العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :26
من الضيوف : 26
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22625770
عدد الزيارات اليوم : 1013
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


عرض: اوراق
لا شك أن الدخول إلى عالم الغيبيات وما فيه من أسرار كثيرة ، يعد من الأمور المثيرة للفضول ، على الرغم مما قد يكتنفها من مشاهدات مرعبة ، أو معلومات مخيفة ، وكثيرا ما تراودنا تساؤلات من وحي هذا العالم مثل : ما حقيقة الجن وزواجهم من الإنس ، وتحضير الأرواح ولعنة الفراعنة وكنوزهم ، وغيرها من الموضوعات المثيرة ،


فرانسوا باسيلي
لاتستطيع ان تستحضر للذاكرة العبقرى المصرى المبدع صلاح جاهين (1930-1986) الا وتحضر معه بالضرورة كوكبة من المبدعين الذين زاملوه واشتركوا معه فى صنع السيمفونية الباهرة للثقافة والفنون والفكر التحرري المثير فى عصر مصر الذهبي فى الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.
فيحضر معه بالضرورة زميلاه الشاعران أحمد عبد المعطى حجازى وصلاح عبد الصبور وكان الثلاثة يعملون فى غرفة واحدة تضم مكاتبهم الثلاثة فى دار روز اليوسف ويقول حجازى: "كان جاهين أكثرنا نشاطا ومرحا وحضورا،


علي وجيه
في بلدٍ مثل مصر ، فيه كبار مُقعّدي الأدب الكلاسيكي الرافض لكلّ شيءٍ حداثي ، وفي مرحلة الخمسينيات : أي أثناء وجود طه حسين و العقّاد وشوقي ضيف ومَنْ بهذه «الأوزان» في الأدب العربي ، كيف يُمكن أن ينمو الشعر العامي المصري ليصل الى مرحلة شعريّة رُبّما لم يصلها الشعر العامي العراقي على الرغم من دخول الحداثة النوّابية عليه منذ وقتٍ مبكّر ، فمؤرخو الأدب المصري يتفقون على أنَّ عبد الله النديم ، يعقوب صنوع ، بيرم التونسي كانوا  مؤسسي الشعر العامي المصري الحديث ،


جورج بهجوري
في أوائل الخمسينيات بدأ صلاح جاهين معنا نحن طلاب الفنون الجميلة يقول أو يردد أشعارا وأزجالا شعبية في فناء الكلية، ثم اختفى وقالوا لنا إنه التحق بالجامعة كلية الحقوق ليدرس القانون، لأن والده مستشار كبير ويريد ابنه في ذات المجال ثم عاد معنا في موالد إمبابة وأبو العلا يصعد المسرح ويقدمه الفنان والرائد الشعبي زكريا الحجاوي .. يصفق الجمهور لصلاح جاهين الشاعر الشعبي الضاحك في كلماته منتصف الطريق بين السخرية والحكمة.


عبد الوهاب الشيخلي
كانت المطربة ام كلثوم قد حضرت الى بغداد عام 1932 وفي هذا العام حضر محمد عبد الوهاب أيضاَ وكان الجمهور في العراق قد تعرف عليهما من خلال الاسطوانة السوداء المستديرة عندما سجلت في العشرينيات بعض الأغاني والقصائد مثل (افديه ان حفظ الهوى) وقصيدة (وحقك انت المنى والطلب) و (الصب تفضحه عيونه) هذه القصائد من تلحين الشيخ أبو العلا محمد غناها بنفسه مع عدد اخر من القصائد


حوار مازن لطيف
تميز الموسيقارصالح الكويتي بالحان رائعة وعزف مدهش. ولد صالح الكويتي في الكويت عام 1908 لعائلة من اصل عراقي انتقلت من البصرة الى الكويت في بداية القرن الماضي. وقد ابدى صالح وكذلك اخوه داود الذي ولد عام 1910 شغفا بالموسيقى منذ الصغر، وتلقيا دروسا في العزف والغناء لدى الموسيقار الكويتي المعروف خالد البكر. في البداية تعلما الالحان الكويتية والبحرينية واليمانية والحجازية.


كحال العراقيين جميعاً ، نعتز كشعب وكأفراد بالمقام العراقي لما فيه من موسيقى أصيلة ومبدعة ، امتدت من أيام البابليين الى العباسيين وصولا الى اللحظة الحاظرة وهي موسيقى مستغرقة في الوجدان الشعبي كنبضه ومرافقة لأفراح الشعب وأتراحه.


عقيل الناصري
أمست ثورة 14 تموز أهم مَعلَم من معالم عراق القرن العشرين. وقد عكست في إحدى جوانبها، صورة للتنافس الإقليمي وصراع مصالح الدول الكبرى الفاعلة في الساحة الدولية آنذاك، على الشرق الأوسط بعامةً والمشرق العربي منه بخاصةً، حيث كان العراق أحد بؤره المركزية من ناحية البعد الاستراتيجي، بكافة أبعاده الاقتصادية والسياسية وحتى العسكرية. لقد غيرت ثورة 14 تموز الجو السياسي في المنطقة كلها، إذ أدركت القوى العظمى، المسيطرة على اقتصاد الخليج، خطورة نشوب ثورات مماثلة في كل المنطقة.



الصفحات
<< < 933934
935 
936937 > >>