العدد (4235) الاربعاء 18/07/2018 (رينوار)       فصل من كتاب: رينوار.. أبي       قوة الرهافة في لوحات رينوار       سيرة مزدوجة من مبدع ابن مبدع       فيلم "رينوار" للمخرج جيل بوردو.. انطباعات مزوِّر عن الانطباعية       جان رينوار: «أبي» عاشق الضوء       رينوار الأب في مذكّرات ابنه       رينــوار أبـي       رينوار بقلم رينوار       العدد(4233) الاثنين 16/07/2018    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :27
من الضيوف : 27
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21318765
عدد الزيارات اليوم : 6179
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


فريدة الأنصاري
الكتابة فن يعتمدها من يجيدها ليعبر عن أفكاره وخوالجه،ويمكننا القول بانها  الهوية الفكرية والاجتماعية للإنسان.فهي الوسيلة التي يستطيع بها أن يعبر  عما يختلجه من أفكار، وكم من كاتب زج به في السجن بسبب كتاباته،وكم من كاتب  أو فيلسوف أحرقت كتبه،وأهدر دمه.


ناطق خلوصي
كاتب وناقد تلفزيوني
تحتفظ ذاكرة الشعوب بأسماء ومآثركبار مبدعيها ممن أسهموا في إرساء أسس  الثقافة الوطنية لبلدانهم وبناء هذه الثقافة ، وتظل هذه الأسماء والمآثر  وشماً مضيئا ً محفورا ً في الذاكرة لا يمكن انتزاعه منها بيسر . غير أنّ  ثمة ما يدعو الي تنشيط هذه الذاكرة بين حين وآخر من خلال إعادة القاء الضوء  علي هؤلاء المبدعين


عدنان البدري
  كتبَ الكثيرون عن ثورة 14تموز (1958) وصدرت كتب عديدة  لقادة عسكريين  ومفكرين وكتـّاب  منذ عام (1958) حتى اليوم.وبمرور الايام أخذ البعض من  المحسوبين على الكتاب والأدباء والمؤرخين يغترفون- ولا اقول يسرقون - من  بطون الكتب التي صدرت عن الثورة مقاطع من مقال،


اعداد: عراقيون
ولِد الفنان خليل شوقي في بغداد عام 1924 ونشأ فيها.
- ارتبط بالفن بتشجيع من أخيه الكبير ودخل فرع التمثيل في معهد الفنون الجميلة مع بداية تأسيس هذا الفرع.
- ترك الدراسة في المعهد بعد أربع سنوات، وما لبث أن عاد اليه ليتخرج منه حاملاً شهادةً دبلوم في الفن في عام 1954.


اعداد/ منارات 
ولد هنريك ابسن في مدينة (سكيين) 1828 بالنرويج، وفي العام 1844 عمل صيدلانيا مساعدا في مدينة (غريمستاد) ذاعت شهرته مع بداية بواكير كتاباته المسرحية، وتحديدا عند كتابتـه لثاني نص مسرحي له (عربة المحارب) عام 1850 عمل في السنوات اللاحقة بصفة مدير تحرري لصالـح المسرح النرويجـي فـي مدينـــــــــــة (برغن)، الــف ما يقــارب (26) نصــا مسرحيــا.


رضا الظاهر
في طرف من الطيف النقدي يقف أولئك الذين ينظرون الى هنريك إبسن، الذي تتواصل في العام الحالي احتفالات الأوساط الثقافية في مختلف أنحاء العالم بمناسبة الذكرى المئوية لرحيله، باعتباره نصيراً للنساء ومجسداً لمصائرهن في أعماله الابداعية. ولديهم الكثير مما يعزز وجهة نظرهم.


سعدي عبد الكريم
إن مكنونات المعرفة التجريبية، هي جل الركائز والدعائم الفكرية والعلمية والفلسفية التي قامت عليها الحضارة الغربية، وهي بالتالي التي أدت إلى انبثاق وتطور اهم النظريات التجاربية العلمية التطبيقية، وازدياد حجوم التواتر المجدي والنفعي الكلي في حقول الاختراعات والاكتشافات الكبيرة، التي ما زالت تنعش الحيثيات اليومية المعاشة في رحم الجدوى الانسانية بالكلية، 


 ماجد نور الدين
للكاتب المسرحي النرويجي هنريك ابسن “1828 – 1906” مكانة فريدة في تاريخ المسرح العالمي، إذ يعتبره النقاد رائداً للمسرح الحديث وأول من أضفى على الدراما “صبغة واقعية”، فقد كانت المسرحيات السائدة في وقته هي من نوع “الميلودراما” التي تعتمد على إثارة حواس الجمهور والمؤثرات المفتعلة وهو ما كان يعرف بـ “المسرحية المحكمة الصنع well – made play التي حمل لواءها بعض الكتاب الفرنسيين أمثال: سكريب وساردو وأوجيه.



الصفحات
<< < 807808
809 
810811 > >>