العدد (4547) الثلاثاء 2019/ 14/11 (انتفاضة تشرين 2019)       معتصمو التحرير يدعون لمليونية جديدة فـي "جمعة الصمود"       اختناق عشرات الأطفال في مستشفى الناصرية بالغاز المسيل للدموع       "غرباء يلتقطون صوراً لخيم الاعتصام ويختفون" واشنطن بوست: المحتجون يخشون الذهاب إلى المستشفيات       في ساحة التحرير.. المحتجون يحكمون أنفسهم ويرفضون الحكومة       احتجاجات تشرين " تذيب النزاعات العشائرية في العراق       سلمية الاحتجاجات تنتصر على العنف والاستبداد       نساء ساحة التحرير يكسرن حاجز الخوف و"ينتفضن" على القيود       "غرد مثل خلف" يرد على تصريحات المتحدث باسم عبد المهدي حول "المطعم التركي"       شذرات من ساحة التحرير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :50
من الضيوف : 50
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28577702
عدد الزيارات اليوم : 10962
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


 علاء المفرجي
نريد وطن
اي  بلاغة في هذا الشعار (نريد وطن).. الذي حمله المتظاهرون في قلوبهم منذ اول  يوم لانطلاق احتجاجهم، وأداموه مع مرور الايام فخرجت منه شعارات تنشد  الامل بالخلاص.. فالجموع التي خرجت في ساحة التحرير تبحث عن وطن فقدته..  وطن مرتهن... وطن مخطوف.. وطن برسم البيع... فكان أن رددت افواههم وببلاغة  أنهم يريدون وطن.


 ماس القيسي
مصير مجهول  الهوية وبطالة محتومة تطارد مستقبل الطالب العراقي بكل مراحله العمرية، في  ظل فترة حرجة يعاني فيها وطنه من تراجع وفساد مؤسساتي على كافة المستويات  تقلقه وتؤرق حياته وتجعل منه عديم الطموح، وهو يرى اقرانه من المتخرجين  والاكاديميين اصحاب الشهادات العليا يتأرجحون في مهب الريح ما بين مطالبهم  بالتوظيف واسترداد حقوقهم المسلوبة وبين مقتضيات عيش لا يمكن وضعها في  طوابير الانتظار.


 عامر مؤيد
للاحتجاج السلمي اشكال عدة، ومبادرات كثيرة، الغرض منها ارسال اهداف الحراك الذي انطلق مطلع تشرين الاول المقبل..
الرياضة  وبما تعنيه من سلام وحب واحترام، هي رسالة بليغة لمن يشكك في الاحتجاج  العراقي، ودلالة على السلمية التي يقتدي بها المتظاهرون للحصول على مطالبهم  التي خرجوا لاجلها.


حاوره عباس الصراف
التقيت به  على غير موعد في مكتبة(مكنزي)مساء يوم ربيع جميل عام 1985 ،كان يبحث عن  كتاب (العراق القديم)   لعالم الاثار الفرنسي (جورج رو) فلم يجده في  المكتبة ولكن وجده عندي.خرجنا بخطوات متثاقلة، ولحسن الحظ كان عنده متسع من  الوقت ،فاقترحت ان نجلس في المقهى البرازيلية،فانفرجت اسارير وجهه وكانما  اثرت له ذكريت بعيدة حبيبةالى نفسه في تلك المقهى المعهودة لدى الادباء  والشعراء والفنانين،حيث تجتمع نخبة الجيل لتستمع بكل شعاع جديد يصلها من  فلسفة وادب وفن.بدأ الحديث عن المجتمع والوطن وتطرقت الى السياسة
فبادرني  بصوته الخافت:


خالد خضير الصالحي
رغم إن  جواد سليم كان جزءاً من عصر هيمنت فيه الأيديولوجيا بقوة على الفنون وعلى  تنظيراتها، إلا انه وهو يهم بإنجاز نصب الحرية، كان يحاول أن يتخطى المحلية  ذات الحلول الفجة التي كانت تظهر في نتاجات جماعة بغداد للفن الحديث،  وتصّرف كفنان معني بدرجة كبيرة بالجانب البصري، رغم كل الأهداف  الأيديولوجية التي يعنيها في النصب،


إسماعيل الشيخلي
فنان تشكيلي راحل
كان  لوفاة جواد سليم المفاجئ في 22/1/1961 الأثر الكبير على الحركة التشكيلية  في العراق والوطن العربي، كما كان له وقع أليم على جميع أصدقائه ومعارفه  وطلابه، فقد كان على صلة وثيقة بأصدقائه من الفنانين. وفياً مخلصاً متجرداً  في علاقاته معهم، وقد منحه الباري عز وجل ذكاء حاداً وخلقاً عالياً  وقابليات فنية فذة


رحمة حجة
يمشي العراقي من ساكني بغداد أو وافداً إليها، نحو ساحة التحرير، يصرخ مطالباً بحقوقه، أو صامتاً ترك للافتة الكلام، بمناسبة أو دونها، لكنه قد يكون أوان حماية البلاد من السقوط في الهاوية.
قد ينجح أو تُحبَط ثورته أمام تضخم شبح الفساد والبطالة وقضايا الإرهاب والأمن والإعمار العالقة، كما أنه قد يسقط قتيلاً برصاص "أمني أو متسلل"، كما حصل، أمس الثلاثاء، بعد 58 عاماً على رفع "نصب الحرية"، منارةً للحالمين.


 د.خالد القصاب
فنان تشكيلي راحل
في  شهر كانون الثاني 1961م، أصيب جواد سليم بنوبة قلبية مرة أخرى، وكان قد  أصيب بنوبات متعددة أثناء دراسته في انكلترا وفي ايطاليا، عندما كان مرهقا  بعمل نصب الحرية لثورة 14 تموز 1958م، واذكر انه شكا لي من الم في صدره  ونحن في سيارتي قاصدين مطعم (الباجة) في شارع الشيخ عمر بعد منتصف الليل.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>