العدد (4352) الخميس 17/01/2019 (علي الشوك 1929 - 2019)       علي الشوك، الضَّعفُ حين يتحوّل إلى قوّةِ خلقٍ وإعادة وعي..       علي الشوك... نموذجاً لثلاث حيوات       علي الشوك : الثوري الأرستقراطي الذي هرب إلى الكتابة       هكذا.. ترجل علي الشوك       علي الشوك ومراثي المدينة       ورحل علي الشوك الأرستقراطي اليساري في مغتربه اللندني       علي الشوك.. غياب مرحلة مضيئة       العدد (4351) الاربعاء 16/01/2019 (جون ستيوارت ميل)       جون ستيوارت وحرية الضمير    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :45
من الضيوف : 45
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 23762294
عدد الزيارات اليوم : 10392
أكثر عدد زيارات كان : 65472
في تاريخ : 14 /09 /2018
 

 


فخري كريم
حين كنتُ أكتبُ عن  الزمن الجميل الموءود، الذي توسَّدَتْ أحلامُنا ثناياه، كانت تراودني في  كلّ مرّة رغبةُ استرجاع بعضٍ من بقايا ضفافهِ، لعلّي أعثرُ على حطامٍ من  موروثه، فأتشبّثُ به وأضمُّه إلى ما تبقّى من حطام دنيانا، لعلّه يتحوّل  إلى أيقونةٍ تُجنّبُني الإحساسَ بالندم واللّاجدوى، فيجرفني تيارُ اليأس  والحسرة إلى نسيانِ ذلك الزمنِ نفسه.


لؤي عبد الإله
يقول توماس مان  إن حياة أي إنسان هي ليست حياته فقط بل حياة جيله وعصره. ولعلي أجد في  الفقيد علي الشوك نموذجاً لثلاث حيوات تعاقبت وتزامنت مع بعضها بعضا:  فحياته الشخصية التي أشار في مكان ما إلى محفزاتها الأربعة: الرياضيات  والموسيقى والأدب والمرأة. وحياة جيله بأفكاره وقناعاته واهتماماته وحياة  عصره بانتمائه السياسي وقناعاته الفلسفية العميقة.


سعد هادي
كان علي الشوك يريد  أن يؤلف كتاباً عن ستندال (1783 ـــــ 1842) والموسيقى، لكنّ المأساة  العراقية أورثته كما يقول كآبة حادة، فاضطر إلى التخلي عن المشروع، ثم عاد  اليه بعد صدور طبعة جديدة بالإنكليزية لكتاب «مذكّرات معجب بنفسه"(2003).  وكان عليه أن يعيد قراءته من جديد ليؤلف كتاباً عنه بعنوان «ستندال"(دار  المدى) حيث يصف الشوك قراءته الراهنة لرواية «الأحمر والأسود»(1831) بأنّها  رحلة في عالم طوباوي ينتشله من الواقع الرهيب الذي يعيشه (أو نعيشه).


باسم عبد الحميد حمودي
صباح  الجمعة الماضي 11/1، رحل الصديق الاستاذ علي الشوك في احد مستشفيات لندن عن  ثمان وثمانين عاما. ياله من عمر طويل بالنسبة لاخرين ممن لم يفعلوا في  حياتهم شيئا، لكني اشعر ان عمر علي الشوك كان قصيرا لانه خزين معرفي هائل،  لديه الكثير مما حرمنا من معرفته. لان سنوات عمره لم تتسع له ولا لنا لان  نزداد متعة ومعرفة عن طريقه في الموسيقى والادب والفلسفة واللغة. في كل متع  المعرفة التي يحتاجها الانسان الواعي.


علي حسن الفواز
علي الشوك  ذاكرة حية للمدينة، ولروح بهجتها، ولتحولاتها الكبرى، فهو يهجس تفاصيل تلك  التحولات، يستشرف أفقا غائرا، أو موتا يصنعه الاستبداد، وهذا الموت  الانطولوجي هو المجال السردي الذي ظل يلاحقه الشوك، بوصفه موتا للمدينة،  وموتا للمثقف الحر، الرومانسي والثوري، والمهووس بالبحث الضدي عن الحياة،  ليس بمعناها الايديولوجي، والطبقي، بل معنى الرحيل الى انسانية تلك  المدينة..


  شكيب كاظم
في يوم الجمعة  الحادي عشر من ينايلر/كانون الثاني 2019، رحل الكاتب الموهوب علي الشوك، في  أحد مشافي لندن، عن تسعين سنة، وإذ أؤكد صفة (الكاتب) فلأنه سئل ذات مرة؛  أي النعوت أقرب إلى نفسه، فاختار أن يوصف كاتباً، هو الذي أرسل في بعثة  دراسية إلى جامعة بركلي في الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الفيزياء،  لكن رغبته في دراسة الرياضيات،


علي حسين
  عندما أصدر علي  الشوك كتابه "الأُطروحة الفنطازيّة" العام 1970، كان الأمر أشبه بحدث ثقافي  غريب:"كنتُ أُريد أن أكتب اللامكتوب"هكذا يخبرنا في مذكراته التي اختار  لها اسم"الكتابة والحياة"الصادرة عن دار المدى. أوراق يأخذنا صاحبها للغوص  معه في مرحلة مهمة من تاريخنا السياسي والثقافي، بدأت في واحدة من أجمل  مناطق بغداد"كرادة مريم"العام 1930،


علي حسين
  أن المجتمعات  التي أُحسن فيها غرس قيم العقل، والتي تعلي من شأن فكرة الواجب الاجتماعي،  هي المجتمعات التي تتوطد فيها حرية الأفعال الفردية، حرية كل فرد في التحكم  بسلوكه على أساس إحساسه الشخصي بالواجب، وعلى قوانين الانضباط المجتمعي  كما يوصفها له ضميره الشخصي"
جون ستيوارت ميل



الصفحات
1 
23 > >>