العدد (4214) الخميس 14/06/2018 (خديجة الحديثي)       خديجة الحديثي واعادة تقديم سيبويه       أحمد مطلوب في كتابه رفيقة عمري.. ردّ الجميل إلى حواء       الدكتورة خديجة الحديثي ومصطلح المدارس النحوية       من آراء الدكتورة الحديثي النحوية       خديجة الحديثي.. والانتصار على التهجّي النحوي       الأستاذة الدكتورة خديجة الحديثي عالمة النحو في العراق       الدكتورة خديجة الحديثي.. الجانب الآخر       العدد (4213) الاربعاء 13/06/2018 (جَيْ دي سالنجر)       زيارة لنيويورك والبحث عن الحارس في حقل الشوفان    

 

 

     محرك البحث





بحث متقدم
 

 

 

 

     المتواجدون حالياً

المتواجدون حالياً :9
من الضيوف : 9
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 20912471
عدد الزيارات اليوم : 89
أكثر عدد زيارات كان : 33537
في تاريخ : 15 /03 /2017
 

 


الدكتور شوقي ضيف
باحث مصري راحل
لا  يختلف اثنان في أن كتاب سيبويه أروع كتاب صُنفَّت قديما في النحو والصرف،  لا لأنّ سيبويه بناه على غير مثال سابق فحسب، بل أيضاً لأنه استوفى فيه  قوانينهما واستقصاها استقصاء بهر معاصريه ومَنْ خلفوهم  على مر العصور، حتى  أطلقوا عليه جميعاً اسم"الكتاب"عنواناً يتفرد به دون غيره من الكتب التي  عاصرته أو ألَّفت بعده،


 فاضل عبود التميمي
 نادراً  ما تكتب المرأة المثقّفة عن زوجها في المجتمع الشرقي، فالكثيرات يحجمن عن  ذلك لأسباب تتعلّق بالخوف من مجانبة الموضوعيّة، أو الابتعاد عن تهمة  الانحياز إلى الزوج بوصفه مشاركاً فاعلاً في الحياة لا سيّما حين يكون على  قدر عالٍ من الأهميّة الأدبيّة، أو الاجتماعيّة، أو العلميّة، ومنهّن من  تصرف النظر عن هذه المهمّة بدوافع نفسيّة مختلفة،


د. مؤيد عبد الجبار خضير
تعرض  النحو العربي وعلى مدى تأريخه الطويل إلى خمس محاولات تجديدية، أو  تيسيرية، وكان ذلك ابتداءً من القرن السادس الهجري على يد أبي مضاء القرطبي  (ت 24ه) الذي دعا إلى إلغاء نظرية العامل، والعلل، وغيرها من الدعوات،  وتتالت المحاولات بعدها من المحدثين والمعاصرين إذ وجدت دعواه هذه صدىً عند  مجموعة من العلماء المعاصرين مثل شوقي ضيف، وإبراهيم مصطفى.


إعداد : عراقيون
الدكتورة  خديجة عبد الرزاق عبد القادر الحديثي عالمة في النحو العربي ورائدة في  أبحاثه ودراساته لاسيما في موضوع الشاهد النحوي وبالاحتجاج النحوي  وبالمدارس النحوية، وألفت في ذلك عشرة كتب أخذت دورها في الجامعات العراقية  والعربية وبعض الجامعات الأوروبية والإفريقية وصار لها مريدون وتلامذة  يستشهدون بأصولها ومصادرها،


د. هادي حسن حمودي
 (1)
قيل للدكتورة خديجة الحديثي:
س : هل صحيح أن الحرية نقيض الخوف؟
س: هل يمكن أن تختصري شخصيتك ببيت من الشعر القديم؟
فكان جوابها الذي يلخص شخصيتها:
ج: كثيرون ممن مُنحوا الحرية خائفون.


جواد عبد الكاظم محسن
خديجة عبد الرزاق عبد القادر الحديثي.. كاتبة محققة وأكاديمية متخصصة بعلم النحو والصرف
ولدت  في مدينة البصرة سنة 1935، تخرجت في كلية الآداب والعلوم بجامعة بغداد قسم  اللغة العربية سنة 1956م بدرجة امتياز خاصة، وحصلت على شهادة الماجستير من  كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1961م في علم الصرف بدرجة جيد جداً عن  رسالتها (أبنية الصرف في كتاب سيبويه) ونالت شهادة الدكتــوراه من كلية  الآداب بجامعة القاهرة أيضاً سنة 1964م عن رسالتها أبو حيان النحوي).)


سليم شريف
الدكتورة خديجة عبد  الرزاق عبد القادر الحديثي عالمة في النحو العربي ورائدة في أبحاثه  ودراساته لاسيما في موضوعة الشاهد النحوي وبالاحتجاج النحوي وبالمدارس  النحوية، وألفت في ذلك عشرة كتب أخذت دورها في الجامعات العراقية والعربية  وبعض جامعات أوروبية وافريقية وصار لها مريدون وتلامذة يستشهدون بأصولها  ومصادرها، والى مؤلفاتها حققت العديد من الكتب لعلماء نحويين وكتبت أبحاثاً  غاية في الدقة والعلمية والموضوعية،


 نجم والي
 عند أقصى الزوايا  الجنوبية الشرقية لسنترال بارك، ليس بعيداً من النقطة التي يلتقي فيها فيفث  أفينيو مع الشارع رقم 59 توجد بركة صغيرة، يسميها سكان نيويورك"ذه بوند".  وعندما تكون الشمس مشرقة، يتحول المكان المطل عليها إلى أجمل أماكن  نيويورك، للتمتع بالجلوس الهادئ بعض الوقت وقراءة كتاب مثلاً، فعلى البُركة  تلك يمتد جسر حجري صغير،



الصفحات
1 
23 > >>