العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :60
من الضيوف : 60
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30166547
عدد الزيارات اليوم : 23107
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


تأليف:كافن يونغ      ترجمة: د. حسين الجنابي
الناشر: دار المدى – الطبعة الثانية – 2012
 مراجعة: فريدة الأنصاري
هنالك  في الأهوار فصول من التاريخ تتجاوز معركة البريطانيين والأتراك وظهور  الإسلام وغزوات اليونانيين والفرس والمغول والميديين والأشوريين وغيرهم،  إلى الأزمنة السومرية العريقة بل إلى بداية الخليقة.حيث قاد رجال أور  زوارقهم وحيث أقام الإله العضيم  مردوخ منصة من القصب على سطح الماء ومن ثم  خلق العالم .


كتابة / شارلوت هيثكوت
ترجمة / أحمد فاضل
في  عام 1929 كتبت فرجينيا وولف: " أن المرأة قد تجد صوتها الأدبي يعلو مع كل  قرن آخر يمر عليها "، هذه النبوءة تحققت في عامنا 2012 الذي ودعناه  بانتصارات باهرة للمرأة العاملة في حقل الكتابة وقد تجاوزت كل التوقعات،  فإذا نظرنا الى الوراء قليلا سنجد سيطرتها على عالم النشر بصورة مؤثرة وغير  مسبوقة،


كتابة / شارلوت هيثكوت
ترجمة / أحمد فاضل
في  عام 1929 كتبت فرجينيا وولف: " أن المرأة قد تجد صوتها الأدبي يعلو مع كل  قرن آخر يمر عليها "، هذه النبوءة تحققت في عامنا 2012 الذي ودعناه  بانتصارات باهرة للمرأة العاملة في حقل الكتابة وقد تجاوزت كل التوقعات،  فإذا نظرنا الى الوراء قليلا سنجد سيطرتها على عالم النشر بصورة مؤثرة وغير  مسبوقة،


د. نادية غازي العزاوي
حين  جعل طه حسين الجامعة نواة مشروعه التنويري وسعى إلى إحداث تغييرات جذرية في  مناهج التدريس وطرائق القبول فيها ،وحين عمل على استقدام الكفاءات من  الأساتذة الأجانب وذوي الخبرة للعمل فيها ، وحين شجع البعثات والزمالات إلى  الجامعات الأوربية العريقة وبذل ما في وسعه لإرسال الطلبة المتفوقين  والنابهين إليها


د.عقيل مهدي يوسف
عناد غزوان  مؤسسة في رجل، أو عزف أوكسترالي، ترك نوطته من بعده على شكل كتبٍ،  ومخطوطات وأصداءٍ متموجة لانهائية. هذا الجانب الصوتي المميز من شخصيته  ربما جاء سبب ونتيجة لدراسة الأدب الجاهلي وتدريسه لثلاثة عقود ونيف مع  النقد الأدبي. وهو الذي يعلل شغفه الكبير باصطياد النافر


د. عبد الواحد محمد
تربطني  بأخي وصديقي المرحوم الأستاذ الدكتور عناد غزوان وشائج لا حصر لها ومن  بينها تلك الوشيجة الإنسانية القائمة على التعاطف والتفاهم والإدراك، وكانت  لقاءاتنا دوماً تتسم بالمحبة والتعليقات الشفافة والخفيفة، ومزينة بالخبرة  العلمية وبشذرات ثقافية عامة أو متخصصة، وفي كل مرة كنت أستثيره


د. صالح هويدي

فقدت  الأكاديمية العراقية على امتداد مسيرتها عددا من نجومها المضيئة التي كان  لها منجزها العلمي الذي يصعب تعويضه، في الوقت نفسه الذي ضربت لنا فيه هذه  النجوم المثل على السلوك التربوي السامي، في التعامل مع طلبتها واحتضان  مواهبهم وتذليل مصاعبهم، والسخاء العلمي معهم.


د. صالح هويدي

فقدت  الأكاديمية العراقية على امتداد مسيرتها عددا من نجومها المضيئة التي كان  لها منجزها العلمي الذي يصعب تعويضه، في الوقت نفسه الذي ضربت لنا فيه هذه  النجوم المثل على السلوك التربوي السامي، في التعامل مع طلبتها واحتضان  مواهبهم وتذليل مصاعبهم، والسخاء العلمي معهم.



الصفحات
<< < 10831084
1085 
10861087 > >>