العدد(80) الخميس 2020/ 23/01 (انتفاضة تشرين 2019)       قتلى وجرحى من المتظاهرين وتصاعد حدّة الاحتجاجات الشعبية       "وداعًا راعية الأيتام"..ناشطو الاحتجاجات ينعون "أم جنات": انتظروا البصرة       وجد نفسه في قبضة مكافحة الشغب..هذه قصة المتظاهر الذي غزت صورته صفحات التواصل       يوميات ساحة التحرير..حضور نسائي متميز يعيد وهج الاحتجاجات       على نغم الناصرية       "تحدي صورة معتقل".. من يحاسب السلطة بعد "التشهير" بالشبان المتظاهرين؟       مسيرة للمتظاهرين على محمد القاسم: "بين الجسر والساحة.. الوطن عالي جناحه"       حكايات من ساحات الاحتجاج.. انتفاضة تشرين تصنع "المواكب الوطنية"!       تحت نُصب جواد سليم    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :56
من الضيوف : 56
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30104701
عدد الزيارات اليوم : 16492
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


اود ان اتحدث عن جانبين فى  شخصية محمود صبري جانب عن علاقة محمود صبري بالحزب او بالاحرى بسلام عادل ,  وجانب علاقتي انا الشخصية بمحمود صبري وبداية دوره بالحركة الوطنية. فى  الفترة ما قبل الخمسينيات كان الفن التشكيلي فى العراق دون المستوى المطلوب  في الجبهة الثقافية ولم ينهض الفنان التشكيلي بعد الى مسؤوليته المطلوبة  فى المعركة السياسية.


عبد الله حبه
عندما زرت متحف تيت كاليري للفن  الحديث في لندن في آخر مرة هتفت للفنان محمود صبري وقلت له انني لم اجد  هناك لوحات ” واقعية الكم” ، فأجابني مازحاَ إن الوقت لم يحن بعد لعرضها  هناك. وقد يكون الفنان محمود صبري على حق. فأن البيان (المانيفستو) الذي  اطلقه من براغ في عام 1971 هو اتجاه جديد في الفن التشكيلي يتطلع نحو  المستقبل.


د. جواد الزيدي
ان الحراك بمستوياته كافة سواء كانت ثقافية او سياسية والانفتاح على  المعرفة باصولها المتشعبة، والمضي قدماً في اكتشاف فعل الذات وحفرياتها  القديمة ضمن فرضيات الحتمية التاريخية في خمسينيات القرن الماضي جعل من  اندفاع الفن نحو الواجهة امراً مفروغاً منه،


ترجمة: فاروق السعد
بلدي تشيلي، بلد مثالي، وربما شهد حالة من الجمود خلال السبعينيات من القرن الماضي؛ انه البلد القديم الذي ترعرعت فيه. وبالرغم من ان ولادتي كانت في بيرو الا ان والدي كانا دبلوماسيين تشيليين (لان أطفال الدبلوماسيين يحملون دائماً جنسية آبائهم)، وعدنا الى تشيلي خلال فترة طفولتي لنعيش في بيت جدي بسانتياغو. ولقد اثر في حقا ذلك البيت المميز.


عبد الستار ناصر
عندما كتب "ستيفان زفايج" كتابه المهم "بناة العالم" لم تمهله سنوات عمره القصير أن يصل الزمن الذي جاءت فيه‏ إيزابيل الليندي حتى تدخل بين بقية الكبار الذين جاء ذكرهم في موسوعته عالية القيمة، التي بين شخوصها (تولستوي، ديستويفسكي، أدغار آلن بو، أنطون تشيخوف، بلزاك) وغيرهم من عمالقة الرواية والقصة القصيرة،


رياض الفهد
حينما شرعت بقراءة رواية الحب والظلال للروائية التشيلية ايزابيل الليندي تلك الجغرافية الممتدة من اول الصفحات الى آخر العبارات الساطعة وهي تلفظ النهايات الاخيرة، في روايتها تلمست حرارة التضاريس تلك التي تخلقها الكتابة بقوة الوعي وانثيالاته (وعلى ضوء الفجر الذهبي توقفا لينظرا الى ارض وطنهما للمرة الاخيرة فهمست ايدين: هل سنعود؟ ورد فرانشيسكو: سنعود)


محمد مهدي الجواهري
كان الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري قد كتب شيئا من ذكرياته عن الشاعر الزهاوي الذي ربطته به صلة جديرة بالتحقيق والتنويه لأهميتها وطرافتها. ولعله لم يكن امامه هذا النص عندما كتب مذكراته المنشورة. وتنشر (ذاكرة عراقية) هذا النص النادر لاهميته الادبية والتاريخية.


د. محمد يوسف القريشي
من المعروف جيدا ان غروترود بل قد اهتمت منذ وقت مبكر بالاثار، ولكي تكون اكثر تحديدا فان هذا الاهتمام بدأ منذ دراستها الجامعية وما وافق هذه الدراسة من جولات في القارة الاوروبية ومن ثم الشرق الذي اولعت به منذ اول زيارة لها لبلاد فارس عام 1892. وبقدر تعلق الامر بالعراق فانها زارت خلال السنوات التي سبقت قيام الحرب العالمية الاولى عددا من المواقع الآثارية في شمال العراق ووسطه وجنوبه.



الصفحات
<< < 11501151
1152 
11531154 > >>