العدد (4299) الاربعاء 24/10/2018 (الحسين في الأدب العربي)       واقعة الطف في المسرحية العربية       بطلة كربلاء.. السيدة زينب       الحسين يكتب قصيدته الأخيرة...       العلايلي وثورة الحسين       فلتذكروني بالنضال..       العدد(4297) الاثنين 22/10/2018       ابراهيم صالح شكر في ايامه الاخيرة.. كيف كان شبح السبعاوي يلاحقه؟       25 تشرين الاول 1920..تأليف اول وزارة عراقية في رسائل (الخاتون)       20 تشرين الاول 1950 افتتاح جسر الصرافية الحديدي    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :30
من الضيوف : 30
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 22625825
عدد الزيارات اليوم : 1068
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


د مناضل داود
تقول المستشرقة  السوفيتية تمارا  الكساندروفنا في كتابها (ألف عام وعام على المسرح العربي)  وبعد إطلاعها على  الأحداث الملازمة لقضية الحسين (ع) ـ ما قبل وما بعد ــ  بوصفها مادة مشبعة  بالدراما الحقيقية والتراجيديا , تقول:"ولا يتبقى لنا  في النتيجة إلا أن  نأسف لعدم ولادة شكسبير عربي كان باستطاعته تجسيد طباع  أبطاله وسلوكهم في  الشكل الفني للتراجيديا الدموية.


د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)
باحثة وكاتبة راحلة
 قالت  الدكتور عائشة عبد الرحمن الشهيرة (ببنت الشاطئ) في تراجم سيدات بيت  النبوة وصفت المعركة (معركة كربلاء والاحاديث التي دارت مع السيدة زينب  عليها السلام وأخيها مولانا أبي عبد الله الحسين عليهم السلام وصفا دقيقا  أردت أن أنقله لكم:


رشدي العامل
ها أنا الآن نصفان
نصف يعانق برد الثرى
ونصف يرف على شرفات الرماح
ها أنا والرياح


محمد عبدالله فضل الله
كتاب"الإمام الحسين(ع)"، للمرحوم العلامة الشيخ عبدالله العلايلي، في طبعته الصّادرة عام 1986، عدد صفحاته 590 صفحة.
الشيخ  عبدالله العلايلي علمٌ من أعلام العرب الكبار في هذا العصر من الّذين  تناولوا بكلّ موضوعيّة وعمق سيرة الإمام الحسين(ع) وشخصيّته وما يتفرّع عن  ذلك، فكتابه الإمام الحسين(ع) كان إضافةً إلى ثلاثة كتب أخرى، هي"في سموّ  الذّات"، و"تاريخ الحسين"، و"أيّام الحسين".


المقطع الأخير من مسرحية (الحسين ثأر الله) لعبد الرحمن الشرقاوي


فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها
حيرى حزينة
فإذا بأسوارالمدينة لا تصون حمى المدينة
لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعين
فلتذكروني عندما تجد الفصائل نفسها


أريج ناظم سيالة
بعد فشل حركة  مايس 1941 تمكن إبراهيم صالح شكر وبحكم منصبه كقائمقام خانقين من تسهيل  مرور قادة الثورة العسكريين والمدنيين وبعض الشخصيات العربية التي شاركت  فيها عبر الحدود العراقية –الايرانية ورافق بعضهم حتى نقطة الحدود كما خرج  للقاء صديقه الحميم يونس السبعاوي وصحبه وكلف موظفا لديه بمرافقتهم إلى  الحدود وعلى اثر هذه النشاطات تقررنقل إبراهيم صالح شكر إلى قلعة صالح في  محافظة ميسان


 ((أنا أشعر كأن مستقبل العراق كله قد اجتمع في يدي))
المس بيل


ترجمة : عبد الكريم الناصري
في 24 تشرين الأول 1920 كتبت المس بيل الى أبيها تقول:
حين كان رئيس البلدية يجيئني في الساعة التاسعة صباحا أو حين كان النقيب يرسل ابنه السيد محمود كنت لا أجد بدا من أن أخرج لرؤتهما.


اعداد: ذاكرة عراقية
 في  العشرين من تشرين الاول من عام 1955 افتتح الجسر الحديدي ببغداد الذي كان  يسمى شعبياً جسر القطارالحديدي، وسماه من يعيش بقربه جسر  العلوازية وجسر  العيواضية وسماه البغداديون الجسر الحديدي وجسر الصرافية،  والاسم الأخير  هو الأشهر.وكان جسر الصرافية معداً للإنشاء في مدينة سدني في أستراليا قبل  أن تقرر وزارة الاشغال والمواصلات العراقية شراء هيكله الحديدي



الصفحات
1 
23 > >>