العدد(4084) الاثنين 11/12/2017       بغداد في بداية القرن العشرين       تقرير نادر عن حادثة الاميرة عزة سنة 1936..       شيء عن محلة بغدادية قديمة       من مشاهد عالم الموسيقى في بغداد الثلاثينيات       كيف كانت آثار العراق تنقل الى اوربا؟ أسرار وخفايا الصراع الدولي على آثار الشطرة..       من تاريخ الحركة الفلاحية في العراق.. انتفاضة آل ازيرج ضد الاقطاع سنة 1952       من ذكريات عبد العزيز القصاب.. الادارة بين بغداد وسامراء في اواخر العهد العثماني       الملك فيصل الاول في الكوت سنة 1922       العدد (4081) الخميس 07/12/2017 (عبد الخالق الركابي لمناسبة فوزه بجائزة العويس)    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :41
من الضيوف : 41
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18768060
عدد الزيارات اليوم : 2485
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


اعداد : ذاكرة عراقية
في مثل هذه الايام من كانون الأول من عام 2007، توفي نجم الكوميديا العراقية راسم الجميلي في العاصمة السورية دمشق.
وقد  شهد تاريخ الدراما الكوميدية في العراق العديد من الأسماء اللامعة التي  قدمت الشيء الكثير للمسيرة الفنية في العراق، وبقيت في الذاكرة الشعبية،  على الرغم من جميع عثرات العمل الفني والدرامي في العراق. ومن هذه الأسماء  اللامعة يبرز اسم الفنان الراحل.


بعد ثلاثة شهور حافلة بالأعمال  الجليلة استقالت وزارة صاحب الفخامة السيد توفيق السويدي. لقد أطلقت هذه  الوزارة الحياة وألغت القوانين الاستثنائية وعدلت قانون الانتخابات وأجرت  انتخابات البلديات بحرية تامة لأول مرة، وسمحت بتأليف الأحزاب وألغت  الرقابة على الصحف وسمحت بإصدارها لمن شاء وقلصت ظل وزارة التموين البغيض  وقللت من الرشوة


حوار: علاء جاسم محمد
باحث ومؤرخ
   من الشخصيات السياسية المعارضة في العهد الملكي، ولد في مدينة الموصل  1907، واكمل فيها دراسته الابتدائية، وقسم من الاعدادية، التحق بالجامعة  الامريكية في بيروت عام 1924، لامال دراسته بالمدرسة الاعدادية الملحقة  بالجامعة. وكان هناك اخبار الحركة الوطنية في مصر، من خلال الصحف، كما اطلع  على كتابات سلامة موسى.


محمد علي كريم
مذيع راحل
بدأت  اول محطة اذاعية ذات هوية عراقية في عام 1935 او عام 1936، وكانت تديرها  الحكومة. وتقدم المصادر العراقية ومصادر اليونسكو تواريخ متضاربة عن ذلك  الحدث. وكانت هذه المحطة متوسطة الموجة وذات قوة واطئة، حظيت بتسهيلات  تقنية متوسطة، وقدمت جدول محدد من البرامج، واديرت تحت رعاية (ادارة البريد  والبرق)،


رفعة عبد الرزاق محمد
 اتاح  لنا كتاب الدكتور علي حداد الاخير (جمر احمر، دراسات في الادب الشعبي  العراقي) فرصة لتذكر عدد من رواد الكتابة في تراثنا الشعبي، ومنهم من اسر  مسيحية معروفة ببغداد، وهذا ما اذكر القراء به.
ولم يكن اهتمام اولئك  الاعلام بالتراث الشعبي نابعاُ من ترف فكري او عبث فقد كان نابعاً من وعي  تاريخي بتسجيل ما يمكن تسجيله من ذلك التراث اضافة الا ان كبار المؤلفين في  تلك الفترة قد ساهموا في ذلك بشكل فاعل


جواد الرميثي
 في صباح 14  تموز 1958، كانت الاستعدادات قائمة في مطار(يشيل كوي) باستانبول لاستقبال  الملك فيصل الثاني. وكان رئيس الوزراء عدنان مندريس على رأس الوفد الذي كان  ينتظر وصول الملك العراقي. إلا أن الجميع فوجئوا بوقوع الانقلاب في  العراق.


د. حسين الهنداوي
التوجه المبكر في الثقافة العراقية للنصف الاول من القرن العشرين نحو الافكار الوجودية مثير وغير تقليدي بذاته.
ولعل  جاذبية تلك الافكار كمنت أساسا في المجالات التي تكشّف فيها ضعف المنظورات  الشمولية من ماركسية وليبرالية وقومية ودينية في الاستجابة للحساسيات  الجديدة في الادب والفن المتمحورة غالبا حول فكرة الحرية الفردية


إبراهيم العريس
في كتاب”ما هو  الأدب؟”الذي يعتبر واحداً من أشهر الكتب غير الروائية أو المسرحية للكاتب  والفيلسوف الفرنسي جان - بول سارتر، ينطلق الكاتب مبرراً وضعه الكتاب من  أن"شاباً أحمق كتب يقول عني: اذا كنت تريد أن تلتزم، فماذا تنتظر كي تنضم  الى الحزب الشيوعي". ويعطف سارتر على هذا ما قاله"كاتب كبير التزم في أدبه  أحياناً كثيرة، ولم يلتزم كذلك في أكثر الأحيان، من أن شر الفنانين أكثرهم  التزاماً... وخذوا مثلاً على هذا الرسامين السوفيات".



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>