العدد (4181) الخميس 26/04/2018 (خليل الرفاعي)       خلیل الرفاعي.. والفن الشعبي       خليل الرفاعي.. لمحات وشهادات       خليل الرفاعي.. أخذها كوميديا في كوميديا من زقزوق إلى "أبي فارس"       الرفاعي : كان أول احتراف عام 1945 في مسرحية "وحيدة العراقية"       خليل الرفاعي.. الحضور المبدع       خليل الرفاعي حطّم العود امتثالاً لرغبة والدهِ       لقاء صحفي مع الفنان خليل الرفاعي سنة 1971       العدد (4180) الاربعاء 25/04/2018 (نوال السعداوي)       في شقة نوال السعداوي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20333316
عدد الزيارات اليوم : 3467
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


إعداد: رفعة عبد الرزاق محمد
رافقت  المس بيل التي عرفها العراقيون باسم الخاتون، الحملة البريطانية لاحتلال  العراق في الحرب العالمية الأولى، من خلال معرفتها الواسعة بأحوال العراق  وتأريخه وأسرار شعبه. وفي اليوم الخامس عشر من نيسان  من عام 1917 أي بعد  أقل من شهر من دخول الجيش البريطاني بغداد وإسقاط الحكم العثماني، وصلت  المس بيل بغداد


احمد فياض المفرجي
حلّت  المسرة في نفوسنا ونحن نلحظ هذا الاهتمام الجاد والصادق بفنان عراقي كبير  لا يزال يعيش بيننا ويواصل الإبداع منذ ما يقرب  من ستة عقود.. ذلكم  هو  الأستاذ  الفاضل عزيز علي .
وكان من أكثر أشكال  ذلك الاهتمام غنى   الحلقات  الست  التي حققتها  (الف باء) الغرّاء  التي اعتدنا منها مبادرات  كانت ومازالت تمد  ملفاتنا التوثيقية بالموضوعات التي تكشف  فيها صفحات من  تاريخنا الحديث وتعرفنا بشخصيات الإبداع  المتميزة  في ميادين  الفن 
والأدب.


إياد يونس عريبي
إن الظروف  التي أعقبت الحرب العالمية الثانية اتسمت بحدّة الصراع بين أساليب الفنانين  وتطلعاتهم، وغدت المعضلات التشكيلية ذات وجود مؤثر في دفع الحركة وجذبها  سلباً وإيجاباً، ونشأ من كل ذلك تبرعم نوعي وانشطارات شكلية وتحولات  مضمونة، فالحرب لم تستمر على أرض العراق، إلا لمدة قصيرة جداً تقرب من  الشهر، إلا أنه انعكس بلا شك،


إعداد : ذاكرة عراقية
في  عشرينيات القرن الماضي، بدأت الحركة الطلابية في العراق حراكها الفكري  والاجتماعي، فقد كان تحرك الطلاب للدفاع عن الحرية الفكرية في قضية أنيس  النصولي عام 1926 وقضية زيارة الداعية الصهيوني الفريد موند عام 1928،  البواكير المهمة لتأريخ الحركة الطلابية في العراق.


إعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
يُعد  الأستاذ المرحوم رفائيل بطي من أبرز رجال الصحافة العراقية، بل هو من  القلّة القليلة من رجالها الذين مهروا في الصحافة صناعةً وفكراً، فقد نذر  نفسه ووقته في خدمتها والإشادة برجال الأدب والفكر في العراق الحديث، فقد  ترجم للنابهين منهم وأخذ بضبع الناشئين والشداة يتعهدهم بعنايته ورعايته،


علي ناصر الكناني
 عبد الكريم قاسم وكولبنكيان
(واحدٌ من أبرز رجال الأعمال الأرمن في الخمسينيات)
(يُعدّ  كالوست سركيس كولبنكيان من أهم رجال الأعمال العراقيين في خمسينات وستينات  القرن الماضي، والذي كان له الدور الكبير في اكتشاف النفط في العراق منذ  عام 1869 – 1955  وساهم من خلال عمله في مجال تنقيب النفط في العراق بإنجاز  العديد من المشاريع الانمائية والعمرانية العملاقة والمهمة


محيي الدين محمد  يونس
تطوع  المرحوم والدي للخدمة في الجيش العراقي في عام 1945 وأحيل على التقاعد بناء  على طلبه في عام 1963 وكان برتبة نائب ضابط على ملاك قيادة القوة الجوية –  آمرية نقليات القوة الجوية في معسكر الرشيد وطبيعة عمل والدي ألزمت  العائلة بمرافقته عند صدور أمر نقله من مكان إلى آخر وكان هذا حال  العسكريين وعوائلهم حيث سكنا في محافظة الموصل في الأعوام من 1950


ابتسام حمود محمد الحربي
التقت  فريا ستارك (الكاتبة والرحالة البريطانية المشهورة) بنوري السعيد بعد  مغادرتها العراق في تموز 1943، متجهة الى بريطانيا، عندما توقفت في بيروت  في أحد الفنادق، إذ كان نوري باشا، رئيس وزراء العراق (الوزارة السعيدية  السابعة 8 تشرين الأول /  19 كانون الأول 1942) يقضي فترة نقاهة بعد إصابته  بمرض الالتهاب الرئوي،


علي مدلول الوائلي
أدركت  السلطات العثمانية أهمية وخطورة الملاحة البريطانية في أنهار العراق وأرادت  أن تسبق البريطانيين في استخدام البواخر في نهري دجلة والفرات، إلا أن  العثمانيين لم تكن لديهم شركات لبناء البواخر أو فنيين متخصصين في هذا  المجال، كما رفضت شركة”بومباي”لبناء السفن، طلب السلطات العثمانية في بغداد  بيعها عدداً من البواخر.


إعداد: ذاكرة عراقية
في  الثاني من نيسان من عام 1989، توفّي الفنان العراقي الكبير محمد القبانجي  رأس المدرسة البغدادية الجديدة في أداء المقام العراقي وأبرز مؤدّيه في  القرن الماضي، فضلاً عن نجاحه الكبير في تجديده ودفعه الى الأمام وجعله  فنّاً موسيقياً فاخراً تجتذب إليه قطاعات واسعة من الجمهور.


نهلة نعيم عبد العالي
تناقضت  الروايات حول مصرع  الملك غازي، أهي حادثٌ أم أن هناك مؤامرةً وراء موته،  فقد ذكر عبد الوهاب عبد اللطيف المرافق الأقدم في القصر الملكي”كنت نائماً  في بيتي عندما استُدعيت هاتفياً من المرافِق الخفر في قصر الزهور، وبعد  وصولي عرفت من الملكة عالية، أن الملك بانتظار آلة لتصليح خلل في الإذاعة،  وبعد أن أُخبر بواسطة التلفون بوصول الشخص الذي يحمل تلك الآلة غادر إلى  قصر الحارثية، وبعدها سمعوا بوقوع الحادث".


 ترجعُ إنارة شوارع بغداد إلى  عام 1889م. وهي فترة متأخرة نسبياً في عهد الوالي العثماني (عبد الرحمن)،  حين أمر بإنارة بعض المحلات بجانب الرصافة، فوضعت (الفوانيس) من قبل بلدية  بغداد.
وفي عصر كل يوم يجتاز مستخدمو البلدية الطرق ومعهم سلالم خشبية  يرتقون عليها لإشعال الضوء، وشملت هذه الإنارة معظم شوارع بغداد عام 1908.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية