العدد (4279) الاربعاء 26/09/2018 (سنكلير لويس)       سنكلير لويس الفاشية يمكن أنْ تقوم أيّنما كان       روايات خالدة: الشارع الرئيسي       مقدمة "شارع سنكلير لويس"       رواية "بابت" الاقتراب من غريب ألبير كامو       سنكلير لويس وإدمان الكحول       رواية قديمة ارتفعت مبيعاتها بصورة مفاجئة..سنكلير لويس توقع مجيء رئيس مثل ترامب قبل 80 عاماً       دروس سنكلير لويس       سنكلير لويس وكيف تكتب رواية؟       العدد(4277) الاثنين 24/09/2018    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :18
من الضيوف : 18
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22281679
عدد الزيارات اليوم : 165
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


د. محمد حسين الزبيدي
منحت الحكومة العثمانية محمود الشابندر امتياز تنوير بغداد بالكهرباء وتاسيس مصلحة للتراموي لنقل الركاب، كان ذلك بتاريخ 12 اذار 1912 وقد شكل محمود الشابندر شركة لهذا الغرض وصادقت وزارة التجارة العثمانية على امتيازها في سنة 1914 . ولكن اعلان الحرب العالمية الاولى في ذلك الوقت عطل تنفيذ القرار.


وليد الاعظمي
الاستاذ شعوبي ابراهيم، فنان مبدع، متعدد المواهب، وهو متواضع الى درجة الزهد والتصوف، لايحب الحديث عن نفسه، ولايحسن ذلك، حتى بات مغمورا في اوساط كثيرة من الناس، لايعرفون عنه إلا انه عازف ماهر على (الجوزة)، من الجيل الماضي، وانه لم يساير روح العصر المتطور في المظاهر والمصطلحات.


إسم الكتاب: الجيّد، السيء والمتعدد: ما خطب الأفلام الحديثة؟
المؤلف: مارك كيرمود
ترجمة: عباس المفرجي
مارك كيرمود هو رجل ذو أصول سينمائية على نحوملائم: إسمه، مظهره، ومكانه في الحياة الثقافية هي بوضوح نتيجة تجربة فاشلة لمسألة نقل كانت فيها جينات فرانك كيرمود ومارك لامار مقرونة من غير قصد. هنا هو ناقد واسع المعرفة مع تقدير سليم للرديء ؛


العديد من المشاهير  من الذين تحولوا الى إلى تأليف الكتب وتدوين المذكرات أو تقديم النصائح.. جمعه شيء واحد وهو الطرافة الغرابة بل والطريف، أن الكثير من هذه الإهداءات تتناول جوانب شخصية جداً في حياة هؤلاء لا تلبث أن يزول مبررها بالطلاق ونشر الغسيل القذر في المحاكم والدعاوى التي لا تنتهي. في حين أن القليلين منهم أهدوا كتبهم إلى أحد الوالدين أو كليهما.


بقلم الراحل مرتضى سام البغدادي
فريدريك هيغل! ما أن يتبادر هذا الاسم الى مسمعنا، حتى يذهب بنا التفكير الى ذلك العملاق الذي اعتبر من اكبر اساطين الفلسفة في القرن التاسع عشر؛ والذي ظل منهجه مخيماً على التفكير الفلسفي والاجتماعي طيلة القرنين الماضيين بل ظل منبعاً ثراً لأغلب المذاهب السياسية


، لا ادري كيف ابدأ، انا احبكم، احبكم جميعا لسبب بسيط انكم تجلسون في ارض تنتمي الى المسرح، صحيح ان المسرح يجمع عددا كبيرا من المشاهدين ولكن مجيئكم هذا اليوم اسعدني،وانا ثقوا لا ادري بالاحتفال سوى انني دعيت لان يحتفى بي،


فاضل خليل
لما كانت التجربة العراقية في كتابة النص المسرحي تحاكي التأليف من خارج محيطها ، وهو الأمر الذي أبعدها عن خصوصية الشكل والمضامين ذات النكهة المحلية . ولا نغالي إذا قلنا أنها ظلت زمنا ليس بالقصير ، بعيدة عن هموم الناس . لم ينجو من فخ هذا النوع من التأليف غير القلة النادرة من الذين توصلوا إلى تشخيص هذا الخلل بعد ما أدركوا أن منجزهم الإبداعي لن يحصد نجاحه ،


سعدي عبد الكريم
قد يحتاج الباحث المُزمعُ على تدوينِ , أو تأصيلِ , أو تتبع سفـر الفنان المبدع ( يوسف العاني ) الى الكثير من الجهد البحثي الدلائلي التحليلي أو الوصفي أو الاستقرائي , لتجذير مراحل حياته الفنية الغنية  وعليه لزاما امتلاك ذلك الخزين المعرفي التواصلي , لتكوين نظرة مختبرية ثاقبة عبر المشاهدة الحقيقية الموثقة لِجُـل منتجه الإبداعي الفني المتنوع , ليكون باستطاعته سبر أغوار رحلة ( العاني )



الصفحات
<< < 847848
849 
850851 > >>