العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!       «ماما زينب».. عقدان على الرحيل وما زالت"فنانة الشعب" تُحاكينا!       زينب فنانة مناضلة غيّرت نظرة المجتمع للفنان       في ذكرى (فنانة الشعب)       هل يعرف الجيل الجديد من هي زيـنـب ؟       زينب في الرمادي       العدد (4255) الاربعاء 15/08/2018 (ف. س نايبول 1932 - 2018)       (نصف حياة) نايبول نموذج للرواية ما بعد الكولونيالية       نايبول يرحل مخلفاً حياةً مثيرةً للجدل    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :12
من الضيوف : 12
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21650021
عدد الزيارات اليوم : 1688
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


 سلوى جراح
"ف. س  نايبول"الذي يطلق عليه البعض لقب"سيد النثر الإنكليزي المعاصر"والحاصل على  جوائز أدبية رفيعة، ابتداءً بجائزة سومرست موم، الروائي والمسرحي البريطاني  الشهير، لعام 1960 ثم جائزة بوكر لعام 1971 وجائزة نوبل للآداب لعام 2008،  كاتب بريطاني من موليد ترينيداد في البحر الكاريبي من أبوين هنديين، يتمتع  بشهرة واسعة كروائي وكاتب مقالات نقدية،


 ترجمة / عادل العامل
سبق  للكاتب المعروف ف. س. نايبول، وأن دخل في شجارات ومشاحنات أدبية بشأن  الكاتبات من النساء، وقد عاد الفائز بجائزة نوبل للأدب إلى ذلك ووجّه  مؤخراً لطمةً للمؤلِّفات، قائلاً إنه ليس هناك من كاتبة امرأة يعدّها   مساوية له ــ وأفردَ نقداً خاصاً لجين أوستن.


 إعداد وترجمة: ابتسام عبد الله
إن  الرؤية الجهنمية ف. س. نايبول لطريق شعوب أفريقيا للاستقلال، أظهرته  عنصرياً، ومع ذلك، فإن هذه الرواية هي من أفضل أعماله. ونايبول في عام 2007  كان في أوج عطائه، وأصبح من أعظم كتّاب النثر باللغة الإنكليزية.   و"انعطافة النهر"التي كتبها نايبول بتلك بتلك الرؤية الخلاقة، التي يقول  عنها"تبقى غامضة"وهي قد تكون الأكثر إثارة للمشاعر الداخلية للمؤلف.


شاكر الأنباري
لم يصل إلينا  من كتاباته سوى عدد ضئيل من الروايات، والقصص، ترجمت إلى العربية بترجمات  متعجّلة، ركيكة بعض الأحيان. الكاتب الحائز على جائزة نوبل العام 2001 هو  وريث حضارات، وثقافات مختلفة، فعائلته هندوسية من الهند، هاجر جده إلى  ترينيداد، وكانت مستعمرة بريطانية تقع في قارة أميركا اللاتينية واشتغل  هناك قاطع قصب سكر،


فاضل السلطاني
من يحب ف. س.  نايبول الإنسان، ذو اللسان السليط، الذي رحل أول أمس عن 85 عاماً؟ قليلون.  فقد دخل في معارك «أدبية» حتى مع أصدقائه المقربين، ومنهم الإنسان الذي كان  الأقرب إليه، الشاعر ديريك والكوت، النبوبلي مثله، وابن بلده، ترينيداد؟  ولم يترك بلداً وجنساً إلا هجاه، حتى أسرته، البلد الذي آواه، بريطانيا، لم  يسلم من لسانه، رغم أنه تصالح معه أخيراً. رجل ساخط، متبرم من كل شيء، حتى  من نفسه، ربما بسبب ذلك الخليط العجيب، الذي ولّده: الهند، الجزيرة  الكاريبية، وأخيراً الجزيرة الإنكليزية.


  إبراهيم حاج عبدي
يمكن  تصنيف رواية"نصف حياة"للروائي الفائز بجائزة نوبل الآداب 2001 ف.س نايبول  والصادرة في ترجمة عربية وقعها عابد إسماعيل عن"دار المدى"(دمشق ـ 2001)  ضمن تلك الروايات التي تطرقت إلى قراءة العلاقة الإشكالية بين الشرق  بروحانيته وسحره وطقوسه الغريبة من جهة، والغرب بماديته ووضوحه وبراغماتيته  من جهة أخرى،


 رحيل سوراجبراساد نايبول… أحد رموز الهرب من الماضي
يترك  الروائي البريطاني الهندي الأصل ف.س. نايبول، الحائز على جائزة نوبل  للآداب عام 2001 الذي توفي عن 85 عاماً، إرثاً أدبياً غنياً، يتمحور خصوصاً  حول الأزمات الاجتماعية التي عصفت ببلدان كثيرة بعد انتهاء الاستعمار  البريطاني.


د.محمد عبد الهادي عبود
إن  التشريع العثماني الذي صدر في عهد السلطان عبد المجيد الأول سنة 1857، كان  الأول من نوعه في تاريخ الصحافة العثمانية، حيث حدد الأطر العامة المنظمة  لعمل الصحافة، وأثر الطباعة، إذ فرضت عليها الرقابة القانونية، إلا أن هذه  اللائحة لم يعتمد عليها وقتاً طويلاً، إذ أصدر العثمانيون تشريعاً آخر هو  قانون الصحافة العثمانية لعام 1865. وأصبح من يريد أن ينشر شيئاً يعرض على  لجان، وقد يطول الانتظار شهوراً للحصول على الموافقة.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>