العدد(4258) الاثنين 20/08/2018       الكاظمي في مصر.. صفحات مطويّة عن صلتهِ مع الخديوي ومحمد عبدة أحمد شوقي       المساعي الأولى لتأسيس جامعة عراقية.. كيف تأسّست جامعة بغداد؟       جمال باشا السفاح في بغداد في 26 آب 1911 .. انتخابات نيابيّة وصراعات حزبيّة       ذكريات الطفولة في بعقوبة في الثلاثينيات       شيءٌ عن اغتيال رستم حيدر وملابساته السياسيّة       كيف تأسّست أول إذاعة كردية في بغداد في الثلاثينيات؟       فائزة أحمد في بغداد       العدد (4256) الخميس 16/08/2018 (زينـب .. 20 عاماً على الرحيل)       زيــــنــــب..!    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :16
من الضيوف : 16
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 21686411
عدد الزيارات اليوم : 7423
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


د. حيدر حميد رشيد
يعود تأسيس  أول مستشفى خاص لطبيب عراقي إلى العام 1936، وهو"مستشفى الصالحية"الذي   أسسها الدكتور يحيى رفعت، وكان هذا المستشفى يضم أربعين سريراً، وقد زوّد  بمختلف الأجهزة الحديثة يومذاك من بينها جهاز أشعة رونتكن ومختبرات للتحليل  ومعدات خاصة بالتداوي بالأشعة فوق البنفسجية. والدكتور يحيى رفعت ولد في  مدينة بغداد عام 1879 تخرج في كلية الطب في استابنول، وهو حائز على شهادات  متعددة  وعيّن في عدة وظائف منها تدريس علم التشريح في مدرسة موظفي الصحة.


رفعة عبد الرزاق محمد
من  الأحداث المثيرة والخطيرة التي مرت بالعراق في بدء تأسيس دولته الجديدة  حادثة عزل فهمي المدرس عن أمانة البلاط الملكي سنة 1922 إثر تظاهرة بيوم  التتويج. إن الشواهد التي أذكرها هنا تؤكد أن المدرس – رحمه الله – لم يخطب  أية خطبة يومذاك، وإن عملية فصله كانت مؤامرة محاكة ضد الوطنيين المقربين  من الملك فيصل الأول،


بيداء علاوي الشويلي
كانت  البذرة الأولى لحياة يوسف غنيمة الصحفية عندما كان يعمل في التجارة، ولم  يكن اشتغاله بالتجارة ليصرفه عما فطر عليه من حب المطالعة والدرس وكتابة  المقالات المفيدة، إذ اقتطع جزءاً من وقته للاهتمام بكتابة المقالات  الصحفية، في الوقت الذي كان العراق يئن من السيطرة والتسلط العثماني، وكانت  الصحف تنشر باللغتين العربية والتركية مرة واحدة في الأسبوع بلغة ركيكة  يشوبها الغموض والضعف، فضلاً عن ندرة الصحافيين وحملة الأقلام في ذلك  الوقت.


سيبلغ صديقي الأستاذ المحامي  عباس العزاوي في هذا العام من العمر الخامسة والخمسين، وإذا ذكر العزاوي في  العراق ذكرت الكتب والمكتبات والمخطوطات. فالأستاذ هاوٍ معروف من هواة  الكتب القديمة ومن هواة الخطوط، وقد جمع في بيته مجموعة ثمينة من الخطوط  القديمة وهو يحدثك عنها وعن صاحبها وبائعها وكيف وصلت إليه، وميزات الخط  الفلاني وعلاقته بالخطوط الباقية حديثاً تدرك من خلال مبلغ حب هذا العالم  لكنوز الأجداد الأقدمين.


نبيل عبد الكريم
عَرِف"العراقيون"حر  الصيف، أو (الكيظ) كما كانوا يسمونه، وخصوصاً في شهر آب، مثلما عرفه  أجدادهم السومريون والأكديّون قبل سبعة آلاف عام، فعانوا من حَرّه وسمومه  ومضايقاته الشيء الكثير، لذلك أسموه بلغتهم آنذاك (إيزي إيتّو) أي شهر  النار. حر الصيف، وذكروا في وصفه عبارات كثيرة سارت مسرى الأمثال: ومن ذلك:


باسم عبد الحميد حمودي
أبواب  الأستاذ الدكتور أحمد مطلوب الرفاعي معروفة للجميع، إذ هو المبرز في علوم  اللغة وفقهها وأساليبها وبيانها وبديعها، وهو سنديانة البلاغة العربية  وأستاذ أساتذتها اليوم، وهو المعجمي الكبير الذي لايدانيه أحد اليوم، وقد  فقدنا المخزومي وإبراهيم السامرائي بالأمس، كما فقد العرب القدامى الجرجاني  والأصمعي وأضرابهما.


عبد الإله الصائغ
كبير  العلماء وآخر العمالقة المحروس أحمد مطلوب التكريتي، مرة ناداه زميلٌ لي،  دكتور أحمد مطلوب، فزعلت عليه وقلت لا أحد يضع اسم دكتور أمام طه حسين ولا  العلامة قبالة انشتاين هو أحمد مطلوب هو مدرسة في الأخلاق مدرسة في الوطنية  مدرسة في التواضع! قبل شهور أجريت عملية لعيوني على يد كبير أطباء العيون  واعترف لي الطبيب بجرأة نادرة،


فاضل عبود التميمي
نادراً ما  تكتب المرأة المثقّفة عن زوجها في المجتمع الشرقي، فالكثيرات يحجمن عن ذلك  لأسباب تتعلّق بالخوف من مجانبة الموضوعيّة، أو الابتعاد عن تهمة الانحياز  إلى الزوج بوصفه مشاركاً فاعلاً في الحياة، لا سيّما حين يكون على قدر عال  من الأهميّة الأدبيّة، أو الاجتماعيّة، أو العلميّة، ومنهّن من تصرف النظر  عن هذه المهمّة بدوافع نفسيّة مختلفة،



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>