العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22625986
عدد الزيارات اليوم : 1229
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


اعداد : ذاكرة عراقية
في  منتصف شهر تشرين الاول عام 1923 صدرت مجلة باسم ليلى، تعد أول صحيفة نسوية  في تاريخ الصحافة العراقية. أصدرتها بولينا حسون، إحدى رائدات النهضة  النسوية في العراق الحديث. صدر العدد الأول من مجلة (ليلى) في الخامس عشر  من تشرين الأول 1923 ووصف ظهورها بأنه (في سبيل نهضة المرأة العراقية)  وعرفت المجلة نفسها بأنها (مجلة نسائية شهرية تبحث في كل مفيد وجديد مما  يتعلق بالعلم والفن والأدب والاجتماع وتدبير المنزل).


د. نضر علي امين الشريف
وجهت  الدولة العثمانية ولاية بغداد الى الفريق حسين ناظم باشا على اثر عزل  الوالي محمد شوكت باشا في ايار عام ١٩١٠. فوصل يوم الخميس ٢٥ ربيع الاخر  عام ١٣٢٨ ه الموافق 6 مايس 1910.
شمل اهتمام ناظم باشا بالامور البلدية  لما لها من اهمية في حياة الناس اليومية. فبعد تعيينه واليا لبغداد انتقد  القصور الكبير الذي يعتري عمل بلدية بغداد وبتوجيه منه تم وضع العديد من  اللوائح الاجراءات التنظيمية التي تعين على سير العمل فيها.


اعداد : رفعة عبد الرزاق محمد
ولد  توفيق السويدي في بغداد سنة 1892 وترجع أصوله إلى عشيرة البو مدلل من  عشائر الدور ويرجع نسب هذه العشيرة إلى جدهم الأكبر العباس عم الرسول (صلى  الله عليه وسلم). رحل جده من الدور إلى بغداد، وتتلقب عائلته بالسويدي نسبة  إلى جده الأكبر عبد الله السويدي نسبة إلى خال عبد الله السويدي أحمد  السويد ووثق نسب عبد الله السويدي أمام القاضي في بغداد والمفتي الشيخ عبد  الرحمن الرحبي سنة 1567 م.


علي كاظم الكريعي
أصبحت فرصة  إبعاد محمد مهدي البصير، عن الساحة السياسية العراقية، سانحة لوزارة نوري  السعيد سنة 1930، وقد كان البصير، يشكل العنصر الصلب والجريء في الحركة  الوطنية العراقية، ولعل الحكومة قد أرادت أن تفتت الحركة الوطنية، من خلال  إبعاد البصيرعن العراق، مستغلة حبهُ للعلم والمعرفة، ليتسنى لها التخلص من  المعارضة تدريجياً، فقررت إيفاده الى مصر.


د. علي عبد الواحد صائغ
تعود  العلاقات الدبلوماسية بين العراق وفرنسا إلى مراحل متقدمة في التاريخ  الحديث عندما كان العراق جزءاً من الدولة العثمانية، ذلك أن أول تمثيل  دبلوماسي قنصلي لفرنسا كان في مدينة البصرة عام ١٦٢٣، وقد فوضالسفير  الفرنسي في الأستانة رئيس الكراملة في البصرة عام ١٦٣٨،القيام بالمهام  القنصلية و تسهيل أمور التجار الفرنسيين فضلاً عن واجباته الدينية.


صمم سعادة وكيل وزارة المعارف  العراقية أن يزورني في منزلي ليؤدي واجب التحية لرجل هجر وطنه وأهله ليتشرف  بخدمة الأدب العربي في العراق؛ وكانت زيارته في الليل، فراعه أن يرى  الظلام يغمر السلالم والدهاليز، فاستشاط غضباً وقال: كيف يجوز لصاحب هذا  المنزل وهو عضو بمجلس النواب أن يهمل الإضاءة الواجبة، وهو يعلم أن من سكان  منزله صاحب النثر الفني؟ سأعرف كيف أحاسب ذلك النائب وكيف أقهره على تعميم  النور في دهاليز ذلك البيت؟


فاطمة الظاهـر
‏في العام  1948 وصل الاستاذ روحي الخماش وهو الموسيقي والملحن والمغني المعروف والذي  كانت تذاع اغنياته على الهواء مباشرةً وبشكل يومي من أذاعة القدس في  فلسطين، الاذاعة الاولى في الشرق الاوسط في فترة الثلاثينيات والاربعينيات،  وصل بغداد قادماً من فلسطين بعد مأساة الاحتلال والتقسيم التي المت بهذا  البلد الشقيق فأستقبلته الأذاعة العراقية لتؤسس بجهوده القسم الموسيقي  لأذاعة بغداد بعد ان كانت دار الاذاعة لا تملك سوى فرقتين موسيقيتين،


علي حسين
برز عام 1970 مع  روايته الأولى"كانت السماء زرقاء"التي حُوّل فيها عشقه للسينما إلى رواية  على الورق، فقد كان يطمح أن يصبح مخرجاً سينمائياً، ولأن الظروف التي عاشها  لم تساعده في تحقيق أمنيته، وجد في كتابة الرواية تعويضاً، فكتب حكايات  أشبه بالفيلم السينمائي، حيث يجد القارئ نفسه وخصوصاً في رباعيته (كانت  السماء زرقاء، المستنقعات الضوئية، الحبل، الضفاف الأخرى)



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>