العدد(4178) الاثنين 23/04/2018       26 نيسان 1869..مدحت باشا في بغداد       الموصليون وأول انتخابات نيابيّة سنة 1924       بين العراق وبلاد الشام في أواخر القرن التاسع عشر.. صلات فكريّة ورسائل أدبيّة وتأثيرات مشتركة       عندما أصبح طالب النقيب وزيراً للداخليّة سنة 1920       من أسرار مشروع الغرّاف وسدّة الكوت في الثلاثينيات..كيف تحققت مقولة: لا مشروع قبل الغرّاف؟       هكذا ظهرت المستشفيات الأهليّة في بغداد       الحقيقة في خطبة الملك فيصل الثاني       العدد (4176) الخميس 19/04/2018 (فالح عبد الجبار)       حياةٌ مع فالح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :15
من الضيوف : 15
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20315743
عدد الزيارات اليوم : 3722
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


محيي الدين محمد  يونس
تطوع  المرحوم والدي للخدمة في الجيش العراقي في عام 1945 وأحيل على التقاعد بناء  على طلبه في عام 1963 وكان برتبة نائب ضابط على ملاك قيادة القوة الجوية –  آمرية نقليات القوة الجوية في معسكر الرشيد وطبيعة عمل والدي ألزمت  العائلة بمرافقته عند صدور أمر نقله من مكان إلى آخر وكان هذا حال  العسكريين وعوائلهم حيث سكنا في محافظة الموصل في الأعوام من 1950


ابتسام حمود محمد الحربي
التقت  فريا ستارك (الكاتبة والرحالة البريطانية المشهورة) بنوري السعيد بعد  مغادرتها العراق في تموز 1943، متجهة الى بريطانيا، عندما توقفت في بيروت  في أحد الفنادق، إذ كان نوري باشا، رئيس وزراء العراق (الوزارة السعيدية  السابعة 8 تشرين الأول /  19 كانون الأول 1942) يقضي فترة نقاهة بعد إصابته  بمرض الالتهاب الرئوي،


 د. عقيل مهدي
استدرجت طه  سالم في عام 1947 مسرحية"أهل الكهف"لتوفيق الحكيم إلى مصير مسرحي محتم  حينما أذهلتهُ خيمة مرسومة مثل كهف على مسرح متوسطة التفيض، التي يمثل  فيها: فخري الزبيدي، وحامد الأطرقجي، هذان الممثلان كانا يبدوان آلية  وكأنهما كائنات  عجائبية يستحيل العثور على شبيه لهما في الحياة. استفزت  هذه المسرحية  قدراته على التخيل بعوالمها السرية الملغزة.


      سامي عبد الحميد
في   الستينات من القرن الماضي، اطلع كتّاب المسرحية العراقيون على مختلف أساليب  الكتابة  في الغرب وذلك عن طريق مجلة المسرح المصرية، وهي دورية متخصصة  وعن طريق سلسلة المسرحيات المترجمة التي كانت ترد من مصر، وأخذوا يطورون   كتاباتهم بأمل أن تصل الى مستوى تلك المسرحيات الأجنبية التي قرأوها لأبرز  المؤلفين المسرحيين في العالم ومن مراحل تاريخية مختلفة.


  سلوى السيّاب
يعدّ الفنان  والمؤلّف المسرحي العراقي طه سالم (1930 – 2018) الذي رحل أوّل أمس الجمعة  في بغداد، بعد صراع طويل مع المرض، أحد الذين مزجوا بين الكتابة التي  استمّد موضوعاتها من الواقع العراقي وتحوّلاته منذ الستينيات، والتمثيل مع  عدد من المخرجين مثل يوسف العاني وخليل شوقي وسامي عبد الحميد.


  مؤيد داود البصام
بدأت  نشأة  المسرح العراقي، مع بزوغ مرحلة التنوير، التي قادها رجال الفكر  والحركات  السياسية الذين اطلعوا على تاريخهم وتاريخ الشعوب والحركات  السياسية العالمية ونضال أبنائها لبناء بلدانهم وتطورها الحضاري، وكان  طموحهم، أن يحققوا لبلدانهم ما تحقق للبلدان الأخرى، من تطور حضاري ومدني،  وبناء دولة  المؤسسات، وإن اختلفت مشاربهم ما بين الليبرالية والاشتراكية،


 يوسف العاني
خلال تلك الأيام  من حين ذاك البصيص، جاءتني رسالة متواضعة هادئة من صديق أكنّ له التقدير  والمحبة والزمالة الباسلة.. «طه سالم» ومع الرسالة مسرحية تحمل اسم  «طنطل».. ضحكت مع نفسي وحين سألوني لماذا تضحك : قلت لقد جاء طنطل من بغداد  الذي عرفته قبل هذه المسرحية أن فرقة المسرح الفني الحديث قدمت مسرحية  «فوانيس"لطه سالم..


 حميد البياتي
شهدته في يومه  الأخير على المسرح، رجلاً بغدادياً اسمه - طلبة -.. وعندما خرجت من المسرح  شعرت بأن طلبة ليس وحيداً. كان معنا في مقاعد المتفرجين، وكان في داخل كلٌ  منا، أنا أيضاً طلبة مثله.. والآخرون الذين شاهدوه وفهموه خرجوا وكلهم  طلبة.. ذلك أنه ليس رجلاً من بغداد فحسب، بل رجل من العالم، إنه في الواقع  هبة بغداد للعالم:



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>