العدد (4328) الاربعاء 12/12/2018 (بول ريكور)       بول ريكور من اليتم إلى الأسر.. سيرة موجزة للفلسفة       حياة بول ريكور: يتمٌ.. وأسرٌ.. وتأويل..       بول ريكور ورحلة البحث عن المعنى عبر التأويل       درب بول ريكور "العابرة للاستعارات والمعاني"... من نقد البنيوية إلى التأويل       بول ريكور ورواية التاريخ       العدد (4325) الخميس 06/12/2018 (إالهام المدفعي)       المدفعي روحية الموروث الغنائي العراقي بأنغام معاصرة       الهام المدفعي.. نموذجا       عن المدفعي: مالي شغل بالغناء…أتحدث عن بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23255345
عدد الزيارات اليوم : 1198
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


فلاح حسن اكزار
اهتز العالم  العربي باجمعه عند اعلان خبر وفاة سعد زغلول زعيم الحركة الوطنية  والاستقلالية في مصر، اذ كانت اخبار مواجهاته وصراعه مع السلطات البريطانية  في مصر ومعها الحكومة المصرية موضع اهتمام الجميع، وكانت الصحف العراقية  قد اهتمت بالامر اهتمام كبيرا ونشرت عشرات المقالات والقصائد والكلمات بهذه  المناسبة التي انتهزتها الحركة الوطنية المعارضة في حراكها ضد الانتداب  البريطاني.ومن هذه الصحف جريدة (النهضة العراقية)
وهي لسان حزب النهضة العراقية المعارض.


اعداد : ذاكرة عراقية
جاء  تأسيس الأمانة استجابة لدواعٍ كثيرة، يأتي في مقدمتها تأسيس الحكم الوطني  عام 1921، وعودة الضباط والموظفين إلى العراق بعد سقوط الدولة العثمانية  والاعتماد على خبراتهم، فضلاً عن التوسع في الحاجة للخدمات بعد الاحتلال.  فكان لا بد من الاهتمام بعاصمة البلاد”بغداد”وهي تمثل مركز المملكة،  والاهتمام بها يكون على اختلاف الاهتمام ببقية مدن البلاد.


د. محمد عبد مرزوك
على درجة  كبيرة من الأهمية في التاريخ أصول الأشياء ومسمياتها،اذ أن الاسم هو دليل  المسمى ولصيقه وهويته التي يعرف بها، وما دام الأمر كذلك فلا مندوحة من أن  نلج هذه الجزئية – اسم بغداد (مدينة السلام)- ونقف عندها وذلك لشدة أهميتها  كونها متعددة المشارب وبتكهنات عديدة أثارت في أحيان كثيرة مساجلات في أصل  تسميتها والمستجدات التي طرأت عليها.


د. عباس الزاملي
عرف  البغداديون السينما الناطقة في بداية الثلاثينيات عندما عرضت سينما الوطني  في يوم عيد الفطر الموافق 19 شباط 1931 الفيلم الغنائي (ملك الموسيقى) فكان  هذا حدثاً مهماً في تاريخ السينما في العراق، اذ انبهر جمهور المشاهدين  لهذا الحدث غير الاعتيادي، الذي ادى الى انحسار الافلام الصامتة تدريجياً  وافولها  بعد ان كانت هي السائدة على شاشات العرض السينمائية،


بعدما نشرت لي القصائد تحت توقيع  «نابغة النجف» تشجعت كثيرا، وقد أعطتني تلك القصائد زخما وانطلاقا في بحور  النظم. لذلك، أنا من أنصار تشجيع المبتدئين في عالم الشعر.كما أن طموحي  تعدى حدود العراق فصرت أرسل قصائدي إلى مجلة «العرفان”في صيدا (لبنان) وكان  صاحبها أحمد عارف الزين. فصارت قصائدي تنشر، واحدة في بغداد وأخرى في  لبنان.


كان الاستاذ الراحل عبد الرزاق  الهلالي قد الف كتابا مهما باسم (معجم العراق) في الخمسينيات في القرن  الماضي، فصدر منه جزءان، ولاكمال الجزء الثالث منه كتب الى صديقه المؤرخ  المحقق يعقوب سركيس  في 31 كانون الثاني  1953يسأله عن مشاريع اسالة الماء  في بغداد في العهد العثماني  فاجابه سركيس برسالة تتضمن معلومات تاريخية  فريدة، ننشرها هنا لاهميتها.


