العدد (4436) الخميس 23/05/2019 (هاشم الوتري)       شيخ الأطباء الدكتور هاشم الوتري       الدكتور الوتري .. بين الوزير ونوري السعيد       الدكتور كمال السامرائي يتحدث عن رحيل الوتري       عندما حضرت حفل تكريم الدكتور الوتري سنة 1949       عندما أصبح الوتري عميداً لكلية الطب       مع الجواهري في قصيدته عن الوتري.. الأكاديمية العراقية بين التنوير والتحجير       هاشم الوتري       العدد (4435) الاربعاء 22/05/2019 (الطيب تيزيني)       تيزيني والسيرة الذاتية المفتوحة    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :40
من الضيوف : 40
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 25443061
عدد الزيارات اليوم : 9106
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


* ولد في بغداد سنة 1893 من أسرة دينية.
* أكمل دراسته الأبتدائية والاعدادية المحلية في بغداد.
* درس في كلية حيدر باشا الطبية في أسطانبول وتخرج منها سنة 1918.
* عمل في سوريا في الخدمات الطبية للفرقة العربية في الحجاز.
* عاد إلى العراق وكان بالإضافة إلى كونه طبيباً، كان يدَرس في موضوع الكيمياء في الصف الثاني في الثانوية الجعفرية.


مثنى محمد سعيد الجبوري 
في  نهاية الاربعينيات أو في بداية الخمسينيات من القرن الماضي تلقت اللجنة  المكلفة بمقابلة الطلبة المتقدمين للدراسة في الكلية الطبية في بغداد طلبا  من الوزير المختص بقبول أوراق طالب تأخر في تقديمها لاسباب تتعلق بتهيئتها.  كانت الفترة المحددة لقبول طلبات التقديم قد انتهت، وتقديم الطالب جاء بعد  مرور أسبوع واحد على انتهاء الفترة المذكورة.اجتمعت اللجنة للنظر برجاء  الوزير بتجاوز الفترة المحددة للتقديم وقبول طلبه باستثنائه وشموله  بالمقابلة أسوة بزملائه من الطلبة الاخرين.


د . كمال السامرائي
في ظهر  اليوم الثاني عشر من شهر كانون الثاني سنة 1961 كانت السماء ملبدة بالغيوم ،  والشمس لا تطل برهة حتى تعود وتختفي بعد قليل ، وبوادر المطر تقترب زاحفة  بسرعة ، في صباح اليوم توفي استاذي هاشم الوتري عن عمر بحدود ثمان وستين  عاما (كذا) ، وحين ذاع خبر وفاته وصلت بالتتابع عشر سيارات تقل اصدقاء  الفقيد لتقف بغير انتظام امام داره  . وترجلوا منها وتوجهوا مسرعين الى  داخل بيت المتوفي توقيا من المطر ،


كريم مروه
كانت الأشهر الستة  الأولى من عام 1949 في بغداد قبل ان أغادرها عائداَ إلى لبنان في شهر تموز  تعيش تحت تأثيرات نكبة فلسطين والنكسة التي منيت بها «الوثبة».  مع العلم  بأن «الوثبة» ذاتها لدى قيامها ولدى انتصارها وفق الأحلام الطوباوية التي  كانت تستولي على الذين قاموا بها، جعلتني في تقييمي لها لاحقاً أشبهها  بكومونة باريس، برغم الاختلاف الجوهري في الظروف وفي الزمن وفي الآليات وفي  الوقائع بين الحركتين.


د. هاشم مكي الهاشمي
كان  الوتري وأثناء تسنمه مهام عمادة كلية الطب الأولى ، موزع الجهود بين  العمادة وتمشية أمرها وبين الردهات الباطنية والعصبية، والعيادة الخارجية  ورئاسة مجلة الكلية الطبية؛ فقد كان يذبج المقالات العلمية الضافية في  إعداد المجلة كمقالات أصلية أو مترجمة أو مراجعة للمقالات المهمة في الطب  الباطني، كما أنه بدأ بترجمة كتاب «والشن» للأمراض العصبية. وكذلك كان يذكر  الفعاليات التي تحدث في الكلية.


عارف الساعدي
ما زلتُ أتذكر  لحظة قراءتي لقصيدة الجواهري الكبير «إيهٍ عميد الدار» قبل أكثر من 30  عاما، وقد كانت مهداة للدكتور هاشم الوتري، الذي كان يسمى «أبو الأطباء» في  العراق، قرأتُها واستعدتُها مراراً، ولكني لا أعرف من الوتري؟ ولماذا  استحق قصيدة من الجواهري؟ وهو عميد كلية فقط، حتى تبينت لي الخطوط فيما  بعد، وتبين أن هاشم الوتري هو مؤسس كلية الطب في العراق، وعميد الكلية  الطبية الملكية فيها، ومؤلف كتاب «تاريخ الطب في العراق»


لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري
مجَّدْتُ فيكَ مَشاعِراً ومَواهبا    وقضيْتُ فَرضاً للنوابغِ واجِبا
بالمُبدعينَ « الخالقينَ « تنوَّرَتْ    شتَّى عوالمَ كُنَّ قبلُ خرائبا
شرفاً « عميدَ الدارِ « عليا رُتبةٍ    بُوِّئْتَها في الخالدين مراتبا
جازَتْكَ عَن تَعَبِ الفؤادِ ، فلم يكن    تعبُ الدماغ يَهُمُّ شهماً ناصبا
أعْطَتْكَها كفٌّ تضمُّ نقائصاً    تعيا العقولُ بحلِّها . وغرائبا


سامر محمد إسماعيل
رحل  المفكر والفيلسوف السوري الطيّب تيزيني عن 85 سنة (1934- 2019) في مدينته  حمص، التي ولد فيها وعاش أيامه الأخيرة، مُنكبّاً على كتابة سيرته الذاتية  بمساعدة ابنته الباحثة الاجتماعية منار تيزيني. بدا صاحب كتاب "بيان في  النهضة والتنوير العربي" مصراً في عامه الأخير، أكثر من أي وقتٍ مضى، على  مساندة السوريين المستضعفين الذين أنهكتهم الحرب بأطرافها المتعددة، والعيش  قريباً من معاناتهم وهواجسهم، مستعيداً على رغم المرض،



الصفحات
1 
23 > >>