العدد(83) الاحد 2020/ 26/01 (انتفاضة تشرين 2019)       كلكم قتلة..العنف وسيلة الجبناء، وسلاحكم قناع خوف وهزيمة ...!       مقتل متظاهرين والآلاف يتحدون القوات الأمنية بساحات الاحتجاج       حكاية شهيد..طه طلال، وشهادة قلب أبيض أبى أن يتقاعس عن مقعده في التحرير!       التفاصيل الكاملة لأحداث “جسر الفهد” في ذي قار والعشائر: لا لتفكيك الخيم       تقرير صادم من “منظمة العفو الدولية ” يدين السلطات العراقية: قذفوا متظاهرين من فوق الجسر!       موقع أخباري : متظاهرو بغداد.. باقون في ساحة الاحتجاج ولن نغادر لحين تحقيق المطالب       لماذا يرتدي المتظاهرون العراقيون الشماغ؟ وما علاقته بالاحتجاجات؟       الأرض لك       يوميات ساحة التحرير.."التكتك" يعود لتصدر مشهد الاحتجاجات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :52
من الضيوف : 52
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 30164644
عدد الزيارات اليوم : 21204
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


■ أربيل /محمد رشو
حماقات بروكلين- رواية- بول أوستر
 ترجمة أسامة منزلجي – دار المدى 2012
"  كنتُ أفتشُ عن مكان ٍ هادئ أموت فيه , أوصاني أحدهم باللجوء إلى بروكلين ,  و في صباح اليوم التالي سافرت إلى هناك من ويستشستر لأستطلع المنطقة ".


■ ترجمة عبدالخالق علي
لعل  الجانب الرائد في تقرير " الخدمات المكتبية في العصر الرقمي " الذي اطلقه  مشروع (مركز بحوث بو للانترنت و الحياة الاميركية)، هو ماهية اكتشافاته غير  الرائدة.
بناء على مسح  لأكثر من الفي اميركي تتراوح اعمارهم من 16  عاما فما فوق، اجري بين الخامس عشر من ت1  و العاشر من ت2   العام الماضي،  فأن تقرير بو يبعث الطمأنينة في قلوبنا من ان المكتبات


هي معي، نحن معاً، هذا التوحد  في المطلق يتيح لنا التوغل في مديات البرق، والرعد، برقنا ورعدنا وزلازلنا،  هي معي واذن سنخترق حدود الزمان وامتداد الأمكنة، سنقطف زهرة زمننا ونتجه  اعتماداً على بوصلة الحب الينا: انها فينا، سنغوص الى اعماق وجودنا نمتص  رحيق حكمتنا القديمة لنبلغ لحظة الكشف المرتجاة، تاركين المشهد المبتذل  الظالم لحياة المدينة والمشهد المجدب للبراري


د. الشيخ طه جابر العلواني*
عرفته  والتقيت به منذ سنوات عديدة، لقيته في طهران والقاهرة وأماكن أخرى، وعجبت  لهذا العالم الحوزويّ التراثيّ، الذي وإن لم يحمل على رأسه عمامة، لكنك ترى  فيه كل شيء يؤكد عليك حين تلقاه بأنك أمام عالِم من علماء التراث  والأصالة، وشيخ ذي خبرة في الداخل والخارج من تلك المعارف،


الأخضر بن شيبة *
"آه يا جسدي، اجعل منّي انساناً يسائل دائماً!". كانت تلك إحدى آخر العبارات لرجلٍ يسائل دائماً... رجل يسائلنا دائماً! بعد أكثر من 50 عاماً على وفاته، في السادس من كانون الأول/ديسمبر 1961، قبل بضعة أشهر من اتفاق وقف إطلاق النار في حرب الجزائر (19 آذار/مارس 1962)، الذي مهّد لاستقلال البلاد، لا يزال فرانز فانون يسائل الجزائريين والأفارقة، ويزوّدهم بالأدوات والمفاتيح المناسبة لتفكيك رموز الحاضر.


صبحي حديدي
2011، سنة انطلاقة الانتفاضات العربية، صادفت أيضاً الذكرى الخمسين لرحيل المفكر والطبيب النفسي والفيلسوف الاجتماعي والمناضل المارتينيكي ـ الجزائري فرانز فانون (1925ـ1961)؛ وكانت الذكرى ذاتها تسجّل انقضاء نصف قرن على كتابه الأشهر "معذّبو الأرض"، الذي صدر ومؤلفه يصارع سرطان الدمّ في مشفى أمريكي. (الترجمة العربية أنجزها الراحلان سامي الدروبي وجمال الأتاسي، ونُشرت سنة 1966).


محمد الميلي
فرانز فانون! من هو؟ عندما تطرح هذا السؤال اليوم فى الجزائر، على أحد الشبان قد يجيبك: لا أدري، وقد يقول هو اسم شارع أو اسم مدرسة ثانوية للبنات! عندما سألت تلميذة من تلميذات ثانوية "فرانز فانون" عمن يكون هذا الذى سميت به هذه المدرسة الثانوية، أجابت: لعله اسم ضابط فرنسى!


لهوليوود كما لكل بلد ضحايا..
إلا ان الضحايا في بلد النجاح والشهرة وذيوع الصيت وكسب الملايين، هم في الواقع ضحايا يرقى لهم!!
وباسم  "الحب" وعلى مذبحة تتعدد الضحايا، وقد قيل إن هوليوود تحدث فيها قصة غرام  واقعية مقابل كل فيلمين غراميين تخرجهما شركات السينما،



الصفحات
<< < 10711072
1073 
10741075 > >>