العدد (4214) الخميس 14/06/2018 (خديجة الحديثي)       خديجة الحديثي واعادة تقديم سيبويه       أحمد مطلوب في كتابه رفيقة عمري.. ردّ الجميل إلى حواء       الدكتورة خديجة الحديثي ومصطلح المدارس النحوية       من آراء الدكتورة الحديثي النحوية       خديجة الحديثي.. والانتصار على التهجّي النحوي       الأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي عالمة النحو في العراق       الدكتورة خديجة الحديثي.. الجانب الآخر       العدد (4213) الاربعاء 13/06/2018 (جَيْ دي سالنجر)       زيارة لنيويورك والبحث عن الحارس في حقل الشوفان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :6
من الضيوف : 6
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20911841
عدد الزيارات اليوم : 5973
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


كاظم المسعودي
ناقش الدكتور فاضل عبد الواحد علي  (من ألواح سومر إلى التوراة) الموضوع فقال :
 لم  يلبث مصطلح (الساميون) و(اللغات السامية) أن لاقى قبولاً من المختصين  بالاستشراق، فشاع استعماله على نطاق واسع وبقي متداولاً إلى يومنا هذا بين  المعنيين بتاريخ اللغات السامية والحضارة ولكن،


طالب علي
في العام 1935 ولد  الأستاذ فاضل عبد الواحد علي في البصرة وبعد إنهاء دراسته انتقل إلى بغداد  ليكمل دراسته الجامعية في كلية الآداب والعلوم قسم الآثار والحضارة عام  1953، ودرس علي يد نخبة من روّاد علم الآثار العراقي أبرزهم الأستاذ  العلامة طه باقر، حيث يصفه الأستاذ فاضل عبد الواحد علي بقوله:


 علي عبد الأمير
رحل، أستاذ  الدراسات السومرية وعالم الآثار العراقي الشهير د. فاضل عبد الواحد بعد  معاناة مع المرض. ولد في البصرة 1935 ثم انتقل إلى بغداد ليكمل دراسته  الجامعية في كلية الآداب والعلوم - قسم الآثار و الحضارة عام 1953، ودرس  على يد نخبة من روّاد علم الآثار العراقي أبرزهم الأستاذ العلامة طه باقر.


فؤاد التكرلي
روائي راحل
هذه  حادثة صغيرة جرت منذ خمس وثلاثين سنة، وهي بمجملها حادثة يمكن أن تعد  عابرة في حياة الأستاذ يحيى حقي، غير أنها كانت بالنسبة لي تملك دلالة  كبيرة تتجاوز فحواها كثيراً. ففي بداية سنة 1970 جاء لزيارتي في بيتي  الصديق الأستاذ خيري العمري وهو كاتب صحافي معروف في العراق آنذاك، أخبرني  الصديق العمري


أحمد ندا
قالوا قديماً إن  للوجوه علامات يمكن قراءة صاحبها بها، فكان العرب إذا رأوا غريباً قالوا:  هذا كريم وهذا لئيم. فما يحدث في النفس لا يستقر بها بل يصعد على الملامح  ليكسبها طابعها، من أين إذن يمكن إدراك قساوة وجه الغاضب أو ليونة الرحيم  أو لوعة المشتاق؟ نظرة على صورة يحيى حقّي الباسمة يدخله القلب دفعة واحدة،  صاحب هذه الملامح لا يمكن أن يضمر إلاّ كل خير ومحبة.


رجاء النقاش
ناقد راحل
في شهر  حزيران   سنة ‏1944‏ صدر أول كتاب ليحيي حقي‏،‏ وهو قنديل أم هاشم‏،‏ وقد ظهر هذا  الكتاب في سلسلة اقرأ الشهرية المعروفة والتي أصدرتها دار المعارف ابتداءً  من شهر يناير/ كانون الثاني سنة ‏1943‏ ومازالت تصدر إلى الآن‏.‏


صلاح نيازي
"قنديل أمّ  هاشم"، ليحيى حقي معْلمٌ بارز في الأدب العربي. قصّةٌ آسرة. من آيات سحرها  أنها تُرْجمت إلى لغاتٍ مختلفة. غرابتها أنها تتجدّد مع كلّ قراءة. كأنّها  كُتِبت البارحة.  القصّة العربية الحديثة تجاوزتها فنّياً، مع ذلك ما تزال  تتجدّد بعنفوان. بالإضافة إلى ذلك ثمّة ثغرات بنائية، لا يمكن إساغتها في  أية قصّة أخرى، إلاّ أنّها من عناصر قوّتها.


تقديم واختيار: إيهاب الملاح
لم  يكن الكاتب الكبير يحيى حقّي (1905 ـ 1992) مبدعاً عظيماً فقط في القصة  والرواية، كان مبدعاً عظيماً أيضاً في كل ما خطّ في الأدب والنقد والفن  والسياسة والتاريخ والترجمة، مُبدعاً لا يُبارى في تذوق النصوص ومنادمتها،  التعليق عليها والكشف عن جمالها، التوقف عند عباراتها وإيحاءات ألفاظها  وبراعة تصاويرها، ويتحسّس العلاقات بينها



الصفحات
<< < 23
4 
56 > >>