العدد (4214) الخميس 14/06/2018 (خديجة الحديثي)       خديجة الحديثي واعادة تقديم سيبويه       أحمد مطلوب في كتابه رفيقة عمري.. ردّ الجميل إلى حواء       الدكتورة خديجة الحديثي ومصطلح المدارس النحوية       من آراء الدكتورة الحديثي النحوية       خديجة الحديثي.. والانتصار على التهجّي النحوي       الأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي عالمة النحو في العراق       الدكتورة خديجة الحديثي.. الجانب الآخر       العدد (4213) الاربعاء 13/06/2018 (جَيْ دي سالنجر)       زيارة لنيويورك والبحث عن الحارس في حقل الشوفان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :12
من الضيوف : 12
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20911853
عدد الزيارات اليوم : 5985
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


ملاحق جريدة المدى اليومية » الأخبار » الملاحق » ذاكرة عراقية


د. حيدر علي طوبان
شكّل إعلان  الدستور العثماني عام 1908، بدء عهد جديد اذ حصلت تغييرات جوهرية في بنية  الدولة العثمانية وامتد تأثيرها على العراق، فشعر العراقيون ومن بينهم  الطبقة المتعلمة بتلك التغييرات لاسيما في بناء صحافة لها قدر من الحرية  وبذل مفكروه جهوداً حثيثة للارتقاء بواقع الصحافة السيئ حينذاك، ودخلت  الصحافة مرحلة غادرت خلالها تلك القيود


ثامر محمد حميد
كان لانبثاق  الحياة الحزبية في بغداد، وتأسيس العديد من الأحزاب التي أصدرت بدورها  صحفاً عدة، الأثر الواضح في تطور الثقافة البغدادية، لما للصحافة من دور  مؤثر في المجتمع فتسهم بنشر أفكار الأحزاب ومبادئها وأهدافها، فالتقت ضرورة  انبثاق الحياة السياسية مع ضرورة تطور الصحافة العراقية، اذ استقطبت صحافة  الأحزاب عدداً كبيراً من المثقفين والشعراء أمثال محمد مهدي البصير وجميل  صدقي الزهاوي. فكانت صحيفة (العاصمة)


إعداد: ذاكرة عراقية
افتتاحية الجريدة
في 29 - أيلول - 1931 صدر العدد الأول من الجريدة وقال في الافتتاحية التي كتبها: باسمك اللهم
من (أ. حبزبوز) الى الشعب العراقي الكريم.
الحمد لله والصلاة على خير خلقه وبعد..
يعلم القراء أنني أكاتب الصحف العراقية منذ بضع سنوات بأسماء مستعارة مختلفة، فكان الأخير منها اسم (أ. حبزبوز)


زين احمد النقشبندي
  إن  اصدار أول صحيفة في العراق من المواضيع التي ظل الحديث عنها ساخناً طوال  قرن وأكثر ولايزال لغاية الآن من دون التوصل إلى نتيجة نهائية قاطعة، وقد  ارتبط هذا الموضوع بإنشاء أول مطبعة وكان هذا الحديث لا يخلو من الجدية في  بعض الأحيان والسخرية والادعاءات الطنّانة في أحيان أخرى.


فيان حسين احمد
صدر يوم  الثامن من حزيران 1931 قانون المطبوعات الجديد، الذي جاء ضربة قاضية  للصحافة العراقية التي كابدت ولا تزال تكابد العنت والإرهاق. وأنه ليس إلا  أحداث القيود التي ابتكرتها الوزارة لتقييد الصحف المعارضة معتقدة أنها  بهذه الوسائل تريد أن تكبت صوت النقمة منها ومن أعمالها وتصرفاتها.


وسام هادي التميمي
الجادرجي أمام القضاء

أقامت  وزارة أرشد العمري ثلاث دعاوى على كامل الجادرجي صاحب صحيفة صوت الأهالي،  ومديرها المسؤول، لنشرها ثلاث مقالات؛ الأول بعنوان (الغاية الخفية وراء  خطة الحكومة الحاضرة) في (10 تموز 1946)، ومقالاً في حقل بريد الأهالي،  بعنوان: (إطلاق الرصاص على المتظاهرين)، في (18 تموز 1946) والمقال الثالث  بعنوان (الحادث المؤسف في كركوك ـ بيان الحكومة يكشف عن أعمالها  الاعتدائية)، في (25 تموز 1946)،


صــــــادق الازدي
كان أول  يهودي من العاملين في الصحافة قد تعرفت عليه يدعى سليم، وكان ذلك في  جامع"العاقولية"حيث تقع ادارة جريدة"الشرق"التي أصدرها عبد الباقي العاني،  بعد أن تعطلت جريدة"الناشئة"التي كانت لسان حال جمعيته الناشئة الإسلامية  التي ترأسها عبد الباقي العاني، الرجل الطيب القلب.


إعداد : ذاكرة عراقية
انتهى  المجلس التأسيسي العراقي من إنجاز المهمات التي أوكلت إليه وهي وضع القانون  الأساس العراقي (الدستور) والمعاهدة العراقية البريطانية وسنّ قانون  الانتخابات. وشرع بالتهيؤ للانتخابات النيابية، إذ صدرت الإرادة الملكية  بإجرائها في الأيام التي تبدأ في أواخر مايس/ أيار 1925.


صلاح سليم علي
من الرحالة  البريطانيين الذين زاروا الموصل في أواخر القرن التاسع عشر ارنست واليس بوج  (بج). وقد كتب العديد من الكتب عن مشاهداته في الشرق. أما الكتاب الذي  تضمن رحلته الى الموصل ووصفه لها فهو كتابه [على ضفتي النيل ودجلة بين عامي  1886- 1913].. ويقع بمجلدين يتناول في الأول مصر وفي الثاني العراق.. ومن  مشاهداته في الموصل :


نصير الجادرجي
في أواخر عهد  وزارة ياسين الهاشمي الثانية، اشتد الصراع بين الوزارة والمعارضة التي عملت  جاهدة لإسقاط الوزارة التي سعت للتمسك بالحكم بكل الوسائل والسبل، وفي تلك  الأيام كان يشغل الفريق (بكر صدقي) منصب قائد الفرقة الثانية، وكان يتردد  باستمرار على دار قطب المعارضة آنذاك السيد (حكمت سليمان)،


سندس حسين علي
كانت الأسباب  المباشرة لتأسيس الإذاعة العراقية ارتفاع الأصوات المطالبة بالاستماع إلى  تلاوة القرآن الكريم آنذاك، بعد سماعهم للتلاوة من قبل القرّاء المصريين،  حدث أن طالب محمد رفعت بزيادة أجره على التلاوة، فامتنعت شركة (ماركو ني)  التي كانت تتولى إدارة إذاعة القاهرة عن تنفيذ الطلب فكفّ الشيخ عن الذهاب  إلى الإذاعة،


حسين مردان
كانت الزيارات بين  أدباء وشعراء المقاهي عادةً طريفةً تشكّل نواةً متفجرة للحوار والمصادمات  الأدبية.. وكانت جماعة مقهى (حسن العجمي) تضم البراك والجواهري وجلال  الحنفي وكمال الجبوري وغيرهم.. وكنا نحن أدباء الشباب نعامل كل هؤلاء  بتقدير فائق، وكانوا بدورهم يشيدون بنتاجاتنا فيسهمون بدفعنا للتجديد  والابتكار،




الصفحات
1 
23 > >>


     القائمة البريدية