العدد(4277) الاثنين 24/09/2018       26 أيلول 1932..افتتاح ثانوية كلية بغداد.. أول المدارس الأهلية وأرقاها       مجلس الإعمار وجزيرة أمّ الخنازير.. ذكريات المهندس (رايت) في بغداد       سوق السراي (الوراقين) في ثلاثينيات القرن الماضي       من ذكريات بدايات الكهرباء في بغداد       مع حقي الشبلي ومسرح ثانوية الكرخ في الخمسينيات       من نوادر القضاء العراقي عالم دين كبير يدافع عن صحافي ماركسي سنة 1946       الرصافي يكتب أناشيد مدارس فلسطين سنة 1920       العدد (4275) الاربعاء 19/09/2018 (جورج جرداق)       الفتى المشاغب يهرب مجدداً    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :19
من الضيوف : 19
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22265958
عدد الزيارات اليوم : 1634
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


د. قحطان حميد كاظم العنبكي
شَهِد  العراق خلال المدة 1939-1945 العديد من الأحداث الداخلية والخارجية التي  انعكست تطوراتها على الوضع الداخلي في البلاد، ولاسيما الوضع الأمني،الذي  تتحمل أعباؤه ونتائجه وزارة الداخلية ومؤسساتها ولاسيّما الأمنية منها،  زيادة على ذلك الدور المباشر والأساس لوزير الداخلية الذي يمثل رأس الجهاز  الأمني المسؤول عن استتباب الأمن والنظام وتطبيق سُلطة القانون وسيادته على  الجميع،


د. احمد راشد الفهداوي
عرف  العراقيون السينما لأول مرة ليلة الأحد الموافق 26/تموز/1909 عندما شهدت  (دار الشفاء) الواقعة في منطقة الكرخ ببغداد، عرض أول فيلم سينمائي فيما  اطلق عليه اسم (السينما توغراف) ولا أحد يعرف من الذي جاء بهذه الأفلام،  وقد انبهر الجمهور البغدادي بما شاهده من الألعاب الخيالية، وقد شجع  الإقبال الجماهيري على مشاهدة تلك الأفلام عدداً من التجار العراقيين  لاستيراد الافلام السينمائية،


سميرة شعلان كيطان
أدركت  بريطانيا أهمية الخليج العربي الستراتيجية، ورأت فيه طريقاً مهماً للحفاظ  على نفوذها في الهند، فأخذت تحاول بسط سيطرتها عليه، وكان طبيعياً إنَّ  يتسلل الاستعمار البريطاني إلى العراق بحكم موقعه على طريق الهند والخليج  العربي.


 سالم الآلوسي
باب المعظم أحد  معالم بغداد التأريخية والأثرية، وقد كسب هذا المعلم شهرة واسعة قديماً   وحديثاً بسبب الحوادث التي جرت فيه وعدد الأسماء التي اطلقت عليه دون سائر  الأبواب الثلاثة الأخرى في سور بغداد الشرقية.


علي عبد الأمير
درس  الناقد العراقي عادل الهاشمي الفن الموسيقي في القاهرة، وعاد إلى بغداد  أوائل سبعينات القرن العشرين، ليقدم بحوثه ودراساته التي قوبلت بفتور في  البداية، لرصانتها وابتعادها عن المداهنة إضافة إلى جِدّتها، غير أن  إصراراً على هذه المعرفة وخطابها حفظ للهاشمي حضوره في تدعيم الذائقة  والنقد وتقويم للعاملين في حقل الموسيقى والغناء.


صدرت في أبو ظبي موسوعة تفتقدها  المكتبة العربية لدقتها مادةً وإخراجاً وهي من تأليف الناقد العراقي عادل  الهاشمي، الذي رحل عام 2011، وقد كان ذاكرة موسيقية مشبعة بكل ما له علاقة  بالموسيقى، ولد في حي الأعظمية في بغداد 1946، درس الموسيقى في القاهرة ثم  تخرج من الجامعة المستنصرية 1973، وعمل محرراً في صحيفة الثورة،


 شاكر فريد حسن
عادل الهاشمي،  شيخ النقّاد الموسيقيين العراقيين، الذي رحل على حين غرة في القاهرة قبيل  حضوره مهرجان الموسيقى العربية عام 2011، إثر نوبة قلبية حادة داهمته في  غرفته الخاصة بفندق"أم كلثوم».
يعد عادل الهاشمي من القامات الإبداعية الشامخة والأعلام النقدية البارزة في الحقل الموسيقي،


د. عامر هشام الصفار
صدمت قبل  سنوات بنبأ وفاة الناقد الموسيقي المعروف الأستاذ عادل الهاشمي في  القاهرة، والهاشمي كاتب موسوعي مجّد له مؤلفاته ومقالاته وكتبه في فن  الموسيقى وإبداعاته، حيث كان مدرسّاً أيضاً لعلم الموسيقى في معهد الدراسات  النغمية العراقي في فترة من فترات حياته. كما وأنه صاحب التحصيل العلمي  خريجاً من قسم اللغة العربية، حيث أخذ على عاتقه تثقيف الشعب بموسيقاه  الأصيلة، فكانت له كتب في العود العربي بين التقليد والتقنية وفن التلاوة  أصوات وأنماط وغيرها.



الصفحات
<< < 12
3 
45 > >>