العدد (4510) الخميس 19/09/2019 (كتب وكتبيين)       ذكريات الكتب والمكتبات.. اول دخولي لسوق الكتبيين       من تاريخ شارع المتنبي.. ذكريات الكتبي الاول       مكتبات شارع السعدون ..ذكريات       كيف تأسست مكتبة الخلاني العامة؟       من مذكرات كتبي .. هكذا عرفت سوق الكتب       من تاريخ معارض الكتب ببغداد       العدد (4509) الاربعاء 18/09/2019 (مارغريت آتوود)       مارغريت أتوود تفاوض الموتى       مارغريت آتوود هل تخطف نوبل هذ العام ؟    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :54
من الضيوف : 54
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 27368723
عدد الزيارات اليوم : 7131
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


عبد الحميد الرشودي
لم اكن  غريبا عن الكتاب ولم يكن الكتاب عني غريبا، فقد فتحت عيني – حين فتحتها –  على خزانة كتب كان والدي – رحمه الله – قد اقتناها وهي تتكون من عدة رفوف  لها بوابة ذات مصراعين وكثيرا ما كنت افتح بوابتها واجيل الطرف في رفوفها  مبهوراً.


زين النقشبندي
ذكر السيد شمس  الدين الحيدري صاحب المكتبة الأهلية في سوق السراي إن نعمان الأعظمي صاحب  أشهر مكتبة في العراق «المكتبة العربية» كان معمماً ثم مطربشاً ثم لبس  السدارة في العشرينيات كباقي العراقيين وتفسير ذلك هو أن نعمان الأعظمي كان  في بداية حياته قد درس دراسة إسلامية لذلك كان معمماً ثم تخرج فأصبح من  طبقة الأفندية فبدأ يرتدي الطربوش بعد سفره خارج العراق، بعدها أصبح يرتدي  السدارة التي جلبها الملك فيصل الأول (رحمه الله)


علي عبد الأمير عجام
حتى  أواخر ثمانينيات القرن الماضي، كان «شارع السعدون» يستعد كل مساء ليكون   قلب بغداد النابض، فيما تخلد الاطراف الاخرى من المدينة الى بعض من الراحة   جراء نهار عمل طويل. قبل ان تنطفئ في بغداد معالم كثيرة، منها «شارع   السعدون» الذي صار الشارع الاشهر في العاصمة بعد غروب  مجد «شارع الرشيد»،  وتحديدا منذ اواسط سبعينيات القرن الماضي، كان «السعدون» يبدأ حياتيا من  جهة اليمين اذا كنت قد دخلت اليه من جهة ساحة التحرير،


ناجي جواد الساعاتي
  منذ  عشرين عاما او تزيد، كنا نخبة من الاصدقاء نتفاعل مع احداث البلد وحاجاته  الكثيرة كما يتفاعل ابناء جيلنا المتحمس لتلك الحاجات والمتحمس للنهوض ببعض  اعبائه فكلنا يدرك جيدا ما خلفته الحرب العالمية الاولى من تخلف في شتى  مناحي الحياة، وما جلبته الحرب العالمية الثانية من مصائب وويلات، فسحقت  بلادنا جيوش المتطاحنين الطامعين بخيراتنا والساعين للتمركز فيها عسكريا  لاهمية استراتيجيتها حين اتخذت من العراق جسرا لتحقيق رغباتها وغاباتها،


قاسم محمد الرجب
صلتي بسوق  السراي تعود إلى سنة 1930-1931 يوم تركت المدرسة واتصلت به وكان عمري اثنتي  عشرة سنة عندما اشتغلت عاملاً صغيراً بالمكتبة العربية لصاحبها نعمان  الاعظمي وكنت يوم ذاك في الصف السادس من المدرسة الابتدائية، وكان مرتبي  الشهري 600 فلس، ولم أكن قد رأيت بغداد كثيراً لأنني كنت من سكنة الأعظمية  فكنت أراها في السنة مرة أو مرتين،


رفعة عبد الرزاق محمد
في حديث  ماتع  مع الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي عن الكتب والمكتبات القديمة  ببغداد ، ودورها الثقافي والحضاري الرائد ،انجر الحديث الى فكرة اقامة  المعارض الخاصة بالكتب وبواكيرها في العراق الحديث . وهذا مااثار كاتب هذه  السطور على البحث عن الامر .


 لطفية الدليمي
والكتاب كما  تقول آتوود ( عن الكتابة مع انه ليس عن كيفية الكتابة وهو ايضا ليس عن  كتابة شخص محدد او عصر بعينه او بلد دون آخر  إنه عن الموقف الذي يجد  الكاتب نفسه فيه او تجد الكاتبة نفسها فيه والذي نادراً ما يختلف عن كتابات  الاخرين) ويتضمن الكتابات اعترافات الروائية عن مسيرتها الادبية وهي التي  بدأت شاعرة ثم تحولت الى الرواية والنقد وتعرض لنا وبروح نقدية ساخرة علاقة  الكتاب بالكتابة  فتقول :


علي حسين
عاد اسم الروائية  الكندية الشهيرة مارغريت أتوود إلى بورصة الترشيحات لجائزة نوبل للآداب  لهذا العام، ومع أن اسمها ظل حاضرا منذ اكثر من خمسة عشر عاما على قائمة  الترشيحات ، وكادت ان تقطف الجائزة عام 2017 بعد ان منحتها معظم الاوساط  الثقافية اكثر من ثمان نقاط ، لكنّ المفاجأة ان الجائزة ذهبت الى الكاتب  البريطاني- الياباني إيشيغورو،



الصفحات
1 
23 > >>