العدد(4414) الاثنين 22/04/2019       من تاريخ الصحافة العراقية:صحفي عراقي رائد .. و منسي .. داود صليوا .. كيف بدأ ؟ وكيف انتهى ؟       من طرائف السياسة في العهد الملكي.. عندما اخرج مزاحم الباجه جي من مجلس الاعيان       بعد ان كانت على مرحلتين..كيف بدأت الانتخابات النيابية المباشرة سنة 1952؟       ثمانون عاما على افتتاح جسر الشهداء       لنتذكر اسم جقماقجي .. اول محل للتسجيلات الفنية       24 نيسان 1861 .. شركة بيت لنج للنقل النهري..بين الفرمان السلطاني والتأسيس الحقيقي       مطرب المقامات العراقية اسماعيل الفحام ..هكذا كانت البداية ..       العدد (4412) الخميس 18/04/2019 (سعاد العطار)       سعاد العطار عراقية تنسج الحلم الأسطوري    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :36
من الضيوف : 36
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25050146
عدد الزيارات اليوم : 8716
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


علي حسين
ليس امتع من قراءة  اعمال العلامة علي جواد الطاهر غير الجلوس اليه والاستماع الى احاديثه ،  كان موعده لزيارة المكتبة التي أعمل فيها مساء كل اربعاء، يدخل المكتبة  باناقته التي تنم عن روحه الشبابية وابتسامته التي لاتفارقه وسؤاله الدائم :  هل وصلت كتب جديدة بالفرنسية؟ كان الراحل الطاهر قد حصل على الدكتوراه من  السوربون ،


د. نجم عبدالله كاظم
  لقد  امتدت مسيرة الطاهر بدأبها وعطائها العلمي أكثر من نصف قرن، بدأت حين شدّ  رحاله في الأربعينات إلى (أم الدنيا) وعاصمة الثقافة العربية، القاهرة، ومن  ثم إلى عاصمة الجمال والثقافة الغربية، باريس، ليحصل فيهما على شهاداته  العليا ويعود فيبدأ إسهاماته الأكاديمية من خلال دوره التدريسي والبحثي في  جامعة بغداد بكليتيها الرائدتين التربية- دار المعلمين العالية سابقاً-  وكلية الآداب، ودوره الثقافي والأدبي خارج الجامعة،


خليل صويلح  
في بداية  الانتفاضة السورية، وجد فراس السوّاح نفسه مدفوعاً للتعبير عن رأيه في حراك  الشارع. انطلاقاً من رصيده الفكري الذي راكمه خلال العقود الثلاثة  الأخيرة. كتب على صفحته في فايسبوك أفكاراً تدعو إلى العقلانية، وعدم  الانزلاق إلى مستنقع الحرب الطائفية. حذّر أيضاً من الشعارات التي تحرّض  على تفتيت المجتمع السوري وانقسامه من خلال التسميات التي تُطلق على أيام  الجمعة. لكنه فوجئ بحجم الهجوم المضاد، والتخوين الذي ناله جرّاء هذا  الطرح،


خالد الحلِّي
ملحمة "جلجامش”  ليست أطول وأجمل نص أدبي وصلنا من حضارات الشرق القديمة فحسب، بل يرجح أن  تكون أقدم ملحمة شعرية في العالم، إذ أنها سبقت بثمانية قرون ملحمتي  "الإلياذة و"الأوديسة" لليوناني هوميروس اللتين نظمتا في القرن العاشر قبل  الميلاد كما تؤكد معظم المصادر. وقد شاعت ملحمة "جلجامش” عقب تأليفها حوالي  عام 1800 قبل الميلاد في جميع أرجاء المنطقة، وترجمت إلى عدد من اللغات  المتداولة في ذلك الوقت،


إعلامنا غير موثَّق، مناهجنا التعليمية هابطة، والتاريخ لا يُنقَل لأبنائنا إلا مُفَلْتَرًا
 حاوَرَتْه: روزالين الجندي
ينفتح  بك على غابة من الأسئلة... أسئلة تتعلق بتاريخك، بمعتقداتك، بحقيقة وجودك.  ومن ثم يضعك وجهًا لوجه أمام باحثٍ آثَر البحث التاريخي، فكرس جلَّ جهده  للبحث في الأسطورة وتاريخ الأديان، لتأتي كتبُه مغامرة العقل الأولى  (1978)، لغز عشتار (1985)، دين الإنسان (1994)، الرحمن والشيطان (2000)،  الحدث التوراتي (1989)، آرام دمشق وإسرائيل (1995)،


مهدي جعفر   
    ما إن  نتحدث عن الأساطير و التراث الحضاري و التاريخي للأديان حتى يلمع اسم "فراس  السواح" ، ذلك العظيم الذي أرغى بحثه في الميثولوجيا و تعمق في تاريخ  الأديان ، ذلك الباحث الرصين القليل الظهور ، بل الذي غالبا ما يقترن ظهوره  للجمهور بظهور أحد تحفه من الكتب و الدراسات ، التي عودنا أن تكون متدثرة  بعباءة التاريخ و مكسوة بتحليل فينومينولوجي يستخرج المعنى من بطون الحوادث  سواء كانت فكرا أو ظواهر ينسحب عليها نسيم القداسة ،


ديما نقولا
 "نحن لا نختار  إلا ماهو مقدر لنا" هكذا بدأ الباحث والمفكر السوري فراس السواح، ابن  مدينة  حمص، كلامه حين سألته عن اختياره البحث والتخصص في تاريخ الأديان  والميثولوجيا، وإن كان يعتبر هذا التخصص ثورة على الموروث.


نصير الجادرجي
لم تكن قد مضت  مدة وجيزة على وجودي في الوظيفة في ديوان وزارة المواصلات حتى داهم العراق  أخطر فيضان في تاريخه. كان ذلك في ربيع عام 1954. وكانت الأحوال الجوية  شديدة البرودة مع كثرة الامطار التي هطلت في اواخر عام 1953 واوائل 1954  وقد أكدت ان فيضاناً خطيراً سيداهم العراق وهو ماحصل بالفعل.



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>