العدد (4199) الخميس 24/05/2018 (عبد الكريم العلّاف)       مِنْ تراث عبد الكريم العلّاف..العلاف يؤرخ لمدينته بغداد              لنتذكر عبد الكريم العلّاف       لقاء مع العلّاف قبيل رحيله       عبد الكريم العلّاف.. إرث خالد من الشعر والأغاني       عبدالكريم العلّاف يصف أوضاع بغداد       عبد الكريم العلّاف (1894-1969)       العدد (4198) الاربعاء 23/05/2018 (جـيرار جـينيت 1930 - 2018)       جيرار جينيت.. موت عاشق الكلمات    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :22
من الضيوف : 22
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20643206
عدد الزيارات اليوم : 9538
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


إعداد : عراقيون
كتب الأستاذ  مجيد الدليمي: بعد أن حكم العثمانيون بغداد، قرابة 400 سنة حتى يوم  احتلالها من قبل الانكليز يوم 11 آذار من عام 1917، مر أهل بغداد خلال تلك  الفترات العصيبة بأحداث ومآسٍ ومعاناة، سجل تفاصيلها المؤرخون والأدباء  وكتّاب التراث، وبهذا الصدد حدثنا الباحث الفلكلوري والناقد والشاعر  الغنائي والمؤرخ، الموثّق للحياة البغدادية من جميع نواحيها ضمن الفترة من  أواخر العهد العثماني حتى وفاته عام 1969،


قصي الفرضي
ولد الشاعر عبد  الكريم بن مصطفى العلاف ببغداد سنة 1896 ونشأ في احضان عشيرة العزة بمحلة  الفضل بعد أن تعلّم القراءة والكتابة درس على يد العلامة الشيخ عبد الوهاب  النائب في جامع الفضل ولازمه ملازمة الظل حتى وفاته، وآل النائب هم الذين  أعانوه على تحمّل اعباء الحياة ومواصلة الدراسة. وعندما اندلعت نيران  الثورة العراقية الكبرى عام 1920


رفعة عبد الرزاق محمد
لم  يستطع الموت ولا تعاقب السنوات الطويلة من حجب ذكر العديد من أعلامنا وطمس  معالم آثارهم على الرغم من ضآلة ذكرهم في المحافل المختلفة، فهم مذكورون  على تعاقب الأجيال وآثارهم النفيسة ماتزال موضع التقدير والانتفاع.. وإذا  أردنا مثالاً لهذا لذكرنا العشرات ممن ترك الأثر الطيب. ومن هؤلاء الراحل  عبد الكريم العلّاف الذي جهد لحفظ جوانب مهمة من التراث البغدادي ليحفظه من  الضياع والتشتت.


عبد الكريم العلاف شاعر يجيد  النظم باللغتين: الفصحى والدارجة وهو مؤلف كتاب (الطرب عند العرب) و (بغداد  القديمة) المطبوع بمطبعة المعارف و (الموال البغدادي) وهو صحافي أصدر مجلة  باسم (الفنون) استمرت عاماً كاملاً، وقضى فترة بالإشراف على فرقة الرشيد  للفنون الشعبية في مصلحة السينما المسرح.


كاظم السيد علي
(إن الشعر قوة  قد تفوق أحياناً قوة الدبابات والمسدسات والبنادق) هكذا وصفه الشاعر  المناضل بابلونيرودا، فمن هذا المنطلق كان الشاعر ليس بعيداً عن مآسي  الحياة السياسية والاجتماعية فطاوعها. لأنه قادر على المساهمة فيها أسوة مع  إخوانه في المجتمع. فأخذ الشاعر الراحل عبد الكريم العلاف يصوّرها في ما  يدور في عصره آنذاك من اضطرابات وانتفاضات وتسلط الاستعمار البريطاني على  أرض بلادنا.


محمد مجيد الدليمي
بعد أن حكم  العثمانيون بغداد، قرابة 400 سنة حتى يوم احتلالها من قبل الانكليز يوم 11  آذار من عام 1917، مر أهل بغداد خلال تلك الفترات العصيبة بأحداث ومآسٍ  ومعاناة، سجّل تفاصيلها المؤرخون والأدباء وكتّاب التراث، وبهذا الصدد  حدثنا الباحث الفلكلوري والناقد والشاعر الغنائي والمؤرخ، الموثّق للحياة  البغدادية من جميع نواحيها ضمن الفترة من أواخر العهد العثماني حتى وفاته  عام 1969،


 شاعر وكاتب معروف نظّم بالفصحى  والعامية وله اهتمام بالتراث الشعبي الغنائي، ولد ونشأ ودرس في بغداد ونظم  الشعر منذ فجر شبابه ودخل الوظيفة في اعمال مختلفة حتى تقاعده، أصدر مجلة  باسم (الفنون) سنة 1934 وقد نظم مئات الأغاني الشعبية التي قدّمت بأصوات  أشهر المغنين والمغنيات في العراق حتى قارنه البعض بالشاعر الكبير أحمد  رامي.


علي حسين
انشغلت فرنسا  بالشيشاني حسن عظيموف الذي صرخ وسط باريس وهو يطعن عدداً من المواطنين"الله  أكبر..سأقتلكم جميعاً"وكانت صورة عظيموف وهو بلحيتة الطويلة وصدره العاري  وسرواله الأسود قد غطّت على صورة أخرى لرجل يبلغ من العمر 88 عاماً، غادر  عالمنا بهدوء ومن دون أن يسبّب وجع رأس لأحد، سوى للقرّاء الخاملين الذين  وصفهم بـ"العاجزين عن التواصل مع الورق".



الصفحات
1 
23 > >>