هشام المدفعي
لا اتذكر كثيرا  عن فترة الطفولة، الا اني اتذكر اول عهدي بالدراسة مع اخي قحطان، عندما  سجلتنا والدتي في روضة لكنيسة مسيحية في منطقة الكرادة ـ ارخيته، لا تبعد  كثيرا عن البيت، واتذكر ان معلماتنا كنَّ من راهبات الكنيسة ونسميهن  الماسيرات، وقد تعلمنا في هذه الروضة اولى محاولات الكتابة والتلفظ بالحروف  المختلفة. ثم دخلت الدراسة الابتدائية في المدرسة المأمونية في منطقة  الميدان التي تبعد كثيرا عن منطقة سكناي محلة حسام الدين في الكرادة.


حسين الكرخي
 (كان المرحوم  حسين الكرخي ــ حفيد الملا عبود الكرخي ــ  قد نشر قبل عقود سلسلة مقالات  عن طرائف اللهجة البغدادية  وما اليها، وقد اخترنا منها عدد من الطرائف ــ  ذاكرة عراقية)
* من كنايات البغداديين القدامى كناية (ابو العطسة) وهي  كنية عقال ينكسه صاحبه على حاجبه الايمن او الايسر بحيث يكون وضعه  قلقاً،يسقط من رأسه اذا عطس اقل عطسة.قال كبير شعراء العوام هاجياً :


فلاح أمين الرهيمي
واقعة عاكف  التي يطلق عليها الأهالي الذين عاشوا تلك الواقعة المؤلمة بـ (دكة عاكف)  وليست واقعة لأن كلمة (دكة) باللغة العامية تدل على التعسف والظلم والمأساة  والعنف التي ألحقها الجيش العثماني بقيادة قائدهم (عاكف بك) وكانت الواقعة  الأولى في يوم 24/8/1916 والواقعة الثانية في يوم 16/11/1916 وبمناسبة  مرور مئة عام (قرن من الزمن) على تلك الواقعة التي لا زال أهالي الحلة  يتذكروها عن أجدادهم بألم وحسرة ومرارة.


 اعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
في  الرابع عشر من تشرين الثاني من عام 1935، نازل المصارع العراقي الشهير  عباس الديك المصارع الالماني. ولم  ينل مصارع عراقي شهرة وسمعة في اوساط  المجتمع مثل تلك التي حظي بها الحاج عباس الديك الذي اعتبر معجزة عصره  وعنوان العنفوان والقدرة العراقية الخارقة و(زورخانات ايام زمان). والديك  كان يمثل مدرسة خاصة في عالم الصراع والجفرات وهو استاذ لمجموعة كبيرة من  المصارعين الذين تتلمذوا على يديه وقلدوا حركاته واساليبه في التمرينات  والمنافسات.


جعفر الخياط
 في أوائل القرن  العشرين جاءت إلى هذه البلاد سائحة انكليزية تدعى المسز (رولاند ويلكنس)  فلفت نظرها حينما كانت في طريقها من بغداد إلى الحلة لزيارة أطلال بابل سفر  الزوار الايرانيين بجماعات وقوافل خاصة. فهي تقول في كتابها(Louisa Gebb  (Mrs Roland Wilkins) -by Desert Ways toBaghdad, London 1908)عن الرحلة  إلى هذه الجماعات أنها مرت في طريقها إلى بابل بجماعات الزوار الايرانيين  الذين كانوا في طريقهم لزيارة الإمام الحسين في كربلاء،
والإمام عليّ في النجف.


د. نضر علي الشريف
لم تكن  سياسة الاتحاديين المستندة على مظاهر المدنية الاوربية، وافكار الغرب تلائم  العراقيين الذين رأوا ان تلك المظاهر والمفاهيم الغربية تتعارض مع  الاعتبارات والقيم الدينية التي عاشها المجتمع العراقي لمئات السنين ولا  سيما ان رجال الاتحاد والترقي لم يكونوا يملكون فهما واعيا لوضع المجتمع  العراقي، وطبيعة العراقيين ونظرتهم الى الاوضاع الجديدة التي تولدت بعد خلع  السلطان عبد الحميد.




الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>


     القائمة البريدية