العدد(4455) الاثنين 24/06/2019       الملكة عالية واسرتها وفاة الاميرة جليلة .. إنتحار ام ماذا ؟       في 26 حزيران 1948 عندما اصبح مزاحم الباجه جي رئيسا للوزراء       في ذكرى ولادة امير الشعر العربي في 22 حزيران 1861 الملا عبود الكرخي.. طرائف ومواقف       في مؤتمر الموسيقى العربية في القاهرة سنة 1932 محمد القبانجي - "نجم فوق العادة"       كيف بدأت الحكومة العراقية بالحفاظ على اثار العراق القديمة ؟ مستشار بريطاني وراء تهريب اثار نادرة ..       من تاريخ بغداد العمراني..بناية مكتبة الاوقاف العامة في الباب المعظم.. كيف شيدت وكيف نقضت ؟       في انقلاب بكر صدقي 1936.. حادثة غريبة وروايتان مثيرتان       العدد (4453) الخميس 20/06/2019 (أحمد حامد الصراف)       الصراف الاديب والقاضي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25932612
عدد الزيارات اليوم : 6039
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


سعدون هليل
الجزء الثاني من كتاب الرفيق الاستاذ عبدالرزاق الصافي:”شهادة  على زمن عاصف وجوانب من سيرة ذاتية”الصادر عن دار المدى سنة 2010.
يتطرق   الكتاب بصورة وافية الى بشاعة القمع الذي تعرضت له الحركة اليسارية بدءا   من العهد الملكي مروراً بأحداث شباط الدامية، وحتى سقوط النظام البعثي،  الذي سعى الى تصفية المثقفين والمناضلين لمجرد مناوأتهم للحكم  الاستبدادي  الصدامي.


رواء الجصانــــي
كان اول  لقاء مع ابو مخلص في بغداد صيف عام 1972 لأتسلم منه الاشعار بقبولي في  زمالة دراسية الى الأتحاد السوفياتي، ومعه رسالة الى الفريد سمعان (ابو  شروق) المقيم آنئذ في دمشق، لأسلمها له هناك وانا في طريقي عبرها الى  موسكو،


علي حسين
 ظلّ عبد الرزاق  الصافي، على مدى تسعين عاماً، صورة عن العراق الذي أحبّه وعشقه، لا  الطائفية أغرته، ولا المحاصصة اقتربت من بابه، كان مثل العراق الذي حلم به،  هادئاً، أنيقاً، طافحاً بالأمل. ولم يكن يدري أنّ بغداد ستدير ظهرها له في  أواخر حياته، ليعيش ما تبقى له من العمر غريباً ومريضاً، في الوقت الذي  نجد خيل السياسة يترافسون فيما بينهم من أجل كراسي المحافظات.


عادل حبة
فجر يوم الرابع عشر  من أيار عام 2019 ‘ أفل نجم رفيق الدرب عبد الرزاق الصافي في مستشفى رويال  فري هوسبيتال في لندن بعد إصابته بنزيف في الدماغ لم يمهله إلاّ بضعة أيام.  وبذلك فقد الحزب الشيوعي العراقي رمزاً من رموزه وفقدت الصحافة العراقية  علماً من أعلامها.


اعداد / منارات
الكاتبة  الروائية والشاعرة الجزائرية آسيا جبار التي مثّلت أيقونة أدبية في مواجهة  الاستعمار الفرنسي والنضال من أجل التحرير والاستقلال.  اسم آسيا جبار الذي  طالما صنع الحدث لكونها "مرشحة دائمة" لنيل جائزة نوبل للآداب دون أن تفوز  بها،. عرفها العالم باسم "آسيا جبار"، وكثير من الناس لا يعلم أن ذلك ما  هو إلا اسمها الادبي،


جابر بكر
      أي النساء هي؟  هل كانت المرأة المتكئة؟ أم تلك التي تجلس أمام “الشيشة”؟ أم هي تلك  الخادمة التي ترفع الستائر الثقيلة؟ أم هي ضميرهن المستتر؟ هل دخلت لوحة  "نساء الجزائر في مخدعهن" للفنان الأوروبي “أوجين ديلاكروا” أم أدخلت لوحته  عالم النساء الجزائريات؟ لماذا هاجرت من بلادها وهي التي دافعت عنها  بقلمها؟ لماذا طلبت دفن جسدها في بلادها وهي التي تركتها؟


لا يستثنى عمل واحد من مجموع أثر  آسيا جبار الأدبي عن التلويح بهذا الصوت الآخر ـ المؤنث، الخارق للصمت  المتفق عليه والمتحدي للصوت المهيمن اجتماعياً، بل لعل اختيارها للغة  أجنبية «الفرنسية» مرتبط بهذا التحدي للمسكوت عنه! «غنيمة حرب»، تدعو  الكاتبة لغتها الأجنبية الباقية من إرث كولونيالي طويل. لكنها في الوقت  نفسه.


سمير عواد
الأولى دائماً
كانت  آسيا جبار المولودة في شرشال/الجزائر العام 1936 الأولى في كل مجال دخلته  تقريبا. فكانت تدرس في مدرسة (سيفر) العليا النخبوية، وكانت أولى النساء  الجزائريات اللواتي يعملن في الإخراج المسرحي والسينمائي في بلادها بنجاح.  وكانت أول أستاذة جامعية للتاريخ والعلوم الأدبية، مارست التدريس في الرباط  والجزائر.



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>