العدد (4070) الخميس 23/11/2017 (بدري حسون فريد..رحيل الاستاذ)       لفريد بدري حسون فريد سمو يتوهج       لنتذكــر بـــدري حسون فريد       حوار مع الرائد المسرحي الفنان بدري حسون فريد              لقاءمع الفنان الكبيربدري حسون فريد:المسرح لم يولدفي يوم واحد،بل هو سلسلةمن إرهاصات فكريةوإجتماعية       بدري حسون فريد.. ذاكرة الايام العصيبة       بدري حسون فريد.. غربة مزدوجة!       عشت ومتّ شامخاً سيدي بدري حسون فريد       الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :28
من الضيوف : 28
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 18506525
عدد الزيارات اليوم : 1849
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


د. صلاح القصب
هكذا هو قيصر  المسرح العراقي بدري حسون فريد سمو يتوهج وكل الجهات تنظر اليه بروق  لمدارات اشراق، يا معلمي الفريد كنت قوة تدعو الى ارتفاعات الى تشكيل مسرح  عراقي تحيطه
قارات العالم الخمس حضارة والقاً و ابداعاً وكنت تسير فوق  قمم جبال العالم شامخاً كمجدٍ ازلي، معلمي الذهبي وسيدي الفريد بدري وقف  الشعر بقصائده ووهج الموسيقى اجلالاً لك ايها القيصر


سامي عبد الحميد
بدري حسون   فريد ركن مهم من أركان المسرح في العراق بل أحد أعمدته التي شيد عليها صرح   المسرح العراقي الذي ارتفع بناؤه منذ أوائل الخمسينات من القرن الماضي   عندما أدرك (بدري) وزملاؤه من طلبة معهد الفنون الجميلة أن المسرح وسيلة  من  وسائل التثقيف والتوجيه والنقد وتحسين الذائقة وترويج المحبة والجمال   والدعوة لتغيير المجتمع إلى الأفضل،


 فراس عبد المجيد
واصل  الفنان الرائد بدري حسون فريد في المغرب التدريس في المعهد العالي للفن  المسرحي والتنشيط الثقافي، فتخرجت على يديه دورات ضمت خيرة الفنانين في  القطر الشقيق. ويواصل عطاءه الفني والثقافي والفني بهمة الشباب، وهو على  أعتاب الثمانين، سواء في التدريس أو في التأليف والبحث. فهو بالإضافة الى  مسؤوليته في رئاسة جمعية الرافدين للجالية العراقية في المغرب،


صالح حسن فارس
هل هو كتاب  مذكرات شخصية، أم خواطر فنية، أم مكابدات فنان مسرحي؟ بهذ التساؤل أطل  علينا الفنان والكاتب المسرحي العراقي القدير”بدري حسون فريد”في كتابه  الجديد (قصتي مع المسرح- المجلد الاول) الصادر عن دار الشؤون الثقافية  العامة ببغداد.


أجرى اللقاء : داود أمين
في  ضاحية (هرشم) في أطراف مدينة أربيل، وفي بيت (مُستأجر!) يسكنه الفنان  المسرحي الكبير بدري حسون فريد، كانت الساعات الثلاث، التي أمضيتها في  صحبته، تمضي مُسرعة، رغم إمتلائها بالمُدهش والمثير، من حياة فنان عراقي  إستثنائي، فنان عارك الحياة بجَلَد وثبات، وظل أميناً لقيمه ومبادئه، فنان  تُدهشك، وهو إبن السادسة والثمانين، رغبته وإصراره، حتى اللحظة، على العمل  والعطاء، وعلى رفض كل منحة ومكرمة، ما لم يُقدم مقابلها عملاً وجُهداً!


علي حسن الفواز
من منا  لايتذكر بدري حسون فريد؟ من يتغافل عن معطى هذا الفنان الكبير والرائد  والتاريخ الراسب في اعماقنا، الذي اسهم مع جيل من الرواد في صناعة ذاكرتنا  الفنية والجمالية؟ من ينسى ادواره التي ظلت عالقة فينا عبر صور التلفزيون  وعلى منصة المسرح وعند شجون الدرس الاكاديمي؟


طه رشيد
كان بدري حسون فريد  (1927 -2017) فنانا مسرحيا شاملا فقد كتبَ وأخرج ومثّل أعمالا عديدة. وكان  أهم ما يميز شخصيته، هو صوته الجهوري القوي والصافي مثل ماء زلال، حتى تعمق  بهذه الموهبة واختص بالصوت والالقاء فأصبح مدرسا لهذه المادة ليعلّم ويدرب  أجيالا مختلفة في معهد وكلية الفنون الجميلة في بغداد، وسنحت له الفترة  الطويلة التى قضاها في التدريس، ان يعقد صداقات مع طلبته توشحت بوشاج  الإخوة والابوة النافعة والمفيدة.


أحمد شرجي
يمثل الكبير  المعلم بدري حسون فريد أحد أركان المسرح العراقي المهم وقد يكون من الأجيال  الاولى التي درست المسرح بشكل أكاديمي وعلمي خارج البلاد، عاد لنا يحمل  مشروع (الصوت حياة) كمدرس في أكاديمية الفنون الجميلة، ظل وفياً ومخلصاً  لمشروع الفن الإنساني ولم يهادن أو يضعف أمام كل المغريات السياسية  والاقتصادية وتمظهراتها داخل المجتمع العراقي،



الصفحات
1 
23 > >>