العدد (4547) الثلاثاء 2019/ 14/11 (انتفاضة تشرين 2019)       معتصمو التحرير يدعون لمليونية جديدة فـي "جمعة الصمود"       اختناق عشرات الأطفال في مستشفى الناصرية بالغاز المسيل للدموع       "غرباء يلتقطون صوراً لخيم الاعتصام ويختفون" واشنطن بوست: المحتجون يخشون الذهاب إلى المستشفيات       في ساحة التحرير.. المحتجون يحكمون أنفسهم ويرفضون الحكومة       احتجاجات تشرين " تذيب النزاعات العشائرية في العراق       سلمية الاحتجاجات تنتصر على العنف والاستبداد       نساء ساحة التحرير يكسرن حاجز الخوف و"ينتفضن" على القيود       "غرد مثل خلف" يرد على تصريحات المتحدث باسم عبد المهدي حول "المطعم التركي"       شذرات من ساحة التحرير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :40
من الضيوف : 40
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 28577487
عدد الزيارات اليوم : 10747
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ضياء نافع
لا زال هذا الموضوع  الكبير والمهم فعلا مطروحا – وبقوة وحيوية - أمام القراء العرب لحد الآن  حول الكاتب الروسي الكبير ليف نيقولايفتش تولستوي ( 1828 – 1910 ) , ونحن  في أواسط العقد الثاني من القرن الحادي و العشرين , وأذكر ان أحد الزملاء  العرب من الوفد الفلاني قد تناقش مع زميل عربي آخر من الوفد الفستاني ((في  الباص الذي نقلنا من موسكو الى ياسنايا بوليانا اثناء انعقاد اجتماع المكتب  الدائم لاتحاد ادباء آسيا و افريقيا في ايلول 2014 لزيارة بيت تولستوي ))


حسونه المصباحي
كاتب مغربي
في  الأوقات العصيبة التي تتميّز بالعنف والحقد والبغضاء والفتن، وفيها يلجا  الأقوياء كما الضّعفاء إلى القوّة لتصفية حساباتهم مع خصومهم البعيدين أم  القريبين، يكون الزعيم الهندي غاندي الذي لقّبه أهل بلاده بـ”الماتهاما” أي  “الرّوح الكبيرة”، واحدا من السياسييّن والمفكرين القلائل الذين تستحضرهم  الذّاكرة الإنسانيّة. فهذا الرّجل الذي ولد في العام 1869،


ترجمة عبد الخالق علي
قبـل  أعوام زار الكاتب البريطاني باتريك فرينج منقطة سابارماتي أشرم، في ضواحي  احمدي آباد في ولاية كوجارت- الهند، والتي بدأ فيها المهاتما غاندي المسيرة  التي أطلق عليها" حملة الملح " ، متوجهاً نحو البحر، في عام 1930، وفوجئ  فريج بقذارة أجزاء من المدينة، علماً إن تعليمات غاندي كانت تركز على أهمية  النظافة.


 بغداد / متابعة المدى
أبلغ  سكان في عدد من مناطق بغداد امس الاثنين، عن تعرض منازلهم لحملات تفتيش من  قبل قوات أمنية، تسأل عن عدد الشبان في كل عائلة، وأعمارهم وأعمالهم، وما  إذا كان المنزل فيه علم عراقي.
وذكر مصدر أمني أن "قوات أمنية، انتشرت  في منطقة الأعظمية، بمحلة راغبة خاتون، ودهمت منازل الأهالي، للبحث عن  المتظاهرين، وأية دلائل تشير إلى خروج متظاهر من المنزل".


 بغداد: فاضل النشمي
على ضفة  نهر دجلة أسفل جسر الجمهورية القريب من بناية «المطعم التركي»، أو ما بات  يعرف بـ«جبل أحد» في ساحة التحرير وسط بغداد «يرابط» مئات الشباب في مواضع  خاصة، أشبه بمواقع الحرب التقليدية. وعمد الشباب إلى حفر الأرض وتسويرها  بأكياس مملوءة بالتراب كي يحتموا بها من الهجمات التي تشنها عليهم، بين  الحين والآخر، القوة الأمنية المرابطة على جسر الجمهورية. ربما يكون من غير  المفهوم في ظروف وبلاد أخرى غير العراق، لماذا يلجأ المتظاهرون إلى هذا  النوع من التدابير، وما هو
الهدف وراء الإصرار على المحافظة عليها رغم  ظروفها القاسية والبدائية؟


 بغداد / متابعة المدى
اصدر  عدد من منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات المهنية والعمالية  بيانا طرحت فيه مبادرة وطنية لدعم احتجاجات الشباب، واكدت المنظمات الموقعة  على البيان ضرورة ايجاد حلول جذرية للأزمة التي يعيش فيها المواطن العراقي  بسبب السياسات الفاشلة ونظام المحاصصة الذي اثبت فشله،


  زهير الجزائري
٢٥شباط ٢٠١١
موعدي  في الساحة يوم ٢٥شباط ٢٠١١ تحت النصب. الكل سيكون هناك وهكذا تواعدنا.  أقطع المسافة الى الساحة وسط شوارع خالية منع فيها السير. الناس بقوا في  بيوتهم خوفاً من حدث فاجع في ساحة الموت. هناك جو مشحون بالخوف والتخويف..  تظاهرات حاشدة، أسلحة مختفية في الساحة، محترفو الفوضي جهزوا كلابات ومقاص  لكسر أقفال الدكاكين وإعادة النهب بعد فترة استراحة، قد يقتحم المتظاهرون  المنطقة الخضراء وفيها الحكومة بكاملها والسفارة
الأميركية..


احمد حداد
تحمل المرأة  المسنّة (أمّ مالك) التي تبلغ من العمر ما يناهز الـ(70) عاما صورة ابنها  العشريني الذي سقط في اشتباكات الأول من تشرين الأول من العام الجاري لتجوب  بها وبشكل مستمر ساحة التحرير، المرأة التي تأتي من منطقة النهروان، جنوب  شرقي بغداد تقول "أنها تحرص على الحضور المستمر الى ساحة التحرير وسط بغداد  لتلتقي بأصدقاء مالك الذين يجوبون الساحة للمطالبة بحقوقهم وتحقيق التغيير  كي لا يضيع دم ابنها سدى"،



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>