العدد(80) الخميس 2020/ 23/01 (انتفاضة تشرين 2019)       قتلى وجرحى من المتظاهرين وتصاعد حدّة الاحتجاجات الشعبية       "وداعًا راعية الأيتام"..ناشطو الاحتجاجات ينعون "أم جنات": انتظروا البصرة       وجد نفسه في قبضة مكافحة الشغب..هذه قصة المتظاهر الذي غزت صورته صفحات التواصل       يوميات ساحة التحرير..حضور نسائي متميز يعيد وهج الاحتجاجات       على نغم الناصرية       "تحدي صورة معتقل".. من يحاسب السلطة بعد "التشهير" بالشبان المتظاهرين؟       مسيرة للمتظاهرين على محمد القاسم: "بين الجسر والساحة.. الوطن عالي جناحه"       حكايات من ساحات الاحتجاج.. انتفاضة تشرين تصنع "المواكب الوطنية"!       تحت نُصب جواد سليم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :60
من الضيوف : 60
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30104203
عدد الزيارات اليوم : 15994
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


حامد كعيد الجبوري
صدر عن دار المدى للثقافة والنشر كتاب ( الجواهري هذا المغني لنور الشمس)  للكاتب والأديب ( عبد ألأمير شمخي الشلاه ) ، وتصدرت واجهة الكتاب صورة  الشاعر الكبير (محمد مهدي الجواهري) ، ويقع الكتاب ب471 صفحة من الحجم  الكبير وبورق أبيض صقيل .


ترجمة: هنادي نجم
"نيولي كوريكتد آند أوغمينتد"* لوليم شكسبير كتاب ملفت للنظر. المسرحية  الضائعة نفسها بطول 110 صفحات، وهي أطول من مسرحية "ماكبيث" وتقترب من طول  مسرحية "روميو وجولييت". إن أعظم جزء في الكتاب هو المقدمة الطويلة للروائي  آرثر فيليبس وفيها يشرح متابعته للمسرحية منذ اكتشافها ولحين طباعتها.


عنوان الكتاب:
 المثقفون وكرة القدم
المؤلف: اشرف عبد الشافي
الناشر: دار صحافة القاهرة
ضخّم كثيرون فكرة أن المثقفين يستعلون على كرة القدم، تلك الساحرة ـ الطيبة  غالباً ـ التي توزع البهجة بين عشاقها بالعدل، فتمنح الأغنياء والفقراء  المتعة بالتساوي، فهدف ـ للفتى ليو ميسي مثلاً ـ يهب الفرحة نفسها للجميع،  لثري في مقصورة الـ«في آي بي»، أو لعامل في مقاعد الدرجة الثالثة في  الاستاد،


زهير كاظم عبود
يتأثر علم التاريخ بحركة المجتمع وفلسفة التطور الاجتماعي بشكل عام ، وان  فهم الحاضر لايمكن إن يتحقق الا بفهم الفترة التي تسبقه ، فالتدرج التاريخي  لايمكن إن يوضح الحقيقة التاريخية ، والعراق من البلدان التي كتب عنها  كتاب التاريخ العراقي المعاصر كثيرا ، تبعا لجسامة الإحداث وأهميتها ،


عبد الباسط سيدا
كمال مظهر مؤرخ جاد، واسم مرموق في ميدان الدراسات الكردية وتاريخ العراق  الحديث. من القلائل الذين يجمعون بين وفرة النتاج العلمي والكفاءة  المنهجية؛ هذا إلى جانب الأصالة والالتزام بالموضوعية. وقد أهّلتّه هذه  السمات الراسخة لديه ليكون في مقدمة المؤرخين الكرد المعاصرين الذين تُعد  آثارهم مصادر موثوقة،


سعد محمد رحيم
أطلق أورهان باموق على الكتاب الذي خصصه للحديث عن مدينته وعلاقته بها اسم  (اسطنبول)*. وهذا العنوان بدءاً لا يكشف لنا جنس الكتاب الذي بين أيدينا.  هل سيصطحبنا المؤلف في دهاليز التاريخ، أم سيحكي عن اسطنبول المعاصرة؟ أم  سيتنقل بين الماضي كما قرأ عنه ووجد آثاره، وبين الحاضر كما عاشه وخبره؟  أهو كتاب في الجغرافيا مشرّبة بعلوم الطبيعة، أم في الأنثربولوجيا؟


راجعها: جون مولان
ترجمة: نجاح الجبيلي
عن الغارديان
هل يمكن أن تفسد مكانة الكاتب الأدبية بالفوز بجائزة نوبل؟ حين فاز أورهان  باموق بجائزة نوبل للأدب عام 2006 اعتقد على نطاق واسع أن الأكاديمية  السويدية قد اعترفت بمكانته كناطق عن حرية الكاتب. وبرهن هذا على أنه شخص  جيد أكثر من كونه كاتباً جيداً.


غفور صالح عبدالله
حاز اورهان باموق على جائزة نوبل لعام 2006 في وقت وظروف غير منتظرة، رغم  ان (ادونيس) وربما اخرين قلائل غيره قد هيأوا انفسهم لهذه الجائزة، لكن  الاكاديمية السويدية منحتها الى الكاتب التركي اورهان باموق  من دون اية  مقدمات. ومنحت نوبل الجائزة لاول مرة عام 1901 الى كاتب فرنسي غير  معروف(رينيه سولي برودوم)، لكنها لم تمنح الى روائي فرنسي مهم مثل (مارسيل  بروست).



الصفحات
<< < 11531154
1155 
11561157 > >>