العدد (4377) الخميس 21/02/2019 (صلاح جياد)       صلاح جياد ..من اقطاب الفن العراقي المعاصر       نظرة في رحلة صلاح جياد مع اللوحة       في التشكيل العربي المعاصر.. ثراء التعبير عند الفنان صلاح جياد       صلاح جياد ظاهرة نادرة       صلاح جياد       صلاح جياد .. الرسوخ التشكيلي ثياب الحداثة       العدد (4376) الاربعاء 20/02/2019 (دون ديليلو)       دون ديليلو ..حين تحدد الصدفة مصائرنا       الروائي الأميركي دون ديليلو.. 39 عاماً بعيداً عن الضوء    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :29
من الضيوف : 29
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 24208086
عدد الزيارات اليوم : 15336
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


لم ألزم نفسي طوال هذه الصفحات  بأوصاف للرئيس حسني مبارك من نوع ما يرد على الألسنة والأقلام منذ أزيح عن  قمة السلطة، وإنما استعملت الإشارات العادية طالما أن الرجل لم يُحاكم، ولم  يُحكم عليه. ومع أن مبارك وصل إلى قاعة محكمة - ممدداً على سرير طبي دخل  به إلى زنزانة حديدية -


القاهرة - أ ش أ
 مع تعاظم الدور السياسي الذي لعبه المهاتما غاندي في مقاومة الاستعمار  البريطاني في الهند تحول غاندي إلى أسطورة فريدة لفتت أنظار العالم كله  وبلغ مكانة لم يبلغها أحد من الهنود قبله أو بعده فلقد قاد غاندي حملات  وطنية لتخفيف حدة الفقر وزيادة حقوق المرأة وبناء وئام ديني ووطني وزيادة  الاعتماد علي الذات اقتصاديا.


القاهرة - أ ش أ
 مع تعاظم الدور السياسي الذي لعبه المهاتما غاندي في مقاومة الاستعمار  البريطاني في الهند تحول غاندي إلى أسطورة فريدة لفتت أنظار العالم كله  وبلغ مكانة لم يبلغها أحد من الهنود قبله أو بعده فلقد قاد غاندي حملات  وطنية لتخفيف حدة الفقر وزيادة حقوق المرأة وبناء وئام ديني ووطني وزيادة  الاعتماد علي الذات اقتصاديا.


صادق الصائغ
هناك امر واقع ثبتته بدون تمحيص، انظمة اعلام عربية وضعف اعلام عراقي، اعطى للثقافة العراقية مساحة لا تتسع لحمولتها الحقيقية ووضع الشعر، بشكل خاص في خانة التهميش علماً، ان هناك اجماعاً ثقافياً على ذلك، ان طاقته الريادية واسئلته وتطبيقاته الناجحة في فن الشعر شكلت مدرسة خاصة ساهمت في توسيع دائرة الحداثة المعاصرة الى مداها الاوسع.


علي حسن فواز
ماذا تعني استعادة شاعر بامتياز سركون بولص في ظل مناف عراقية بات تصنع شعراء عالقين على سطوح الذاكرة؟ وهل تعني هذه الاستعادة الدعوة لقراءة ظاهرة المنفى الشعري، ام عذابات الشعراء المطرودين، ام الاخلاص الى تجربة سركون ذاته باعتباره احد مجددي القصيدة العراقية؟


هادي الحسيني
تمهيد:
غيب الموت يوم 22/ 10 / 2007 الشاعر العراقي الكبير سركون بولص عن عمر ناهز الثالثة والستين ، وقد تنقل سركون بولص ما بين امريكا واوربا على مدى أربعة عقود من الزمان بعد ان غادر وطنه العراق عام 1968 الى دمشق وكان لا يملك من المال الشيء الذي يكفيه لبضعة ايام ، لقد استطاع بولص ان يسير بهدوء في غابة الشعر العربي بعيداً عن النرجسيات والسياسة ،


د . فيصل دراج
قدم مهدي عامل، الذي إغتيل في أيار 1987، صورة عن إيمانية ثورية، اطمأنت  إلى قوة «النظرية»، وإلى قدرة المؤمن بها على إقامة الحد الفاصل بين الصحيح  والخطأ. اعتقد الراحل أنه يمشي مع نظرية تمشي مع «التاريخ» وتشرح خطواته  بلغة واضحة. ولعل تماهي الثائر بالنظرية،


كمال عبد اللطيف
اسمحوا لي في البداية، أن أعبر عن اعتزازي الكبير، بمشاركتي في هذا اللقاء  الرمزي، الذي لا أتحرج في أن أطلق عليه، لقاء الاحتفاء بالفكر المستقبلي،  في الثقافة العربية المعاصرة(*). إن قراءة آثار مهدي عامل، في إطار الأوضاع  العربية الراهنة، ولمناسبة ذكرى محددة، تشير إلى مرور عقد من الزمان،



الصفحات
<< < 912913
914 
915916 > >>