العدد(4414) الاثنين 22/04/2019       من تاريخ الصحافة العراقية:صحفي عراقي رائد .. و منسي .. داود صليوا .. كيف بدأ ؟ وكيف انتهى ؟       من طرائف السياسة في العهد الملكي.. عندما اخرج مزاحم الباجه جي من مجلس الاعيان       بعد ان كانت على مرحلتين..كيف بدأت الانتخابات النيابية المباشرة سنة 1952؟       ثمانون عاما على افتتاح جسر الشهداء       لنتذكر اسم جقماقجي .. اول محل للتسجيلات الفنية       24 نيسان 1861 .. شركة بيت لنج للنقل النهري..بين الفرمان السلطاني والتأسيس الحقيقي       مطرب المقامات العراقية اسماعيل الفحام ..هكذا كانت البداية ..       العدد (4412) الخميس 18/04/2019 (سعاد العطار)       سعاد العطار عراقية تنسج الحلم الأسطوري    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :42
من الضيوف : 42
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25049714
عدد الزيارات اليوم : 8284
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


ايمان مصطفى المحمدي
أسهمت  عوامل عديدة في اتساع التعليم العالي، وظهور مؤسساته في المدن العراقية  الكبيرة، ولعل من أهمها زيادة عدد سكان العراق بين احصائي عامي 1957 و1965 ،  تلك الزيادة التي أدت الى زيادة عدد المتخرجين من التعليم الثانوي ، هذا  من جهة، ومن جهة أخرى تطور المجتمع العراقي وادراكه أهمية الحصول على  الشهادات العالية، فانتشار الوعي في صفوف المجتمع دفع ابناءَه الى دخول  رياض الاطفال والمدارس بأعداد كبيرة تفوق ما كانت عليه قبل ثورة 14 تموز  عام 1958 ،


شكيب كاظم
سانحة أمين  زكي(1920-2017) التي ذاعت شهرتها وسمعتهاالحميدة في الأوساط العراقية منذ  عقود،فضلاً عن سمعة شقيقتها الطبيبة لمعان أمين زكي،قبل أن نقرأ هذه  المذكرات،فكانتاملء السمع والبصر والاحترام والذكر الحسن،سانحة ماكانت في  وقتها كتابة ذكرياتها، لكن للمصادفات أروع الأثر في الحياة  الإنسانية،فيحثها أحد أقاربها بمنزلة ابنها وهو السيد مجدي فوزي الخطيب،على  تعلم الكتابة بالحاسوب،ودخول هذا العالم الفريد والجديد،


رفعة عبد الرزاق محمد
لم  تزل اخبار السفينة الاميركية (تيتانيك) ، التي اصطدمت بجبل جليدي عائم  وغرقت في شمال المحيط الاطلسي منذ ما يقارب القرن ، وبالتحديد يوم 14 نيسان  1912، تستقطب اهتمام كل من ارتطم بلحظات الذهول ،لدى متابعته لكل  الاكتشافات التي تعلن بين آونة واخرى ، لتمسح الغبار من جديد عن هذه  المأساة الانسانية المفجعة التي المت بسيدة البحر في اول رحلة لها ،  وركابها الذين بلغوا 2206 راكبا ، ولم ينجو منهم سوى 750 راكب .


شكيب كاظم
مرة, طلب مني مسؤول  في أحدى الصحف اليومية المرموقة, الكتابة اليهم بشكل دائم وثابت, أي كتابة  ما يشبه العمود الأسبوعي أو نصف الشهري فاعتذرت قائلاً: إني على استعداد  للكتابة اليكم والتعاون معكم بعيداً عن الكتابة المقننة والمحددة بموعد  ثابت, لأني أرى الكتابة مسؤولية والذي لا يحترم قارئه سيخسر احترام القراء  له ولقلمه, فضلاً عن ان الكتابة كما أراها مزاج واستعداد لذا فأنا اعجب, إذ  أقرأ في سيَّر وحيوات الكتاب أعجب من ميكانيكية بعضهم,


نشأت على حبه قبل أن التقي به ، وأنعم بآثاره الابداعية
د. جليل العطية
ولد  علي جواد الطاهر في الحلة ودرس في مدارسها ، ثم تخرج في دار المعلمين  العالية [ التربية ]  عام 1945 ، بعدها شدّ الرحال إلى القاهرة ليدرس في  جامعة فؤاد [ القاهرة ] ( 47 – 1948 ) ثم غادر إلى باريس فحصل على دكتوراه  الدولة فيها ( 1953 ) وبعد عودته للعراق مارس التدريس في كليتي التربية  والآداب بجامعة بغداد .


عدنان حسين أحمد
على الرغم من  ترجمة الدكتور علي جواد الطاهر لأربعة كتب من اللغة الفرنسية إلى العربية،  ومراجعته لعشرات الكتب المُتَرجَمة عن لغات غربية وشرقية إلاّ أن أحداً لم  يكتب عن هذا المضمار الحيوي الذي عُني به الراحل، وكرّس له جزءاً مهماً من  وقته الثمين إلى أن انبرى تلميذه، وصديقه الحميم، وزميله التدريسي لاحقاً  الدكتور حسن البياتي ليكتب عنه بحثاً معمّقاً عنوانه «الدكتور علي جواد  الطاهر والترجمة إلى اللغة العربية»،


د . نادية غازي العزاوي
في  كتابه (فصول ذاتية من سيرة غير ذاتية )يضع الدكتور علي جواد الطاهر يده  على المرجعيّات المعرفيّة الموسّسة لوعيه وثقافته، ومنها ثلاث:


1-    المرجعيّة التراثيّة:
بتاثير  النشأة في مدينة عريقة في عمقها التاريخيّ الحافل بالعلم والعلماء، وكان  لا يزال التحصيل العلمي جارياً في الكتاتيب على الطرق التقليدية بالتأكيد –  خاصة – على عناصر أساسيّة: (القرآن الكريم، الشعر، اللغة) وبالاعتماد على  آليّات أساسية في مقدمتها:


سعيد عدنان
 إنّما التحقيق  ضرب من العلم ، جليل لا ينهض به إلّا من كان ذا بصيرة نافذة ، ومعرفة صحيحة  متماسكة ، وجُبل ، من قبل ، على حبّ التثبّت ، وأخذ نفسه بالأناة حتّى  تبلغ به اليقين أو ما يقترب منه . وقد استقرّ « للتحقيق « معنيان : الأوّل :  الضبط ، والتصحيح .



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>