العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22626347
عدد الزيارات اليوم : 1590
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ياسين النصير
بالرغم من غياب  جسده ورحيله إلى العالم الآخر، يبقى اسماعيل فهد اسماعيل ضوءا ينير درب  النص الروائي الحديث. ومنذ"كانت السماء زرقاء"وهو في البصرة القديمة، وإلى  أخر نص قرأته له"السبيليات"وهو في الكويت، لم يغب العراق عنه ولا بيئة  الجنوب البصرية ولا بساتينها في ابي الخصيب،ولا ثراؤها المكاني. هذا الكائن  الثري باصدقائه واسرته ومضافاته، هو أحد الرموز العراقية/ الكويتية، حيث  وضع العراق نصب عينيه وجعل منه منهلا لأفكاره ورواياته.


الروائي السوداني أمير تاج السر:
 كان  إسماعيل فهد إسماعيل من أشجار الكتابة الظليلة، كان كاتباً حقيقياً،  استلهم تجربته من بيئته وعالمه، وطعّمها بقضايا كثيرة مهمة، واستحق أن يكون  رائداً من رواد الكتابة الروائية في الخليج، وأحد الكتاب العرب  المرموقين.. على المستوى الإنساني كان جميلاً وطيباً، وشهماً في احتضان  التجارب الشابة.. رحم الله أستاذنا وعمنا إسماعيل.


 مقداد مسعود
أيتها البصرة  هذا ولدك إسماعيل فهد إسماعيل،ضمخيه بنوارس سبيليات وبنكهة شارع الوطن في  سبعينات ما مضى وعطريه برائحة الشاي السنكين في مقهى بطرس، في البصرة  القديمة.
فما (يحدث أمس)، يحدث الآن أيضا و(طيور التاجي) هي طيور البصرة  بتوقيت شهداء أيلول 2018 بطبعة منقحة ومزيدة..يا إسماعيل فهد إسماعيل..لم  تتوقف أقدامنا بعد ذلك الضحى في السبيليات،


حاوره/ حسن الفرطوسي
في  الطريق إلى مكتبه، وسط مدينة الكويت، داهمتني حالة من عدم الرضا من فكرة أن  يكون موضوع"الجوائز الأدبية"مدخلاً للحوار مع قامة روائية كبيرة ومنجز  أدبي تخطى الأربعين كتاباً. ليس استهانة بجائزة سلطان العويس التي حاز  عليها مؤخراً، إنما هناك قناعة منطقية.


سعود السنعوسي
«بو فهد شلونك؟»
أدريك  تسمعني في وقتٍ لا أنصت فيه إلى صوتك. أدريك تفهمني وأنا أبحث عن فهمٍ  لمعنى رحيلك على هذا النحو، وأنا الذي ما زلت أحتفظ بقصاصة ورق كنت قد  شاهدتها على سطح مكتبك في الصالحية قبل سنوات سبع. قصاصة لا تحمل إلا تاريخ  الثامن عشر من أكتوبر 2041."ما هذه بوفهد؟!». رفعت حاجبيك تضحك:"حلمت  البارحة أنني أموت في هذا التاريخ».


محمد خضير
على الرغم من أنّ  خبر رحيل إسماعيل فهد إسماعيل كان صادماً وصاعقاً، وهو يخلّف في يومه  الخامس كدمةً في سويداء القلب، إلا أنّ للخبر تتمّة وامتداداً للحياة  الباقية بعد الرحيل. فالأدباء الذين يجتمعون عمداً أو اختياراً يتضايفون  ولا ينقطعون: حياةً تَخلِف حياة، وروحاً تسند روحاً، وعموداً من الكلمات  يتصاعد من الأجداث الممتدة حتى أفق النهاية. أنتم اليوم هنا أيضاً لتوقيع  معاهدة الوفاء للراحلين، أولئك الذين لا أول لهم ولا آخِر. وبين حين وحين  حكاية رحيل، ووداع حزين.


علي حسن الفواز
تبدو رواية  "السبيليات"، للكاتب الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، كأنها"سيرة  أديسيوسية"تحمل معها قسوة المحو، وشفرات المكان المستعاد، إذ يتبدى إيهام  التخييل بوصفه مفارقة، وعند هذه العتبة الموحشة يحاول المؤلف أنْ يتقصى  مستويات لعبته السردية، حيث انشطار الأمكنة مقابل وحدة الشخصية الساردة،  وحيث رحلة البحث عن المفقود مقابل التدفق والحرية للذات الساردة وهي تعيش  شغف الرحلة.


حلمي سالم
شاعر ومترجم مصري


إن  كاتبَ هذا الكتاب شاعرٌ تركيٌ عادي يعتز بأنه أعطي قلبه وعقله وعمره كله  لشعبه. من جهة أخرى فإن هذا الشاعر دأب بواسطة الشعر علي تمجيد جميع نضالات  كل الشعوب مهما كان اسمها وموقعها الجغرافي وقوميتها وعرقها، في سبيل  الاستقلال القومي والعدالة الاجتماعية والسلم، وقد اعتبر انتصارات هذه  الشعوب انتصارات لشعبه هو، وهزائمها هزائم له، كما اعتبر أفراحها وأتراحها  أفراحاً وأتراحاً لشعبه بالذات.



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>