العدد (4328) الاربعاء 12/12/2018 (بول ريكور)       بول ريكور من اليتم إلى الأسر.. سيرة موجزة للفلسفة       حياة بول ريكور: يتمٌ.. وأسرٌ.. وتأويل..       بول ريكور ورحلة البحث عن المعنى عبر التأويل       درب بول ريكور "العابرة للاستعارات والمعاني"... من نقد البنيوية إلى التأويل       بول ريكور ورواية التاريخ       العدد (4325) الخميس 06/12/2018 (إالهام المدفعي)       المدفعي روحية الموروث الغنائي العراقي بأنغام معاصرة       الهام المدفعي.. نموذجا       عن المدفعي: مالي شغل بالغناء…أتحدث عن بغداد    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23256262
عدد الزيارات اليوم : 2115
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


الاحتراف وضعه في جو المنافسة... وغيتاره بالنسبة اليه كما الأرض للفلاح
حوار/ علي العائد
*   يجمع الغناء العراقي الى خصائصه الشرقية العربية تأثره بالغناء الفارسي  والتركي والأرمني والكردي. والفنان الهام المدفعي الذي ينطلق من دراسته  التراث الغنائي العراقي باهتمام خاص وغير أكاديمي اضافة الى تقديمه موسيقى  الجاز، استطاع عبر مسيرته التي بدأت في الستينات، للمرة الرابعة، اعادة  تقديم الأغاني القديمة في شكل معاصر.


عباس الحسيني
ان اول صورة  تتناولها ذاكرة المستمع او المشاهد لهذه الشخصية التي ظلمتها الإقلام  الناقدة، هو روح  التراث والأصالة، ولأن الشاعر حكمت الحاج تحدث عن الحفل  الموسيقي الذي احياه الفنان الهام المدفعي على الفضائية التونسية – فان  مقالته الطيبة وان ذهب الى بعض من التاريخ فيها جاءت وصفية وسريعة، وهو ما  جعلني اكتب هذه السطور التي كانت في ذاكرتي لولا السبق الجميل الذي حققه  الشاعرحكمت الحاج..


علي حسين
أعادني خبر رحيل  المخرج السينمائي الايطالي الشهير برناردو برتولوتشى الى المرة الاولى التي  شاهدت فيها فيلمه السينمائي المثير للجدل"التانغو الأخير في باريس"والذي  قام ببطولته النجم مارلون براندو، في ذلك الوقت عام 1979 كنت اعمل في مجلة  الثقافة التي يراس تحريرها الراحل الكبير صلاح خالص، وكانت السيدة سعاد  محمد خضر تتولى مهمة مدير التحرير،


أحمد قاسم
إذا كان الألمان  ذات يوم قد احتكروا الموسيقى والفلسفة والفيزياء وعلم النفس، وإذا استأثر  الإنجليز بالمسرح والتاريخ والشعر، فإن إيطاليا لم تتفرد على مدار تراثها  المديد سوى بالنحت والأوبرا والسينما، كلها فنون وإن اختلفت فى شكلها  وصورها، تمحورت جوهريًا حول الإنسان والتعبير عن أزماته ومشكلاته.


فيلم برتولوتشي الحائز على تسع جوائز أوسكار لهذا العام
فاطمة المحسن
انشر  مادتي التي كتبتها عن فيلم برتولوتشي العام ١٩٨٨ في مجلة "الحرية"  الفلسطينية عندما حاز على الاوسكار. فالمخرج الذي تابعته وحلمت بلقاء صحافي  احققه معه خابت الايام مسعاي.، ولكن ملحمته "١٩٠٠" عن صعود الفاشية في  ايطاليا وهي تكاد تشبه الوضع العراقي او هكذا رأيناها نحن الهاربين من جحيم  صدام، واحدة من اهم ملاحم السينما الايطالية بل العالمية..


علاء المفرجي
 قال رئيس  مهرجان كان السينمائي سابقا جيل جاكوب الذي سلّم برتولوتشي سعفة ذهبية  شرفية عن مجمل مسيرته في 2011،"لقد كان آخر أباطرة السينما الإيطالية (...)  العيد انتهى، رقص التانغو يتطلب وجود شخصين".


أمين صالح
استقبل النقاد  الفرنسيون أفلام المخرج السينمائي الإيطالي برناردو برتولوتشي الأولى  بحفاوة بالغة، ربما أكثر من النقاد الإيطاليين. لقد وجدوا في أعماله أصداءً  من الموجة الفرنسية الجديدة، وذلك عبر توظيفه لكاميرا قلقة، غير مستقرة،  ومواقع خارجية نابضة بالحياة، وقصص شخصية بسيطة، وجماليات بصرية تتناغم مع  المضامين الثورية.


محمد رُضا
فارقت المخرج  برناردو برتولوتشي الروح قبل أيام، بذلك أسدل الموت الستار على مخرج اعتبره  البعض «أعظم المخرجين المؤلفين الإيطاليين من جيله»، وبالتأكيد كان أحد  أهم من أنجبتهم السينما الإيطالية، وإن كان ذلك لا يعني أنه كان أفضلهم  بالطبع.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>