مع العقيد عبد السلام عارف وعدد قليل من اعضاء تنظيم  الضباط الاحرار على تنفيذ الثورة والسيطرة على العاصمة بغداد عند المرور  بها متوجهاً إلى قاعدة اج ثري (H3) بعد ان يتم السيطرة على اللواء العشرين .  وتم الاتفاق على ان يتولى العقيد عبد السلام عارف ابلاغ المكلفين بتنفيذ  العملية  .


حسن علي خلف
نشأت مدينة  الناصرية على يد الوالي العثمإني مدحت باشا عام (1869)لأجل إتخاذها مركزاً  لردع حركات التمرد للعشائر القاطنة آنذاك وقمعها  ، وسهـولة جباية الضرائب  بعـيداً عن إستخدام  القوة العسكرية التي كانت تستخـدم بين الحين والآخر ،  وإيجاد نوع من التجـارة بين بغداد والبصرة، فضلاًعن العامل الإجتماعي ، ألا  وهو إستقرار الخارطة القبلية و الحد من هجرتها وحراكها المستمرلغرض  الإستفادة من المطرفي فصل الشتاء حـيث كانت العائلة تنقسم إلى جـزئين ،


سالم الالوسي
باحث ومؤرخ راحل
يتردد  على مجلسي الادبي في داري، وعلى مدار السنة  الكثير من المؤرخين والكتاب  والباحثين داخل العراق  وخارجه ، ويدور الحديث الشائق عن العلم والادب  والتاريخ بعيدا عن احاديث السياسة التي لا تمر عل بال الجالسين .. ولعل  المؤرخ العراقي الكبيرالاستاذ عباس العزاوي صاحب المؤلفات التاريخية  الفائقة المثال كان من ابرز هؤلاء المترددين على المجلس .


اعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
في  مثل هذه الايام من عام 1985 فقدت الحركة الادبية في العراق احد روادها  المؤسسين ، وهو الاستاذ احمد حامد الصراف الذي كان حديث المجالس واندية  العلم منذ العشرينيات من القرن الماضي ، والحديث عنه طويل الا اننا هنا  نكتفي بالقول :


جميل عباس ( جمولي)
في يوم 25  آيار 1957 تم ترقيتي إلى رتبة ملازم ثان بالجيش العراقي بعد أن مارست مهمة  آمر فصيل عاما ونصف العام حتى جاء موعد الترقية الجديد .. وفي العام ذاته  شاركنا في بطولة الدورة العربية في بيروت وفيها تعرضنا للحوادث والإصابات  والضرب بشكل لم تألفه الروح الرياضية ولا مشاعر الود والأخوة .. وعلى أثر  ذلك قررنا الانسحاب من البطولة وكان علينا أن نخوض أولى مبارياتنا بكرة  القدم أمام المنتخب المغربي الشقيق ..


نصير الجادرجي
عزمت على  مغادرة العراق، لغرض إكمال دراستي في القاهرة، مُدركاً أهمية هذا الأمر  وضرورته، بعد فقداني لسنين دراسية عديدة (تمردت) عليها كان ذلك في أواخر  شهر آذار/ مارس من عام 1957، وكانت الأسرة قد تجمعت في مطار بغداد لتوديعي،  برفقتهم العديد من أصدقائي.


د.علي طاهر تركي
وكان من بين  قراءاته المهمة في هذه المرحلة قراءته لـ"مقدمة" ابن خلدون ، فقد لفت  انظاره جملة من القضايا المعالجة في المقدمة ، كان منها تقسيم المجتمع الى  (حضري)    و (بدوي) ، والتأكيد على السمات والخصائص المميزة لكل منهما ،  واثر تلك الخصائص في المجتمع والدولة وبالتالي في قيام وسقوط النظم  السياسية .




الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>


     القائمة البريدية