العدد(4277) الاثنين 24/09/2018       26 أيلول 1932..افتتاح ثانوية كلية بغداد.. أول المدارس الأهلية وأرقاها       مجلس الإعمار وجزيرة أمّ الخنازير.. ذكريات المهندس (رايت) في بغداد       سوق السراي (الوراقين) في ثلاثينيات القرن الماضي       من ذكريات بدايات الكهرباء في بغداد       مع حقي الشبلي ومسرح ثانوية الكرخ في الخمسينيات       من نوادر القضاء العراقي عالم دين كبير يدافع عن صحافي ماركسي سنة 1946       الرصافي يكتب أناشيد مدارس فلسطين سنة 1920       العدد (4275) الاربعاء 19/09/2018 (جورج جرداق)       الفتى المشاغب يهرب مجدداً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :22
من الضيوف : 22
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22264650
عدد الزيارات اليوم : 326
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


نادية البنا
  عشق القراءة،  والإطلاع، وبحث عن الحرية في كل العصور فوجدها مترسخة في سيرة الإمام"علي  بن أبي طالب"، فتعمق في دراسته حتى أحبه، ورسى بقلمه مراسي الشعر العربي،  فزادت شهرته بـ"هذه ليلتي"، التي غنتها كوكب الشرق.


محمد عبد الله فضل الله
     عينا الشّاعر والأديب جورج جرداق؛ عينان ثاقبتان أجالتا النظر في أشعار  المتنبي وروائع الأدب، ونهلتا من معين نهج البلاغة للإمام عليّ بن أبي طالب  (ع)، وأبدعت يداه وفكره موسوعةً عن هذه الشخصيَّة الربانيَّة  والإنسانيَّة، تحت عنوان" عليّ صوت العدالة الإنسانيّة"، تخطَّت نسخاتها  الخمسة ملايين نسخة، وكان الإنسان المثقّف والغزير في نتاجه. وهو عن عمله  الموسوعي هذا يقول:


الأستاذ جرداق لم ير  علياً"ع"كغيره بل رآه الصيغة الكونية المثلى للفكر الإنساني السامي،  وضميراً عملاقاً للعدالة والحرية والمساواة. وهو يعتبر النهج العلوي هدفاً  إلى إسعاد الناس وفق مبادئ الاجتماع التي تستوجب العدل والتكافؤ والتكامل،  مشفوعة بإرادة السماء التي تقضي بالمحبة والرحمة واستصفاء الضمائر. فإلى نص  الحوار:


اسكندر داغر
رحيل الأديب جورج  جرداق (1926 - 2014) عاد بي سنوات طويلة الى الوراء. وذلك عندما التقيته  بالمصادفة على أحد أرصفة بيروت، كما قفز الى ذهني الحديث الصحفي الذي  أجريته معه في ذلك الحين، وكان إبن ساعته - كما يقال - وتراني اليوم،  استعيد ذكرى ذلك اللقاء العفوي، مستحضراً بعض ما دار بيني وبينه في تلك  الجلسة - من غير ميعاد - في إحدى زوايا «بار روكسي"المزدحم بروّاده...


علي حسين
عاش جورج جرداق  حياته مثل برنامجه الإذاعي الشهير"على طريقتي"فالشاعر الذي خصته أم كلثوم  بمحبة وتقدير وعشقت أشعاره وغنـَّت له إحدى الروائع"هذه ليلتي"هو نفسه صاحب  أكبر موسوعة عن الإمام علي بن أبي طالب التي بيع منها ملايين النسخ، وهو  لا غيره صاحب الزاوية الأسبوعية في مجلة الشبكة"على الصنارة"التي كان يروي  فيها ليالي الأُنس في لبنان أيام كانت بيروت فينيسيا الشرق، وأتذكر أنني في  صباي كنت مغرماً بقراءة هذه الزاوية لأتابع مع كاتبها وأسلوبه الساحر  خفايا الليل وأسرار الحسان وحكايات"طروب"التي كانت أشهر مطربات لبنان،
وسهرات فريد الأطرش التي دائماً ما تنتهي في ردهة الأمراض القلبية.


د. سلمان هادي الطعمة
كانت  كربلاء ولا تزال محط أنظار العالم باعتبارها حاضرة إسلامية مقدّسة ولدت مع  استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي"عليهما السلام"في العاشر من محرم  الحرام سنة 61هـ /680م، زارها العديد من الرحالة والسيّاح والبلدانيين منذ  القدم، ولاغرو فللرحالة والبلدانيون إسهام كبير في التعريف ببلدان العالم  الإسلامي من جهة، وكذلك التعريف بالمعالم الحضارية والسياحية في البلدان  الإسلامية من جهة أخرى.


تغريد عباس السعدي
 تُعدُّ  الهيئة الإصلاحية التي قدمت الى العراق عام 1907 أول خطوة في تأسيس"مدرسة  الحقوق، برئاسة ناظم باشا، والي قسطموني، والتي كرست لدراسة مايحتاجه  العراق من إصلاحات، إذ كان برنامج عمل الهيئة الإصلاحية هذا يتضمن دراسة  الأحوال الإدارية والإقتصادية والثقافية في ولايات العراق، ووضع الخطط  اللازمة للنهوض بهذه الولايات إدارياً واقتصادياً وثقافياً.


إعداد : ذاكرة عراقية
كانت  خطوبة الملك غازي من ابنة عمه قد جرت بشكل سريع لا يتناسب والموقف الرسمي  والشعبي من وفاة أبيه الملك فيصل الأول، وهذا ماكان حديث الناس يومذاك، وقد  تبيّن فيما بعد أن هذه الخطبة جرت بهذه الصورة لسبب معروف سنقدمه في هذه  النبذة.



الصفحات
<< < 1
2 
34 > >>