العدد (4216) الخميس 21/06/2018 (محمد نوشي)       محمد نوشي.. والأغنية البغدادية       محمد نوشي النغم المفقود في المشهد الموسيقي المعاصر       محمد نوشي وأنغام وهذا الحلو       محمد نوشي.. ستبقى ألحانه خالدةً على مرّ الزمن       محمد نوشي أحد رموز مدرسة الغناء العراقي       مع محمد نوشي في مذكّراته       محمد نوشي.. شذرات وسطور       العدد (4215) الاربعاء 20/06/2018 (زين العابدين عبد الكلام)       القوة تحترم القوة لذا نحن نحتاج القوة لكي نجعل أمتنا تنعم بالسلام    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20982548
عدد الزيارات اليوم : 6627
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


صــــــادق الازدي
كان أول  يهودي من العاملين في الصحافة قد تعرفت عليه يدعى سليم، وكان ذلك في  جامع"العاقولية"حيث تقع ادارة جريدة"الشرق"التي أصدرها عبد الباقي العاني،  بعد أن تعطلت جريدة"الناشئة"التي كانت لسان حال جمعيته الناشئة الإسلامية  التي ترأسها عبد الباقي العاني، الرجل الطيب القلب.


  حامد خيري الحيدر
بهدوء  وبعيداً عن الأضواء، رحل يوم الأحد 20/5/2018، العالم العراقي الكبير أستاذ  الدراسات السومرية وعالم الآثار الدكتور فاضل عبد الواحد علي، بعد معاناة  مع المرض امتدت لسنوات عديدة، وبعد أكثر من أربعة عقود قضاها باحثاً  مُستقصياً في تاريخ بلاد الرافدين وحضارتها العريقة. بهدوء رحل كما عرفناه  أيام دراستنا في قسم الآثار هادئ الطبع رقيق الكلمات ذو ابتسامة وادعة  جميلة يمنحها للجميع دون تردد،


رائد الحواري
الكتاب من  إصدار دار الشؤون الثقافية، بغداد طبعة ثانية عام 1986، يطرح كتاب الدكتور  فاضل عبد الواحد في (عشتار ومأساة تموز)  العديد من القضايا المتعلقة  بعقيدة الإله تموز والربة عشتار، وبما أن المؤلف أستاذ في علم السومريات  ويمتلك معرفة جيدة بعلم الأشوريات، فقد قدّم لنا خلاصة علمه في هذا الكتاب،  وقد وضعه بطريقة الأستاذ الذي يهتم بطلابه،


 صفاء ذياب
ما زال الإهمال  الكبير الذي لاقته آثارنا العراقية واضحاً للعيان، وما زال الإهمال الأكبر  الذي يلاقيه علماؤنا أكبر، فالعديد منهم، وحتى هذه اللحظة، لا يُعرف عنهم  أي شيء. لأن الظروف الحالية غيّبتهم بشكل جديد،  ذلك لأن المسؤولين عن  الثقافة العراقية الحاليين جاؤونا من خارج العراق بعد غربة  طويلة، إن كانت  إجبارية أو اختيارية. لهذا هم لا يعرفون سوى أنفسهم، أما مثقفو وعلماء  الداخل، فمهملون حتى هذه اللحظة.


كاظم المسعودي
ناقش الدكتور فاضل عبد الواحد علي  (من ألواح سومر إلى التوراة) الموضوع فقال :
 لم  يلبث مصطلح (الساميون) و(اللغات السامية) أن لاقى قبولاً من المختصين  بالاستشراق، فشاع استعماله على نطاق واسع وبقي متداولاً إلى يومنا هذا بين  المعنيين بتاريخ اللغات السامية والحضارة ولكن،


طالب علي
في العام 1935 ولد  الأستاذ فاضل عبد الواحد علي في البصرة وبعد إنهاء دراسته انتقل إلى بغداد  ليكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب والعلوم قسم الآثار والحضارة عام  1953، ودرس علي يد نخبة من روّاد علم الآثار العراقي أبرزهم الأستاذ  العلامة طه باقر، حيث يصفه الأستاذ فاضل عبد الواحد علي بقوله:


 علي عبد الأمير
رحل، أستاذ  الدراسات السومرية وعالم الآثار العراقي الشهير د. فاضل عبد الواحد بعد  معاناة مع المرض. ولد في البصرة 1935 ثم انتقل إلى بغداد ليكمل دراسته  الجامعية في كلية الآداب والعلوم - قسم الآثار و الحضارة عام 1953، ودرس  على يد نخبة من روّاد علم الآثار العراقي أبرزهم الأستاذ العلامة طه باقر.


فؤاد التكرلي
روائي راحل
هذه  حادثة صغيرة جرت منذ خمس وثلاثين سنة، وهي بمجملها حادثة يمكن أن تعد  عابرة في حياة الأستاذ يحيى حقي، غير أنها كانت بالنسبة لي تملك دلالة  كبيرة تتجاوز فحواها كثيراً. ففي بداية سنة 1970 جاء لزيارتي في بيتي  الصديق الأستاذ خيري العمري وهو كاتب صحافي معروف في العراق آنذاك، أخبرني  الصديق العمري



الصفحات
<< < 34
5 
67 > >>