العدد(4277) الاثنين 24/09/2018       26 أيلول 1932..افتتاح ثانوية كلية بغداد.. أول المدارس الأهلية وأرقاها       مجلس الإعمار وجزيرة أمّ الخنازير.. ذكريات المهندس (رايت) في بغداد       سوق السراي (الوراقين) في ثلاثينيات القرن الماضي       من ذكريات بدايات الكهرباء في بغداد       مع حقي الشبلي ومسرح ثانوية الكرخ في الخمسينيات       من نوادر القضاء العراقي عالم دين كبير يدافع عن صحافي ماركسي سنة 1946       الرصافي يكتب أناشيد مدارس فلسطين سنة 1920       العدد (4275) الاربعاء 19/09/2018 (جورج جرداق)       الفتى المشاغب يهرب مجدداً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :20
من الضيوف : 20
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22265957
عدد الزيارات اليوم : 1633
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


عرض: اوراق
ضمن سلسلة كتاب اليوم التابعة لدار أخبار اليوم بالقاهرة، صدر كتاب  المسلمون في الصين.. أساطير.. حكايات.. وحقائق لمؤلفه الدكتور عبد العزيز  حمدي، في مئة وسبعين صفحة من القطع المتوسط، وهو كتاب يسافر بقارئه إلى  معرفة الكثير من الجوانب الغامضة المتعلقة بمنظومة القيم والفكر للمواطن


عرض : صفاء عزب
في مئتين وثلاثين صفحة من القطع المتوسط ، صدر كتاب « أسرار الحب والزواج «  للكاتبة إيفيلين رياض ، عن دار نهضة مصر بالقاهرة . وهو كتاب أسري  واجتماعي في المقام الأول ؛ إذ تقدم فيه المؤلفة خلاصات غاية في الأهمية  للعديد من تجارب الحياة المختلفة في ما يخص العلاقة الثنائية بين الرجل  والمرأة من جهة ،


شارل بودلير 1821-1867 شاعر  وناقد فني فرنسي. بدأ كتابة قصائده النثرية عام 1857 عقب نشر ديوانه ازهار  الشر، مدفوعا بالرغبة في شكل شعري يمكنه استيعاب العديد من تناقضات الحياة  اليومية في المدن الكبرى حتى يقتنص في شباكه الوجه النسبي الهارب للجمال،


سوزان برنار
 ترجمة: راوية صادق
ذات يوم، حدد "بودلير" الفن - في صيغة مدهشة - بأنه سحر إيمائي يحتوي الشيء  والموضوع في آن واحد، العالم الخارجي للفنان والفنان نفسه. ويلاحظ دانييل -  رويس أنه يمكن تطبيق هذه الصيغة على القصائد النثرية الصغيرة في "سأم  باريس"، مثلما على "أزهار الشر": بل ربما نجد - أيضا - في "سأم باريس"


عبد الجبار العتابي
اسمه (سليم البصري) وشهرته (حجي راضي) وهو اشهر ممثل في التلفزيونات  العربية، بل اظرف ممثل عرفه الفن على الاطلاق، مازالت ذاكرة الناس تتوهج  بذكره والسنتهم تتسلى بمفرداته وعيونهم تشتاق اليه وتبحث في شاشة التلفزيون  عنه كلما التفتت باحثة عن الضحك الجميل.


صبري الربيعي
كان ذلك سنة 1965 في ظهيرة تموزية، رميت جسدي على مقعد مريح في (كافتريا  الإذاعة والتلفزيون) هاربا من حرارة تموز، ومتسلياً بمراقبة حركة الفنانين  والإعلاميين العاملين في هذه المؤسسة، وماهي إلا دقائق حتى وجدت (سليم  البصري)


الدكتور وصفي محمد علي
مدير معهد الطب العدلي الاسبق
فحصت الكثير من الوقائع الطبية العدلية خلال ممارستي الطويلة التي جاوزت  العقد الرابع ببضع سنين وانسب اتماما للبحث ان اختار الدور القليل الممثل  لنفسية بعض الاشخاص واهمية الفرع اجتماعيا والضغط المسلط عليه احيانا لغرض  تحريف الواقع وصلابة الطبيب العدلي تجاههم.


جميل الطائي
باحث تراثي
الداخل الى شارع الشباب، المتفرع من شارع "الامام الاعظم" في الاعظمية –  رأس الحواش – وبتحديد اكثر دقة من الجهة التي تبدأ من "حديقة النعمان"  يشاهد عند نهايته صرحا ومرتفعا، اقيم وفق نمط العمارة الاسلامية، بريازته  وهندسته الجميلة، وقد علت هذا الصرح، ثلاث قباب زرقاء اللون، اوسطهما  اكبرهما حجما، والتي عرفت فيما بعد بـ (المقبرة الملكية) لكونها تضم رفاة  الملوك مع بعض افراد اسرهم ،



الصفحات
<< < 878879
880 
881882 > >>