العدد (4472) الخميس 18/07/2019 (عبد الأمير الأعسم)       الأعسم : إعادة تقويم الغزّالي وإزالة الالتباس عن ابن الرّيوندِي       رحيل (الباشا) الفيلسوف       الأعسم وأنا قطوف من الذاكرة لا تمحى       عبد الأمير الأعسم.... الأستاذ و المفكر       المفكر العراقي عبد الأمير الأعسم.. وداعاً       عبد الأمير الأعسم.. المفكر العراقي الذي آوى الفلسفة بعد أن كانت شريدة       العدد (4471) الاربعاء 17/07/2019 (إيلينا فيرانتي)       البحث عن إيلينا فيرانتي       إيلينا فيرانتي بعد الكشف عن هويتها تقرر العودة الى الكتابة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :51
من الضيوف : 51
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 26253053
عدد الزيارات اليوم : 8760
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


سميرة شعلان كيطان
خضع العراق  للحكم العثماني مدة طويلة من الزمن تعرضت خلالها آثار حضارته إلى أعمال  التنقيب غير المشروعة والنهب والتهريب ،  وما آتخذته السلطات الحكومية من  إجراءات وتعليمات للحد من النشاطات غير المشروعة للبعثات والوكالات  الأجنبية إلا أنَّها لم تجد نفعاً فبقيت الأمور على حالها كما هي دون  تغيير.


رفعة عبد الرزاق محمد
بدأ  التفكير لانشاء مكتبة عامة تجمع الكتب الموقوفة في مساجد بغداد ومدارسها  الدينية في القرن التاسع عشر ، ومن اشهر الداعين للفكرة كان الشيخ محمد  الجميل ) ابن عبد الغني الجميل العالم الثائر) راس الاسرة الجميلية ببغداد (  محلة قنبرعلي)الذي كان متحمسا للامر بعد ان تناهى اليه ما آلت اليه الكتب  الموقوفة واغلبها من النوادر والفرائد ،


نصير الجادرجي
أذكر واحدة من  أغرب وأندر الرسائل التي كُتبت في تاريخ العراق بل ومن أندرها عبر التاريخ  هي تلك الرسالة التي وجهت من الملك غازي الى الفريق (بكر صدقي) الذي زحف  الى بغداد يوم 29 تشرين الاول 1936، حيث طلب منه عبرها التريث وعدم دخول  بغداد لأن رئيس الوزراء السيد (ياسين الهاشمي) قد قدم استقالته. وهي  الرسالة التي كتبها:


عباس غلام حسين
كان الشاعر  الكبير محمد مهدي الجواهري يرى في رجال انقلاب 1936 ووزارة حكمت سليمان  أشخاصاً مناوئين للاستعمار وأعوانهم وهم كذلك يشاطرونه في الاتجاهات  والآراء ، لذلك تقدم الجواهري بطلبٍ الى وزارة الداخلية للحصول على امتياز  لإصدار جريـدة مع أحد أصدقائه


قيس ادريس
برز في العراق نخبة  من المثقفين الذين تميزوا بالنزعة العصرية كالفكر الناقد والعلم الصحيح  والعمل المثمر، وقد كانت تعددية الصحافة نقلة بالحياة الثقافية في التواصل  والانفتاح من خلال الاختلاف في طرح الأفكار, فقد حملت الصحف مختلف الفنون  الأدبية التي أهتمت بأحوال المجتمع والأحداث التاريخية والوقائع السياسية  والاقتصادية


.د. إبراهيم خليل العلاف
في  أي محاولة للكتابة في تاريخ العراق الحديث والمعاصر، تمثل الصحف، إلى جانب  الوثائق والكتب والمذكرات الشخصية أهمية بارزة كمصدر لاغنى عنه  للمؤرخ،ولعل ذلك يأتي من ناحيتين اولهما: إن الفترة المنقضية بين وقوع  الحدث التاريخي وتسجيله صحفيا، هي في العادة قصيرة. وثانيهما إن الصحافة  تعكس أكثر من غيرها، أراء الناس ومشكلاتهم وحقيقة واقعهم السياسي  والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.


رفعة عبد الرزاق محمد
تطورت  صناعة الصحافة في العالم العربي تطورا كبيرا خلال النصف الثاني من القرن  الماضي ، وحققت مهنة ( البحث عن المتاعب ) تقدما ملموسا على مستوى الشكل  والمضمون متناسبا مع حركة التطور العام الذي شمل الحياة باكملها .


رياض فخري البياتي
بسبب الخط  الوطني والنقدي الذي انتهجه الكاتب والسياسي إبراهيم صالح شكر فقد تعرض يوم  19 حزيران 1923م  إلى محاولة للنيل من حياته ، من قبل شخصين ، وبسبب عدم  نجاح تلك المحاولة فقد اقتصر الجناة على الضرب والسب والإهانة في نهاية  الأمر .


د . وسام هادي عكار
أقامت  وزارة أرشد العمري ثلاث دعاوى على كامل الجادرجي صاحب صحيفة صوت الأهالي ،  ومديرها المسؤول ، لنشرها ثلاث مقالات ؛ الأول بعنوان (الغاية الخفية وراء  خطة الحكومة الحاضرة ) في (10 تموز 1946)، ومقالاً في حقل بريد الأهالي ،  بعنوان : (إطلاق الرصاص على المتظاهرين )، في (18 تموز 1946)


مهند جميل العنزي
قضية عداي الجريان عام 1929
تولى   المحامي علي محمود الشيخ علي الدفاع عن مدير صحيفة الاستقلال ( عبد الغفور  البدري وعن مديرِ صحيفة النهضة ( محمود أَمين الجرجفجي ) بعد أَن أَقام  عليهما الشيخ احمد الداود وزير الأوقاف في وزارة نوري السعيد الأَولى التي  تشكلت عام 1930,


اعداد : ذاكرة عراقية
كانت  الاشتراكات في الصحافة العراقية تشكل العمود الفقري لمسيرة  الصحيفة او  المجلة وديمومة استمرارها، اذا ما استثنينا موارد الاعلانات  الضئيلة، فكان  الاشتراك هو المورد الطبيعي لها والمعين الذي لا غنى عنه في  دفق الحياة  في شرايينها لسد نفقات الطباعة والورق واجور العاملين وغيرها  رغم ان قيمة  هذه الاشتراكات كانت زهيدة لا ترهق كاهل المنضوين الى قائمة  المشتركين  فيها.


حسين الاعظمي
كان يوم 18 / 2 /  1934 موعداً بشيراً لصدور أول مجلة عراقية فنية متخصصة بالفنون عامة  والموسيقى خاصة في بلدنا العزيز .. وقد قدِّر للشاعر الغنائي عبد الكريم  العلاف أن يكون له قصب السبق في ذلك حيث أصدر العدد الاول في ذلك التاريخ  من المجلة التـي أسماها ( الفنون ) وكان العلاف معروفاً بمؤلفاته العديدة  التي تخص الادب الغنائي والتاريخ الموسيقي لحضارتنا العربية وقلـّما نجد  مطرباً أو مطربة عراقية لم تغن من كلماته .




الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>


     القائمة البريدية