العدد (4546) الثلاثاء 2019/ 13/11 (انتفاضة تشرين 2019)       خروج أول مظاهرة عسكرية دعماً للمحتجين..هتاف في التحرير وقنابل غاز ضد المتظاهرين في الخلاني       مشاهد رئاسية عابثة الرئيس المقتدر ...!       غرد مثل خلف: فلافل مدمرة وبالونات سامة!       شقيق الناشطة يكشف التفاصيل الكاملة..ماري محمد تلتحق بصبا المهداوي في كهف الخاطفين       مثقفون: بحاجة لـمثقف يوجه الخطاب الجمعي نحو السلمية والمحبة والإصرار على التغيير       “المتطوعون” يهددون رهان الحكومة على عامل الوقت في فض تظاهرات ساحة التحرير       أصحاب «القمصان البيض» يسعفون المحتجين       البعد الثقافي للتظاهرات       يمثل إحدى أيقونات ساحة الحبوبي في الناصرية: رســام كـاريكاتـير أنجز 200 لـوحـة حـول المظـاهــرات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :49
من الضيوف : 49
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28531312
عدد الزيارات اليوم : 8458
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ترى.. هل لامة من الامم ان تكتفي بأدراج اسماء ابنائها من المبدعين في سجلاتها وتنام ملء جفونها على ذكراهم؟ ان ذاك الاسم هناك في حصن حصين وهو ملك مطلق للتاريخ والمجد ولمهرجان الشعر الذي يحمل اسمه..؟


ترجمة/ عادل العامل
عندما التقى غوركي تولستوي في عام 1900، كان الرجلان أشهر كاتبين في روسيا. و كان تولستوي طويل عهدٍ في " تحوله " الديني، و قد هجر الأدب و أعد نفسه باعتباره مخلِّص روسيا القلق الحكيم، و راح يبشّر باللاعنف و الروحانية الشخصية، و هو يرتدي زي فلاح،


صباح علي الشاهر
نتيجة انتصار الرجعية وهيمنتها المطلقة في روسيا القيصرية ساد التشاؤم وتفشت روح الإنهزاميّة، وانعكس هذا بشكل واضح وجلي على الأدب بشكل خاص، في حين ارتقى العمل السياسي ارتقاءً بالغ الأهميّة والتأثير، حيث بدأ الفكر الثوري الصدامي بالتشكل


ولد في نجني نوفجراد عام 1868 ، وأصبح يتيم الأب والأم وهو في التاسعة من عمره، فتولت جدته تربيته, وكان لهذه الجدة أسلوب قصصي ممتاز، مما صقل مواهبه القصصية. وبعد وفاة جدته تأثر لذلك تأثرأ كبيراً مما جعله يحاول الانتحار.


سعد محمد رحيم
آخر مرة رأيت فيها محيي الدين زنكنة كانت قبل ثلاثة أسابيع من وفاته.. في الطريق إلى كردستان، بعد أن خرجنا، أنا والصديق القاص تحسين كرمياني، من مدينة دربندخان، اتصل بنا للاطمئنان على سلامتنا.. واتصل ثانية ونحن ندخل السليمانية.


ياسين النصير
1
أن تكتب عن محيي الدين زه نكه نه ، المسرحي والروائي و القاص والإنسان والمنتج في الثقافية العراقية، فتلك مغامرة نقدية، فما كتبه في الرواية والمسرح و القصة إضافة إلى العديد من المقالات و الدراسات في شتى شؤون الثقافة و الفكر و الفن، يفيض على أي نقد، وما قاله فيها من آراء حول المجتمع والفكر لن تحتويه مقالة،


د. فائق مصطفى
 في الوقت الذي صدر فيه كم كبير من الكتب والدراسات عن شعرائنا المحدثين والمعاصرين،وعن روائيينا وقصاصينا،ظل فراغ لافت للنظر في ما يخص كتابنا المسرحيين، فلم تشهد مكتبة المسرح العراقي كتابا عن كاتب مسرحي عراقي،


فاخر الداغري
ذكر محمد حسين الزبيدي اثنتي عشرة محاولة لتفجير الثورة بين 1954 و1958 وذكر ليث عبد الحسن الزبيدي سبع محاولات (1956-1958) غير انه لا يمكن اعتبار إظهار التذمر من العهد الملكي او انتقاده او التفكير بإسقاطه او التمني بزواله



الصفحات
<< < 10951096
1097 
10981099 > >>