العدد(126) الثلاثاء 17/03/2020 (انتفاضة تشرين 2019)       الناصرية تنتفض.. إحراق مقار حكومية وإغلاق عدد من الطرق       متظاهرون يروون حكاياتهم: هكذا تحدّينا القمع والموت       حكاية شهيد..ريمون ريان سالم، صغير العمر كبير الفكر والروح والمسؤولية الوطنية!       متحف الدمع       هتافات رفض مرشحي الأحزاب تعود لساحات التظاهر       هل يساهم "كورونا " بشق صفوف الاحتجاجات وإيقاف المظاهرات والاعتصامات       بالمكشوف: "جرابيع" أمريكا       رياض أسعد.. الرصاصة تختار من لا يعرف الانحناء       الغارديان: الجماعات المسلحة تستخدم القتل والاختطاف لإنهاء الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :38
من الضيوف : 38
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 33135402
عدد الزيارات اليوم : 4789
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


أنور عبد العزيز/ باحث ومؤرخ
 كان  فجراً ضبابياً بارداً معتماً ، وكان الجسر وحيداً ، أكثر من فجر ضاع مني  وأنا أحاول أن أتصيّد اللقطة المشتهاة ، رغم اقترابه مني ، ما تحرّكت أصبعي  ، يظهر في أول الجسر ليبدّد ذلك الصمت الجميل إلاّ من صوت حفيف أشجار  الغابة القريبة والنوارس التي استيقظت ضاحكة وهي تمسح وجه النهر ،


مازلنا نتذكر المصور الشمسي  وكاميرته الخشبية، المثبتة على ستاند خشبي، وكان المصور يدخل رأسه من خلال  قماش اسود داخل الكامرة ليكمل انجاز الصورة..
كان هؤلاء ينتشرون قرب  الدوائر الجكومية وبخاصة الأحوال المدنية والسفر والجنسية، والمعارف،  والتصديقات، والمستشفيات، وفي أماكن معلومة من بغداد، وكان التقاط الصورة  يعتمد على النكتف


بدأ رحلته مع التصوير  الفوتوغرافية في العام 1935 وفي زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال بين الشعوب  كما هي عليه اليوم ، حيث استطاع الفنان الفوتوغرافي العالمي الموصلي مراد  الداغستاني بجهوده الشخصية ان يشارك في اكثر من تسعين معرض للتصوير  الفوتوغرافي داخل العراق وخارجه ..


بقلم: عاصي رحباني
هذا اللقاء الذي اجرته مع عاصي الرحباني مجلة الصياد عام 1976 وفيه يكتب عن حياته وفيروز والاخوين رحباني


الفن والجمال والشعر
* الفنان هو انسان قلق. هناك عبارة استعملت بشدة في الفترة الاخيرة وهي: الالتزام. الفنان يجب ان يكون ملتزماً مع الجماليات أولاً، ومن ورائها تبرز كل انسانيته.


فيروز: عاصي هو اللي كان،
وبعدو ما راح يكون...


* عاصي في الفن، لا يتنازل عن أن يكون ديكتاتوراً. ديكتاتور على نفسه قبل أنيكون ديكتاتوراً على غيره. وهناك نعمة في ديكتاتوريته الفنية هي الشك. الشك الذي يساهم كثيراً في عملية خلق الجمال الفني. من هنا نقول إن عاصي يحب "الصعب" الذي يخلق الجديد والبساطة،


أعداد / أديسون هيدو
كانت البداية في أنطلياس, لبنان, حيث ولد عاصي عام 1923, وبعده بعامين ولد شقيقه الأصغر منصور عام 1925. والدهما حنا الياس الرحباني, كان محكوماً عليه بالإعدام من قبل العثمانيين. إلا أنه تمكن من الهرب والالتجاء في أنطلياس, إلى الشمال من بيروت, حيث فتح مقهى في منطقة تدعى 'الفوار' على تخوم البلدة.


قال الناس انني لم افهم جيدا  دوري كزوجة اكبر فنان في الشرق، ان هذا الدور كان يقتضيني ان ايسر له عمله  وان اساعده في اكتشاف الكواكب الجديدة لا ان اعرقل عمله.. ثم ان الفنان  بطبيعته عاطفي يحب الجمال اينما كان.. فعيبي انني كنت اعرقل مهمته الرسمية  او طبيعته العاطفية..



الصفحات
<< < 11511152
1153 
11541155 > >>